هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
وش اغرب حدث صار معاكم
مشاركة 👇
أنا كنت صغيرة عايشة حياة مثالية بس اي شي اتخيلة ما قبلللل نوم يصير بس ما كنت منتبهة ابدد إلى ان تخيلت بانو عائلتي تتفكك وابوي يزوج سورية وكذا
ورا كم يوم تحقق تخيل 👽🫣. وهسه بعد ما يتحقق اي شي اتخيلة مدري ليش 😭😭. وفعلًا ابوي تغير تغير فظيع كانما مو نفسة اصلًا منصدمة وهسة اريد يرجع العالم مثالي
اللي يحب يشارك يرسل هنا 👈 https://t.me/lenlkcjk
او هنا
https://t.me/Opinbook
3,280
15
0
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
ذكاء المرأة وغباء القاضي
يحكى بأن ملكآ كان يتجول في المدينة متنكرآ فعطش فطرق باب احد البيوت المنفردة الواقعه في اقصى المدينه....
ففتحت الباب أمرأة جميلة ولم يكن زوجها موجودآ...
فاتت له بماء بارد فاروى عطشه ...
فشغف الملك بجمال المرأة وخامر حبها قلبه ...
فاخبرها بانه الملك ....فعرفت مراده ..!!!
فدخلت مسرعه ثم اعطته كتابآ يقرأه حتى تتهيأ ڵـهٍ...
فبدأ الملك يتصفحه فأذا هو عن الفاحشة وعن حد الژنا وما اعده الله من عقۏبة للزاني...
فلما قرأه الملك اصابته قشعريره في جسده وامتلأ قلبه بالهلع والخۏف ....
فالقى الكتاب مـــِْن يده وانصرف مسرعآ ...
فأتى زوجها واستغرب مـــِْن وجود الكتاب مرميآ عند الباب ...
فسأل زوجته فاصدقته الخبر وقصة عليه قصة الملك ...
فخاف الزوج وطاش عقله وعلم أن الملك سيقتله غيلة ليتزوجها او سيعاود فعله ....
فسكت ولم يبد كلاما ثم مضى إلى السوق وإشترى ما يليق بالنساء ....
وهيأ هدية حسنة وأتى إلى زوجته فسلم عليها...
وقال لها :
قومي إلى زيارة بيت أبيك قالت : وما ذاك ؟
فقال : إن الله أنعم علينا الًيَوُمًِ برزق وأريد أن تظهري لأهلك ذلك...
قالت : حبا وكرامة...
ثم قامت من ساعتها وتوجهت إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها ..
فأقامت عند أهلها شهراً ..
فلم يذكرها زوجها ولا ألم بها....
فأتى إليه أخوها وقال له :
إما أن تخبرنا بسبب غضبك وإما أن تحاكمنا إلى القضاء ..
فقال : إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي حقاً ..
فطلبوه إلى الحكم فأتى معهم وصادف الامر إذ ذاك إن كان الملك في دار القضاء جالساً إلى جانب القاضي ....
فارادوا أن لٱ يعرف الملك القضيه....
فقال أخو الصبية : أيد الله مولانا القاضي .. إني أجرت هذا الغلام بستانا سالم الحيطان ببئر ماء معين عامرة وأشجار مثمرة فأكل ثمره وهدم حيطانه وأخرب بئره ..
فإلتفت القاضي إلى الزوج وقال له : ما تقول يا غلام ؟
فقال الزوج : أيها القاضي قد تسلمت هذا البستان وسلمته إليه أحسن مما كان ..
فقال القاضي : هل سلم إليك البستان كما كان؟ قال : نعم ولكن أريد منه السبب لرده ....
قال القاضي : ما قولك ؟
قال : والله يا مولاي ما رددت البستان كراهة فيه وإنما جئت يوماً من الأيام فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني .. فحرمت دخول البستان إكراما للأسد ..
وكان الملك متكئا .. فاستوى جالسا فقال : مخاطبآ الزوج... إرجع إلى بستانك آمناً مطمئنا فوالله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه أثراً ولا إلتمس منه ورقا ولا ثمرا ولا شيئاً ولم يلبث فيه غير لحظة يسيرة وخرج من غير بأس .. ووالله ما رأيت مثل بستانك ولا أشد إحترازا من حيطانه على شجره ..
