هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
صباح الملبن!"
التفتت إليه بذهول تحول سريعاً لغضب عارم، صرخت فيه:
وحياة أمك؟!
توقف الشاب ونظر خلفه باستغراب، ثم اقترب منها بعصبية:
وإنتي تعرفي أمي يا بت إنتي؟ دا أنتي وقعتك سودة النهاردة!
وضعت يدها في خصرها وردت بتحدٍي :
أعرف إن ماماتك مربتكش عشان تخليني ماشية وتقولي صباح الملبن!
اتسعت عيناه بدهشة:
أنتي هبلة يا بت؟ أنا بقول لصاحبي "صباح" الملبن!
هنا تدخلت "إسراء" التي كانت تراقب الموقف برعب، جذبت صديقتها من يدها واعتذرت للشاب:
احنا أسفين جداً، بس صحبتي اسمها "صباح" فلما سمعت الكلمة افتكرتك بتعاكسها.. أسفة بالنيابة عنها.
سحبتها إسراء مبتعدة وسط اعتراضات صباح، بينما وقف "مازن" يضرب كفاً بكف:
إيه الناس الهبلة اللي اصطبحنا بيها علي الصبح في الكلية دي!
ضحك صاحبه "محمد" وهو يغمز بخبث:
فكك يا عم، دي شكلها "سنة أولى" ومجنونة.. بس بصراحة البت ملبن بصحيح!
مازن (بحدة): نتلم، مصطبحناش! يلا نشوف الشلة فين.
على الجانب الآخر، كانت صباح تكاد تنفجر:
سيبيني يا زفتة! بتجريني وراكي زي البقرة ليه؟
أسراء: عشان لسانك اللي عايز قصه ده! كنتِ هتجيبي لنا مصيبة من أول يوم في الكليه.
صباح: وأنا مالي؟ هو اللي قال اسمي اللي بيجيب المشاكل ده، الله يسامحه بابا هو السبب!
أسراء: حاولي تتحكمي في لسانك يا صباح.. لسانك يا بنتي لسانككك!
صباح :خلاص عرفنا كفايه !
عند طاولة "الشلة"، جلس مازن صامتاً، سأله "أحمد":
صباح الخير.. مالك يا مازن؟
محمد (ضاحكاً): سيبكم منه، في واحدة بجلالة قدرها اتخانقت معاه.
قامت "بوسي" وجلست بجانب مازن بخوف مصطنع:
مين دي؟ قولي وأنا أفرج عليها الجامعة كلها!
مازن: فكك يا بوسي، سوء تفاهم. المهم، هتحضروا المحاضرة؟
سوسن: أنت عارف إننا مش بنحضر يا مازن.
مازن: تمام، أنا ومحمد هنحضر.
دهشت بوسي من قراره:
من إمتى وأنت بتحضر محاضرات؟
مازن (وهو ينسحب): متخانق مع أبويا ومش ناوي أسقط السنة دي.. يلا يا محمد.
داخل المدرج، كانت صباح تندب حظها بسبب تعب السلالم، حتى قطع حديثها مع اسراء دخول مازن. اتجه مباشرة وجلس في البنج بجانبها.
نظرت له صباح بقرف:
ممكن تقعد بعيد؟ أو ترجع ورا؟
مازن: وليه إن شاء الله؟
صباح: عشان حرام قعدتك جنبي انت شاب اجبني عني وانا بنت!
بقي مازن مكانه بذهول، يراقب ثباتها وقوتها التي لم يشوفها في فتيات الجامعة، بينما هي لوحت بيدها أمام وجهه:
يا أخ انت ؟ رحت فين؟
مازن بعند : مش قايم، ولو مش عاجبك قومي أنتي.
صباح (بغضب): طيب عند فيك مش قايمة انا، أنا اللي جيت الأول!
ابتسم مازن ببرود والتفت للجهة الأخرى، بينما كانت صباح تنفجر من الغيظ وبدات تدبدب في الارض بجلها من الغيظ.
اسراء:صباح اهدي !
صباح بعصبيه:خليه يقوم من جنبي مينفعش يقعد جنبي!
اسراء:هو بعيد عنك شوي فخلينا ناخد المحاضره من غير وش بالله عليكي !
قطع كلامهم دخول الدكتور وبدأ شرحه، بينما مازن كان يراقب "صباح" بصمت؛ لاحظ تركيزها الشديد وسرعة تدوينها لكل كلمة، مما جعله يدرك أنها ليست مجرد فتاة سليطة اللسان، بل طالبة ذكية جداً.
أغلق الدكتور حاسوبه وقال بابتسامة:
كدا خلصنا، وقبل ما أمشي حابب أتعرف بيكي، أول مرة أشوفك معانا في سنة رابعة؟
وقفت صباح، أخذت نفساً عميقاً وقالت بثقة:
أنا صباح القاضي، من القاهرة، ونقلت هنا السنة دي.. وكنت الأولى على دفعتي لمدة 3 سنين في القاهرة.
أومأ الدكتور بتقدير:
ما شاء الله، باين عليكي ممتازة.. بالتوفيق يا صباح.
بمجرد خروج الدكتور، بدأت صباح في لملمة أشيائها، فاجأها مازن بقوله:
ممكن أخد الكشكول أنقل المحاضرة؟
رفعت حاجبها بسخرية:
وليه إن شاء الله؟ ما أنت كنت حاضر، مسجلتهاش ليه؟كنت انشليت !!
اقترب منها مازن وعينه تطلق شرراً، وقال بنبرة منخفضة ومرعبة:
لسانك ده لو ملمتيهوش هزعلك، انا زعلي وحش اوووي ،ونادر لما مازن الدمنهوري يحذر حد.. أنتي سامعة؟
رغم ارتجاف قلبها من نبرته، إلا أنها رسمت البرود على وجهها:
وأنا مش بتهدد يا أستاذ انت.
تركته وانصرفت بسرعة، بينما ظل هو مكانه يتوعد لها في سره. صاحبه محمد:
مازن، في إيه؟
مازن (بضيق): ولا حاجة، يلا نمشي.
خارج المدرج، كانت صباح تلهث وكأنها في سباق، سألتها نسمة بخوف:
ياشيخة منك لله! أنا خفت من نبرة صوته، إيه اللي عملتيه ده؟
صباح (تحاول التماسك): وتخافي ليه؟ يستاهل عشان مكسل يكتب!
اسراء: أنتي بتدي الكشكول لأي حد، اشمعنى هو اتصرفتي معا كدا؟
صباح بتفكير : مش عارفة بس عشان معاملته معايا من وقت ما شوفته انسان بارد ورز.ل.. فكك بقى ويلا نروّح عشان أشوف "مرات أبويا" عاملة أكل إيه، أنا واقعة من الجوع.
اسراء: يا ساتر على لسانك! والله لقول لطنط منال إنك بتقولي عليها كدا عشان تحرمك من الأكل.
صباح (بضحك): دلوقتي بقت مامي حبيبتي، غصب عنك هتوكلني!
في "كافيتريا" الكلية، كان مازن يجلس والغضب يتطاير من عينيه. حاولت بوسي تلطيف الجو بدلع:
ميزو حبيبي، متيجي نخرج أنا وأنت النهاردة؟
36
0
0
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
نزلت هايدي وهي تجاهد لإخفاء ضيقها من كلمات غفران تلوح ببرود بينما انطلقت غفران مسرعة نحو وجهتها وحين وصلت إلى (الكافيه) وجدت الهدوء يلف المكان بشكل غريب تحت أضواء خافتة جداً وما إن خطت أول خطواتها في الداخل حتى شعرت بيدين تضع شريط حريري فوق عينيها لتتجمد مكانها للحظة قبل أن تسمع همس قريب من أذنها بصوت تعلمه جيداً: ما تخافيش يا غفران أنا طارق امشي معايا براحة
تمسكت بذراعه وسارت ببطء وهي تشعر بنبضات قلبها تتسارع مع كل خطوة حتى توقف وشعرت به يسحب الشريط عن عينيها لتفتح غفران عينيها وتجد نفسها أمام طاولة يوجد عليها أنواع الزهور الحمراء وعشرات الشموع المضيئة حيث كان المكان خالياً تماماً من(الأشخاص) ولا يجمعهما سوى هذا الجو الساحر فنظرت حولها بذهول وقالت بصوت يرتجف من فرط السعادة: طارق كل ده عشاني أنا مش مصدقة المكان يجنن
ابتسم طارق بحنان وقال: إنتي تستاهلي أكتر من كدة بكتير يا غفران
ردت غفران بابتسامة: طيب ايه مناسب الحاجات الجماله دي النهاردة مش عيد ميلادي ولا عيد الفالنتاين
أزاح طارق خصلتها التي على وجهها قائلاً: ده علشان بقالي فتره مش قادر اكون معاكي بسبب انشغلني في الشغل حقك عليا
ابتسمت غفران رغم تلك القبضة الغامضة التي داخل قلبها بوجع لا تعرف له سبب لتغمض عينيها ثم تسمع طارق يقول: حبيبتي ثواني هعمل مكالمة شغل مهمة جداً وراجعلك فوراً مش هغيب عليكي
وقبل أن يبتعد وضع يده على خدها بحنان ونظر في عينيها بعمق فابتسمت هي بخجل واطمئنان ثم بدأ يبتعد متوجه نحو المخرج وهو يخرج هاتفه من جيبه وظلت غفران تتابعه بعينيها والابتسامة ترتسم على وجهها لكن لم تمر دقيقة واحدة حتى تجمدت الدماء في عروقها وهي تري سيارة مسرعة تتجه نحوه مباشرة دون أن ينتبه لها لتصرخ بكل ما أوتيت من قوة صرخة هزت أركان المكان الساكن: طاارق حاااسب يا طارق
وقبل أن تتم صرختها كان صوت اصطدام قوي قد قطع سكون الليل تماماً الذي يخيم الصمت القاتل
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/23/رواية-هوس-لا-ينطفئ-لعنة-الجوكر-كاملة-ج/
50
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
كان يسير بخطوات ثابتة عينيه تحدق أمامه فقط بجمود يليق به لم يكن يلتفت يمين أو يسارا فملامحه الحادة ونظراته الصارمة كانت كفيلة برسم هالة من الهيبة حوله رغم صغر سنه وبينما كان يهم بعبور الممر المؤدي إلى قاعات المحاضرات قطعت طريقه فتاة كانت تركض بسرعة لتصطدم بكتفه بقوه مما أدى إلى انسكاب كوب كامل من عصير الفراولة على قميصه الأبيض توقف مكانه أغمض عينيه للحظة محاولا كتم غيظه و استوعب ماذا حدث بينما تلعثمت الفتاة باعتذارات قبل أن تختفي في الزحام زفر بضيق ونظر إلى البقعة الحمراء التي أفسدت مظهره بالكامل توجه بخطوات سريعة نحو أقرب دورة مياه وهو يتمتم بكلمات غاضبه
دلف إلى الداخل وبدأ في غسل قميصه وهو يتخلص من الأثر ليقول بغضب: اليوم بيبان من اوله وانت يومك باين اهو يا باسل
أنهي حديثه وكاد أن يغادر لكنه سمع صوت منخفض من الداخل تحرك بفضول نحو المرآة الكبيرة ليجد فتاة تقف بظهرها كانت تمسك بمفك صغير وتحاول فك غطاء التهوية في سقف الحمام وشعرها مفرود فوق كتفيها بطريقة فوضوية تجمد باسل مكانه ثم قال بصوت عالي: أنتي بتعملي إيه هنا ده حمام مش ورشة تصليح
التفتت هي ببرود نظرت إليه من أعلى لأسفل، ثم عادت لعملها قائلة بلا مبالاة: وأنت مالك حد قالك إني طلبت رأيك وبعدين قميصك شكله يضحك أوي لايق على لون وشك وهو أحمر من العصبية كدة مين علم عليك
اشتعلت عينا باسل بالشرر اقترب خطوة وصاح بحدة: أنتي عارفة بتكلمي مين أنا باسل العزايزي
لوت ميساء فمها بسخرية ووضعت يدها في خصرها قائلة: مين باسل يا عيني خفت أنا كدة بص يا كابتن روح نضف القميص بتاعك ده بعيد عني وبلاش تعيش الدور أوي عشان البرستيج ما يقعش في الحوض وبعدين انت بتاخد و تدي معايا ليه اصلا اتكل على الله سيبني اغور اشوف الخرا الي مستنيني
