هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
كلَّ ليلةٍ
يطرق صوتك ذاكرتي،
فأتساءل كيف لصوتِ بهذا الدفء
أن ينتمي لقلبٍ قاسٍ هكذا؟
2,350
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
لم أعد أؤمنُ
أنَّ الحبَّ وطنٌ يا لَيْلَى،
فالأوطانُ لا تتركُ أهلَها
بهذا القدرِ من التيهِ.
يا لَيْلَى،
إن كان الحبُّ وطنًا،
فلماذا كلُّ العائدين منه
يحملون جوازاتِ حنينٍ منتهيةً؟
2,220
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
"من أحبَّ أن يكونَ حرًّا
فلا يهوىٰ ما ليسَ له"
3,080
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
يقولون إن كلَّ شيءٍ مباحٌ في الحب والحرب،
لكن الألم يا ليلىٰ؟
أفهمه في الحرب،
فالحروب لا تنجب إلا الخراب،
لكن كيف يخرج الألم حيًّا من رحم الحب؟
2,910
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
مش كل حاجه فيك هي شخصيتك
في حاجات كتير هي رد فعل لبيئة عشت فيها ..
بيت فيه توتر ونقد مستمر أو عدم أمان
كفيل يخلق إنسان قلق
حتى لو هو بطبيعته مش كده .
2,470
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
حاملًا على أكتافه ثِقل لحظة سعيدة ظن
أنها أبديه
2,220
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
📷 Photo
ولولا أنّك الوصول.. ما تحمّلتُ قَسوةَ الرحلة.
الله يَجمع كُلَّ حبيبٍ بحبيبه.
3,350
30
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
"كُنت أنتَ الوحيد
الذي كلما اجتاحني شعور الوحدة، أهربُ إليه.
الآن، أنا وحيدٌ جدًا..
والمسافةُ بيننا شاسعةٌ إلى حدٍّ
يجعلني أركض منذ أيامٍ ولا أصل إليك."
4,180
1
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
ولكني يا لَيْلَى لا أعرف عن الحُبّ إلا القليل سمعتهم يقولون أنه رَجُل وامْرَأَة يتقاسمان الآلام. يا لَيْلَى أخبريني أهناك آلام بعد نيل الحُبّ؟ | محمد جاد
3,600
0
0
مَراسِيل𓂆
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۴۸
كلما حاولتُ إنكار أن الطفل
الذي بداخلي ما زال موجودًا،
فضحني حماسي
ولهفتي نحو بساطة الأشياء،
وفرحتي بها كأنما
وُضِعَتِ الدنيا بين يديّ.
-إيمان داود