Nenhuma avaliação ainda. Seja o primeiro a compartilhar sua experiência!
Últimos Posts
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
تعليقي على مقترح برلماني بإقرار الطلاق حال ثبوت تعاطي الزوج للمخدرات وكذلك المرض النفسي.
🔻أن هذا المقترح مؤيد شرعاً في جوهره، لأن الشريعة لا تُلزم الزوجة بالبقاء في بيئة تضر دينها أو نفسها أو أولادها.
🔻الإدمان خاصة يُعد ضرراً واضحاً، والمرض النفسي الشديد كذلك إذا ثبت تأثيره السلبي.
لكن هناك فارق جوهري يجب ألا يغيب: الإدمان فعل إرادي في أصله، والمريض النفسي لم يختر مرضه.
ملحوظة: (يجب أن يُقيَّد التطليق بسبب المرض النفسي بشرط واحد محدد: أن يثبت طبياً أن هذا المرض يُشكّل خطراً فعلياً على الزوجة أو الأبناء، وإلا أصبح الباب مفتوحاً للاستغلال)
🔻يُفضل العلاج أولاً، خاصة في الإدمان (إلزام بالعلاج مع متابعة).
🔻يجب أن يكون الإثبات علمياً (تحاليل، تقارير طبية موثوقة)، وهذا يتوافق مع اقتراح “التحاليل المفاجئة”(لكنها تحتاج إلى ضابط قضائي صارم).
🔻ينطبق على الزوج والزوجة معاً (الإدمان أو المرض النفسي من أي طرف).
🔻الحفاظ على مصلحة الطفل بالاستماع لصوته (حسب عمره)، وتنظيم الرؤية والاستضافة، وعدم إقصاء الأبوين إلا في حال الخطر الشديد.
👈 ويجب ألا تتحول مثل هذه القوانين إلى “تسهيل طلاق” بدون إثبات حقيقي.
👈 ويجب أن يُعطى الزوج فرصة علاج (مدعومة) من الدولة لأن العلاج تكلفته مرتفعة.
👈 ويجب أن يتم التركيز على التوازن بين حقوق الطرفين ومصلحة الطفل.
ففي النهاية، الشرع يحمي الأسرة من “الانهيار بسبب الضرر”، لكنه يشجع على الإصلاح والصبر قدر الإمكان.
فلو طبق المقترح بهذه الروح، يكون متوافقاً مع مقاصد الشريعة التي تحمي الأسرة من الانهيار بسبب الضرر، وتدفع في الوقت ذاته نحو الإصلاح لا التفريق.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
لا تستمر في الحزن
ولا تُكثِر من اللوم
حتى لا تستقر في البئر!
محمد سعد الأزهري
3,220
61
0
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
لا تغرق داخل أحد، حبه في الله دون أن تكون روحك مُعلّقه في أعماقه.
كن كريماً بيدك، وخلوقاً بسلوكك، ومحبّاً بقلبك، فهذا من تمام العلاقات الحسنة والسّوية.
تعلّم المسامحة، والتغافل، والنصح، وأن تقول لا عند الحاجة.
وفي كل الأحوال لا تسمح لقلبك أن يمرض بالتعلق حتى ولو بالقدوة الحسنة، فالمتابعة على الخير غير التعلّق المرضي.
لو انتبهت لهذه الخلاصة فإنك ستظل بشخصيتك وسترتفع بإخلاصك واجتهادك.
محمد سعد الأزهري
3,830
121
0
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
📷 Photo
لا تتهاونوا في هذا الأمر، فإن عاقبته وخيمة.
المريض لا يفقد عقله، لكن بالتهوين أو التزيين يفقد ما تبقى له من قوة.
المرض شرس، نعم، لكنه ليس نهاية الطريق.
فالذهاب إلى الطبيب المختص، ووجود من يُساند من أهلٍ وأصحاب، مع التعلّق بالله والدعاء، كل ذلك يشكّل جداراً منيعاً يحميه بإذن الله.