غضب باسل من وقاحتها وجرأتها شعر برغبة بقتلها لكن ضيق الوقت واقتراب موعد محاضرته منعه ألقى عليها نظرة محتقرة وهو يغلق أزرار سترته ليخفي البقعة قدر الإمكان ثم قال بصوت عالي وهو يراها تذهب من امامه: ماشي الحساب بعدين والظاهر إن الجامعة محتاجة تنظيف من أشكال معينة
نهي حديثه ثم خرج باسل وهو يستشيط غضبع يحاول استعادة هدوئه قبل دخول القاعة وبمجرد أن فتح باب المدرج وساد الصمت التام تقديراً لدخوله سار نحو المنصة رفع عينيه ببطء ليتفحص الوجوه ليتجمد مكانه تماما كانت هي تجلس في الصف الأول تضع قدماً فوق الأخرى وهي تمسك بقلمها وكأن شيئا لم يكن لا تراه ومن رفعت راسها وراتها توسعت عينها بصدمه ماذا يفعل هذا هنا
في فيلا العزاوي التي تفيض ترفاً وجمالاً كانت غفران تهبط درجات السلم بخطوات واثقة جعلتها تبدو كلوحة فنية متحركة حيث برز فستانها الأحمر تفاصيل قوامها الممشوق ومنح بشرتها بياضاً ناصعاً بينما تركت شعرها الطويل ينسدل بحرية فوق كتفيها متطايراً مع كل حركة واحتل عطر الياسمين والمسك أرجاء المكان ليعلن عن حضورها الطاغي وعند نهاية الدرج كانت صديقتها هايدي تقف بانتظارها تعبث بهاتفها بملل واضح وما إن رأت غفران حتى عدلت من وقفتها لتقترب منها غفران بابتسامة واسعة قائلة بنبرة رقيقة: أنا طولت عليكي يا هايدي سوري بقا
رمقتها هايدي بنظرة سريعة لم تكشف الكثير عما تخفيه ملامحها لكن عينيها كانتا تشعان حقداً دفيناً لم تلمحه غفران لتجيبها هايدي: لا يا روحي ولا يهمك بس إيه ده يا غفران الفستان الأحمر ده مش حاسة إنه لايق عليكي خالص لونه فاقع بزيادة ومبينك قصيرة شوية كان أحسن لو لبستي حاجة أهدى من كدة
تفقدت غفران مظهرها ثم ابتسمت بهدوء لوعيها التام بطبيعة صديقتها وقالت وهي تتوجه نحو السيارة: بالعكس يا هايدي أنا حاسة إني مرتاحة فيه جداً واللون الأحمر بحسه بيديني طاقة يالا بينا عشان نتأخرنا
استقرت غفران في مقعد القيادة وإلى جانبها هايدي وبينما كانت تقود دق هاتفها لتبتسم تلقائياً فور رؤية الشاشة وقالت: ده طارق اللي بيتصل
فتحت الخط ووضعت الهاتف على مكبر الصوت لينساب صوت طارق الهادئ قائلاً: فينك يا قلبي
ضاقت عينا غفران بتعجب قليل ثم قالت: مع هايدي هنروح المول علشان محتاجه شويه حاجات
أجابها طارق بنبرته الهادئة: معلش يا روحي وصلي هايدي لالمول و كملي انتي لكافي**** عايزك في موضوع مهم
أجابته غفران بطاعة: تمام يا حبيبي
أنهت غفران المكالمة لتجد هايدي تنظر من النافذة وهي تقول بنبرة يملؤها الخبث: انتي بجد واثقة في طارق ده يا غفران مش عارفه ليه مش برتاحله خالص
هتفت غفران بتركيز وهي تتابع الطريق: طارق شخص كويس جداً يا هايدي ومحترم وبيحبني و اهتمامه ده لوحده يكفيتي وأنا واثقة فيه وفي مشاعره جداً
توقفت غفران أمام أحد المولات الضخمة فنظرت غفران إليها بابتسامة وادعة: يلا يا هايدي وصلنا أنا بقا هروح لطارق
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
تطلق نورسين ضحكه غيظ وتقول: يا سلام سي السيد وصل انت امتي هتخليك في حالك بس خليك في الي يخصك
اقترب منها خطوة واحدة فارتدت هي خطوة للخلف لا إراديه وقال بنبرة هادئة لكنها حاده: حياتك دي تخصني أكتر منك يا بت عمي و يكون في علمك عنادك ده هكسرهولك بس مش دلوقتي ادخلي جوه غيري القرف اللي لابساه ده وماشوفش رجلك برا باب الشقة النهاردة مفهوم
نظرت نورسين لوالدتها التي كانت تترجاها أن تصمت لكن نورسين ربعت يديها وقالت بعناد:
مش مفهوم ولو نزلت هتعمل إيه يعني
يحيى ببرود استفزازي وهو يجلس على الأريكة ويضع قدم فوق الأخرى: جربي جربي وشوفي يحيى هيعمل إيه وأنا قاعد هنا مش ماشي وريني بقى هتخطي العتبة دي إزاي
تبادلا نظرات نارية هي بغيظ وعناد يحرك الجبال وهو بهدوء بينما وقفت الأم في المنتصف تدعو الله أن تمر هذه الخناقة اليومية دون خسائر في الأرواح
استمر يحيى في جلسته الهادئة المستفزة يراقبها ببرود بينما كانت هي تضرب الأرض بقدمها
نظرت نورسين إلى والدتها التي كانت تحاول التسلل للمطبخ هربا من المعركه فقالت لها بصوت مرتفع:
شوفتي يا ماما قاعد في بيتنا وبيمشي كلمته عليا قولي له حاجة قولي له ملهوش دعوة بيا
والدتها وهي تهز رأسها من وراء الباب بحذر: يا بنتي ما هو خايف عليكي برضه وبعدين يحيى مش غريب ده زي أخوكى و ابن عمك والكلمة كلمته يا نورسين
يرفع يحيى عينه لنورسين بابتسامة نصر ثم يهتف:
سمعتي الكلمة كلمته يلا يا شاطرة ادخلي الأوضة لمي شعرك ده ولو جعانة خلي امك تعملك مكرونة بالبشاميل كلي واهدي عشان العصبية بتصغر الدماغ وهي أصلاً مش ناقصة
نورسين بحدة وهي تقترب منه وتلوح بإصبعها أمام وجهه: أنا دماغي صغيرة يا يحيى طيب والله ما أنا داخلة وهنزل برضو وهشوف هتعمل إيه
تحركت بسرعة البرق نحو باب الشقة لكن يحيى كان أسرع وبحركة سريعه كان قد وقف خلف الباب وسده بجسده الضخم فقالت نورسين بغيظ: اه يا أخي أنت جبل وسع من طريقي
يرفع يحيي رأسه للأعلى و يجيب عليها قايلا:
مش هوسع يا نورسين وأعلى ما في خيلك اركبيه وزيادة في التأكيد بقى عشان تريحي ملكيش خروج غير بمزاجي
التفت برأسه قليلاً وهتف بصوت ارتفع: مرات عمي معلش شوفي الورقة الي نورسين كانت كاتبة فيها الطلبات وهاتيها أنا هبعت عبده يجيب كل حاجة ويجيبها لحد الباب والهانم تدخل جوه تلم شعرها ده وماشوفش وشها في الصالة حتى طول ما أنا قاعد
نطقت نورسين بغيظ وهي تحاول دفعه من صدره:
أنت بتؤمر في بيتنا حسبى الله ونعم الوكيل تلاقيه في عيالك يا شيخ والله ما بكرهك من قليل حيواااااان حيوان موووت
يحيى بضحكة مستفزة وهو يخرج هاتفه من جيبه: هو انا يا بنتي طلبت منك تحبيني المهم رجلك دي متخطيش العتبة
خرجت والدتها في هذا الوقت وهي تحمل ورقة صغيرة وتقول بقلة حيلة: خد يا يحيى يا بني الورقة أهي ريحي نفسك يا نورسين وادخلي غيري أنا مش حمل صداع وخناق أكتر من كدة
أخذ يحيى الورقة بانتصار ثم أعاد نظره لنورسين التي كادت تنفجر من العناد يغمز لها يحيي بإستفزاز جعلها تصرخ بغيظ ثم إتجاهت لغرفتها وهي تتمتم بحديث غير مفهوم يفتح يحيي الباب ثم يخرج الي الخارج يسير نحو الشارع (وبعد قليل) يصل امام المحل ينظر الي يونس الذي كان يمسح ملابسه منديل ليقول بإستغراب: ميه الي بتمسحها دي
يهز يونس راسه بجمود ليكمل يحيي وهو يقول: جتلك من فين
يرفع يونس راسه ثم يجب عليه ببرود: ابن الالفي كان بيرش مايه قدام المحل بتاعه و جه شويه عليا
يرفع يحيي حاجبه ثم يهتف: وانت سكتله
يونس بصوت مرتفع: اسكتله ليه كاسر عيني خد الي فيه النصيب وعملت معاه الواجب و ذياده و تلاقيه بيشيط جوه مش شامم ريحه الشياط ولا ايه
ضحك يحيي بخفه ثم قال: لا يا وحش الشياط واصل لآخر الحارة تسلم إيدك يا شق بس أنا نفسي أفهم الواد ده حاطط نقره من نقرك ليه ده حتي ربنا مقسم الأرزاق بالمللي ومحدش بياكل لقمة غيره
حدق يونس بطرف عينيه ثم يقول: ومين يفهم الحمار ابن الالفي الواد مفكر اني باخد من رزقه سيبك منه هو كدا كدا طلع نزل عمره ما هيعرف يعمل معايا حاجة بطنه فاضيه مش هينوبه غير حرق الدم
اومأ له يحيي ثم يقول بهدوء: انت هتنفذ الشغل هنا ولا هتبعت المصنع
يونس ببرود: لا حولهم علي المصنع النهاردة ورايا مشوار كدا هاخده صد رد مش هطول خليك انت هنا
لحد مرجع
يحيي بهدوء: توكل علي الله يا چوكر
يهز يونس راسه ببرود ثم يغادر المكان يذهب نحو الجراچ ثم يخرج مفتاح من جيبه يركب سياره فخمه من يراها يستغرب بأن هذا النوع من السيارات يوجد في هذه الحاره البسيطه يقود يونس سيارته ويغادر الحاره بأكملها
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
علي حافه عمارة مرتفعه وقف شاب لا ينظر الي الشارع ولا لأى شيء كأن المدينه بأكملها لا تعنيه رفع راسه قليلا ثم تعلقت عينه بغرفه علي هذا السطح وكان بابها مفتوح تحرك ببطء نحوها وهو يحدق بكل ركن بداخلها ينظر للصور المصطفه بعناية لا ميل فيها ولا عشوائية ترتيب دقيق يكاد يكون مبالغ فيه وكأن مَنْ فعل ذلك كان حريص علي كل تفصيله يضيق عينيه قليلا ثم يحرك اصابعه علي بعض الصور ببطئ وكأنه يتذكر ملمس شي اخر ظل واقفا يحدق في الصور بدون أن يرمش جفنه تقريبا يخرج من جيبه صوره يمسكها بطرف اصابعه بهدوء مميت ثم يضعها في مكان علي الحائط مرت لحظه ثم ارتسمت ابتسامة بالكاد نراها ثم تختفي سريعا وكأن العقل تذكر شئ لتختفي الإبتسامة وكأنها لم تكن ليعود الي نفس النقطه يحدق في نفس الصور نفس الترتيب هذا الحائط بهذا الشكل بهذا العدد من الصور لم يكن جديدا عليه علي العكس إنما مألوفا اكثر مما اللازم يحدق للصورة التي وضعها منذ قليل ثم يهمس بصوت خافت وكأنه يحدث نفسه: لسه زي ما انتي متغيرتيش لسه زي ما هي
صمت لثوان وعينيه لم تترك الصوره ثم قال بصوت مخيف: ولا حاجة إتغيرت
