هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
`
ألمٌ في جوفك؛ يدعوك أن تضع يدك على قلبك، وتتلُو من الآيات ما يجبر كسرك.
368
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
📎 File
حان الوداع..🥀
..
324
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
`
لا يجوز لرجل استباحة الحديث مع النِّساء بغير حاجة مُلِحَّة، يبتغي بذلك لفتًا للأنظار، أو سبيلاً إلى الفتنة، أو زعزعةً لدينٍ وعفَّة.
ولا يجوز لامرأةً التهاون في خطاب الرِّجال، تتعمَّد التّليين والتودُّد، وتبسط الحديث بغير ضرورة، متذرِّعةً بمشاركة أو استفسار، وهي إلى الفتنة أقرب منها إلى الحياء.
ماهكذا يُصان الدِّين، ولا هكذا يُحفظ الحياء.. وسيبقى الحرام حراما ولو فعله كل الناس.
309
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
📷 Photo
`
لستِ عاطلة عن العمل "كما يزعمون"
وإنّما في الحقيقة أنتِ تصنعين للأُمّة رجالاً.
هل شاهدتم التسريبات؟
يالله.. مشاهِد تُمزّق الروح
كيف يُمكن لإنسان أن يفقِد قلبه إلىٰ هٰذا الحدِّ ويغدو أداةً للوجع والدمار '
370
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
مُوجعة حتىٰ نخاع العِظام.
365
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
`
لا تلوموا أصحاب الثأر؛
فما يُنشر من تسريبات عن قتل المسلمين ليست مجرد مشاهد عابرة، بل جراح تنغرس في القلوب وتبقىٰ، وجراح لا تندمل..
مشاهد تُوجع حتىٰ نخاع العظام، وتترك في النفس أثرًا لا يُمحىٰ، وكأنها تُعيد الألم مرة بعد مرة.
حين يرىٰ الإنسان هذا القدر من الظلم والقسوة، يصبح الصمت ثقيلًا، ويغدو الوجع أكبر من الاحتمال.
إنها مقاطع تختصر حكايات وجع، وصرخات لم تُسمع، ودموعًا لم تجف؛
فلا تلوموا من أثقلهم هذا الألم.
632
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
`
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
« فقدتُ النبي ﷺ ذات ليلة، فظننتُ أنه ذهب إلى بعض نسائه، فتحسستُ، ثم رجعتُ،
فإذا هو راكع أو ساجد، يقول:
« سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنتَ »
قالت: فقلتُ في نفسي: بأبي أنت وأمي يا رسول الله،
إنّي لفي شأنٍ، وإنّك لفي آخر »
346
0
0
أخِي
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۹:۵۸
`
فوضىٰ أخلاقية وتجاوزات تُرتكب بلا خوف ولا حياء، حتى أصبحت بعض المحرمات تُفعل علنًا وكأنها أمر عادي.
#فعِّلوا_الحِسبة