🧷📚 اقتباس 23:
ومن أوائل من ينبغي له تعلُم الحمد : الدعاة إلى الله والمصلحون، فلا ينبغي لهم إلا أن يكونوا حامدين مثنين على الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله، وهم يسيرون في طريق الدعوة والإصلاح، ويرون فيه عجائب فعل الله تعالى وأقداره.
https://nashrstore.com/ar/eQDBOQX
4,420
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
استثمار المواقف العفوية لبناء التصورات الإيمانية
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنهم ذبحوا شاةً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بقي منها ؟"
قالت: ما بقي منها إلا كتفها.
قال صلى الله عليه وسلم: "بقي كلها غير كتفها".
أخرجه الترمذي
يعني ما تُصدق به هو الذي يبقى للآخرة، وما أُكل يبلى.
ثم انظر إلى تعلق قلبه صلى الله عليه وسلم بالآخرة، واليقين الذي خالط قلبه ودمه ولحمه، لم يبق من الذبيحة لأهل بيته إلا الكتف، وسائرها يجعله لله، ويدخره لآخرته. مع خلو بيته في كثير من الأحيان من الطعام.
6,870
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
"ومِن خَفِيِّ عقوباتِهم: سَلْبُ حلاوةِ المناجاة ولذَّةِ التعبُّد".
ابن الجوزي
5,050
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
قال الأعمش:
"قرأت القرآن على يحيى بن وثاب ثلاثين مرة".
موسوعة التفسير المأثور
٣٨٣/٢٢
4,610
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
📷 Photo
هل هذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا حين قال: "المؤمنون تتكافؤ دماؤهم…"؟
وحين قال صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد…"؟
قبل أيام كنت مع أحد الأصدقاء، ودار حديث عن الابتلاء، فقلت له: لعل كل ما ذكرنا لا يساوي ليلة من ليالي غزة. خفف الله عن أهلها وأبدل حالهم أمناً ورخاء وعافية. آمين
10,500
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها".
متفق عليه
قال النووي: "معناه ينبغي ألا يُغبَط أحدٌ إلا على إحدى هاتين الخصلتين".
زخرف الدنيا الذي يعرض اليوم في وسائل التواصل مما لا يحسد عليه. والحمد لله.
4,290
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
سورة الأنعام حافلة بتعداد (أفعال الله تعالى) إضافة إلى أسمائه وصفاته.
فإذا قرأتها متأملاً في أفعاله تعالى، متدبراً لها، أكسبتك علماً بالله تعالى وزيادة في الإيمان واليقين.
7,680
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
📷 Photo
كتاب:
العوالي من دروس التربية القرآنية
في معرض الكتاب بتونس
6,600
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
ابن تيمية رحمه الله:
"إن النفوس لا تقبل الحق إلا بما تستعين به من حظوظها التي هي محتاجة إليها، فتكون تلك الحظوظ عبادة لله مع النية الصالحة".
مجموع الفتاوى ٣٦٦/٢٨
ٰ
5,660
0
0
قناة فايز الزهراني
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۴۶
📷 Photo
هذه التدوينة مهمة جداً في تفسير وترشيد علاقتنا بالتواصل الاجتماعي، وحماية عقولنا وعلاقاتنا من الاستلاب التقني.
أرجو أن تُقرأ على مهل وبتروّي.
11,100
0
قناة فايز الزهراني
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۳۱
علمتني الحياة قوة أثر الأدوار المساندة "دور الظل"، حتى عثرت على كلام أكّد لي هذا الرأي، لابن حجر في الدرر الكامنة ٤٠١/٣ يتحدث فيه عن ابن القيم مع شيخه ابن تيمية، يقول:
"وهو الذى هذّب كتبه ونشر علمه".
رحمهم الله جميعاً.
7,680
0
0
قناة فايز الزهراني
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۳۱
https://youtu.be/l29gutOBA5s?si=Kd6txQtHfBGeBrFi
تأمل تقلب الأحوال، بسبب أو بدون سبب، بتقدير الحكيم العليم، تأمل وإياك والاغترار بما أنت عليه، وبما مجتمعك عليه، فإن الله لا يحب الغافلين.