يرجع خطوه للخلف ثم يغادر الغرفه ولكن قبل أن يغلق الباب يري الذي يهتف: انت بتعمل ايه هنا يا يونس
أغلق الباب علي الفور وهو يقول بهدوء: انت الي بتعمل ايه هنا يا يحيي
يسلط يحيي نظره علي الباب الذي يغلقه يونس بالمفتاح ويقول: انا عايز اعرف ايه السر الي مخبيه هنا
يحدق به يونس ثم يميل على أذنه و يقول: وانا لو عاوز اقولك كنت قولتك من زمان يا يحيي
يحيي ببرود: انا مش هبطل اسال السؤال ده غير لما اعرف الاجابه يا يونس عرفني و رسيني علي الي حصلك انت مش واثق فيا يا شق ولا ايه
تقدم نونس نحو الحافه وهو يجيب عليه قائلا: الموضوع مش ثقه يا يحيي انا مش عايز اتكلم وانت مش مبطل زن في السيره دي انا مش عايزك تقلق الموضوع مش مهم ولا خطر ولا ليه اي اهميه اصلا
يحيي ببعض الأنفعال: طيب يا عم طالما الموضوع تافه كدا ما تقوله ولا انت مش عايز تريحني
يقبض بونس كفه علي الحافه ثم يهتف بصرامه: يحيي مخك بقا
يحيي بهدوء: براحتك يا شق
خبط يونس علي كتفه ثم قال: خلينا ننزل نشوف شغلنا
أومأ يحيى برأسه في صمت و غضب ثم هبط الدرج
وما إن وصل أسفل البناية، حتى وقعت عينه على باب منزله ليتجمد في مكانه لثوان وقد رأى ما جعل الدم يندفع في عروقه بعنف اتسعت عينه واشتد تصلب ملامحه قبل أن يلتفت سريعا إلى يونس وهو يقول بنبرة غاضبه: اسبقنى إنت وأنا جاي وراك مش هتأخر
عقد يونس حاجبيه باستغراب وهو يراقبه:
في إيه هتروح فين بدري كدا
لم يجبه يحيى بل أخرج المفتاح من جيبه على عجل وألقاه إليه وهو يقول بسرعة: مش هطول يا شق افتح المحل وعشرة بالكتير هكون عندك
تلقى يونس المفتاح لكن نظره لم يترك المكان الذي كان يحدق فيه يحيى منذ لحظات وحين تبع بصره فهم ما الأمر فتنهد بهدوء وهز رأسه ثم استدار متجها نحو المحل مر بجوار رجل كان يرش الماء أمام المكان فتطايرت بعض القطرات وأصابت ملابسه توقف فجأة ثم التفت إلى الخلف الغضب وقال بنبرة حادة: اصطبحت واصطبح الملك لله هو يوم طين زي وشك يا راشد أنا عارف
رفع راشد نظره إليه متصنع الدهشة وقال وهو يحك رأسه:لا مؤاخذة يا يونس ماخدتش بالي ياخويا
ظل يونس يحدق فيه بشك واضح بينما ارتسمت على شفتي راشد ابتسامة خفيفة توحي بأن الأمر لم يكن عفوي كما ادعى ليجيب عليه يونس قائلا: راشد اكبر يابا اكبر
يرفع راشد كتفه وهو يقول: ملكش دعوة يا چوكر
يهز يونس راسها قليلأ ثم نطق بصوت حاد: والي يعز و يذل يا راشد انا سايبك بمزاجي
ابتسم راشد ببرود ثم أجاب عليه قائلا: عايزني اسيبك فحالك يا چوكر تقفل المحل ده و تشوف خرابه تلم شويه البضاعه المعفنه بتاعتك
ثبت يونس عينه عليه ثم قال بسخرية: وانت تعرف تجيب زي البضاعه المعفنه دي يا راشد
ضحك راشد ببرود وهو يغلق صنبور المياه ثم اقترب خطوة واحدة وعيناه تمسحان لافتة محل يونس باحتقار وقال: أجيب زيها ليه يا يونس أنا بضاعتي بتدخل من الباب الكبير والناس بتقف عليها طوابير مش زي كسر الدهب الي أنت راميها جوه ومسميها تجارة ده أنت دكانك بقى شبه المقبره يا أسطا
لم يرمش ليونس جفن بل ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو يمرر يده لينفض قطرات الماء التي أصابت ملابسه ثم قال بصوت منخفض يحمل نبرة تهديد مكتومة: الباب الكبير الي بتتكلم عنه ده أنا الي كنت صانع مفتاحه لما أنت كنت لسه بتتعلم إزاي تمسك خرطوم ميه وترش قدام المحلات وبعدين يا راشد القيمة مش في وزن الحتة القيمة في النفس الي اتنفخ فيها وأنت طول عمرك بياع شنطة ملكش في صنعة الإيد
اتسعت ابتسامة راشد لتتحول إلى تكشيرة غيظ حاول ان يظهر عكس ذلك وقال بجمود: الزمن دار يا چوكر والمفاتيح مابقتش في جيبك والسوق دلوقتي مابيعترفش غير بالي خزنته مليانة الأرض دي مابقتش بتساعنا إحنا الاتنين والخرابة دي لازم تتقفل بالذوق أو بغيره
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
تقدم يونس خطوة واحدة حتى أصبح صدره في مواجهة راشد تماماً ويقول بصوت قوي: كلمة غيره دي هي الي هتخليني اغيب عليك يا راشد المحل ده هيفضل مفتوح وصوت المطرقة بتاعتي هيفضل يطير النوم من عينك واليوم الي تفكر فيه تقرب منه هيكون هو نفسه اليوم الي هتنسى فيه شكل الشارع ده ابعد عن طريقي عشان مابلعكش مع الميه الي بترشها دي
صمت يونس لحظة ثم أضاف بسخرية وهو يشير بسبابته نحو صدر راشد: وبعدين ابقى غير نوع البرفان بتاعك ريحته بقت مكشوفة أوي وزفرة زي نيتك بالظبط
تركه يونس واتجه نحو المحل بكل ثقة ووضع المفتاح في القفل بينما وقف راشد مكانه يغلي بصمت يراقب ظهر "الچوكر" وهو يفتح مملكته التي لا تزال تأكل من هيبة راشد في الحارة يقبض راشد علي يده وهو بداخله بركان غضب و حقد لهذا الچوكر الذي يحتل مكانه في الحاره
قطع تفكيره عندما بدأ الهاتف بالرنين والاهتزاز المتواصل حتى انفجر غضبه وهو يفتح الخط: إيه الزن ده رن رن رن لو كنت عايز أرد كنت رديت من أول مرة بترجعي ترني تاني ليه وتطيري الي فاضل من عقلي
تنفست الفتاة بذعر وهى تقول بصوت مرتعش: مكنتش أعرف إنك مشغول والله أنا أسفة يا راشد مكنتش أقصد
هتف راشد بصوت هز أركان المكان وكأنه يفرغ شحنة الإهانة التي تلقاها من يونس في أذنيها: انطقي خلصيني عايزة إيه على الصبح
تجمعت الدموع في عينيها وغص حلقها بالبكاء وهي تهمس بضعف: كنت بس عايزة أنزل الدرس ممكن
راشد بقسوة وتلذذ بالرفض: مفيش نزول لزفت والبيت ملمحش رجلك براه النهاردة عشان تبطلي زن وتقرفيني
ارتفع صوت بكائها بمرارة وهي تتوسل بقلة حيلة: والله ما ينفع أغيب لازم أروح عشان فيه حاجات مهمة هتتقال والامتحان قرب أبوس إيدك
أمال راشد رأسه يمين ويسار ببرود مرعب ثم قال بنبرة تهديد: لو الي جابك دكر يا حنين اكسري كلمتي وحطي رجلك بره البيت جربي بس وشوفي هيحصل فيكي إيه
أنهى حديثه وضغط على زر الإغلاق بعنف دون أن يهتز له جفن لصوت شهقاتها ثم وضع الهاتف في جيبه وهو يشعر بنشوة زائفة من السيطرة محاولاً استعادة هيبته التي اصبحت تحت أقدام "الچوكر" منذ لحظات
كان يهرول بخطوات واسعة وسريعة وعينيه نحوها كصقر انقض على فريسته نظراته كانت حارقة لدرجة لو كان للعين قدرة على الإشعال لالتهمت النيران كل ما يحيط بها من شدة الغضب داخل عينيه جذبها من يدها بقوة وغضب عارم ثم اتجه بها نحو المنزل وهي تندفع خلفه بسرعه وصوتها يرتفع بغضب: يحيى أنت اتجننت سيب إيدي الناس بتتفرج علينا سيبني بقولك
لم يلتفت إليها بل زاد من سرعته وهو يريد ان يذهب بها الي المنزل بسرعه ليهتف بغضب: مسمعش صوتك خالص كلمة تانية وهتلاقي رد فعل مش هيعجبك فاهمة
حاولت ان تنزع قبضته عنها ولكنها لم تستطع لتجذبه من قميصه بقوة وكأنها تحاول زحزحة جبل لتصرخ بغيظ وهي لا تعرف كيف تبعده عنها ولا هو يريد ان يتوقف: أنت أكيد متخلف سيب إيدي خليني أغور أجيب الحاجة
توقف يحيى فجأة التفت إليها ببطء يسبق العاصفة ونظر إليها بطرف عينه: و البت المحترمه الي نازله تجيب حاجاتها طالعة الشارع بمنظرها ده أمك شافتك وأنتي خارجة كدة
برقت عينيها له وقالت بإستفزاز: وماله منظري يا حبيبي ماله لابسه ومستورة وزي الفل
هنا انقطع خيط الصبر تمامًا ليقول يحيي بصوت مرتفع : نورسيييييين
اقترب منها حتى حاصرها بين ذراعيه والحائط وهمس بصوت مرعب جعل الدماء تتجمد في عروقها: طريقتك بنت الوسخه دي تتغير بدل ما أقسم بالله العظيم ما أخليكي تلمحي الشمس تاني طالعة ونص شعرك باين من الطرحة ولا كأن في راجل في بيتكم وبعدين أنا مش قولت مفيش خروج عمال على بطال
حاولت استجماع شجاعتها رغم ارتجفها و خوفها من صوته وقالت بعناد: الجو حر والطرحة بتتزحلق وبعدين أنا مش صغيرة عشان تحبسني دي قلة ذوق منك على فكرة انت بس ابن عمي مش ولي امري
يحيى بضحكة ساخرة قال: قلة ذوق طب تعالي بقى يا أم ذوق لما نشوف امك هتقول إيه على الهانم الي بتكسر كلامي
سحبها خلفه وفتح باب الشقة بمفتاحه الخاص ليدخل وهو يدفعها امامه. خرجت والدتها من المطبخ على صوتهم العال لتقول: في إيه يا ولاد صوتكم جايب لآخر الشارع يحيى خير يا بني
يحيى وهو يترك يد نورسين أخيرا لكنه ظل واقفا كالحائط أمام الباب: شوفي بنتك يا مرات عمي طالعة الشارع وشعرها بره وبقولها ارجعي بتقولي متخلف هي دي التربية الي ربيتها لبنتك
نورسين وهي تفرك معصمها بغيظ وتنظر للوالدتها:
يا ماما ده بيتحكم في الهوا الي بتنفسه كنت رايحة أجيب الحاجه قام جاررني وراه كأني حرامية غسيل
والدتها حاولت تهدئة الموقف بابتسامة هاديه:
يا يحيى يا بني هي لسه عيله وعقلها طايش معلش عدّيها المرة دي عشان خاطري و انا الي كنت بعتاها تجيب الحاجات
يحيى بصرامة لا تقبل الجدل:
لا يا مرات عمي مفيش خروج من البيت ده طول ما أنا مش موجود الحاجة الي ناقصة تتصل بيا أجيبها وأنا جاي أو اخلي حد يجيبها إنما الهانم تعرض نفسها لنظرات للي يسوى والي ميسواش عشان شويه حاجات ده مش هيحصل طول ما أنا حي
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
لفت الطرحه كويس وغطت معظم وشها قبل ما تتحرك، فى الأشاره المتوقفه.