إياكم والتزيين، وإياكم والتهوين، وإياكم وترك هؤلاء بلا إعانة، وأتمنى أن تقوم منظمات المجتمع المدني المنشغلة بالفراغ والقضايا التغريبية، أن تهتم بباب الصحة النفسية والوقوف بجوار أمثال هؤلاء، لكن للأسف هذا عمل حقيقي وليس وراءه سبوبة من الخارج!
فليخش كل مسئول على نفسه، سواء كان في حكومة أو مستشفى أو عائلة، أو مجرد صديق عن تركه أو عدم اعتنائه بالمُتعبين الذين يحتاجون للسؤال والاهتمام.
محمد سعد الأزهري
5,220
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
*.* الصناعة الزائفة قد تروج أحياناً، لكنها لا تعيش.
*.* البروباجندا، تعطيك طاقة وتسلب منك الحقيقة.
*.* المنتَج الزائف قد ينجح في اجتذاب العيون، لكنه يفشل في اجتياز الزمن.
فالرواج شيء، والرسوخ شيء آخر تماماً.
*.*الوهم قادر على الحضور، لكنه عاجز عن الإقامة.
محمد سعد الأزهري
4,180
61
0
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
هو بارع في الكلام الذي يجعله يبدو محباً لك،
يسأل، يطمئن، يتودد، يقول كلمات جميلة،
لكن عند أول تعارض
بين مصلحته ومصلحتك تظهر الحقيقة.
هنا ستجده يختار نفسه فوراً، ثم يبرر ذلك بكلام شكله جميل وباطنه قبيح!
4,120
101
0
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
انتبهوا لهذه الملاحظة جيداً.
كثير من الناس يحملون في داخلهم هشاشة لا يعرف عنها أحد، أو اكتئاباً مكتوماً، أو إحساساً عميقاً بالمظلومية، أو وجعاً قديماً لم يجد من يسمعه.
هؤلاء، حين يرون موجات التعاطف الكبيرة التي تعقب كل حادثة انتحار، من غير كلام واضح عن خطورة قتل النفس وعظم إثمه، قد يدخل عليهم الشيطان من هذا الباب.
يبدأ يزيّن لهم الفكرة.
يوهمهم أن موتهم سيُحدث صدمة كبرى، وسيُصحّي ضمير من تجاهلهم، وسيكون نوعاً من الانتقام الرمزي من مجتمع آذاهم.
يوهمهم أن نهايتهم ستجعلهم حاضرين في كلام الناس بعد أن كانوا منسيين، وأن اسمهم سيتردد، وأن الجميع سيندم، وأن موتهم سيكون رسالتهم الأخيرة الموجعة.
وهنا تظهر خطورة التعاطف العاطفي غير المنضبط.
لأن بعض النفوس المرهقة لا تفهم هذا التعاطف على أنه حزن فقط، بل قد تقرأه على أنه اهتمام لم يأتِ إلا بعد الرحيل، واعتراف لم يُمنح إلا بعد الموت.
فتتحول المأساة في ذهنه إلى وسيلة يلفت بها الأنظار، أو يفرض بها حضوره بعد غياب طويل.
وهذه الظاهرة موثقة علمياً، وتُعرف بـ“تأثير فيرتر” أو العدوى الانتح..ارية، وقد رصدت الدراسات ارتفاعاً حقيقياً في معدلات الانتحار بعد التغطيات العاطفية غير المنضبطة لهذه الحوادث.
ثم تأتي لحظة سوداء يجتمع فيها قهر الألم، وتسلط الوسواس، وضيق الدنيا في عين صاحبها.
فيقع ما لا يمكن تداركه.
ولا يبقى بعدها إلا جسد بلا روح، وأثر بعد عين، وقلوب مكسورة، وآلام جديدة تبدأ ولا تنتهي.
فنحن لا نريد المزيد من الأوجاع والآلام لغيرنا.