هذا، وإن مواساة المنكوبين وإغاثة الملهوفين مما تُدفع به البلايا والرزايا، قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة". أخرجه الحاكم والبيهقي، وصححه الألباني.
4,550
0
قناة فايز الزهراني
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۳۱
تبقى الجهود الصامتة، التي لا تحفل بالأضواء ولا تأبه بتصفيق الجمهور ولا تتعرض لأتون المناكفات والضجيج.. قادرة على صناعة الفعل المؤثر وصياغة المستقبل الأفضل، بإذن الله.
⏺️ذلك الرجل المسند ظهره على سارية المسجد، كل يوم، ساعة أو أكثر، يعلم النشء كتاب الله تعالى، ويلقنهم آداب الإسلام.
⏺️تلك المرأة التي كرست وقتها لتربية أبنائها، فأغدقت عليهم من الحنان والحب والقرب والتوجيه ما يصنع منهم أبطالاً وبُناةً في مستقبل الأيام.
⏺️طالب العلم الذي يؤلمه ظهره من طول الوقت الذي يقضيه في شرح المتون ومعالجة المسائل وتعليم الطلاب، في مسجد صغير، في ناحية من البلدة.
⏺️تلك المعلمة، في حجرة الدراسة، في مدرسة تختبئ في زوايا الحي، تلقن الطالبات أصول الدين وتعلمهم أسماء الله وصفاته، وتغرس فيهن حب الإسلام وتنمي فيهن معالم الفطرة.
هؤلاء يصنع الله بهم مستقبل الأمة والمجتمعات. نعم: لا تُعقد الندوات في تحليل خطابهم ولا تقدم البرامج في الاحتفاء بهم.. ليس لأحدهم (يافطة) باسمه! ولا مراسم تأبين. تُدرج أسماؤهم في سجل المنسيين، بعد أن صنعوا نقطة الانطلاق.
لا يصدّرهم الناس في المجالس، ولا يُستضافون في النوادي، لكن الملائكة مشغولون بالاستغفار لهم والدعاء لهم، مجاهيل في الأرض مشاهير في السماء.
مات مصعب بن عمير رضي الله عنه وأرضاه؛ ولم يجدوا له كفناً مكتملاً يوارى به! وطواه التاريخ في وقت مبكر، بعد أن صنع الله به مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم. في ذلك الوقت؛ كانت الأمور مضطربة والصراعات محتدمة.
⏬
قوة التربية في ثباتها الهادئ.
16,200
قناة فايز الزهراني
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۳۱
🎥 Video
4,390
0
0
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
صيد الخاطر ص٨٥، قال ابن الجوزي:
"تأمّلتُ أمر الدنيا والآخرة، فوجدتُ حوادث الدنيا حِسيةً طبيعيةً، وحوادثَ الآخرة إيمانيةً يقينيةً، والحِسِّيات أقوى جذبًا لمن لم يقوَ علمُه ويقينُه.
والحوادث إنما تبقى بكثرة أسبابها..
- فمخالطةُ الناس، ورؤيةُ المستحسنات، والتعرّضُ للملذوذات يُقوّي حوادثَ الحسّ.
- والعزلةُ والفكرُ والنظرُ في العلم يُقوّي حوادثَ الآخرة.
ويبيّن هذا: بأن الإنسان إذا خرج يمشي في الأسواق، وينظر زينةَ الدنيا، ثم دخل إلى المقابر، فتفكّر ورقّ قلبه، فإنه يحسّ بين الحالتين فرقًا بيّنًا.
وسببُ ذلك: التعرّضُ بأسباب الحوادث.
فعليك بالعزلةِ والذِّكرِ والنظرِ في العلم..
- فإن العزلةَ حِميةٌ.
- والفكرُ والعلمُ أدويتُه.
والدواءُ مع التخليط لا ينفع. وقد تمكّنت منك أخلاطُ المخالطة للخلق والتخليط في الأفعال، فليس لك دواءٌ إلا ما وصفتُ لك.
فأمّا إذا خالطتَ الخلق، وتعرّضتَ للشهوات، ثم رمتَ صلاحَ القلب، رمتَ الممتنع". انتهى.
