قصيدة بعنوان :
تبني بيوتاً من ورق
تبني بيوتًا من ورق
تأتي بها من سطرٍ حلمًا
منسحق
من حلمك المكسور
من كتابٍ رفضوه
لأنك
كنت تشبهه حدَّ القلق
تلك البيوتُ ظننتَها وطنًا
يعانق ما انمحق
فتحرقها آهةً، وتضحك بعدها
وتقول: لا شيء بقي
لا طرق
لكن قلبك في الرماد ينادي
وفي صمته ألفُ شيءٍ خُنق
فتحرق القلب
لا، لا لكي يهدأ
بل كي ترى
ما في الرماد إذا احترق
يا خيبةَ العمر
في حبٍّ
ظلم العشاق
وساق الشعر من نور الأفق
يا وجعًا
تجسّد في مقلتي
ثم احترق
ظننتُ الحبَّ عدلًا
فإذا بي أُحاكم بالهوى
وأُعلّق
نحبُّ
فيحكمنا حبٌّ غشوم
نقيم فيه طقوسنا
وهي الغرق
قيسٌ بكى
وأنا شمتُّ بقصيدتي
حتى تبيّن
أنني مثله
أشتكي وأَرِق
وكأنني لا شيء في هذا الفضاء
حتى اللاشيءَ
فيَّ تخلّق
وصار له وجهي وصوتي
وصار هو الأجمل
إذ تفكّك
#محمد المغربي