وارزقني اللهمَّ قلبًا لا تُعطّله الأحزانُ عن السّعي.
262
0
0
تَبصِرَة
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۵۱
"يارب الخيرة.. الخيرة في كل أمر، في كل اختيار، في كل شخص، الخيرة في الأيام والأوقات والأماكن، الخيرة في المنع والعطاء، الخيرة دائمًا وأبدًا."
264
0
0
تَبصِرَة
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۵۱
إن مِن نِعَم الله عليك..
أن يجعَلَك صادقًا، في زمنٍ تتقلّب فيه النُّفوس، وتتبدّل الخَفايا، وتتغيّر المواقف، فلا تدري هَل تنظُر بعَين ثابتٍ أم خائنٍ أم مرتجف! اسأله ألف مرّةٍ أن يستخدمك، ولو كنت وحدك.
" ما أنزَلَ الله ُمن أمرٍ فأكرَهُهُ
إلّا سيجعلُ لي من بعدِهِ فَرَجا "
-الوتر
295
0
0
تَبصِرَة
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۴۴
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
- سُبحان الله
- الحمدالله
- الله أكبّر
- أستغفر الله
- لا إله إلا الله
- لاحول ولا قوة إلا بالله
- اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
ما مِن شخصٍ يرى نعمةَ الله عليه فيقُول : الحمدُلله الذي بنعمته تتم الصَّالحاتْ ؛ إلا أغناهُ الله و زَاده .
287
0
0
تَبصِرَة
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۱:۴۴
أتظن أن الله يغفر لمثلي ؟
قال سفيان الثوري لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة أتظن أن الله يغفر لمثلي ؟! فقال حماد : نعم والله الذي لا إله إلا هو ، والله لو خيرت بين أن يحاسبني الله أو أن يحاسبني أبواي لاخترت أن يحاسبني الله وذلك أن الله أرحم بي من أبواي
ففرح سفيان وارتاحت نفسه
اللهُمَّ أحِبَّني، واجعل حُبُّكَ غايتي ووسيلتي ورَجائي، أحيني بحُبَّك واروِ ظمأ رُوحي من فيض تحنانك، أحِبَّني حُبًّا أصل به إلى معارج عُبوديتك وأنشغل بها بعيدًا عن هذا الفناء الصاخب، فلا أرجو غير نيل حُبِّك وعطفك، ونُور سترك يا رحمـٰن.
اللهم اجعل لنا دعوات لا تُرد ورزقًا لا يعد
وأفتح لنا بابًا إلى الجنّة لا يُسد، اللهم ارحمنا
برحمتك الواسعة في الدنيا والآخرة.
317
0
0
تَبصِرَة
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۹:۳۸
اللهُمَّ حَبِّبْ إليّ الإيمان، وزيِّنهُ في قلبي، وكرِّه إليّ الكُفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
382
0
0
تَبصِرَة
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۹:۳۸
ربّ هَبْ لي مِن لدُنكَ خيرًا واسِعًا،
واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي،
وباعِد بيني وبينَ مدَارِج الفِتنَة،وارزقني
الجنَّة ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عمل.
444
0
0
تَبصِرَة
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
يبكي الواحدُ بُكاءً حقيقيًّا حتى ينفطرَ قلبهُ وتحترق عَيناه؛ لأنَّه وهُو في زَمنٍ كهذا الزَّمنِ لا يَستطِيعُ أن يطرق بابَ رَسُول اللّٰه ﷺ ويَسألهُ ليَشفيَ صَدرَه، أو يَشكُو له ليُنفِّث عن نَفسِه، أو يَطلبَ منه أن يَدعو له! هذه من المَرَّاتِ التي يَقولُها المَرء وهو يَشعرُ بوَطأةِ المُصيبةِ كاملةً وبتمام الحُزن الثَّقيل: لقد ماتَ رسُولُ اللّٰه "(
316
0
0
تَبصِرَة
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۲
من كثُرَتْ همومه وغمومه فليكثر
من قول لا حول ولا قوة إلا بالله .