قال : فرجع الزوج إلى داره ورد زوجته ، ولم يعلم القاضي ولا غيره بشيء من ذلك !!!
تعقيب:
الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحه...
هل عرفتم لماذا ...؟
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
وش أغرب حدث صار معاكم
👇مشاركة
كنت معجبة بأخو صديقاتي طول ٨ سنين وقسم بالله العظيم أني ما قلت لهم ولا لمحت لهم بشي لأنهم كانوا يسألون عن أخوانهم كلهم وأنا أعجبتني شخصية واحد من أخوانهم حسيت نفس أسلوبي وحتى مع نفسي ما كنت أقول أنه عاجبني بعد وحتى ما عمري شفته لا صورة ولا بالحقيقة، بعد ٨ سنين قالوا لي بنخطبك لأخونا الكبير طبعاً مو هو اللي أبغاه وما تكلمت ولا رفضت جلست سنة ورجعوا قالوا لي بنخطبك لأخونا الثاني لأن أخونا الكبير لسى عنده أشياء مشغلته وما راح يتزوج الحين طبعاً بغيت أموت من الفرحة لأن الثاني هو اللي أبغاه، بعد يوم النظرة يا بنات صليت الفجر وبكيت وبكيت لين شفت دموعي من الفرحة ما صدقت والحين أنا زوجته لي ٦ شهور ألف الحمدلله ربي على الشعور الحلو اللي حرمني إياه (للتوضيح إليه بكيت لأن قبل ما يخطبوني له قالوا لي إنهم يدورون اللي كنت أبغاه عروسه فجأة قالوا لي يبغاك إنتي له 😭😭😭😭)
الي يحب يشارك يرسل لهنا👇
https://t.me/lenlkcjk
او هنا👇
https://t.me/Opinbook
2,730
19
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
قصة من احد المتابعين
السلام عليكم
أنا بحكي قصتي…
حسّيت إن الدنيا صارت سودا في عيوني، وصرت أحيانًا أتمنى الموت من كثر الضيقة اللي في قلبي.
أنا أكبر واحد في العائلة، وعائلتنا تتكون من أب وأم وأخ واحد بس.
حاليًا عمري 21 سنة، لكن اللي يشوف وجهي يحسب عمري خمسين سنة من كثر التفكير والضغط اللي علي.
أخوي أصغر مني بسنتين، ولما كان عمره 4 سنوات أصيب بمرض السكري، والحمد لله إلى الآن حالته كويسة.
أمي وأبوي من أول يوم في زواجهم وهم بينهم مشاكل كبيرة، لدرجة إنهم أكثر من مرة قرروا ينفصلون.
لكن عشاني أنا وأخوي قرروا يكملون مع بعض.
وأحيانًا توصل مشاكلهم لكلام كبير، لكن أمي كانت تتحمل عشاننا.
وأبوي كان يهددها ويقول: إذا رحتي لبيت أهلك وأخذتي الأولاد، أقتلهم وأقتل أخوك.
وكنا نسمع منه ألفاظ وكلام ما ينقال قدام أولاده.
وأنا ما أقول إن أبوي ما يحبنا، بالعكس.
لدرجة إنه يوم حفظنا القرآن أنا وأخوي، سوّى لنا ختمة وفرح فينا.
وبرضو أعطيكم فكرة ثانية عن أبوي:
عنده مشاكل مع الجيران، تخيلوا إن القبيلة كاملة ما تكلمه ولا هو يكلمهم.
حتى لو عندهم مناسبة قدام بيتنا ما يعزمونا فيها.
حتى أعمامي، إخوان أبوي، ما يتكلمون معه.
وبرضو شيء ثاني:
ما عمري شفت أبوي يصرف على البيت إلا نادر، وإذا صرف يجيب خبز أو خضار بس.
لما كبرت وصار عمري 15 سنة، بدأت أفهم المعاناة اللي تعيشها أمي، وأن راتبها كله يروح علينا.
حتى المناسبات ما كان يخليها تروح لها، وأمي كانت تسمع كلامه خوفًا من الله.
ومن يوم صار عمري 15 سنة بدأت أساعد أمي، واشتغلت بعد المدرسة.