ويكفينا أن نتذكر قوله عليه الصلاة والسلام :
“ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة”
وأن النبي عليه الصلاة والسلام، الذي وُصف بأنه رحمة للعالمين، حين أُتي برجل قتل نفسه، أحجم عن الصلاة عليه بنفسه زجراً وبياناً لعظم هذا الذنب، وإن أذن لغيره أن يصلي عليه.
فإذا كان هذا موقف الرحمة المهداة من قتل النفس، فكيف يصح منا أن نُلين الكلام حتى يبدو الأمر وكأنه مجرد ألم يُعذر؟
الرحمة الحقيقية ليست في تزيين النهاية، بل في منع الوصول إليها.
وليست في تعاطف متأخر بعد الكارثة، بل في وعي مبكر، واحتواء صادق، وتذكير جاد بحرمة النفس، وخطورة اليأس، وعظمة الصبر.
ارحموا المبتلى، واشفقوا على المنكسر، واحزنوا على الضحية.
لكن لا تُجمّلوا الانتحار، ولا تُهوّنوا من بشاعته، ولا تتركوا الباب مفتوحاً لشيطان يعبث بالمتعبين واليائسين.
فالفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبداً على من تعلّق بالله حقاً.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
📷 Photo
اليأس رغم السعي ....
كيف نقنع شخص يسعى كثيرا ولا يجد نتيجة ⁉️
محمد سعد الأزهري
3,950
34
محمد سعد الأزهري
11 de mai. de 2026, 05:10
لا تنتظروا المكتئب لما ينهار أو ينهي حياته، ثم تكتبوا عنه كلام يوجع القلب.
تعاطفوا معه وهو لسه عايش، وهو بيحاول يقاوم كل يوم بصعوبة.
اسألوا عنه وقت الغياب،
وقت السكات،
وقت ما تلاقوه انطفى ومبقاش قادر يشرح اللي جواه.
المكتئب غالباً مش محتاج كلام كتير،
ولا حلول جاهزة،
هو محتاج حد يحس بيه،
رسالة بسيطة، مكالمة حلوه، كلمة صادقة مثل:
أنا حاسس بك، وأنت مش عبء.
وفي نفس الوقت، لازم نذكّر كل متعب ومكسور أن قتل النفس ذنب عظيم،
وأن الألم مهما اشتد، فالنهاية دي ليست حلاً.
الذي يفكر في إنهاء حياته لا يحتاج قسوة،
ولكن لا يحتاج أحداً يهوّن عليه الفكرة،
هو عايز رحمة، واحتواء، وتذكير بأن الله أرحم به من نفسه.
ربنا يعافينا وإياكم من شر اليأس.
“ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
2,570
68
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
رضي الله عنكِ يا فاطمة، يا ابنة خير البرية، وبضعة المصطفى الزكية، وسيدة نساء أهل الجنة الوفية.
يا من قال فيكِ النبي عليه الصلاة والسلام : (فاطمةُ بضعةٌ مني، يُريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها).
رضي الله عنكِ يا من اجتمع لكِ شرفُ المنبت، وطهارةُ المحتد، وعلوُّ القدر، وسبقُ الإيمان؛ فكنتِ أسمى مثالٍ في الزهد واليقين، وأبهى صورة للطهر والعفاف.
رضي الله عنكِ، وعن زوجكِ عليٍّ المرتضى، وعن ابنيكِ الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة؛ وحسبكِ فخراً أنكِ أقرب الناس قلباً ومقاماً من صاحب المقام المحمود صلى الله عليه وسلم.
واللهِ الذي لا إله غيره، إننا لنوقن أنكِ لو رأيتِ اليوم من يتاجرون باسمكِ، ويتخذون من محبتكِ سُلَّماً للبدع وذريعةً للغلو، لكنتِ أول المتبرئين منهم.
فإن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أحرص الناس على حماية جناب التوحيد من أن يُخدش، وهي أول من يقف عند حدود الله؛ فلا يُغالى في قدرها بما يخرج عن العبودية، ولا يُنتقص من حقها بما يجافي المحبة والتقدير.