هذه موعظة لنا تعالج مسألة ضعفنا بسبب التواصل الاجتماعي وغيره.
3,730
0
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
📷 Photo
هذه الآية العظيمة من أشد الآيات تخويفاً من الغفلة والشعور باستحقاق الرفاهية والغنى والعافية.. نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة.
4,010
0
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
”إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها”.
رواه مسلم
3,670
0
0
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
الشباب والقرارات الحياتية
القرارات الحياتية لا تعني مجرد شيء جديد في حياتك، بل تعني في الحقيقة الانتقال إلى أسلوب حياة جديد ونمط معيشي جديد، بما يحمله من مسؤوليات ومتطلبات وتغييرات في السلوك والعادات.
فالشاب إذا قرر أن يطلب العلم مثلاً، فطلب العلم ليس مجرد حضور درس أو قراءة كتاب، بل هو طريق يحتاج إلى نمط حياة يناسبه؛ يحتاج إلى تنظيم للوقت، وانضباط في اليوم، واهتمام بالعبادة، وصحبة صالحة تعينه، وحرص على الاستفادة من العلماء ومصاحبة لطلاب العلم، وعناية بحفظ كتاب الله، لأن هذه الأمور كلها هي البيئة التي ينمو فيها العلم ويثمر.
وكذلك الشاب إذا دخل في عمل وظيفي، فالوظيفة ليست مجرد عمل يؤديه الإنسان في ساعات معينة، بل هي أسلوب حياة جديد يفرض عليه ترتيب وقته، وتنظيم نومه واستيقاظه، وتطوير مهاراته، وتوسيع معارفه، وبناء علاقات مهنية جيدة، والتكيف مع بيئة العمل، حتى ينجح ويستقر في هذا المجال.
وكذلك الزواج، فليس هو مجرد ارتباط بين رجل وامرأة، بل هو انتقال إلى حياة لها مسؤوليات وواجبات وتبعات، تحتاج إلى نضج وتحمل للمسؤولية، وفهم للحقوق والواجبات، واستعداد نفسي وسلوكي لبناء بيت جديد.
وهذه أمثلة فقط..
ولهذا فإن القرارات في حياة الإنسان تعني في جوهرها تغييراً في أنماط المعيشة والسلوك، ومن لا يدرك تبعات قراره قد يُقبل عليه دون استعداد، فيفاجأ بمسؤولياته ومتطلباته، أو يظل متأرجحاً بين سلوكه ما قبل وسلوكه ما بعد حتى يخفق في قراره ذلك.
لذلك من المهم أن يعي الشباب أن اتخاذ القرار ليس هو الخطوة الأخيرة، بل هو بداية مرحلة جديدة تحتاج إلى استعداد جاد، وشعور بالمسؤولية، وقدر كاف من الوعي بالتغييرات التي يفرضها ذلك القرار على حياتهم. وليس الأمر بالصعب أو المستحيل أو المعجزة، لكنه يتطلب جدية وتوكل على الله تعالى، "فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين".
9,060
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
📷 Photo
مدتْ لي هذا الكتيب -صباح الأمس- مغلِّفةً إياهُ بعبارةٍ تشويقية بديعة نصُها:
تقول أ-أناهيد السميري:
"هذا الكتاب لا يُهدى // لا يقرؤه إلا النُخبة" ..!؛ فأوقدَتْ كلمتها اللطيفة هذه حَمَاستي مسفرةً عن أنْ:
قــــرأتُه في جلســـــة !!
فألفيتُه كتيبًا -على صغر حجمه- منيفَ المنارة رشيقَ العبارة عَلِيَّ المهارة لطيفَ الإشارة أنيقَ البشارة؛ وهو إلى جانبِ ذلك عميقُ التحليل قويُّ التأصيل مباشرٌ مع البعد عن التضليل، غزيرُ التطبيق والتمثيل، لهذا الفرض الجليل ..!