كانت فيه سيارة سودة، قاعد فيها شاب محترم لابس بدله زرقاء ونضارة شمس سودة ،كان شاورلها وبعدها انشغل فى تليفونها ،لما وصلت كانت فاتح التليفون وبيراجع بيانات بتركيز ،خبطت على شباك العربيه، فتح من غير ما ييص، باكو مناديل من فضلك
سحبت من شنطتها علبة مناديل ومديتها ليه، اخدها وهو لسه منشغل بهاتفه وحطها قدامه على التابلوة
كام حسابك ؟
لاحظت انه مجهز فلوس اكتر من تمن باكو المناديل واستغربت ليه بيسأل عن تمنه!؟
قالت خمسه جنيه
رفع وشه وبصلها لأول مره رغم الأشاره الدنيا كانت ضلمة وهى مغطية معظم وشها ،فتح محفظته وطلع منها خمسه جنيه ادهالها وقفل زجاج شباك العربيه.
رجعت مكانها وهى بتكلم نفسها، امتا بقا اتخرج واخلص من الزل والهم دا كله ؟ النتيجه فاضلها اسبوع واحد ورغم كده مضطره انزل ابيع مناديل فى إشاراة المرور وأخبى وشى ذى المتسولين ،ياه امتا امسك الشهاده واتعين فى وظيفه كويسه
يارب !!!
انطلق بسيارته بعد انفتاح الأشاره ورغم مشاغله مقدرش يمنع ابتسامه وهو بيردد خمسه جنيه ؟
كنت دايمآ لما بسأل عن تمن حاجه يقولو إلى تجيبه يا بيه
رغم ان تمنها معروف لكن لازم يحطوك فى موقف مبتذل
نسى كل حاجه لما وصله اتصال مهم وغرق فى سيل السيارات وجرفه الشارع.
الفت فين جزمتك ؟
بتسألى ليه يا تالا
زمت تالا شفتيها ،يعنى مش عارفه انى النهرده الانترفيو بتاع الشغل ولازم اكون لابسه حاجه محترمه ؟
اخلصى فين الجزمه ؟
وقفت تالا قدام المرآيه ،تأملت نفسها، شكلها، وجهها وكلها
وجدت نفسها مقبوله، مجرد أنف عريض اكتر من الأزم
لكن بصفه عامله شكلها جميل ،نزلت جرى على السلم
لازم تلحق الاتوبيس دفعت نفسها وسط الزحام قبل ما الاتوبيس ما يتحرك، بحثت عن مكان فاضى بلا جدوى
حاولت تحافظ على ملابسها مكويه، النهرده اهم يوم فى حياتها، الباب إلى هيخرجها من الذل إلى كانت عايشه فيه
اسماعيل موسى
وصلت باب الشركه الانيق الفخم ،عشرات الموظفين يندفعون بقلق وسرعه ،أحدهم يهمس لازم نوصل قبل ميعاد الشغل
مدير الشركه مش بيرحم
لو سمحت همست تالا بنبره ضعيفه انا جايه اقدم فى الوظيفه الجديده
رفع حارس الأمن بصره، الدور التانى يا انسه
طلعت السلم وقلبها بيدق بسرعه ،وصلها صوت المتقدمات للوظيفه مثلها ،بنات أشكال وألوان
انتظرت دورها مثل الجميع بعد ما سجلت أسمها
دخول وخروج استمر اكتر من تلت ساعات لحد ما لاحظت حركه كبيره داخل رواق الانتظار بعدها شخص أنيق بيدخل مكتب الانترفيو
مدير الشركه بنفسه هيعمل الانترفيو يا حظنا الأسود
همست متقدمه صغيره للوظيفه بصوت مهموم ،يعنى مكنش ممكن اكون دخلت وخرجت قبل وصوله ؟
ارتفع صوت الموظف بأسم تالا، وقفت مزعوره وبصت حواليها كأنها بتتأكد انه اسمها ،اتفضلى يا انسه خاطبها الموظف لما لاحظ تلكعها
خبطت على الباب ودخلت، كان فيه انسه جميله قاعده على الكرسى ورا المكتب على وشها ابتسامه
جنبها شخص مديها ضهره ومنحنى على تليفونه
اتفضلى اقعدى امرتها الانسه الجميله ،اسمك ايه ؟
أسمى تالا
عندك كام سنه؟
٢٣
اشتغلتى فين قبل كده؟ عندك شهادة خبره ؟
مشتغلتش معنديش شهادة خبره
فتشت السكرتيره الأوراق قدامها ،احنا كنا طالبين موظفات سبق ليهم العمل يا انسه تالا
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/22/رواية-فتاة-الإشارة-كاملة-جميع-فصول-الر/
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
لأسف يا مدام سارة مش هينفع تروحي النهاردة انتي عندك عمليات النهاردة ؟
وقتها جوزي كان بيرن عليا ابني تعبان و عنده سخونية عالية وهو مش عارف يعمله حاجة
اتنهدت بتعب اعصاب : هي الحالة اللي جوه دي جايه في ايه
رد دكتور خالد وقال بجمود : جاي في حادثة و مش عارفين نشوف ملامح وشه من أثر الخبطه.
رنيت على جوزي عشان يتصرف لكنه عاطل لا بينزل يشتغل ولا حتى اخد باله من ولاده ..
أيوة يا حبيبي هتلاقي خافض الحرارة ف التلاجة و اعمله كمادات أنا داخله عمليات و مش هعرف اجي.
قفل في وشي ولا حتى قالي ماشي و دخلت العملية وانا كل تفكيري في ابني و اول ما شوفت الحالة
حاولت أهدى و كان معايا دكاترة اللي كانوا بيحولوا ب أقصى جهد أنهم يصحوا القلب
بقالنا اربع ساعات و الحالة مستقرة بس لسه مفقتش دخلوه العناية وبره لمحت بنوته كدا جايه مع ست كبيرة باين عليها العز
قالتلي بتوتر : أبني كويس ؟!
هزيت دماغي بهدوء .. الحمدلله الحالة مستقرة كان بصعوبة يفوق بس الحمد لله دعواتك .
ابتسمت البنت وقالت : يعني بابا كويس .
اه يا حبيبتي بابا كويس .
حضنتني البنت وقالت بخوف : خايفه يموت زي ماما
صعبت عليا اوي و قولتلها بابا بيحبك و بيقولك يا سكره متخفيش أنا جمبك .
ابتسمت الست الكبيرة و مشيت وانا بجري على طفلي اللي في عمر التلت سنين اكيد بيصرخ و أبوه مش حاسس بيه
ركبت عربيتي و كنت بجري عشان اوصل شقتي و اتصدمت صدمة عمري
لما شوفت ابني على الأرض مبيتكلمش ولا بيصرخ حتى جريت على حسين اشوفه فين لقيته نايم و سايبه و لا سال فيه اخدت ابني لحضني و اعمله تنفس صناعي و افوق فيه و جسمه تلج و ازرق اخدت ابني و نزلت بسرعة ع المستشفى وانا قلقانه
قلبي وجعني عليه قلت بخوف ..
اصحى يا قلب ماما وانا مش هسيبك أبدا لوحدك هشيلك ف عيني يا حبيبي
دخلته أوضة رعاية الأطفال دخلوه الحضانه حاولوا يسعفوه كنت حسه اعصابي تعبانة
أنا دكتورة جراحة ولازم ابقى أهدى من كدا قعدت وانا بحاول اتملك نفسي و أصلب طولي
ابني رجعله الأكسجين تاني الحمدلله بس هيفضل يومين تحت الرعاية
روحت كملت شغلي و بيدخل حالات اشكال و الوان عدا الحالة اللي دخلتلي الصبح شكله مقصر فيا و اليوم كان صعب و تقيل ازاي
حطيت دماغي على المكتب محستش بنفسي غير وانا واقعه على الأرض و كلهم حواليا ..
لحد ما دخلت الممرضة و قالتلي بكل حزن : البقاء لله
صرخت بأعلى صوت وقلت بصدمة : في مين قولي مين ؟
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/23/رواية-فرحة-ألم-كاملة-جميع-فصول-الرواية/
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
الفصل السادس والعشرون من رواية قيد حب
https://darmsr.com/2026/05/18/رواية-قيد-حب-الفصل-السادس-والعشرون-26-بق/
91
0
0
دار مصر - روايات
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۱۰:۳۳
الفصل الحادي عشر من رواية حبيبتي ذات النقاب
https://darmsr.com/2026/05/24/رواية-حبيبتي-ذات-النقاب-الفصل-الحادي-ع/
90
0
0
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
في ممر المستشفى، كان سيف يستند علي ياسين حيث كان يضغط على ذراعه بقوة محاولاً كتم وجعه
ياسين بضحك: يا عم اهدى ، دي مجرد خربوش في كتفك، مش مستاهلة كل ده
سيف بحدة: ما هو لو حضرتك كنت غطيت ضهري صح في العملية دي مكنتش اتخرمت الخرم ده اخلص شوفلنا دكتور علشان متغباش عليك
في تلك اللحظة صدح رنينُ هاتف ياسين وما إن طالع هوية المتصل حتى تبدلت ملامحه وقال في عجلة:
" سيف ده اللواء هرد عليه بسرعة وأروح أجيب شوية ورق من المكتب تحت واجيلك ادخل أنت الأوضة دي الممرضة قالتلي إن الدكتورة اللي جوه ممتازة "
اقتحم سيف الغرفة دون سابق إنذار، ليتفاجأ بفتاة ترتدي معطفها الأبيض وتجلس خلف المكتب، وقد فتحت أحد أدراجه لتنهمك في تناول السوداني والشوكولاتة بإدماج تام، بينما كانت تهز قدمها بانسجام مع أنغام أغنية شعبية تنبعث بصوتٍ خافت من هاتفها
سيف بصوت جهوري: هو أنا داخل سنترال؟ ما تشوفي شغلك يا دكتورة
انتفضت حور من مكانها إثر الخضة، لتخونها حبة السوداني وتتعلق في حلقها احمرّ وجهها وهي تحاول التنفس :
"كح كح ...... يا ساتر إيه يا عم فيه حد يدخل على حد كدة مفيش احم ولا دستور خالص ؟ ده انت لو داخل تقبض على تاجر مخدرات مش هتعمل كده "
سيف بملل : انتى بالغة راديو ايه لوك لوك لوك مبتسكتيش خالص خلصى شوفى الجرح خلينى امشى من المكان ده
حور وهى بتجهيز الادوات : حاضر يا صاحب المهمات المستحيلة بس الشغل مش هيطير يعنى لو كنا دخلنا ذى البنى آدمين اتفضل اقعد
جلس سيف وهو يزفر بضيقٍ ونفخاتٍ متتالية تعبر عن نفاذ صبره، بينما اقتربت منه حور بهدوءٍ حذر
وبدأت تقص قميصه بتركيزٍ شديد، فحلّ صمتٌ مفاجئ في المكان، لم يكسره سوى وقع أنفاسها الهادئة القريبة من مسمعه. كان سيف يحدق أمامه بجمود، لكن عينيه خانتاه وبدأتا تتأملان ملامحها من ذلك القرب؛ فتأمل نقاء بشرتها وخصلات شعرها المتمردة التي كانت تنسدل وتتحرك مع كل حركةٍ من رأسها.
