هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
العتاب من باب المحبة ؟ بس شكله الباب ضيق !
3,240
0
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
"عندما تصل بك مُراعاة شعور الآخرين إلى إيذاء نفسك، توقف فورًا."
4,850
0
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
مش حايفهموك ، يعايروك .
3,100
0
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
كل مايتكرر الموقف وتتكرر ردة الفعل
تلاحظ إنك غلط ، لانك لو صح مش حايتكرر .
3,200
0
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
Channel photo updated
0
0
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
أُمِّي العزيزة مرحبًا :
لقد حاولت أن أستجمع شجاعتي لأكتب لكِ وأظنك تعلمي صعوبة الأمر "اشتقت إليكِ"
أظن أنكِ لو كنتي هنا ما كان سيؤذيني شئ بل أنا علي يقين بذلك أقول في بالي دائماً أنَّ وجودك كان يمنع الكثير من الأشياء السيئة ، كنتِ الأمان يا عزيزتي
هل كان رحيلك لازماً ..؟!
أعتقد هذا لطيب قلبكِ الذي لم يكن ليتحمل قُبح العالم ،لأن الله يري أخذك من هذا العالم ،أود أن أخبركي أني أحاول جاهدة أن أكون فتاة صالحة لأجلك سأكون بخير لأجلك .
لقد اشتقت إليكِ ، وأشعر أني مُنهكة في كل موقف تحاصرني به الحياه لأستنجد بأُمِّي الراحلة ، تغيرت المعاني والأشخاص ومن كان بالقرب..
رحيلكِ أحدث فجوة في عالمي لا يستطيع أحد ملؤها مهما مرت السنوات ، الله وحده يعلم كم أعاني ، وحده يعلم انكساري وتوسلي كي أطمئن عليكِ ..
رحمك الله يا أُمِّي 💔
5,290
0
محمد التويتي :)
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۱۵
رافق شخص متقبلك بطبيعتك اللي أنت فاها، لا يُجبرك تتغير أو تغير أمور اللي هيا من الأساس شخصيتك !
رافق شخص إيده بزعاقه بالسكر لمرارة الأيام .
غير هكي ما ترافقش !