هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
📷 Photo
253
9
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
📷 Photo
❤️🩹.
649
7
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
-
والآن .. لا يبدو الأمرُ رحيلًا بقدر ما يبدو انحسارًا بطيئًا عن موضعٍ لم يعد يتّسع لما كان يعرفه عنّي.
فبعض الأمكنة لا تفقد أصحابها دفعةً واحدة، بل تتخلّى عنهم على مهل.!
570
21
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
-
جدولنا ألبوم جديد في #إنستجرام
خلّوا عينكم عليه بعد الساعة: ⏳
352
5
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
📷 Photo
-
حماة حكايةُ ألمٍ قديم!
#حماة
311
26
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
📷 Photo
- سأنشرُ بعد قليل أوّل تجربةٍ لي مع ما يُسمّى بـ "الكاروسيل" على الإنستغرام لكنّي متحمّس لأرى كيف سيصل إليكُم، وكيف سيكون تفاعلكم معه! 🫣.
-
غدًا سيضمُّنا النِّسيانُ تحتَ أجنحتهِ الثقيلة، ويَمضي بنا بعيدًا عن كلِّ ما ظننّاه خالدًا سنغيبُ، بينما تستمرُّ الحياةُ بخفَّتها المعتادة، الشوارعُ ذاتها، الوجوهُ ذاتها، والضحكاتُ التي لن تتعثّر بفقدِنا، وكأنّنا لم نكن يومًا، ولا مررنا من هنا تاركين شيئًا يشبهُنا سوى صدىً خافتٍ يذوبُ مع الوقت.
464
15
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
-
سأنشرُ بعد قليل أوّل تجربةٍ لي مع ما يُسمّى بـ "الكاروسيل" على الإنستغرام لكنّي متحمّس لأرى كيف سيصل إليكُم، وكيف سيكون تفاعلكم معه! 🫣.
593
19
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۱۴
- سأنشرُ بعد قليل أوّل تجربةٍ لي مع ما يُسمّى بـ "الكاروسيل" على الإنستغرام لكنّي متحمّس لأرى كيف سيصل إليكُم، وكيف سيكون تفاعلكم معه! 🫣.
614
14
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
🎥 Video
-
تمرُّ علينا أيَّامٌ لا يعلمُ قسوتها إلَّا الله!
847
22
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
-
ليست مزحة ولم تكن أبدًا كذلك، أنا بالفعل أخوض صراع كل يوم من أجل أن لا تتحطم أحلامي، من أجل أن أبقى شخصًا لطيفًا مع الجميع، أحاول تجنب حقيقة أن الواقع في غاية التعاسة، أُصارع مخاوفي من المستقبل، من المجهول، أنهض كل يوم دون رغبة في مغادرة الفراش، أقاوم كل الأفكار التي تقودني للإختفاء عن الناس، اقاوم إضطرابات نفسية، ذكريات لم أنساها، تفاصيل ما زالت عالقة في ذاكرتي وما زالت تؤلم قلبي، أنا أقاوم في حياتي الإجتماعية، العملية، أحلامي ونفسي!
- لصاحِبهِ!
791
20
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
-
"ستستمرُّ في التظاهر أنّ كُل شَيْءٍ على ما يرام، أن كُل الحوائط سليمة لا شروخ فيها، ستُداري كُل شرخٍ يكشِفُ عن نفسه بلوحةٍ تُناسبُه حجمًا وقيمة، حتى لا تعود ترى لونَ دهان حوائطك من تلاصُق اللوحات فوقها..!
ستتوارى خلفَ الضّحكات، والأحاديث العاقلة جدًا، الحكيمةِ جدًا، وستنثُر فلسفتك عن السعادة والمُضي قُدمًا والمغامرات الجديدة والتجارب.!
وستُخفي خوفك الذي يحاول أن يتسلل من أي شرخٍ في الحائط، ستُداري خوفك من التلاشي من عالمهم، وخوفك من الخطوْ نحو عالمٍ جديد، وخوفك من الحيوات التي لا تعرفها، وخوفك من الخطوات ذاتها، وتستبدلُ ذلك كله بسُخريتك المُعتادة، وصلابتك المعهودة.!
ستستمرّ في التظاهر أنّ كُل شَيْءٍ على ما يرام، وأن شيئًا لا يَحْدُث في داخلك، ما دُمتَ قادرًا على ذلك، وما دامت كُل الشروخِ قابلة للإخفاء.!
