هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
أكبرُ قاعة اختبار
القاعة: الدُّنيا
المادَّة: الأوامر والنواهي.
الحراس: الملائكة.
المختبرون: (نحنُ).
وقت الاختبار: بين لحظتي التكليف والموت.
دفتر رصد الدرجات: كتابُ الأعمال.
النتائج الأولية: في البرزخ.
النتائج النهائيَّة: في القيامة.
2,770
36
0
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
📷 Photo
اللهمَّ بارك لنا في رجب، وشعبان، وبلغنا رمضان. 🌒
1,640
3
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
🖋 من صُورِ مُحاسبَة النفسِ المُعاصِرَة:
مراجعةُ أيقونات (السجل/History) في تطيبقات وسائل التواصُل، والنَّظر بعين المحاسبة فيما تُشاهدِه، أو تقرؤه، هل هو من معاصي الله؟ أو من الماجريات والفكاهات؟ أو مما يزيدك علماً وعملاً؟ والنظرُ في إحصاءات (استخدام الهاتف)، وما هي التطبيقات الي تُكثر من استخدامها؟ هل هي مما يرضي الله، أو يزيدك علماً أو عقلاً؟
واعلم أنَّ هذه التطبيقات القاصرة أحصت عليك أعمالك [فيها] في أسبوع، أو شهر، أو سُنيهات، وإن لم تدرِ عمَّا أنت فاعلُه خارجَها، فكيف بكتابك عند ربِّك الذي (لا يخفى عليه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماء، كتابِك الذي (لا يُغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها)، كتابِك الذي لا يُمسحُ ما كُتب فيه، وإن كُتبَ الدنيا وسجلاتها تُكتب فتُمسَح.
ثم تصوَّر وقد طلب منك صديقُك -لا القاضي، ولا الوالد- أن يطلع على سجلِّك في أحد هذه التطبيقات، فأخذتكَ العزَّةُ، وداريتَه، ولمَّا ألحَّ صببتَ عليه سوطَ غضبٍ، متذرعاً بمعاذيرَ إنما هي أكاذيبُ.
فبالله كيف نتغافلُ عن سجلِّ الفضائح الذي يُتلى عليكَ دقائقُه على الأشهادِ، ولا تستطيعُ دفعَه، ولا محوَه، ولا إسكات العارضين التَّالين.
و(رحِم الله عبدًا قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله، فكان لها قائدًا) كما قال ميمون بن مهران -رحمه الله-.
2,600
29
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
📷 Photo
Admin
1,950
42
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
طلابَ العلمِ.
إن من الاصطفاءِ الرحمانيِّ أن علمكم من دقائق الأحكامِ والعباداتِ والأعمالِ والآدابِ الواجبةِ والمندوبة، ما خفيَ علمُه، وتعذر العملُ به من العامَّة، وهم في ذلك بين طرفي إعذارٍ، ومؤاخذةٍ أخف في الغالب من مؤاخذة غير الجاهل.
هذه الدقائقُ -من العلوم- توجب عليكم ما لو كنتم جهالاً لكنتم عنه في فُسح الإعذار، ولكن الله لطفَ بكم فعلمكم عنه وعن حقائق الدينِ والكونِ ما يستوجِب الشُّكر بالقول والعَملِ، فمن شكر فلنفسِه، ومن أساء فعليها.
إن الرفعةَ الشرعية لأهل العلم ليست لمجرد المعلومات، وإلا لكان إبليس اللعين أرفع منهم درجة؛ لأنه أعلم بالله وبكثيرٍ من الغيبياتِ منهم، وإنما السرُّ في أنهم إذا ازدادوا عن الله وعن دينِه علماً، وقفُوا على أعمالٍ يتعذَّر على معظم البشر الوقوفُ عليها لجهلهم، فيزداد بذلك إيمانهم، وتتحسنُ أعمالُهم، فلهم في كلِّ ازديادٍ زيادَة، والأمرُ كما قال عثمان: (لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كتابِ الله)، (وكذلك أنزلناه قرآناً عربياً، وصرَّفنا فيه من الوعيد لعلهم يتَّقون أو يُحدِثُ لهم ذكراً)، واعتبِر بأحوال الأنبياء في عباداتهم، يتنسكون بما لا يقدر أصفى الخلق بعدهم على أن يأتي به، لماذا؟ لأنهم أعلم بالله وبدينه منهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: (أفلا أكون عبداً شكوراً)، فوصف العلمِ بذاتِه مُقتضٍ لحُسن العمَل.
فهل آنَ لنا -معاشر أهل العلم- أن نكون عباداً شاكرين، (كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون)؟ (كلا إنَّ الإنسانَ ليطغَى).