ومن بحثٍ سريع وجدت مما يجعل مكافأة النفسِ بِهِ كفاكهةٍ معرفيةٍ أمرًا حريًا بالنظر :) ، كما وأنّه مكمنٌ للأفكار البحثية في فروض الكفايات من ذلك:
أن الإمام ابن باز -سجاه الله برضوانه- كان يدفع مرتبًا ماليًا لمغسلة موتى في أحد البلدان الكافرة؛ وقد أومأ الزركشي -حاوطه الله برحماته- إلى ذلك بما نصه:
"وحكى أصحابنا وجهين في تجهيز الميت إذا تركه الجميع؛ هل يعمهم الإثمُ أو يختص بالذين ندبوا إليه من أهل الميت؟ قال النووي:
وأصحهما يأثم كل من لا عذر له" اهـ البحر المحيط (٣٢٦/١) ..
وهذا الموقف تأصيلًا وتطبيقًا موقفٌ لا ينقضي منه العجب؛ فلا تدري أتعجبُ من دقيق تأصيل الأئمة المتقدمين لمثل هذه القضايا؛ أم دقيق فهم الأئمة المعاصرين لها حتى يعطروا شذى التأريخ بمثل هذا المواقف .. ؟!
والسلام🍃🕊️
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
📷 Photo
تقوم المؤسسات الخيرية المعنية بتنمية الزوجية بدور جيد من دعم وتثقيف وتأهيل، ويبذل أهل الفضل والإحسان في دفع مسيرتها ما يشكرون عليه.
ولكن -وفقاً للتصور الشرعي لمفهوم الزواج، ووفقاً يمكنا القول أن نظرتنا نحو تنمية الزواج لا تزال محدودة. فنحن نعمل في الحيثيات والفروع، وليس في الأصول والقواعد.
بمعنى أننا نعمل دورات تأهيل المتزوجين والمتزوجات، وبرامج إرشاد أسري، ونحو ذلك. لكننا نجد اليوم مشاكل أعمق واشد اثراً وخطراً.
فنحن نجد أن قدرة الشباب المالية على الزواج ضعيفة جداً، فانخفضت نسبة التزويج إلى حد كبير، ونجد أن معايير قبول الزوج المادية غير واقعية، يعني فوق قدرته الخاصة، فانخفضت نسبة التزويج، وكذلك قل الرضا من جهة الزوجة، ونجد أن معايير اختيار الزوجة يتأثر بالثقافات الوافدة، وهذا يقلل احتمالية التزويج ويضعف الرضا في الحياة الزوجية مما يسهل الطلاق والاختلاع، ونجد ارتكاب عدد من المحرمات المنصوص عليها في الحياة الزوجية، وهذا يؤسس لانحرافات زوجية.
وفي المجتمع نجد مظاهر تؤثر في ذلك كإقامة الحفلات المبالغ فيها ومظاهر الإسراف، والمغالاة في طلبات الزواج والمهور، ودخول أنماط معيشية جديدة على المجتمع.
وبعد ذلك علينا أن نتساءل:
كيف يستطيع الشباب اليوم الزواج بدون قروض بنكية ومساعدات؟
لا يمكن. إلا ما ندر، بل أقل من النادر.
أما الشاب بمفرده فإنه لا يستطيع أن يبني حياته الزوجية بمفرده. وهذه كارثة اجتماعية، وأمر ينبغي أن ينظر إليه عقلاء المجتمع بعين التأمل والتفكر.
الزواج اليوم.. ينبغي أن يكون مشروعاً قومياً (إن صحت العبارة). يتنادى له المصلحون والعلماء والمسؤولون والجهات الاجتماعية والتربوية، بحيث يصنعون واقعاً جديداً للزواج، يستطيع الشباب فيه -من الجنسين- أن يلبوا احتياجاتهم الفطرية في وقت مبكر من أعمارهم، وأن يرتاحوا من عناء العزوبية التي لا يحبها إلا الشيطان، وأن يكملوا أنفسهم ودينهم بالزواج، وأن يطمئنوا في بيوتهم بمن يحبون.
الزواج اليوم.. ينبغي أن يكون مشروعاً قومياً يخاطب العقل والدين والنفس، يعلم الأحكام ويصنع الثقافة ويبني الشخصية، فربما كان جزء من ذلك في مناهج التربية والتعليم، وربما كان جزء من ذلك في القوانين والأنظمة، وربما كان جزء من ذلك في مشاريع الإسكان والتشغيل في الموارد البشرية، وربما كان جزء من ذلك في مسارات الدعم الأهلي والاجتماعي الخيرية.