إن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بريئةٌ من كل وصفٍ أضفاه الغلاة عليها بدعوى الولاء لآل البيت؛ فحبكم -آل البيت- دينٌ نتقرب به إلى الله، ولكن دون شططٍ يخرج بالمرء عن جادة الصراط.
لو علمت ابنةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن من ينتسب إلى محبتها، ويتزيّا بولائها، يطعن في خيار أصحاب أبيها، ويلعن أبا بكرٍ وعمر رضي الله عنهما، ويخون عثمان زوج ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكانت أولَ من يتبرأ منه، وأشدَّ الناس إنكارًا عليه؛ إذ كيف يجتمع صدقُ محبتها مع بغض أصحاب أبيها، وهم حملَة دينه، وخير أمته بعده؟
لو رأت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يُصنع اليوم عند الأعتاب والمشاهد، من تمسحٍ بالجمادات، وتقبيلٍ للزجاج، ورفعٍ للأصوات بطلب الحاجات من غير رب الأرض والسماوات؛ لكانت أول المنكرين لهذا الباطل، فما كان لبيت النبوة أن يرضى بصرف العبادة لغير الله.
لو رأت الزهراءُ تلك الدماء المسفوكة والملايين المهجرة في العراق وسوريا واليمن ولبنان، باسم "الثأر لآل البيت" وادعاء محبتهم؛ لبرئت إلى الله من كل ظالمٍ يستر جرمه برداء طهرها.
لو سمعت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينسب لبشرٍ – مهما علا قدره – أن هناك أقطابًا وأبدالًا يعلمون بعض الغيب، أو يطّلعهم الله على الغيب، ولهم تصريف في شؤون الملكوت، لكانت أولَ من يتبرأ من هذا الباطل بكلمة التوحيد التي عاشت وماتت عليها.
ولكن عزاءنا.. أن الأنبياء والصالحين سيعلنون براءتهم من ضلالات أتباعهم يوم القيامة؛ كما تبرأ عيسى عليه السلام من عابديه، ستبرأ فاطمة وآل بيتها من كل غالٍ وجافٍ، ومن كل مفرِّطٍ ومفرِط.
فالمعبود واحد، والمستغاث به واحد، ومجيب الدعوات واحد، والمنجي والحافظ هو الله
وحده.. ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
فلا إله إلا هو، وحده لا شريك له؛ بها نحيا، وعليها نموت، وبها نبعث إن شاء الله من الآمنين.
هي الكلمة التي قامت بها الأرض والسماوات، وفطر الله عليها القلوب والنيات.
هي ملاذُنا عند الكُرُبات، وغياثُنا في المُلِمّات، وأنيسُنا في ظُلمات اللحود.
اللهم احشرنا في زمرة الموحدين، وألحقنا بعبادك الصالحين، واحشرنا تحت لواء سيد المرسلين، مع آله الأطهار وصحابته الأخيار، لا مغيرين ولا مبدلين، ولا فاتنين ولا مفتونين.
محمد سعد الأزهري
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
اللي عايز يفهم يعني إيه اثنى عشرية؟!
الشيعة الإثنا عشرية بيؤمنوا بـ 12 إمام، أول 11 منهم معروفين عندهم، وهم:
الأول: علي بن أبي طالب
الثاني: الحسن بن علي
الثالث: الحسين بن علي
الرابع: علي بن الحسين (زين العابدين)
الخامس: محمد الباقر
السادس: جعفر الصادق
السابع: موسى الكاظم
الثامن: علي الرضا
التاسع: محمد الجواد
العاشر: علي الهادي
الحادي عشر: الحسن العسكري
وبعدهم بيقولوا إن:
رقم 12 هو: محمد بن الحسن العسكري
وده اللي بيقولوا إنه “اختفى” وهو صغير، ولسه عايش لحد دلوقتي!
يعني باختصار:
الـ 11 دول ماتوا عادي،
لكن رقم 12 هو اللي عليه الكلام كله “الإمام الغائب”
وده اللي مستنيينه يظهر في آخر الزمان
ومحمد بن الحسن العسكري
اتولد تقريبًا سنة 255 هـ
واختفى وهو عنده حوالي 5 سنين!