تخيلوا:
أقوم الفجر أصلي وأقرأ قرآن لين وقت المدرسة.
وبعد صلاة الظهر أروح للتحفيظ ساعتين، وبعدها أروح للمحل وأشتغل لين الساعة 12 في الليل.
كل هذا وأنا عمري 15 سنة، وراتبي كله يروح للبيت، عشان نساعد أخوي لأنه مريض سكري ويحتاج علاج.
لين صار عمري 21 سنة، والحمد لله الآن أدرس في الجامعة تخصص تقنية المعلومات.
لما كبرت، الجيران قالوا لي إنهم يبوني أصير إمام المسجد.
قلت لهم: تمام.
أمي فرحت كثير.
لكن لما قلت لأبوي، كنت أتوقع إنه يفرح… لكن صار العكس.
راح لهم وقال: وش دخلكم في ولدي؟ وليش قلتوا له يصير إمام؟
وأنا عشان ما أكسر كلمة أبوي، كسرت كلمتي أنا.
مع إني ما عمري قلت لشخص “تم” وما سويتها.
ورغم كل اللي يسويه أبوي معي، ما عمري بعدت عنه ولا كسرت كلمته، رغم إن تعامله معي سيئ، لكني متحمل.
لكن اللي تعبني أكثر إن معاملة أمي وأخوي معي تغيرت، وما أعرف السبب.
مع إني ضحيت بطفولتي وحياتي كلها عشانهم.
ما عمري طلبوا مني شيء ورفضته، سواء أمي أو أبوي أو أخوي.
الآن أحس إن الدنيا مسكرة في وجهي.
تعبت من كل اللي أمر فيه.
أضحك قدامهم وأبين إني طبيعي، لكن من داخلي أنا مكسور.
كل اللي أبي أعرفه في هالدنيا شيء واحد:
ليش أمي وأبوي وأخوي يعاملوني
•نبي رايكم
اللي عنده نصيحة او راي يكتب هنا 👈 https://t.me/lenlkcjk
او هنا
https://t.me/Opinbook
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
كان هناك رجل أعمالٍ ثريّ في سنغافورة، توفيت زوجته وتركته أباً أعزب، فكرس حياته لتربية وتعليم ابنه الوحيد خير تعليم، حتى تخرج في كليته بامتياز.
تزوج الابن بمن أحبها، وعاشا معاً في شقة الوالد الفسيحة والفاخرة في أرقى شوارع سنغافورة. بادر الوالد بسعادةٍ غامرة للسماح لهما بالعيش معه؛ فقد كان يعاني الوحدة بعد رحيل زوجته، ويتوق لرؤية عائلته تكبر حوله دائماً.
كان يتخيل ببهجة أن تلك الشقة الفاخرة لن تظل فارغة، خاصة إذا رُزق لاحقاً بأحفاد يملؤون جنباتها صخباً وحياة، ليشاركهم السعادة مع ابنه وزوجته. وبالفعل، طار الأب فرحاً حين أنجبت زوجة ابنه طفلاً، وشعر حينها أنه امتلك الدنيا وما فيها.
دون تردد، وبدافع الحب المطلق، قرر الأب نقل ملكية كل ثروته لابنه -وهو على قيد الحياة- بما في ذلك الشقة التي يسكنونها، وتمت الإجراءات رسمياً عبر محامٍ معروف.
مرت السنوات، وبدأت المشكلات المنزلية تطفو على السطح بين الرجل وزوجة ابنه. وفي أحد الأيام، نشبت مشاجرة حادة بينهما، فما كان من الابن إلا أن تجرأ على طرد والده من الشقة التي كانت يوماً ملكاً للرجل العجوز. ولأن الأب قد تنازل عن كل ما يملك، وجد نفسه بين ليلة وضحاها متسولاً في شارع "أورشارد".
ذات يوم، مرَّ صديق قديم لرجل الأعمال في الطريق، وهمَّ بإعطائه صدقة، لكنه ميز ملامحه على الفور. سأله بذهول إن كان هو شريكه السابق، لكن العجوز المنكسر حاول الإنكار قائلاً إنه ربما أخطأ الشخص.