بناء البيوت الزوجية وتكثيرها وحياطتها بالرعاية قوة اجتماعية ودينية واقتصادية، يعني قوة للبلد والمجتمعات والأمة. وهي أهم من صناعة الغذاء والدواء والسلاح.
والمسألة تحتاج إلى ثلاثة أمور:
- فقه الزواج في الشريعة.
- فقه الواقع الاجتماعي المتعلق بالزواج.
- أبطال يجددون مفهوم تنمية الزوجية في مؤسسات الزواج المختلفة.
والتوفيق بيد الله تعالى.
قناة فايز الزهراني
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۲۸
الأطفال في المساجد
| ابن عثيمين رحمه الله
| شرح رياض الصالحين ٢٣٦/٣:
"حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليلني منكم أولو الأحلام والنهي، ثم الذين يلونهم» قال ذلك ثلاثًا، «وإياكم وهيشات الأسواق».
في قوله: «ليلني منكم» اللام لام الأمر، والمعنى أنه في الصلاة ينبغي أن يتقدم أولو الأحلام والنهي.
وأولو الأحلام: يعني الذين بلغوا الحلم وهم البالغون، والنهى جمع نهية وهي العقل، يعني العقلاء. فالذي ينبغي أن يتقدم في الصلاة العاقلون البالغون؛ لأن ذلك أقرب إلى فهم ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم أو ما يفعله، من الصغار ونحوهم، فلهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم أن يتقدم هؤلاء حتى يلوا الإمام.
وليس معنى الحديث: لا يلني إلا أولو الأحلام والنهى، بحيث نطرد الصبيان عن الصف الأول، فإن هذا لا يجوز. فلا يجوز طرد الصبيان عن الصف الأول إلا أن يحدث منهم أذية، فإن لم يحدث منهم أذية؛ فإن من سبق إلى ما لم يسبق إليه أحد أحق به.
وهناك فرق بين أن تكون العبارة النبوية: لا يلني إلا أولو الأحلام، وبين قوله: ليلني أولو الأحلام، فالثانية تحث الكبار العقلاء على التقدم، والأولى لو قدر أنها هي نص الحديث لكان بنهي أن يلي الإمام من ليس بالغًا، أو ليس عاقلًا.
وعلى هذا فنقول: إن أولئك الذين يطردون الصبيان عن الصف الأول أخطئوا من جهة أنهم منعوا ذوي الحقوق حقوقهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له» .
ومن جهة أخرى أنهم يكرِّهون الصبيان المساجد، وهذا يؤدي إلى أن ينفر الصبي عن المسجد إذا كان يطرد عنه.
ومنها أن هذه لا تزال عقدة في نفسه من الذي طرده فتجده يكرهه، ويكره ذكره، فمن أجل هذه المفاسد نقول: لا تطردوا الصبيان من أوائل الصفوف.
ثم إننا إذا طردناهم من أوائل الصفوف؛ حصل منهم لعب، لو كانوا كلهم في صف واحد كما يقوله من يقوله من أهل العلم، لحصل منهم من اللعب ما يوجب اضطراب المسجد، واضطراب أهل المسجد، ولكن إذا كانوا مع الناس في الصف الأول ومتفرقين؛ فإن ذلك أسلم من الفوضى التي تحصل بكونهم يجتمعون في صف واحد".
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
لم أجد في القرآن نبياً يعنّف ولده ويصرخ في وجهه.
غاية ما قاله يعقوب: "بل سولت لكم أنفسكم أمراً". لم يهجر أولاده ولم يطردهم ولم يعاقبهم، وهو يعلم كذبهم وافتراءهم وسوء طويتهم.
وقد بلغ به الحزن والأسف من جراء أعمالهم أن فقد بصره.
7,670
0
0
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
حال الأنبياء مع أولادهم في القرآن عجيب.
انظر إلى أخطر قضية يعيشها الأنبياء مع أبنائهم! إنها الدين: ﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين • ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾.
حتى أنهم يلحّون عليها عند موتهم. لا يوصون بدنيا قليلة ولا كثيرة، إنما يوصون بالتوحيد:
﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون﴾.