يعني وهو طفل صغير جداً
وبعد كده دخل في حاجة اسمها:
“الغيبة الصغرى”
ودي استمرت حوالي 70 سنة
استمرت من 260 هـ إلى 329 هـ،
وكان التواصل عبر أربعة سفراء بالترتيب،
لا وسيط واحد!
وبعدين:
دخل في حاجة اسمها: “الغيبة الكبرى”
ومن ساعتها لحد النهارده
مفيش أي تواصل خالص!
طيب ليه اختفى؟
هم بيقولوا:
عشان كان فيه خطر عليه من الحكام (الدولة العباسية)
فربنا حفظه وخلاه يختفي لحد ما ييجي الوقت المناسب ويظهر
يعني باختصار:
طفل عنده 5 سنين
اختفى من أكتر من 1000 سنة
ولسه مستنيين يرجع
وده اللي بيسموه:
“المهدي المنتظر”
يعني الشيعة الإثنى عشرية فكرتهم كلها دلوقتي
مبنية على شخص:
لا يُرى
ولا يُعرف مكانه
ولا فيه دليل عملي على وجوده طول الفترة دي
ومع ذلك:
معتبرينه الإمام الأساسي لحد النهارده!
ربنا يحفظ عقولنا والله من هذه الانحرافات.
محمد سعد الأزهري
2,310
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
🎥 Video
مقتدى الصدر: من لا تقية له، لا دين له.
1,910
2
0
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
عندما ترى بعض العمم الخضراء وهي تدافع عن الإثني عشرية، فلا تحسبوه شرّاً لكم، بل هو خيرٌ لكم، فإن إحسان الظن في غير موضعه قد يورد المهالك.
فليس كل ما يظهر للناس يكون شرّاً محضاً، بل قد يكون في ظاهره فتنة، وفي باطنه رحمة، كما قال تعالى: ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾، فالأحداث لا تأتي لتهدم فقط، بل لتكشف الحقائق المستورة خلف الشعارات والعمائم.
فكشف الله بذلك بعض سرائرهم، وأظهر مواقفهم، لتعلم في أي صفٍّ وقفوا، ومع من اصطفّوا، إذ ما دام الناس يحسنون الظن على الإطلاق، ولا يفرّقون بين الحق والباطل، اختلطت عليهم السبل، وصاروا يتبعون الأشخاص لا الحق.
ولهذا قيل: إن من أعظم أسباب الضلال تعظيم الرجال قبل معرفة الحق.
فإذا رأيت من ينتسب إلى العلم، ثم هو يدافع عن مذهبٍ قد عُرف بالطعن في خيار الأمة، فاعلم أن هذا – وإن كان في ظاهره مصيبة – ففي حقيقته كشفٌ وابتلاء وتمييز، ليُعلم: من يتبع الدليل؟ ومن يتبع الأشخاص؟
ولهذا كان إحسان الظن محموداً، لكن إذا وُضع في غير موضعه صار غفلةً لا عبادة، فإنك إن أحسنت الظن بمن:
يهوّن من شأن سبّ الصحابة
أو يعتذر للطاعنين فيهم
أو يجمع بين الحق والباطل بلا تمييز
فإنك في الحقيقة تفتح على نفسك باباً من أبواب الانحراف وأنت لا تشعر.
ومن هنا تعلم أن الطعن في الصحابة ليس مسألة تاريخية، بل هو أصلٌ من أصول الانحراف، لأنهم حملة الدين، ونقلة الشريعة، والواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن هوّن من شأن الطعن فيهم فقد هوّن من شأن الدين نفسه.
وكذلك الطعن في بيت النبي صلى الله عليه وسلم – في أزواجه وأصهاره – ليس أمراً يسيراً، بل هو طعن في عرضه، وبيته، والوحي الذي زكّاهم.