حور وهي بتكتم ضحكتها : ده خربوش قطة يا حضرة الظابط.. مكنتش مستاهلة الداخلة دي، ده أنا قولت داخل عليا مصاب من حرب أكتوبر."
لم يكن سيف يعي ما تقوله تماماً، فقد تشتت انتباهه بفعل رائحة المطهر التي اختلطت بعبير الفانيليا المنبعث منها، الأمر الذي زاد من حدة ارتباكه وغضبه، فقال بنبرة حادة:
"انتي هتقعدي تهزري اخلصي يا دكتورة واعملي شغلك وانتي ساكتة، أنا مش ناقص صداع."
تلاشت ابتسامة حور تماماً، وتحولت عيناها اللتان كانتا تفيضان ضحكاً إلى كتلة من البرود. اقتربت بوجهها منه أكثر حتى تلاقت نظراتهما في تحدٍ صامت، ثم همست بنبرة مستفزة:
"تمام.. بما إنك مستعجل أوي كدة.. فيلا بينا."
وبدون أى شفقة، غرزت الإبرة في كتفه. في تلك اللحظة، ضغط سيف على أسنانه بقوةٍ كادت تكسرها، وبرزت عروق عنقه وتصلبت يده فوق المكتب كالحجر. كانت حور تراقب عينيه ببرود وهي تتابع خياطة الجرح بخشونة متعمدة، وكأنها تقول له:
"وريني اخرك "
صمّم سيف على الصمت، وظل يرمقها بنظراتٍ يشتعل فيها الغل والتحدي، بينما تسارعت أنفاسه لتلفح وجهها.. في تلك اللحظة، شعرت حور بارتباكٍ مفاجئ سرى في جسدها، فاهتزت يدها لثانية واحدة، لكنها سرعان ما استردت هدوءها وحسمت الأمر بقص الخيط بقوة.
ابتعدت حور بهدوء وهى تسترد برودها:
"خلصنا يا حضرة الظابط. تقدر تتفضل.. والروشتة دي تجيبها وأنت خارج، وبالنسبة للتكشيرة فدي علاجها مش عندي، دي محتاجة دكتور نفسي يفك العقد دي "
سيف قام وقف بغضب: إنتي بنى آدمة قليلة الذوق وأنا هعرف إزاي أعلمك تتعاملي مع أسيادك
ارتسمت على شفتي حور ضحكةٌ باردة مستفزة وهي تفتح له الباب على مصراعيه:
" أسيادي ليه هو أنا بكلم هركليز وأنا مش عارفة اطلع بره يلا يا بابا هنرش مياه."
ما أن دوى صوت غلق الباب بعنف خلف سيف، تنفست حور الصعداء وعادت لتتناول الشوكولاتة من جديد أخذت قضمة كبيرة وهي تتمتم بضيق:
"إيه الراجل اللي بياكل طوب ده بس الحق يتقال الواد تحفة ماشية على الأرض بس فيه كمية تناكة تقفل اى حد منه يلا ما برده الحلو مش بيكمل للأخر "
اندفع سيف خارجاً من الغرفة وصدم الباب خلفه بقوةٍ جعلت الممرضة الواقفة تنتفض فزعاً، ليجد ياسين في وجهه تماماً؛ كان يمسك بعلبة كانز باردة ويطلق صفيراً هادئاً
سيف بصوت جهوري بينما برزت عروق رقبته بوضوحٍ لتعكس مدى الغضب الذي يحاول كبته: "أنت كنت فين يا زفت أنت وسايبني مع الدكتورة المجنونة دي لوحدي "
ياسين بضحكة : إيه يا عم في إيه طمني، الممرضة قالتلي إن الدكتورة اللي هنا لوز اللوز وشاطرة جداً، مالك طالع كأنك كنت عند خلية ارهابية
سيف بغل : "شاطرة دي شاطرة في قلة الأدب وطول اللسان أنا سيف الشافعي أدخل ألاقي واحدة قاعدة بتنقنق سوداني وفاتحة راديو شعبي في مكتبها لا وكمان الهانم مش عاجبها إني دخلت من غير ما أخبط، بتقولي مفيش احم ولا دستور دي كانت ناقصة تخبطنى بحاجة على دماغى
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
رواية فتاة الإشارة الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسى
https://darmsr.com/2026/05/09/رواية-فتاة-الإشارة-الفصل-التاسع-عشر-19-ب/
157
0
0
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
يلا ياحبيبتي لمى هدومك وامشى
نعم انتى بتقوليلى انا امشى؟؟
زيزى بسخرية: وفى حد تالت معانا فى البيت ايوا بقولك انتى
فرح: انتى ازاى تكلمينى بالطريقة دى وبعدين ده بيتى زى ماهو بيتك
فى ايه ياجماعه صوتكم عالى ليه
فرح: تعالى شوف يامعاذ زيزى بتطردنى من البيت
معاذ: الكلام ده صحيح يازيزى
زيزى بقسوة: ايوا صح احنا مش كنا جايبنها عشان حاجة معينة والحاجة دى حصلت يبقى تغو*ر من هنا
فرح بصدمة: حاجة معينة يعنى ايه... انا مش فاهمه حاجة معاذ قول حاجة
معاذ بضيق: مش وقته يازيزى خالص
زيزى: لا ده وقته بصى ياحبيبتي انتى طبعا عارفه ان معاذ اجوزك انتى عشان يخلف منك لانى للاسف مبخلفش... بس بقى ياقلبى الل انتى متعرفوش اننا اتفقنا انك اول ماتخلفى حبيبى معاذ هيطلقك
فرح بصدمة: ايه؟؟ معاذ هيا بتقول ايه يامعاذ هيا... هيا اكيد بتكدب... ايوا صح انت مش هطلقنى... اتكلم ساكت ليه
معاذ: كلامها مظبوط يافرح
فرح وهيا حاطة ايدها على بطنها مكان الجرح وقالت بألم ودمعوها نازلة
يعنى ايه! هطلقنى بعد ماجبتلك الواد هترمينى فى الشارع انا وابنك
معاذ بنفى: لاطبعا... ابنى هيفضل هنا
استغلت زيزى الفرصة عشان تعرف فرح بحاجة تانية هتصدمها
ايوا ابنى هيفضل هنا معايا انا وابوه وانتى هتمشى من هنا ياحبيبتي
فرح بصدمة: ابنك!؟ ابنك مين ده ابنى انا وهاخده معايا وانا ماشية ومش عايزة اشوف وشك فى حياتى يامعاذ انت انسان قذر متستحقش حبى ليك
زيزى باستفزاز: لا ياقلبى انا مش هسيب زين ابنى وحبيبى
فرح بانفعال: انتى مالك ومال ابنى
زيزى: تؤ تؤ هو انت مقولتلهاش ياحبييى
فرح بدموع: مقاليش ايه تانى!
زيزى: تمام هقولك انا اصل معاذ حبيبى كتب فى شهادة الميلاد اسم الام زيزى يعنى انا ياقلبى
وقع الكلام على فرح زى الصاعقة وقالت وهيا بتهز راسها بنفى
=انتم مجااان*ين باين عليكم واد مين الل ابنك ازاى يعنى انا امه انتى بتزورى شهادة ميلاد ابنى ياولاد**
زيزى: تؤ تؤ متشتميش ام ابنك عيب
دخل معاذ اوضته وبعدها طلع ومعاه شيك مسك قلم وكتب فيه رقم وبعدها اداها الشيك
=ده نص مليون جنيه اظن انا كدة مظلمتكيش
خدت منه الشيك بصت فيه شوية وبعدين بصت لزيزى ومعاذ الل كانوا بيبصوا لعبض وفرحانين انها وافقت تسبلهم الطفل بس انصدموا اما فرح قطعت الشيك ميت حتة ورمته فى وش معاذ
=انا مش عايزة فلوس منكم انا هاخد ابنى وامشى
مسك معاذ، ايدها وقال بغضب: قولتلك مش هتاخدى الواد انا عملت الواجب معاكى وكتبتلك مبلغ محترم بس انتى الل مش عاجبك
فرح: بجد مش قادرة اصدقك انت معاذ الل حبيته ازاى تعمل كدة تزور شهادة ميلاد ابنى وعايز تحرمنى منه ليه انا عملتلك ايه.. بس انا مش هسكت انا هوديكم فى داهية هطلع على القسم وابلغ عنكم حالا
زيزى بخبث: وفكرك ياحبيبتي هتعرفى تثبتى علينا حاجة انتى ناسية احنا مين
فرح بعياط: معاذ ابوس ايدك خلينى اخد ابنى وامشى
زيزى: بس كفااااية يابت انتى معاذ ارمى عليها اليمين
معاذ بتردد: انتى انتى... انتى طا.. انتى طالق
زيزى بقسوة: بالتلاته طلقها بالتلاته
فرح بعياط: لا يامعاذ حرام عليك ابوس ايدك انا مستعدة اعيش خدامه عندك بس مع ابنى متبعدنيش عنه
مسكتها زيزى من شعرها وطلعتها وقفلت الباب اما فرح فكانت حاطه ايدها على بطنها بألم كبير وجرحها بدأ ينزف سمعت صوت ابنها الصغير وهو بيعيط جامد فده وجعها اكتر
فرح وهيا بتزق الباب بعنف: معاذ افتح حرام عليك ابنى بيعيط خلينى اوكله... معاذ حرام عليك الولد جعان
فضلت تبكى وهيا سامعة صوت ابنها بيعيط وكان قلبها وجعها مشيت اما لقت مفيش امل ان معاذ يديها ابنها وهيا بتستحلف انها هتنتقم منهم وهترجع ابنها لحضنها
وصلت بيتها وكانت بتخبط على الباب بتعب وهيا ساندة بجسمها على الباب ففتحت ست كبيرة الباب وشهقت بصدمة من منظر فرح الل كانت واقفة بملابس منزلية وحاطة ايدها على بطنها الل بتنزف
ياحبيبتي يابنتى ياحبيبتي صفاااااء الحقينى ياصفاء
صفاء: فى ايه ياما... يامصيب*تى بنتى حصلها ايه حصلها ايه
ساندوها ودخلوها على سريرها
صفاء بعياط: ياحبيبتي يابنتى ايه الل حصلك وازاى جوزك يسيبك تنزلى وانتى بالوضع ده انتى لسة والده مكملتيش اسبوع.. انتم اتخانقتوا
ياصفاء يابنتى سيبى البنت تاخد نفسها..... احنا لازم نطلبلها الدكتور
فرح بتعب وصوت ضعيف: معا.. معاذ طل.. طلقنى وخد ابنى
وقتها سمعوا الباب بيخبط بعنف فجريت جدة فرح تشوف مين وفتحت انصدمت اما شافت معاذ
جدة فرح بغضب: ايه ال انت عملته فى فرح ده
معاذ: فين فرح؟؟
جدة فرح بغضب: فى ايه ال حصل بينكم عايزين نفهم
معاذ بغضب: بقول هياااا فين
خرجت فرح وهيا بتمشى بتعب ووالدتها سانداها
فرح بألم: جاى ليه بعد ال عملته فيا؟ وفين ابنى يامعاذ
يتبع..........
https://darmsr.com/2026/05/09/رواية-حياتي-لك-كاملة-جميع-فصول-الرواية/
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
في أحد صعيد مصر، بالأخص محافظة أسيوط مركز أسيوط، نزلت بنت من القطار وحملت حقائبها، وقفت في المحطة وبتبص في ساعتها، وخرجت وطلبت أوبر.