لم يستسلم الصديق لشكوكه وقال بإصرار: "بل أنت هو، أنا أعرفك تمام المعرفة.. تعال معي". أخذ الصديقُ الرجلَ العجوز إلى منزله، وهناك قص العجوز مأساته وهو يبكي بحرقة. انتشرت القصة بين أصدقائهم من رجال الأعمال، وساد شعور بالصدمة والذهول من جحود هذا الابن.
وصلت أصداء القصة إلى الصحافة، وعندما علم رئيس الوزراء آنذاك "لي كوان يو" بالأمر، استشاط غضباً واستدعى الابن وزوجته فوراً.
وبخهما بكلمات قاسية قائلاً: "إنه لأمر مخزٍ حقاً أن يوجد أبناء عاقون وجاحدون مثلكما في سنغافورة".
أمر "لي" بإحضار كاتب العدل، وألغى قانونياً وبشكل فوري قرار التنازل عن الميراث، وأعاد الأملاك لصاحبها الأصلي، ومُع الأبناء من دخول الشقة. ولضمان عدم تكرار هذه المأساة، أصدر مرسوماً يمنع الآباء من توريث ممتلكاتهم رسمياً قبل وفاتهم؛ حمايةً لكبار السن وضماناً لعيشهم بكرامة حتى نهاية حياتهم.
"ما فرطنا في الكتاب من شيء"؛ ولهذا وضع الشرع قواعد الميراث لتُطبق بعد الوفاة، حمايةً للإنسان من تقلبات النفوس، فقلب المرء لا يعلم ما تخفيه له الأيام حتى من أقرب الناس إليه
قصة من متابعي القناة بدها مساعدتكم ورأيكم لسلام عليكم هذه قصتي ونبي رأيكم بالله عليكم أنا بنت عمري 24 سنة، مولودة في عائلة حالتها المادية كويسة جدًا، وأنا البنت الوحيدة بين أربع أخوان، ثلاثة أكبر مني وواحد أصغر مني بحوالي عشر سنين. لكن رغم هذا عمري ما حسّيت…
2,600
38
0
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
قصة من متابعي القناة بدها مساعدتكم ورأيكم لسلام عليكم هذه قصتي ونبي رأيكم بالله عليكم أنا بنت عمري 24 سنة، مولودة في عائلة حالتها المادية كويسة جدًا، وأنا البنت الوحيدة بين أربع أخوان، ثلاثة أكبر مني وواحد أصغر مني بحوالي عشر سنين. لكن رغم هذا عمري ما حسّيت…
3,720
31
0
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
طالب يدرس في سويسرا ويسكن في غرفة عند امرأة عمرها 67 سنة ..
تلك المرأة كانت معلمة قبل تقاعدها والآن تستلم راتب تقاعد مجزي ..
لكنها تذهب للعمل مرتين في الاسبوع .
عملها كان لرعاية مسن عمره 87 سنة..
ابدى الشاب امتنانه مما تفعل وسألها ان كانت تعمل لكسب المال ..
فقالت له إنها لا تعمل لأجل المال بل لتكسب الوقت. !
وأنها تودع لنفسها وقتا في بنك توفير الوقت او بنك الزمن. وهي بعملها ذلك تودع الزمن لكي تستطيع الصرف منه عندما تحتاج له بعد تقدم السن او عندما تصاب بحادث وتحتاج من يساعدها..
يقول الطالب إنها المرة الأولى التي اسمع فيها عن بنك الوقت فسألها عن معلومات أكثر عن ذلك البنك..
فقالت له :
ان الحكومة السويسرية أنشأت ذلك البنك كضمان اجتماعي للناس حيث يفتح كل راغب في الاشتراك فيه حساب زمن.
بحيث يحسب له الزمن الذي يقضيه في الخدمة الاجتماعية خصوصا خدمة المسنين والمرضى الذين لا يوجد لهم من يرعاهم او يساعدهم من عوائلهم. .
يشترط على المشترك أن يكون سليما صحيا وقادرا على العطاء والتواصل مع الاخرين والتحمل وراغبا في تقديم الخدمات بنفس راضية وإخلاص..
عندما يحتاج الشخص مساعدة يرسل له البنك شخصا متطوعا ممن اشتركوا في البنك ليخدمه ويخصم الوقت من حسابه ..
