هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
🎤 Voice
2,130
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
فاقد لي تحفةٍ نسيانها ذنب وظليمه
الوطن هذا وطنها والبلد هذا بلدها
هي عظيمه بس والله ما دريت أنها عظيمه
لين قالوا ما يعرف الحاجه إلا من فقدها
قمت اشك أن رمّشها غيمه وهو ماهوب غيمه
وقمت اشك أن الهوا وهو الهوا يوجع جسدها
قد وصلت لمرحله فيها الطواري مستديمه
اي شاعر لا تغزل قلت يمكن قصدها
ㅤ
في هواها ما كتبت الا غزليه قديمه
وحده ويمكن ماعاد أكتب غزليه بعدها
2,430
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
ما يبلش الطيّب إلا راسه الطيّب
ولا يوجع قلوبنا .. إلا قطعةٍ منها
- صالح بن حمد
2,150
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
الذكريات بكل الأحوال تشقيك
ما فيه روح من الحنين استراحت
2,070
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
أنتي أنقى من كَحل عين ولبس جنبية
وأقرب من الناس لو بيني و بينك فرقا
وأنتي العيد و طراة العيد و العيدية
والعفيفة والشريفة والرقاق الطرقا
عشرتك ماهيب منسيّة ولا مسليّة
وين ما أحوّل تحوّل وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك فـ أذني و عاده ألذ أغنية
وعادها طيوفك تخاطفني لا ناحت ورقا
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقا
وعاد لك في صدري شْعورٍ ماهوب شوية
أكبر من الشعر و من القاف "إيّه و ارقا"
الوكاد إن ضاقت الدنيا ، وروحي حيّة
إدري إن لك على قلبي يا قلبي مَرقا
أنتي جاهيّة ما تحتاجين للجاهيّة
وكل راسٍ عند راسك ينحني و يعرقا
3,230
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
هي فرصه وحده ومن عقبها
2,570
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
هي فرصه وحده ومن عقبها
2,600
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
شعور الحنين اللي يجي كل ليلة عيد
يلخبط شعور الفرحه اللي نصايدها
اللي فاقد ٍله بنت اكابر وشيخة غيد
و قبل ما يعايد نص ربعه يعايدها
يصوّت ضميري فـ الحشا كنه بن مهيد
على الطلّه اللي فـ اول العيد فاقدها
حلالاه ياذاك المعنّق و ذاك الجيد
اليا علّقت فستانها و نقشت يدها
2,530
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
عساك بـ أعمارنا منت رمضان الأخير
و يقبل بك الله دعاي و طاعتي و جهدي
- بندر الدويش
2,550
0
0
حَنيني
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۱۷
رمضان هالسنه :
مافي يدي وصل ولا فيه مرسال
صايم عن وصالك وصايم عبادة