استوب
{ أعرفكم على بطلتنا سحاب نور الجسمي، ٢٨ سنة، درست في ألمانيا الطب ومعاها خبرات كتير أوي وإنجازات كبيرة رغم صغر سنها، تُلقب بمعجزة الطب. معاها كمبيوتر وبرمجة من فنلندا درستهم عبر النت.
وعندها خبرة في الإدارة والبزنس من المملكة المتحدة اكتسبتها عن طريق الكورسات. تتميز بالبشرة القمحية والعيون العسلي، شعرها أسود كيرلي، محجبة، طول متوسط، شخصية حادة في شغلها لكن مع أصدقائها وأصحابها مرِحة لأبعد الحدود }
ركبت الأوبر وبعد شوية نزلت قدام مستشفى Assiut University Hospitals، دفعت الفلوس وبصت للمستشفى بابتسامة خفيفة، وبعدها لبست النظارة الشمسية بتاعتها ودخلت بثقة، وراحت الاستقبال وسألت على مكتب المدير، وراحت خبطت ودخلت بعد ما سمعت الإذن بالدخول.
دخلت وقعدت بهدوء: أنا دكتورة سحاب نور الجسمي.
المدير (سامح) بابتسامة بسيطة: كيفك يا دكتورة؟ عندي خبر بجيّتك، وأنا فخور إن دكتورة شاطرة زي حضرتك هتشتغل معانا اهِنا، تقدري تروحي ترتاحي ودلوك، ومن بكرة نبتدي الشغل."
سحاب بهدوء: أنا تمام الحمدلله، أنا اللي ليا الفخر إني هشتغل هنا، من فضلك عايزة الورق عشان أمضي عليه.
سامح هز راسه، فتح الدرج وأخرج الورق وحطه قدامها، قرأت سحاب الورق بتركيز ووقعت، واستأذنت وخرجت.
وراحت الشقة اللي أجرتها قريب من المستشفى، ودخلت حطت حاجتها وقالت بابتسامة: الحمدلله إن بابا خلّى حد ينضف الشقة ويجيب ليا حاجات عشان أستخدمها، وبكره هروح السوبر ماركت عشان أنا جاية تعبانة ومش قادرة. وبدأت تحط الهدوم في الدولاب وتستكشف الشقة، ودخلت أخدت شاور سريع ولبست طقم بيتي تيشيرت برجندي وبنطلون رمادي.
عملت سناكس خفيفة، وفردت جسمها على الكنبة وشغلت فيلم وبدأت تأكل.
في السوق نسمع أصوات الناس والبائعين
في محل من أشهر محلات العطارة في أسيوط كان قاعد عاصف بيتابع شغله.
استوب
(عاصف يوسف الشناوي تاجر في العطارة، عنده مجموعات محلات في العطارة، ٣٥ سنة، شاب طويل، جسمه رياضي جدًا، عيون عسلي فاتح مع لمعة ذهبية، شعر بني غامق وطويل، بشرته برونزي، من أغنياء البلد، أبوه تاجر عربيات وجده اشتغل في الدهب، شخصية هادئة شوية لكن لما يغضب يتحول مليون درجة)
كان بيراجع الحسابات ونادى بغضب: "يا حساااام!"
دخل حسام وقال بتوتر: "أيوة يا فندم."
عاصف: "الحسابات دي فيها غلط، مين المسؤول؟"
حسام بلع ريقه بخوف وقال: "كيف ده؟ أنا مراجعهم بإيدي."
عاصف قام وقرب منه بخطوات تقيلة دبت في قلبه الرعب وقال بهمس مخيف: "يعني أنت مش محوّل فلوس على حسابك ومغير في ورق الحساب؟ وإياك تكدب، عشان أنت عارفني بكره الكدب قد إيه."
حسام العرق بقى ينزل من راسه وفرك إيده بتوتر وقال: "سامحني يا عاصف باشا، أنا طاوعت الشيطان وخدت الفلوس، هرجعها بس اديني فرصة."
عاصف ضربه بالبوكس في وشه خلاه وقع على الأرض.
حسام حط إيده على خشمه لقى دم وبقى يرجع لورا بخوف.
عاصف: "أنت غلطت، وأنا معنديش مكان لغلط، ولازم تتحاسب."
وقرب منه ونزل فيه ضرب، ونادى على واحد من رجالته ياخده على المخزن ويجيبوا حكيم يعالجه، وبعدها يوصلوه القسم.
#######
عند سحاب جالها مكالمة فيديو كول، فتحت بابتسامة وقالت: ساهر، وحشتني.
ساهر: ماشي يا جزمة، أسافر مهم وأجي ألاقيكي مسافرة من غير ما تودعيني.
سحاب بضحك: أعمل إيه بقى يا حضرت المقدم، أنت أكيد عرفت المشكلة اللي عملتها عشان كده انتقلت، قولي ماسة عاملة إيه؟
ساهر: ولا يهمك، شاطرة إنك عملتي كده وأخدتي حقك، ماسة بخير بس نامت، المهم خلي بالك من نفسك، سمعت؟ وبلاش مشاكل.
سحاب ابتسمت وقالت: متخافش، أنا مش هعمل مشاكل خالص، هكون في حالي، عايزة أخلص الوقت اللي هقعده هنا على خير بدون مشاكل عشان المدة تقل وأرجع أسرع. وفضلوا يتكلموا شوية.
ساهر أخو سحاب مقدم في الداخلية، متجوز من ماسة بنت الجيران وحب الطفولة، ماسه سيده اعمال.
تاني يوم صحيت سحاب وأخدت شاور، واتوضت وصلت وقعدت تقرأ قرآن شوية، وقامت عملت ليها شاي بلبن وسندوتش جبنة وفطرت، وراحت لبست تيشيرت برتقالي وجيبة بيج وطرحة بني موكا،
وشنطة بني وشوز بيج، ولبست إكسسوارات بسيطة من الألوان الذهبي الخفيف.
ونزلت واتجهت لمكان شغلها.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/رواية-دكتورة-في-أرض-الصعيد-كاملة-جميع-ف/
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
رواية هم الكبير الفصل التاسع عشر 19 بقلم سلوى عوض
https://darmsr.com/2026/05/06/رواية-هم-الكبير-الفصل-التاسع-عشر-19-بقلم/
183
0
0
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
(تاني يوم الصبح، الشمس مالية الكافتيريا. ليلى قاعدة في ركن بعيد، فاتحة اللابتوب وبتبتسم وهي بتكتب بسرعة، كأنها بتطلع كل مشاعر الليلة اللي فاتت في روايتها. فجأة، حست بحد بيشد كرسي وبيقعد قدامها)
آسر (بصوته الرخيم): القهوة هنا طعمها "مش لذيذه"، بس الواضح إن الروائيين مبيهتموش بالتفاصيل دي.
ليلى (رفعت راسها بصدمة، وقفلت اللابتوب نص قفلة): أنت؟ دكتور آسر؟ عايز إيه تاني؟ جايب لي الأمن يمشيني؟
آسر (سند ضهره لورا ببرود): لا، جاي أقولك إن لسانك الطويل ده كان ممكن يضيع أمك، بس ستر ربنا كان أقوى.
ليلى (بكسوف وحزن): أنا عارفة إني غلطت، وكنت عايزة أعتذر لك.. بس أنا عرفت إن فيه دكتور "مجهول" هو اللي أنقذها، وكنت بدعي له طول الليل.
آسر (بص لها نظرة طويلة فيها لمعة ذكاء): طب وفري دعاكي، لأن الدكتور المجهول ده هو اللي قاعد قدامك دلوقتي.
ليلى (شهقت بصوت مسموع): أنت؟ أنت اللي عملت العملية؟ طب ليه؟ ده أنا.. أنا قلت عليك معندكش دم! وحسبنت عليك!
آسر (بابتسامة خفيفة لأول مرة): وقلتي إني "دكتور علي ورق" كمان. بصي يا ليلى، أنا عملت كدة عشان "المهنة" وعشان الست الغلبانة اللي ملهاش ذنب في ان بنتها لسانها طويل وعايز يتقص . بس دلوقتي، أنا اللي محتاج لك في موضوع "ورق".
ليلى (باستغراب): محتاج لي أنا؟ في إيه؟
آسر (طلع بحث طبي تقيل وحطه قدامها): عرفت من الطاقم إنك ليلى الروائية، ليكي روايات بتخلي الناس تعيط وتضحك. وأنا عندي بحث طبي عالمي عن "جراحات القلوب"، البحث ده ناشف جداً، كله أرقام ومصطلحات لاتينية.
ليلى (بدأت تفهم): وعايزني أنا أعمل فيه إيه؟
آسر: عايزك تحولي "الأرقام" دي لـ "مشاعر". عايز البحث لما يتقرأ في لندن، يحسوا بضربات قلب المريض، مش بس بنتيجة العملية. عايز روح "الروائية" في الورق ده.
ليلى (بصت للبحث وبصت له بتحدي): يعني دكتور سيف العظيم، محتاج مساعدة البنت اللي كان عايز يرميها بره؟
آسر (ضحك بصوت واطي): قلبي مبيعرفش يكتب مشاعر، وقلمك مبيعرفش يمسك مشرط. أنقذت أمك، فأنقذي مستقبلي في البحث ده. ها.. قلتي إيه؟
ليلى (فتحت اللابتوب بابتسامة واسعة): موافقة يا دكتور.. بس بشرط، طول ما إحنا شغالين، القهوة هتكون على حسابك، ومن بره المستشفى! عشان القهوه هنا مره ومش لذيذه !
آسر (بابتسامة): اتفقنا.. وريني بقى سحر قلمك هيعمل إيه في مشرطي.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/رواية-خط-بمشرط-وقلم-كاملة-جميع-فصول-الر/
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
- إهدى .. إنت اللي عملت في نفسك كدا، علّقت نفسك بيه على الفاضي!