انظر إلى هذه الفضيلة العظيمة، واحرص عليها، فإن في يوم القيامة تتكشف الحقائق ويظهر المخبأ، عافانا الله وإياكم..
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".
رواه مسلم.
في زمن انكشاف الخصوصيات ينبغي التأكيد على ستر المسلم.
8,900
0
0
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
📷 Photo
الدماء والأموال والأعراض
قضايا كبرى يعلَن عن خطورتها في أهم وأكبر مجمع في العام "الحج".
حرمة الدماء والأموال والأعراض مما يفترض تكرار التذكير بها في مساجدنا ومجامعنا مرة -على الأقل- في كل عام.
4,460
0
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
للعناية بصحتك النفسية وتحسينها: أسِّس "مكتبة" في منزلك، وغذِّها بجميل الكتب.
واجعل لنفسك فيها "خلوة".
واجعل كتاب "رياض الصالحين" على الطاولة، قريباً منك، ولا تضعه على الرف.
6,990
0
0
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
📝
د. عبد الله بن صلاح الشهري في محاولة لتشخيص الواقع التربوي، واستعادة الرؤية الحاكمة، وبناء بوصلة أوضح للعمل التربوي، كتب ثلاثة مقالات بوصفها مسارًا مترابطًا:
1.الحلقة المفقودة في التربية
📎 https://abdullahsalah.com/alhalqa-almafquda-fe-altarbya/
2.التربية في الرؤية القرآنية
📎 https://abdullahsalah.com/altarbia-fi-alruya-alqurania/
3.المقاصد العليا للتربية من منظور قرآني
📎 https://abdullahsalah.com/almqased-alulya/
6,630
0
0
قناة فايز الزهراني
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۲۴
📎 File
6,680
0
0
قناة فايز الزهراني
۲۳ فروردین ۱۴۰۵، ۱۵:۵۸
بر الوالدين ومعضلة الاستشارات المثالية
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية، فاستعمل رجلاً من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه، فغضب فقال: أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فاجمعوا لي حطباً فجمعوا، فقال: أوقِدوا ناراً فأوقدوها، فقال: ادخلوها فهمُّوا، وجعل بعضهم يمسك بعضاً، ويقولون: فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار! فما زالوا حتى خمدت النار فسكن غضبه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، إنما الطاعة في المعروف» أخرجه البخاري.
استمعتُ إلى مقطع على «اليوتيوب» لأحد المتصدرين للفتوى الدينية والاستشارات الاجتماعية على قناة فضائية، يسأله رجلٌ يشكو حال والده معه: ظلمٌ، وحرمان، وإذلال، حتى انتهى به الأمر إلى مرض نفسي، بل وإلى بُعدٍ عن القرآن والدين بسبب هذا المسار المؤلم. وقال: إنه يدعو على والده كل يوم – أو في معنى ذلك – ثم سأل: ما حكم الدعاء على الوالد في مثل هذه الحال؟ فنهرَه ذلك المتصدر، وأمَره بالبرِّ، واستدل بالقرآن على وجوب الصبر والبر.
هذا المقطع أعادني إلى أكثر من عشرين سنة، حين استمعتُ في إحدى الإذاعات الدينية إلى فتاةٍ تشكو أمَّها: قسوة، وعدم محبة، وتقصير في حقها، وعدَّدت من الشكاوى ما يدل على معاناة حقيقية، ثم قالت بحرقة ظاهرة: أنا أريد أن أبرها وأخاف الله، فما العمل؟ لكن الجواب جاء مختلفًا عمّا تحتاجه الفتاة: توبيخٌ وتغليظ، واستنكارٌ لمجرد وصفها لحالها، مع إعادة التأكيد على فضل الأم ووجوب الصبر، ثم انتهى الأمر.