الخدمات التي يقدمها المتطوع اما تقدم للمحتاج في المستشفى او في البيت كأن يرافق المحتاج للتسوق او للتمشية او لمساعدته في تنظيف منزله.
في احد الأيام احتاجت تلك المرأة للمساعدة عندما سقطت أثناء تنظيف نافذتها وكسرت كاحل قدمها واضطرت للبقاء في السرير عدة أيام..
أراد الطالب تقديم إجازة اضطرارية لمساعدتها لكنها قالت له : إنها لا تحتاج مساعدته لأنها قدمت على طلب سحب من رصيدها في البنك وأنهم سيرسلون لها من يساعدها.
جاء المساعد الذي عينه البنك وكان يرعاها و يتحدث معها و يرافقها ويقضي لها حاجياتها من السوق. وارسل لها البنك ممرضة عندما احتاجت لذلك..
بعد ان تعافت من الكسر عادت للعمل مرتين في الاسبوع لتعويض ما خسرته من وقت في البنك...
وهكذا يعمل بنك الوقت.. الشعب السويسري يؤيد ذلك البنك ويدعمه لأنهم لمسوا فوائده على المجتمع.
باختصار ذلك البنك وجد لتبادل او مقايضة خدمات اجتماعية بدلا من تبادل أموال . والخدمة تدخل في باب المصلحة. فكرة جميلة جدا ومفيدة ويمكن تطبيقها في كل مجتمع من المجتمعات لكنها تتطلب انضباطا وإحساس بالمسؤولية وإخلاصا في اداء العمل.. وثقافة إنسانية عالية المستوى....
قصص وروايات
۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۱
السلام عليكم، ممكن تنزلونها في القناة لو سمحتوا.
مو مشكلة، لكن حابة آخذ منكم أفكار.
أنا حاليًا متزوجة لي تقريبًا سنتين ونص. تزوجت شخص أكبر مني بحوالي 6 سنوات، وأنا تزوجت وعمري 23 سنة.
هذا الشخص، اللي هو زوجي، كان ساكن في نفس القرية. وكان معروف جدًا بين الناس في القرية، مو لأنه من عائلة كبيرة أو معروفة، بالعكس كان من عائلة متوسطة.
ولما كان عمره 15 سنة، للأسف توفى أبوه وأمه، وصار يتيم. وقعد هو وأخته اللي أصغر منه بسنتين بدون أم ولا أب، وحتى بدون أقارب.
جلس هو وأخته في بيتهم، وكان يشتغل ليل ونهار عشان يعيشهم، إلى أن كبرت أخته وزوجها.
وبعدها صار معروف في القرية بطيبته وأخلاقه وأمانته مع الناس. حتى إنه صار إمام مسجد وخطيب جمعة، لأنه حافظ لكتاب الله ومتخرج من كلية الشريعة.
إلى أن جاء اليوم اللي خطبني فيه وتزوجنا.
وحتى قبل الزواج، لما كنت أصلي في المسجد مع النساء، كان معروف بصوته وخشوعه في الصلاة. وفي رمضان، في صلاة التراويح، كانت تجي ناس من أماكن بعيدة عشان يصلون وراه.
ولما تزوجنا، والله كان نعم الزوج ونعم السند. عمره ما ظلمني ولا كسر بخاطري. وكنت أحترمه أولًا لأنه أكبر مني، وثانيًا لأنه قريب من ربه بشكل كبير.
وحتى لو زعل مني أو عصّب، عمره ما رفع صوته علي.
وكنت دايم أدعي له في صلاتي وقيام الليل إن الله يحفظه لي.
ومن أول يوم زواج كان عندي شرط، قلت له: أبغى أحفظ كتاب الله على يدك.
ومن ذاك اليوم إلى اليوم، الحمد لله، ما بقى لي إلا تقريبًا حزبين وأكون ختمت حفظ القرآن على يد زوجي.
وأنا وأهلي حابين نسوي له هدية أو شيء يفرحه بمناسبة هذا الإنجاز اللي تحقق بفضل الله ثم بفضله هو.
فحابة آخذ منكم أفكار أو نصايح لشيء ممكن أسويه له ويكون هدية مميزة أقدمها له.