أزالت دمعاتها و أخذت أغراضها تخرج من غرفتها و تترجل على الدرج، تذهب لملاذها الآمن .. مرسمها، لكن وسط دمعاتها إرتطمت بصدر عريض و كان ذلك سيف، سيف الذي تعتبره كأخيها العزيز على قلبها، يقول بمزاحه المعتاد:
- إيه يا ست إنتِ واخدة في وشك و رايحة كدا على فين!
جلست على ركبتيها تلملم أشيائها تحاول إخفاء دمعات عيناها، لكنه أمسك لذراعها يوقفها و يقول بقلق:
- ليل؟ إنتِ معيطة؟
نفت براسها بسرعة بتقول مبتسمة:
- لاء يا سيف دي حاجة دخلت في عيني بس .. عامل إيه؟
حاوط وجنتيها يزيل دمعاتها و يقول بحنان:
- بتعيطي أهو .. إيه مالك يا لولا؟
خجلت من قُربه و لمسته لوجنتيها، و لم تكن تنتبه لـ أعين راقبتهما بـ كُل شراسةٍ و غضب مُضقع، للدرجة التي جعلته هيدلف لمكتبه مرة أخرى و يصفع الباب، إنتفض جسد ليل و لم تفهم ما الذي حدث
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/رواية-هوس-الريان-كاملة-جميع-فصول-الروا/
119
1
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
ليلى واقفة قدام موظف الاستقبال، ملامحها منهارة، شعرها متبهدل شوية من الجري، وصوتها جايب آخر الممر)
ليلى (بزعيق وهي بتخبط على المكتب): يعني إيه مفيش دكتور؟ إنتو فاتحين مستشفى ولا فاتحين مكتبة؟ بقولك أمي بتموت جوه، نفسها بيروح!
الموظف (بزهق): يا آنسة والله الدكاترة كلهم في غرف العمليات، فيه حادثة كبيرة على الطريق السريع وكل الطاقم مشغول. اهدي واقعدي.
ليلى (بصريخ): أهدى فين؟ أمي لو حصل لها حاجة أنا هحر.ق المستشفى دي باللي فيها! يا عالم حد يلحقنا! يا دكاترة يا بتوع الضمير!
(فجأة، يتفتح باب مكتب "رئيس قسم الجراحة" بقوة، ويخرج منه "دكتور آسر". كان لابس القميص الأزرق بتاع العمليات، ملامحه حادة جداً وعيونه فيها غضب مكتوم، وقف وبص لليلى بنظرة خلت الكل يسكت فوراً)
آسر (بنبرة واثقة وهادية بزيادة مستفزة): إيه الفوضى اللي إنتِ عاملاها دي؟ إنتِ فاكرة نفسك في سوق الجمعة؟
ليلى (لفت له بكل غضبها): وأنت مين أصلاً عشان تتكلم معايا كدة؟ دكتور؟ طب وريني شطارتك بدل ما أنت واقف "تتمنظر" ببالطوك، أمي بتموت ومحدش معبرنا!
آسر (قرب منها جداً وبص في عينها): صوتك اللي زي "سرينة الإسعاف" ده هو اللي هيقومها؟ إنتِ مش بس قليلة الذوق، إنتِ كمان جاية تأذي المرضى اللي نايمين جوه. فيه ناس هنا بين إيدين ربنا، وصوتك ده كفيل يوقف قلبهم من الفزع!
ليلى (بقهره): وأنت مالك ومال صوتي؟ روح شوف شغلك ونقذ الناس بدل ما أنت فالح في المواعظ! أنت دكتور علي الورق ولا إيه؟
آسر(بابتسامة باردة مستفزة): أنا دكتور بعرف أفرق بين "الخوف" وبين "قلة الأدب". عماد! (نادى على الأمن) الآنسة دي لو صوتها طلع تاني، تترمي بره المستشفى، ولو أمها احتاجت حاجة، تيجوا تبلغوني أنا شخصياً عشان أشوف هتعامل معاها إزاي.
ليلى (بصدمة): تترمي بره؟ أنت فاكر نفسك مين؟
آسر (وهو بيديها ضهره): أنا اللي بقرر مين يقعد هنا ومين يمشي. ومستشفى "آسر الدمنهوري" مفيهاش مكان للهمجية دي وياريت تبطلي جعير بصوتك ده.
ليلى (بحرقة وعياط): "جعير"؟ أنت دكتور قليل الذوق فعلاً! لو كانت أمك اللي جوه كنت وقفت تتكلم عن النظام والهدوء؟ كنت هتسكت وهي بتروح منك؟
آسر ( حس بنغزه في قلبه او ما جابت سيره مامته وعيونه لمعت بحزن بس حاول يمثل البروده ولف ليها): لو كانت أمي، كنت هحترم المكان اللي هي فيه عشان الدكاترة يعرفوا يركزوا وينقذوها، مش هقعد أعمل "نمرة" ملهاش لازمة في الممرات.
ليلى (باندفاع): "نمرة"؟ أنت أكيد معندكش قلب، ولا جربت يعني إيه حد غالي يروح منك. روح يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي برودك ده!
آسر (نادى بصوت عالي): يا عماد! (عامل الأمن جه جري) الآنسة دي لو صوتها علي تاني، تخرج بره المستشفى فوراً، وممنوع تدخل غير لما تتعلم إزاي تتكلم في حرم مستشفى.
(آسر سابها ومشي بخطوات سريعة ناحية العمليات، وليلى وقفت مكانها مشلولة من القهر، بتبص لضهره بتهدد وتتوعد وهي بتكتم شهقاتها بالعافية)
(ليلى قعدت في ركن في الطرقة، دموعها نازلة بصمت المرة دي. قعدت تدور على أي دكتور، تترجى الممرضات، لكن الكل كان بيقولها "الجدول مليان". لحد ما الساعة دقت 2 بالليل رحت علي مصليه المستشفي تصلي وتدعي لمامتها)
ليلى (بتهمس لربنا وهي ساجدة): يا رب، أنا يمكن غلط في اسلوبي بس انت عارف أنامرعوبة على أمي. يا رب سخر لها حد يرحمها من الوجع ده، أنا ماليش غيرها يا رب.
(فضلت قاعدة مكانها، لحد ما شافت الممرضة "هبة" جاية عليها بابتسامة غريبة)
هبة: يا آنسة ليلى.. مامتك خرجت من العمليات وحالتها استقرت جداً.
ليلى (قامت وقفت بصدمة): بجد؟ بتهزري صح؟ مين اللي دخلها؟ أنا سألت وقالوا مفيش دكاترة!
الممرضة: والله يا بنتي إحنا نفسنا استغربنا. جراح كبير جاله أمر من الإدارة ودخل فوراً، اشتغل في العملية 3 ساعات متواصلة، ورفض يخلي حد يبلغك غير لما يطمن إنها فاقت وبقت تماماً.
ليلى (بلهفة): طب هو فين؟ عايزة أشكره، عايزة أبوس إيده إنه أنقذ أغلى حاجة عندي.
الممرضة: مشي فوراً بعد العملية، ومرديش يسيب اسمه في التقرير، قال "دي حالة إنسانية". بس المهم إن والدتك دلوقتي في الرعاية وبقت زي الفل.
(ليلى راحت وقفت قدام شباك الرعاية، شافت أمها نايمة بسلام ونفسها بقى هادي. فضلت تعيط من الفرحة وتدعي للدكتور المجهول ده بكل ذرة في كيانها، وهي مش عارفة إنه هو نفسه اللي هزأها الصبح)
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
رفع ريان عيناه لها يشملها بنظراته فـ إرتبكت و نظرت لطبقها و هي بالكاد تسير على دقات مُعذبها، ذلك الذي سقط أرضًا عندما قال و هو ينظر لطبقه و يأكل:
- لسه صغيرة أوي يا حاج على الجواز!
كتمت شهقتها .. صغيرة! هي ثغيرة و تلك الـ إسراء جميلة منذ الصغَر .. أهكذا يراهما؟ صمتت و شعرت أنها لو جلست أكثر من ذلك ستنهار باكية أمامهم و ستؤكد له نظرته بها، فـ إنسحبت تقول بهدوء:
- عن إذنكوا .. هطلع أكمل مُذاكرتي!
رفض عصام بشكل قاطع يقول بتوبيخ:
- مذاكرة إيه يا حبيبتي دلوقتي .. هي المذاكرة هتطير! أقعدي معانا و مع ابن عمك و كملي أكلك، ولا عايزاه يأكلك زي زمان!
تخضّبت وجنتبها إحمرارًا و جلست تقول و هي تنظر لأناملها:
- حاضر يا عمو .. هقعُد
جلست بالفعل مجددًا، تغصب نفسها على الطعام دون شهية، و هو كالصنم .. جالس ولا يُعلق أبدًا، إلتفت لإسراء يقول بإهتمام تمنى لو كان موجّه لها:
- دخلتي كُلية إيه يا إسراء؟
هتفت إسراء مبتسمة من إهتمامه:
- دخلت حاسبات يا ريان .. مستقبلها حلو و شغلها بيبقى كويس و فيها فرص كتير!
إبتسم لها الأخير بهدوء:
- فُرصها كويسة فعلًا!
إنتظرت أنه يوجه لها نفس السؤال لكن هيهات، لتُنقذها والدته دليلة تقول بفخرٍ:
- و ليل حبيبتي دخلت فنون جميلة يا ريان .. إنت عارف من صغرها تموت في الرسم!
قال و هو ينظر لأمه:
- توقعت يا أمي .. ليل فنانة في الرسم!
لا تعلم لما لم تتقبل هذا الإطراء، لمحت به شبح سُخرية لكن صمتت، أهو قد كرهها؟ ماذا فعلت له؟ لطالما إنتظرته بشوقٍ وقلب ملتاع، أهذا جزاؤها؟
سأل ريان عمته:
- أومال سيف فين يا عمتي .. ماجاش يشوفني يعني!
هتفت سُهير بحرج:
- أعمل إيه يا حبيبي إنت عارف سيف مقضي معظم حياته يا إما في الجيم يا إما مسافر .. هو زمانه جاي هتصل أستعجله دلوقتي!
نهض ريان يقول بلا مُبالاة:
- لاء خليه ييجي براحته، ألف هنا يا جماعة أنا حاسس إني هنفجر .. تسلم إيدك يا ست الكُل!
- تسلم يا حبيبي .. يلا إطلع إرتاح شوية إنت جاي من سفر و تعبان!
- لاء أرتاح إيه بقى .. أنا هدخل مكتبي كدا أخلص شوية شغل أونلاين .. عايز بس حد يعملي قهوة مظبوط كدا أحبِس بيها بعد الأكلة الحلوة دي!
أسرعت عمته تقول بلهفة:
- حالًا يا حبيبي هخلي إسراء تعملج أحلى فنجان فهوة!
صمت قليلًا قبل م يقول:
- ماشي
ثم رمق تلك الجالسة للحظات معدودة قبل أن يتجه لمكتبه، كانت تحترق ألمًا، نهضت و هي تنتوي الفرار لغرفتها لكن أوقفتها دليلة تقول بجدية:
- إستني يا ليل .. روحي إنتِ يا حبيبتي إعمليلُه القهوة و وديهالُه و إنتِ ساعديني يا إسراء نشيل الأكل!
قُتم وجه إسراء و والدتها و لكن قالت رغمًا عنها:
- حاضر يا مرات خالي!