ثم سيُفلتُ منك شرخٌ ما ليظهر للعلَن، في رعشةٍ في اليد أو تهدُّجٍ في الصوت.
سيُفلتُ منكَ حتمًا، وستشعرُ بإلتفاتهم نحوَك وأنتَ تُسارعُ لإخفاءِ الشّرخ المتمرّد، قد تنجحُ مرّةً أو مرتين لكن شيئًا ما سيظهرُ في النهاية، شيئًا يخبرُ أنَّكَ رُبّما لستَ على ما يُرام كما تدّعي."
- نُقِل!
1,140
10
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
-
إنّ مِن أشدّ ما يُؤلِمُ رُوحِي، وتهمِي مِن هولهِ دُمُوعِي أوجاعِ أحِبّتِي وأنِينُهُم تحتَ وطأةِ البلاء والأوجاع، يِؤلِمُ قلبِي أن أقِف عاجزًا عن مُواساتِهم وانتِشالِهِم مِن وسطِ ما يعترِيهِم..
إنَّنِي يا الله أؤمِنُ أنّك ارحم بِحالِهِم مِنّي، أؤمِنُ أنّك ما أنزلتَ عليهِمُ البلاء إلا لترفعَ درجاتِهم وتُقرّبهُم مِنك، ولكِنَّنِي يا الله بشرٌ ولا طاقةِ لِي على رُؤيتِهِم يتوجّعُون ولا أتوجّع، لا طاقةِ لِي على رُؤيتِهِم يبكُون ولا أبكِي.. لطفكَ اللَّهُمّ بِقُلُوبِهِم، وسكِينةً مِنكِ تُلامِسُ أرواحهُم المُتعبة فتُذهِبُ عنهُم كُلّ ألمٍ ووجعٍ يا الله! 💔
-مُجَاهِد!
٢٨/٩ م.
٢٠٢٤
880
16
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
📷 Photo
-
وعَدَ الله أن المسجد الأقصى يُفتح بالجهاد لا بالسّلْم، وباب الأقصى أغلق بلا قفل ولا مفتاح ولن يدخله إلا من يؤمن بقلعه لا من يبحث عن مفتاحه.
الشّيخ الطُريفِي -فرّج الله عنه-
1,010
17
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
🎥 Video
-
هيهات أن يقتُلُوا رُوح الطُّفُولة!
787
19
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
🎥 Video
-
ذات يومٍ فِي خضمِّ البلاء! 💔
1,010
21
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
🎥 Video
-
ماذا قال لابنتهِ فِي وداعِها؟
1,040
15
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
يا صاح:
أكتُب إليكَ مِن أطرافِ انكسارٍ طَويل.. مِن ذٰلك اللَّيل الَّذي ما طَلعت عليهِ شَمس
قلبِي صارَ صُندوقاً خاوِياً مِن العزاء مُمتلِئاً بالأسىٰ..'
أشعُر أنِّي أتحطَّم كلَّ يوم, قِطعةً صَغيرة بعد أخرىٰ.. كأنَّ العالَم لا يكفُّ عن كسرِ شيءٍ بِداخِلي '
وأنا.. بِلا دِفاع, أكتفِي بِجمع الرَماد بينَ يديَّ وأُحاوِل أن أراهُ شَيئاً.. شَيئاً يُمكن أن يسمِّيه أحدٌ "أمَل" لٰكن الألم هو من يختار دائِماً.. يُثقِل, يعتصِر, ويبقىٰ.. مثل ظِلِّي مِثل قلبِي, مِثل كلّ شيءٍ لم يعُد كمَا كان ')
https://t.me/alSsham1
1,100
11
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۴۳
-
آل مُجاهِد الكِرام:
إنّ أي رسالة تُنشر على القناة خلال الوقت المُمتد ما بين مُنتصف الّليل وحتّى الفجر سواء أن كانت مكتُوبة أو مُحوّلة فهِي رسائِلٌ مُجدولة وليست مُباشرة..