وشكرًا لكم
ارسلوا رايكم 👈 https://t.me/lenlkcjk
او هنا
https://t.me/Opinbook
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
هقول مشكلتى وعايزه اشوف ارائكم بدون تجريح لو سمحتم
انا اتجوزت حد حبيته اوى راجل وسيم جدا ورياضي وعلى مستوي عالى اوى من التعليم والثقافه قبلت اكون زوجه تانيه برغم اني مسبقش ليا الجواز وصغيره والحمد لله جميله جدا بشهاده كل الناس اتجوزته وربنا يعلم حبى ليه اد ايه وهو كمان كان بيموت فيا
بعد سنه من جوازنا حملت ومن هنا ابتدي المشاكل مراته بعد ما كانت موافقه على جوازنا وعارفه من اول يوم ابتدي الغ.ل والكيد واتصال طول ما هو عندي وغيره منها واضحه جدا انا مستحملتش وطلبت الطلاق هو مكنش موافق ف الاول بس انا صممت وطلق وفضلنا على تواصل بسيط عشان بنتنا اللى اتولدت واحنا مطلقين بعد سنتين ابتديت اتعافى واتقدم ليا شاب محترم ومؤدب وبيحبنى وافقت عليه واتخطبنا .المشكله حصلت فى العيد طليقى غار من خطوبتي وعرض عليا نرجع لبعض عشان بنتنا انا مرضتش برغم حبة ليا عشان منرجعش للمشاكل تانى طليقي جه زارني بحجه يفسح البنت وكنت لوحدي وحنيت ليه وللأسف حصل بينا زي المتحوزين ومعرفش حصل ازاى بس ضعفنا دلوقت هو مصمم نرجع لبعض وانا صعبان عليا خطيبى ملوش ذنب ارميه وهو بيحبنى وهيتصدم وفى نفس الوقت خايفه ارجع لطليقى تتجدد المشاكل تانى برغم حبنا لبعض لكن مراته وولاده ليهم اولويه عندة.
محتاره ومش عارفه اخد قرار وصعبان عليا خطيبي عشان الاي حصل بيني وبين طليقي بفكر مقولش حاجه ولا كان حاجه حصلت واكمل مع خطيبي واتجوز عشان اقفل صفحة ظليقي للابد وارتاح كده انا صح ولا غلط؟
ارسل رأيك هنا 👈 https://t.me/Opinbook
او هنا
https://t.me/lenlkcjk
2,570
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
السلام عليكم
انا امرأة متزوجة لي اكثر من 9 سنوات
الحمد لله تزوجت رجل ونعم الرجل والله لو ادور الدنيا كلها ما القى مثله هو ولا اهله يخاف علي ويهتم فيني كثير والحمد لله
ربي رزقنا ببنت وولدين وابوهم موفر لهم افضل عيشة والحمد لله
لكن عندي مشكلة وحدة معه يمكن ما تعتبر مشكلة كبيرة لكن بالنسبة لي هي مشكلة من يوم تزوجنا قبل 9 سنوات ما عمري دفعت شيء من فلوسي انا معلمه وراتبي الحمد لله ممتاز لكن لي 9 سنوات ما سحبت من راتبي ولا مرة مو لاني ما ابي لكن لان زوجي هو اللي متكفل بكل مصاريف البيت من مصروف وكل شيء
انا عارفة ان هذا واجبه ومسؤوليته لكن ودي اساعده حتى لو بالقليل وكل ما افتح معه الموضوع يقول لي هذه الخزنة خذي منها اللي تبينه انا مسؤول عنك وعن عيالي اما الفلوس اللي في حسابك هذي لك وانا ما ابي اصرف منها فلوسي هي فلوسكم لكن فلوسك خليها لك
مرة قلت له اذا ما تبي تصرف من فلوسي انا بسحب مبلغ واتصدق فيه على ناس محتاجين قال لي كم تبين تتصدقين قلت له مبلغ يكون مناسب
وفي اليوم اللي بعده اخذني معه لجمعية خيرية وتصدق بفلوسه هو لكن باسمي انا قدام عيوني
بعد فترة صار لزوجي ظرف في شركته الخاصة وصارت حالتنا المادية اصعب شوي خصوصا ان عيالنا لسه صغار ومع هذا كله ما زال مصر انه ما يبي يسحب من حسابي