فإذا رأيتهم يهوّنون من شأن سابّي الصحابة، أو الطعن في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يضعون أيديهم في أيديهم، ويقولون: “هذه مسائل خلافية”، فاعلم أن الخلل ليس في الجزئيات، بل في أصل الميزان، فإن السلف ما كانوا يعدّون هذه من الخلاف السائغ، بل من أصول الاعتقاد.
وتأمل هذا المعنى جيداً:
فإن وضع كف العمامة الخضراء في كف الملالي ليس مجرد مصافحة، بل هو تزكية ضمنية، وإن لم يُصرّح بها، ولهذا كان أهل السنة يقولون: من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام، لا لأنه وافقه في كل شيء، بل لأنه سوّى بين الحق والباطل.
وهنا يظهر خلل عظيم، وهو التهوين من شأن الثوابت مقابل مكاسب سياسية أو تحالفات مشبوهة، وهذا دليل واضح على أن الشعارات المرفوعة ليست هي الحقيقة، بل وراءها ما وراءها.
وقد يقول بعض الناس: معنى كلامك أنك تقف مع أعداء الأمة؟!
فيقال له: بل نقف مع الحق حيث كان، ونفرح بكل ما يغيظ أعداء الإسلام، لكن لا نُصحّح باطلاً، ولا نتعاطف مع اعتقادٍ فاسد، ولا نبيع ديننا بحجة العداوة المشتركة.
فليس من العقل ولا من الشرع أن يُدفع باطل بباطل، أو يُستعان على الانحراف بانحراف مثله.
ومن قال لك: “ليس هذا وقته”، فاعلم أن السكوت عن الطعن في الثوابت بحجة تأليف القلوب، يؤدي إلى تمييع العقيدة وضياع الهوية، وقد رأيتم كيف صار ما كان منكراً ظاهراً – من دعاء غير الله، والتعلق بالقبور – يُقدَّم اليوم في صورة دين!
ولهذا فإن انكشاف هذه النماذج رحمة للناس، ليعرفوا أين يضعون أقدامهم، فلا يُخدعون بالمظاهر.
ومن تأمل بعين العلم أدرك أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ومفسدة تمييع العقيدة وفتح الباب للطعن في نقلة الوحي أعظم من كل مصلحة سياسية مؤقتة.
وقد رأيتم كيف يُقلب ميزان الولاء والبراء:
فيُلين لأهل البدع
ويُشدّد على أهل السنة
ويُجعل أهل الحق “متشددين”
وأهل الباطل “معتدلين”
وهذا من أعظم دلائل الخلل، فإن السلف كانوا يرحمون المخطئ، لكن لا يساوون بينه وبين المصيب.
وتاريخياً، لم تنتصر أمة بتمزيع أساسها العقدي، بل إن الخلل في الداخل هو سبب السقوط، لا مجرد العدو الخارجي.
ومن ظن أنه باحتضان الغلاة “يحتويهم”، فهو واهم، بل الحقيقة أن الطرف الآخر يستخدمه غطاءً للتمدد، لا أكثر.
ولهذا كان من فقه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه لما ظهرت البدع في زمانه، لم يقل: نتجاوزها لأجل وحدة الصف، بل واجهها، وأدب أهلها، كما أدب الخوارج، لأن فساد الأساس يمنع استقامة البناء.
ووالله لو كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيًّا، لأدبهم كما أدب الخوارج في زمانه.
فاضبط ميزانك، ولا تجعل الشعارات تغلب الحق، ولا تجعل حسن الظن يعمي البصيرة، فإن العاقل من جمع بين حسن الظن، وصحة التمييز، والله المستعان.
محمد سعد الأزهري
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
🎥 Video
يلعن بكل وضوح!
داعية شيعي عراقي.
2,170
9
0
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
🎥 Video
عندما يتوقف الشيعي عن التقية!
2,150
10
0
محمد سعد الأزهري
1 de abr. de 2026, 19:56
🎥 Video
كمال الحيدري يقول لا يوجد عالم شيعي إلا ويكفّر المسلمين السنة باطناً