(إن ربي سيهدين).
2,360
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
📎 File
1,670
0
0
كناشة | محمد برّى علي
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۹
نظرةٌ أصوليّةٌ نفسيّة
إنّ العقلَ هو مناطُ التَّكليف، وبه تدور رحى الأوامر والنواهي الشرعيّة؛ فهو الأداة التي يُدرِك بها الإنسانُ الخطابَ، ويفهم بها المعاني، ويُميّز بين المصالح والمفاسد. والعقل الذي اعتبرته الشريعةُ في ثبوت التكاليف هو القدرُ المشترك بين جميع العقلاء، لا ما يَطرأ من فروقٍ فرديّة بين الناس من ذكاءٍ مفرط أو بلادةٍ يسيرة؛ فهذه فروقٌ طرديّة لا أثر لها في خطاب الشارع، وهذا من كمال إحكام الشريعة وعدلها، إذ لا تُناط الأحكام بما لا يَضبطه أغلب البشر.
ومع أنّ العقل هو أساس التكليف، فإن الشريعة قد راعت الطبيعةَ البشريّة وما جُبل عليه كلُّ صنفٍ من أصناف الناس، فجاءت التكاليفُ متناسبةً مع طبائعهم، كما عبّر عن ذلك أحد العلماء :
“من مقاصد الشريعة: تناسُبُ التَّكاليف مع الطَّبائع”
فالشريعة لا تُكلّف الإنسان بما يُناقض خلقته، ولا تُلزمه بما يخرج عن وسعه أو يخالف جبِلّته الأصلية.
ولمّا كانت المرأةُ – في الغالب – مطبوعةً على الحياء، وكراهةِ التَّصريح بالرغبة في النكاح، جعل الشرع سكوتَها قائمًا مقام نُطقها في مواضع، فجاء في الحديث الصحيح:
«تُستأذنُ البكرُ، وإذنُها صماتُها».
فهذا من دقائق الشريعة؛ إذ راعت الطبعَ الأنثويَّ الذي تغلب عليه المَهابةُ والانقباضُ من الإفصاح، فجاء الحكم مُكمّلًا لهذا النقص، جابرًا له، ودافعًا للمفسدة المترتبة على الحياء الزائد. وهذه قاعدة أصولية معروفة:
“التكليف يأتي مُتمّمًا للفطرة، لا مُناقضًا لها”.
ومِن هذا الباب جاءت الولايةُ في النكاح؛ إذ أسند الشرعُ أمرَ المرأة إلى وليٍّ يُحسن النظر لها، ويستدرك ما قد يقع بسبب حيائها من ضعف أو قلة إدراكٍ في مقام المفاصلة والتقدير. وهذا أصلٌ أصوليٌّ راجعٌ إلى اعتبار المقاصد وسدّ الذرائع، فإن المرأة قد تُستغلّ أو تُخدع لولا هذا الانضباط التشريعي.
وكذلك اشتراطُ المَحرمِ في السفر؛ فإنه ينبع من مراعاة طبائع النساء وما قد يُعرض لهنّ من ضعفٍ أو أذى، فجاءت الشريعةُ بحكمٍ يُوافق العقل ويُراعي الجبِلّة، ويُحقّق مقصدَ حفظ النفس والعِرض؛ وهو أحد الضروريات الخمس.
وهذه الأمثلة كلّها تجمع بين الأصل الأصولي وهو “اعتبارُ الطِّباع في التكليف”، وبين النظر النفسي الذي يُراعي الواقع الإنسانيّ، وبين المقاصد الشرعية التي جعلت الأحكام دائرةً بين رفع الحرج، وجلب المصلحة، ودفع المفسدة، وتكميل ذات الفطرة.
▫️ القياس في التعبُّدات.
(التعبد من الله تعالى لعباده على معنيين:
أحدهما: التعبد في الشيء بعينه لا لعلة معقولة، فما كان من هذا النوع لم يجز أن يقاس عليه.
والمعنى الثاني: التعبد لعللٍ مقرونةٍ به، وهي الأصول التي جعلها الله تعالى أعلاماً للفقهاء، فردوا إليها ما حدث من أمر دينهم، مما ليس فيه نص بالتشبيه والتمثيل عند تساوي العلل من الفروع بالأصول، وليس يجب أن يشارك الفرع الأصل في جميع المعاني، ولو كان ذلك واجبا لكان الأصل هو الفرع، ولما كان يتهيأ قياس شيء على غيره، وإنما القياس تشبيه الشيء بأقرب الأصول به شبهاً).
📖 الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي (١/٥٤٨)