أُحبِّك جِداً
وأعيّ تماماً ما معنى
أن يموتُ أحدهم في الحُب
ويهَزمٌ بألف قرارٍ في الحُب
ويغرقُ في الحُب دونَ
إيماءةِ كفِ
تُنجيهِ أُحبّكَ جداً
وما كنتُ أعلمُ
بأن الحُب برقٌ و إعصارٌ
وريحٌ وبَردٌ و ثَلجٌ و إختلالٌ
وإتزانٌ وما كنتُ أعلمُ بأننيّ
سأعلنَ فنائي و في حضرةِ
"عَينيك" .
923
8
0
تناقُض
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۱۶
الإخلاصُ فعلٌ خفيّ، لا رقيبَ لهُ إلاّ الضمير.
928
7
0
تناقُض
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۱۶
كانَ بإمكاني أنا ايضاً
تَحقيقُ الكَثيرُ مِن الاحلامِ،
لكن هناكَ أدواراً غَيرَ مرئية
تُكلف أصحابها أحلاماً مُؤجلة.
763
6
0
تناقُض
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۱۶
أحنُّ إلى براءةِ خوفي القديم،
حين كانَ أقصى ما يوجعني هو جرحٌ في ركبتي،
لا شرخٌ في منتصفِ الروّح.
هناك.. في المدى الذي لا يصله غبارُ انكساري،
حيثُ الأشياءُ تبدو كما هي، بلا أقنعة،
ولا تَرتجِفُ في بِلادِكم جَفنُ غيمة..
بينما في داخلي،
ثمة عاصفةٌ لا تهدأ،
وغيمٌ أسودُ يرتجفُ كلما لامستُ ذكراي،
يمطرُ خيبةً، وينبتُ في صدري شوكاً،
يجعلُ من كلِّ محاولةٍ للابتسام..
عمليةً انتحاريةً فاشلة.
1,190
10
0
تناقُض
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۱۶
يتنهدُ كمن يحاول أن يتقيّأ روحهُ
فلا يخرجُ منه سوى صمتٍ أثقل من الجسد.
كيف ستُشفى
وأنت كلّما جلست فارغا حكَكت
جرحَك وأنتَ كُلما
قابَلت جريحًا نظرتَ إلى
نفسك وأنت كلما خدشتك الحياة
بكيتَ على طعنه قديمه،!
574
5
0
تناقُض
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۴۸
📎 File
537
0
0
تناقُض
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۴۸
وَقفتُ دَوْمًا علي الحَافّة
لم أسقُط أبدًا.
وَانتظرْتُ دَوْمًا علي العَتَبَات
لم أدخُل أبدًا.
وَسِرتُ
كَأنَّ السَيْرَ حَياتي
وَلم أصِل أبدًا.
وَيلِي
كُلُّ شَيءٍ يَقترِبُ مِنِّي
وَلا يَكتمِل.
598
4
0
تناقُض
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۴۸
أنتِ في غربتِك
وأنا غريبٌ في داري
الوطنُ.. منفىً مشترك.
918
5
0
تناقُض
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۴۸
لا أريدُ من الأيامِ أن تُبهرَني،
يكفيني أن تمنحَني سعادةً أرضى بها،
سعادةً صغيرةً لا يريدُ أحدٌ أن يسلبَها منِّي.
598
5
0
تناقُض
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۴۸
هناك شعورٌ يسكنني بلا عنوان
يزهر في صدري حين يمرّ الليل
حزينٌ حين يراه بعيداً
فرحٌ حين يسترجع صمتَه
هو شعورٌ يأتيني دون إذن
كظلٍ يتبعني بلا قرار
يراقب خطواتي، ويسكنُ قلبي
دون أن يطلب شيئًا
ودون أن يعرف من اكون .
598
7
0
تناقُض
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۴۲
وإني أحذرك من الحماسة في
الرأي، والتعجل في المحبة ،
فإن النفس إن حملتها على
ما تريد أودت بك ، وإن
الإفراط لا مأمن له ،
فاتق شرّ نفسك بنفسك .
478
6
0
تناقُض
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۴۲
أرغَب في تِلكَ العلاقاتِ التي
لا تتحولُ إلى جُرحٍ، أعني أن
تَبقىٰ دائِماً مثلَ ما بَدأت عليهِ
منذُ البداية ، أن لا تَمنحَني شُعورًا
غير الذي مَنحتنِي إياهُ بالأمسِ.