في الحقيقة؛ هذا الرجل وتلك الفتاة وأمثالهما لا يصلون إلى هذه المرحلة إلا لأنهم يعرفون قيمة برِّ الوالدين، ولذلك سألوا. فليسوا بحاجة إلى من يكرر عليهم أن البرَّ عظيم، وأن الصبر مطلوب؛ لأنهم يعلمون ذلك من قبل. وإنما يسألون عن المخرج الشرعي في حالةٍ غير شرعية. يسألون: ماذا نصنع إذا وُجد الظلم؟ إذا وُجدت القسوة؟ إذا طُلب منا ما لا نطيق؟ كيف نبر والدينا دون أن نقع في معصية الله، وفي الوقت نفسه لا نقع في العقوق؟ كيف نُبقي هذا التعبُّد لله قائماً، ونحن واقعون تحت ضغطٍ يخالف الشرع والعقل؟ هنا موطن الإشكال الذي لا يُجاب عنه غالبًا.
إن برّ الوالدين عبادةٌ عظيمة، لكنه ليس عبادةً للوالدين! بل هو عبادةٌ لله سبحانه وتعالى. ومعناه: الإحسان إليهما، وطاعتهما في المعروف، والقيام بحقهما دون تعدٍّ لحدود الله. فإذا تحول البر إلى طاعةٍ مطلقة في كل شيء، ولو كان معصية أو ظلمًا أو تكليفًا بما لا يُطاق فقد خرج عن حقيقة البر، ودخل في صورةٍ من صور العبودية.
وفي المقابل، فإن الآباء والأمهات أيضًا متعبّدون لله بأفعالهم وطريقتهم مع أبنائهم وبناتهم، وليسوا خارج دائرة التكليف كما يظن البعض!
لكن الملاحظ في كثير من الحالات –ليست قليلة– أن بعضهم يفهم شريعة بر الوالدين على أنها إذن شامل لمطلق التصرفات: يظلم، ويأمر بما لا يجوز، ويكلف بما لا يُطاق، ويتدخل في الخصوصيات، ويتحكم في تفاصيل دقيقة في الحياة، ويظن أن على الابن أو البنت أن يطيع في (كل) ذلك دون أدنى تردد أو نقاش.
وهذا فهمٌ غير صحيح. فليس من حق الوالدين أن يتحكما في (كل) شؤون الأبناء، ولا أن يتدخلا في (كل) تفاصيل حياتهم الخاصة التي هي في أصلها حق لهم، ولا أن يُلزموهم بأنماط معيشية أو قرارات شخصية لا تجب طاعتهم فيها.
البرّ ليس عبادةً للوالدين، بل إحسانٌ منضبطٌ بالشرع، فإذا تجاوز هذا الحد صار طغيانًا من الوالدين، لا يقره الشرع ولا يرضاه. ومن هنا، فإن الأجيال الجديدة بحاجة إلى فهم صحيح لهذه العلاقة: علاقة ترضي الله، وتصنع المعروف، وتحفظ الحقوق، وفي الوقت نفسه تعلم الآباء والأمهات أن بر الأبناء لا يعني طغيانهم عليهم. فالأبناء إنما يبرون مروءةً وتعبّداً لله، لا خضوعاً لسلطة مطلقة.
هذا هو الأمر الذي يحتاج إلى توضيح. وهذا هو الذي ينبغي أن يُبيَّن ويُذاع. إن شريعة بر الوالدين شريعةٌ واسعة، وليست حكماً واحدًا جامدًا، فيها ما هو فرض عين وما هو فرض كفاية، وما هو واجب وما هو مستحب، وما هو مكروه وما هو محرم، وما هو مباح يملك الابن قبوله أو رفضه بأدب، وليست كل أوامر الوالدين سواء، ولا كل صور الطاعة على درجةٍ واحدة. وهذه السعة هي من كمال هذه الشريعة وعدلها وسماحتها.
ولذلك نقول: نحن بحاجة إلى فقه «بر الوالدين» لا إلى مجرد التذكير به، فقهٍ يتعلمه الأبناء ليعرفوا كيف يبرون والديهم على بصيرة، ويتعلمه الآباء ليعرفوا حدودهم فلا يتجاوزوها إلى الظلم والطغيان والإسراف في الأمر والنهي والتحكم.
إن كثيرًا من الحالات التي اختل فيها هذا الفهم –من الطرفين– أنتجت آثاراً خطيرة: أمراضاً نفسية حقيقية، تملأ العيادات النفسية اليوم، وسببها هذا الصراع الداخلي بين واجب البر والألم الناتج عن فعله.
يتبع=