ما لي أعيشُ وما في العيشِ من رغَبِ
والروحُ تَفْنَى ولا أشدو ولا أُطْرَبُ
كأنني طيفُ أحزانٍ تَحاصرُني
في كلِّ دربٍ سرابٌ منه أقتربُ
أضعتُ شوقي وأحلامي بلا سببٍ
والقلبُ كالليلِ لا ينجابُ، مكتئبُ
ما عادتِ الشمسُ تُغويني بإشْرَقتِها
ولا السماءُ بما فيها تُطابِقُني
يا ليتني كنتُ نجمًا في العُلى زَهَدَ
فما يهمُّهُ إن عاشَ أو ذَهَبَ