ذهبت ليل و هي تكاد تطير سعادةً، تذهب نحو المطلخ و تعد لها القهوة بكل دقة، تعلم كيف يشربها، وضعت جوار القهوة حبات من البسكوت كانت قد خبزتها له هو خصيصًا تتمتم:
- يارب يعجبه
ذهبت لمكتبه تحمل القهوة بحذر، و طرقت على الباب قبل أن تدلف فـ سمح لها بالدخول
دلفت تراه منكب على الأوراق أمامه، إقتربت من المكتب و وضعت الصينية بعيدًا عن أوراقه، رفع نظره لها يقول بهدوء و هو يعود يدون بعض الملاحظات:
- مش إسراء تقريبًا اللي كانت هتعملها؟
شُحب وجهها .. و قالت و هي تتراجع:
- بتساعد ماما دليلة!
صمت يومئ لها، و ألقى نظرة على البسكوت الذي يجاور فنجان القهوة، إلتقط منه واحدة يقول و هو يستند بظهره على المقعد:
- أنا مقولتش إني عايز بسكوت!
توقفت تقول و هي خجِلة من تحديقه بها بتلك الطريقة:
- كنت عاملاه النهاردة الصبح، قولت تدوقه ..
ثم هتفت:
- أشيله لو مدايقك؟
تذوقه قبل أن يرد عليها، حاول ألا يظهر إستمتاعه به و بمذاقه الفريد، ليقول بهدوء:
- لاء خليه عادي ..
طالعته بحزن .. و تشجعت تجلس أمامه على المكتب، تقول و قد إمتلئت عيناها بالدموع:
- هو .. هو أنا مزعلاك في حاجة؟
نظر لها للحظات، عيناها المغرورقة بالدمعات، و وجهها الأحمر، لا يعلم كيف لهذه البراءة .. و ذلك الوجه يختبئ خلفه شيطانة تختلف تمامًا عن تلك التي تربت على يداه، لما يجيبها .. يقول بهدوء:
- سيف أخباره إيه؟
لم تنتبه لسؤاله الضمني .. تقول برجاء:
- ممكن تجاوبني؟
- إنتِ شايفة إنك عملتي حاجة مزعلاني؟
قال و هو يعبث بهاتفه .. يهرب من تلك الدمعات، قالت و هي تعبث بأناملها:
- لاء .. أنا مش شايفة إني عملت حاجة!
- يبقى معملتيش يا ليل!
قال و هو لازال ينظر لهاتفه .. تدايقت و نهضت تقول بثبات:
- عن إذنك
و بخطوات سريعة خرجت من مكتبه .. ليتها لم تدلف، ليت إسراء هي التي طهت له قهوته، صعدت لغرفتها و اغلقت الباب خلفها ترتمي على الفراش تجهش في بكاء عسيرٍ، حتى ضاقت أنفاسها، فـ أسرعت تنهض تجثو على على ركبتيها جوار الكومود تأخذ بخاخ الربو الذي لطالما أنقذها من نوبات ضيق التنفس التي تأتي لها كل حين و آخر، بخت به الأوكسجين في فمها، و إستندت بـ ظهرها على القدم الفراش، تضع كفها على صدرها تقول و هي تحاول أن يجعله يهدأ:
دار مصر - روايات
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۹
وقفت جوار نافذة غُرفتها، تضم بكفيها عضديها من الرياح القارصة التي تضرب بـ جسدها .. و رُغم ذلك تتحملُه فقط في مُقابل أن تراه، معشوقها الذي منذ أن أُعلن وصول خبر مجيئه و عودته من إحدى الدول العربية و القصر بأكمله قُلِب رأسًا على عقب، الخادمات يطوفون هُنا و هناك، والدته السعادة تغمُرها و والدُه يتابعه كل دقيقة منذ نزوله من الطيارة، و ها هي منذ سماعها ذلك الخبر و هي تقف أمام الشرفة حتى تكاد تقسم أن قدميها قد غزاها الإزرقاق، لن تنسى شرودها و زوجة عمها تهزها بحماس كبير و تقول:
- ريان جِه يا ليل .. ابن عمك جه أخيرًا
إبتسمت عندما تذكرت شرودها الذب لم تفيق منه سوى على صوته في مكبر الصوت و عمها يهاتفه، سماعها لصوته جعل تستفيق و تبتسم و صوته العميق الرجولى قد غزى جوارحها:
- أنا خلاص يا حاج على وصول ..
إستفاقت على صوت سيارة من سيارات عائلة الشافعي، شهقت ليل و تشبثت بـ ستارة النافذة تخفي جسدها و وجهها عدى عيناها، تهمس بصوت شديد الخفوت و الحروف تهتز على لسانها:
- ريان!
إبتسمت و هي تضع كفها على قلبها، تكاد دقات ذلك اللعين تصم أذنيها، و تُقسم أن أنفاسها إهتاجت من شدة سعادتها أنها تراه أمامها، بهيئته شديدة الوسامة .. و طوله المَهيب مع منكبيه العريضان، تلك الذقن التي نمت على وجهه بشكلٍ مُشذبٍ، إزدردت ريقها و هي تراه يقترب بخطوات واقفة من القصر حتى سمعت صوت زغاريد تصدح من زوجة عمها، أسرعت تتفخص مظهرها فإبتسمت بـ رضا، كانت جميلة .. ذات عينان عسليتان كـ حبات القهوة الفاتحة، و بشرة بيضاء مع شعر طويل بني أيضًا لون عيناها، كانت ململمة إياه على هيئة كعكة للخلف، ترتدي زي جميل أزرق اللون يصل لما بعد الركبة و واسع لكن يضيق على خصرها ذي أكمام تصل لمنتصف رسغيها، ذلك الخلخال الجميل يُزين قدمها اليُسرى، و ترتدي في قدميها حذاء جميل أرضي باللون الأسود أظهر بياض بشرتها، توقفت لبضع دقائق قبل أنا تفتح باب غرفتها و تذهب ناحية الدرج، تراه يُرحب بهم بدءًا بوالدته و والدته و عمته و إبنتها المقربون للعائلة بشكلِ كبير، إبتسمت و بدون هوادة كانت ترتجل الدرج و الإبتسامة تشُق ثغرها، وقفت أمامه تقول بأعين قد فضحتها لمعتها و بصوتها الجمبل:
- إزيك يا أبيه ريان!
إبتسم ريان لها بمجاملة أصابت قلبها، و قال بـ نبرة غزتها برودتها رغم تلك الإبتسامة المتكلفة الموضوعة على شفتيه:
- ليل .. أخبارك إيه!
عجزت عن الرد، إنطفأت مِحياها .. و تلاشت إبتسامتها و هي تراه يتجاوزها و يصافح عمته و إبنتها .. ربما بحرارة أكثر منها، لم ينتبه أحد لعيناها الشاردة و الدموع التي سكنت محجريها، تكاد تقسم أنها تشعر بـ دوار غريب داهمها، تراجعت خطوتان عندما وجدتهم يتجهوا لسفرة الطعام و زوجة عمها تناديها، وقفت تنظر أرضًا كـ طفلة مخذولة حتى تحركت للسفرة، جلست على آخر مقعد تنظر للمقعد الذي جاورُه و التي جلست جواره ابنة عمته مستغلة تلك الفرصة، لطالما كان هذا المقعد يخصها، لطالما كان يطلبها بالإسم لكي تجلس بجانبه عندما كانت صغيرة، بل و يطعمها بيداه .. ماذا تغير، كيف له أن يكُن بهذا البرود الآن، أخفت دمعاتها و عبثت في طبقها دون أن تأكل تستمع لحديثهم الذي يدار:
- وحشتنا أوي يا حبيبي .. كُل دي غُربة يا ريان، نهون عليك تسع سنين كدا من غير م تشوفنا؟
قال ريان بهيبته المعهودة:
- والله ما تهونوا عليا يا أمي بس أعمل إيه، إنتِ عارفة أد إيه مهنة الطب صعبة و دايمًا محتاجة مذاكرة بإستمرار حتى في سني ده لسه بذاكر، و كان لازم أشرف على العيادة لحد م كبرتها الحمدلله و بقت في طائف و الرياض
إبتسمت والدته دليلة على نجاح إبنها و قالت لعمته مفتخرة:
- شايفة يا سُهير .. هو دايمًا كدا من و هو صغير لما بيحط حاجة في دماغه لازم بيعملها!
إبتسمت سهير تقول و هي تبتسم لها بفرحة:
- طبعًا يا حبيبتي إنتِ هتقوليلي عن ريان!
ثم تابعت و هي تربت على ظهر إبنتها التي كانتتختلس له النظرات بهيام:
- شايف إسراء يا ريان .. كِبرت و إحلوت غير م إنت سيبتها خالص!
هتف ريان بمزاح:
- إسراء حلوة طول عمرها يا عمتو!
- قلب عمتو!
هتفت الأخيرة و السعادة تنطق من عيناها، بينما أعتُصِر قلب تلك الجالسة و تكاد تقسم أن هنالك خدر يسير في كامل أطرافها، كانت تشعر أنها منبوذة، لينتشلها عمها من تفكيكرها يطالعها بقلق:
- إيه يا ليل يا حبيبتي .. من ساعة م قعدتي و إنتِ سرحانة و طبقك زي م هو!
رفعت وجهها تبتسم له بإمتنان حقيقي .. تقول بصوتٍ مسموع بالكاد:
- أصلي شبعانة يا عمو، بس قولت أقعد معاكوا عشان ريان ميتدايقش!
ثم وجهت أنظارها له .. لتقبض على المعلقة تعتصرها بألم و هي تراه لم ينتبه لها بالأساس .. أو ربما هذا ما ظنته، يأكل دون أن يبالي بها، لاحظ عمها نظراتها و هو خير شاهد على مقدار العشق الذي تكنه لإبنه، فـ قال عصام و كأنه يحاول لفت نظر وحيده لها:
- ولا ليل بقى يا ريان .. بقت عروسة زي القمر، ده أنا مش عارف ألاحق على العرسان يابني والله!
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
الفصل السادس عشر من رواية صياد النايا
https://darmsr.com/2026/04/24/رواية-صياد-النايا-ال-حانا-الفصل-السادس-2/
59
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
الفصل الخامس من رواية الغرور في مواجهة الحب
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-الغرور-في-مواجهة-الحب-الفصل-الخا/
58
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
الفصل المائة وأربعة عشر من رواية أحببتها ولكن 7
https://darmsr.com/2026/04/27/رواية-أحببتها-ولكن-7-الفصل-المائة-وأرب-2/
64
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
رواية هم الكبير الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلوى عوض
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-هم-الكبير-الفصل-الحادي-عشر-11-بقلم/
82
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
الفصل السابع والعشرون من رواية قربك حياة وبعدك منفى
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-قربك-حياة-وبعدك-منفى-الفصل-الساب-3/
70
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
الفصل السابع والعشرون من رواية لحظات منسية
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-لحظات-منسية-الفصل-السابع-والعشر/
61
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
رواية فتاة الإشارة الفصل السابع 7 بقلم اسماعيل موسى
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-فتاة-الإشارة-الفصل-السابع-7-بقلم-ا/
82
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
رواية في قبضة أولاد الراوي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميفو السلطان
https://darmsr.com/2026/04/26/رواية-في-قبضة-أولاد-الراوي-الفصل-الحاد/
82
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
رواية قيد حب الفصل العشرون 20 بقلم شيماء سعيد
https://darmsr.com/2026/04/25/رواية-قيد-حب-الفصل-العشرون-20-بقلم-شيماء/
84
0
0
دار مصر - روايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۳۲
رواية عشق محرم الفصل الخامس عشر 15 بقلم نور الهادي
https://darmsr.com/2026/04/24/رواية-عشق-محرم-الفصل-الخامس-عشر-15-بقلم-ن/