وجب التنوِيه 🤗
974
20
0
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۱
📷 Photo
-
حلب - ساحة الجامعة
مُظاهرة نُصرةً لفلسطِين وقضِية الأسرى
975
17
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۱۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۱
📷 Photo
-
إنَّ هذا الجيش لا يُشبِهُ غيرهُ مِن الجُيُوشِ العربِيَّة، ولا يُقاسُ عُتادُهُ بِما لدى غيرِهِ مِن التَّرسناتِ العسكرِيَّةِ، فهُوَ اِمتِدادٌ حيٌّ لجيشِ العُسرَةِ الذِي جهَّزهُ النَّبِيُّ ﷺ قبلَ قُرُون حامِلًا إرثَ الإِيمانِ والعزِيمةِ التِي ميَّزت أُولئِكَ المُجاهِدِين.!
وُلِدَ هذا الجيش قبلَ خمسة عشرَ عامًا، لكِنَّهُ تررَّعَ سَرِيعًا فِي ميادِينِ القِتالِ وخاضَ مُقاتِلُوهُ أشرسَ المعارِكِ، وسطَّرُوا أعظمَ الملاحِم، مُقدِّمِينَ أرواحهُم رخِيصةً فِداءً لِلدِّينِ وأهلِهِ، بِلا تردُّدٍ ولا هوادة!
#الجيش_العربي_السوري.
- مُجَاهِد!
٣/٣ م
1,000
19
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۳۴
🎥 Video
-
سُبحانكَ ربِّي.. أنَّى لِكاتِبٍ أن يصِفَ شُعُورَ الوُقُوفِ تحتَ المطر، وتأمُّلَ ذلِكَ الهتَّانِ المُنهمِرِ مِن أعالِي السَّماوات، لِيغسِلَ صدأ القلبِ، ويمسحَ على الرُّوحِ بِلُطفٍ ولِين.!
كتبتُ كثِيرًا عنِ المطر، وعن لذَّةِ الوُقُوفِ تحت غيثِ السَّماءِ، وعن فِعلِ النَّبِيِّ ﷺ، ومع ذلِكَ لم أبلُغ بعدُ حقِيقةَ ذلِكَ الشُّعُور؛ فهُو إحساسٌ لا يُوصفُ، ولا يُكتبُ، ولا يُحكى، بل يُعَاشُ!
شُعُورٌ تتخفَّفُ فِيهِ الرُّوحُ مِن أثقالِها، وترتفِعُ فِيهِ الدَّعواتُ بِلا تكلُّفٍ، كأنَّها تعرِفُ طرِيقها إِلى السَّماء!
- مُجَاهِد!
٣٠/٣ م.
756
16
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۳۴
🎥 Video
-
دفعنا كتِير ..
بس بتضلها حلوة البلد ❤️
إيه والله
-
أفي كلّ مرّةٍ لا ترى إلا بالموتِ راحتك، ولا تجد في هذا العالم موضعًا يشبهك، كأنّك غريبٌ حتى عن نفسك…!
لماذا تُصِرّ أن تُقنِع قلبك أنّه عبء، وأنّ أنفاسك زائدةٌ عن الحاجة، وأنّ غيابك سيكون أخفّ من حضورك؟!
من قال لك إنّ الانطفاء خلاص، وأنّ نهايتك ستمحو هذا الثقل في صدرك؟ أترى في الوحدة ملاذًا وفي الجدران صدرًا أحنّ من البشر؟ تُغلق على روحك بابًا تلو الآخر، وتسمّي هذا الاختناق راحة…!!
أيُّ راحةٍ تلك التي تُقصيك عن نفسك، وتترك قلبك يذبل في صمتٍ لا يُرى؟ عاتبتك لأنّك أقسى عليها من العالم، تتركها حين تحتاجك، تُهملها، وتُثقِل عليها، ثمّ تتساءل كيف انكسرت…!!
أهذا ما تريده حقًا؟
أن تتلاشى دون أن تُحاوِل، أن تترك نفسك في منتصف الطريق، كأنّها لم تكن تستحقّ أن تُنقَذ؟!
' مِيم!
690
مُجَاهِد - رسمِيّة •
۲۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۳۴
📷 Photo
-
أحيانًا لا أعرف، أشعر وكأنني أقف بعيدًا عن كل شيء، أُحدّق في الأشياء وهي تفوتني، في الأيام وهي تمّر، وكل ما أحب وهو ينزلق من قلبي، وهذه الحياة التي يتباطئ احساسها فيني، دون أن يكون بوسعي منع حدوث أيًا من كل هذا.!
-نُقِل!