حتى اخوانه واخواني عرضوا عليه يساعدونه لكنه رفض ياخذ من اي احد لانه متعود يتحمل المسؤولية لحاله
الحين انا ابي منكم فكرة كيف اقنعه يسحب من حسابي ويساعد نفسه فيها لان كل الافكار اللي عندي خلصت
اذا عندك اي نصيحة تبي أتساعد فيها صاحبة القصة ارسلوا رايكم هنا 👈 https://t.me/lenlkcjkhttps://t.me/muradbat
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
بعد اذنك ممكن تنزل المشكلة دي عشان انا نفسيا كل يوم بتد.مر
انا متجوزة بقالي خمس شهور فقط وانا وجوزي بنحب بعض ف اول الجواز موضوع العلاقة كان كويس بس بعد كدا عرفت انه عليه دين 80 الف جنيه من الجواز وانا مكنتش اعرف تفاجئت بعد الجواز وطبعا أثر علينا ماديا لدرجة انه مبيدينيش مصروف شخصي ليا واوقات مش بيتبقى فلوس للايجار ولا لاكل وشرب ولما بتخانق معاه بيروح يستلف من اي حد او انا باخد من اهلي عشان امشي الدنيا
طبعا من وقتها بان ف عيني انه نص.ب عليا عشان مقاليش انه ظروفه ز.فت بالشكل ده
ورغم اننا متجوزين عن حب بس موضوع العلاقة مبقتش متقبلاه منه لاني اصلا مبقتش طايقاه
وانا لو اعرف من الاول كنت هيبقا عندي فكرة الظروف عاملة ازاي وكنا ممكن نأجل شوية لغاية ما ظروفه تتعدل شوية
لكن هو مقاليش انا في اوقات مبلاقيش اكل ف البيت وانا بشتغل كل فلوسي بصرفها ف البيت
وحقيقي تعبت مبعرفش اشتري حاجة لنفسي ودايما مش معايا فلوس
وقبضه لما بينزل ف الفيزا البنك بيسحبه مره وحدة مبقتش عارفة اتصرف ازاي وحاسة اني اتظلمت ومش قادره اسامحه
وطبعا خايفة اخلف بسبب الظروف خايفة ابني معرفش اصرف عليه وتعبت نفسيا من الوضع دا ومش عارفة اعمل ايه هل ابلغ اهلي وأطلق منه بدري كده قبل ما البس معاه في حاجه او احمل ولا ايه انا مش عارفه والله
ارسل رأيك هنا
https://t.me/lenlkcjk
او هنا
https://t.me/muradbat
2,980
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
في الأسابيع الأولى من الخطوبة، كنت قاعد بتكلم مع مراتي في مرة من المرات على سبيل التعارف وكده، ويومها فاجئتني بسؤال لا كان على البال ولا كان على الخاطر واللّٰهِ- في نظرك من المسئول عن تربية الأطفال، الأم ولا الأب؟
فجاوبتها في لحظتها- أكيد الأم طبعًا لإنها تعتبر أكتر شخص بيبقى متواجد جنبهم طول الوقت..:
فضحكت وقالتلي بتهزر، صح؟
قُلت لها أبدًا واللّٰهِ، كل شخص عايش معانا على كوكب الأرض وارث ٨٠٪ من شخصية أمه لإن هي لوحدها اللي كانت جنبه في جميع مراحل حياته..'
فقالتلي مش معترضة على كلامك واللّٰهِ، ولكن بحسب حديث سيدنا النبي: كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته- التربية مسؤلية مشتركة ما بين الأم والأب مش الأم لوحدها ولا الأب لوحده!
قُلت لها يستي واللّٰهِ عارف، بس أنا مسؤوليتي حاجة وإنتي مسؤوليتك حاجة تانية خالص لكنهم بيكملوا بعض في الأخر؛
كأننا فاتحين مشروع إنتي فيه المديرة وأنا العامل والمورد...
بفحت نفسي في الشارع طول النهار لأجلكم، وعلى الجانب الآخر بتهيني نفسك طول النهار في البيت لأجلنا!'
فقالتلي ماكينة ATM يعني؟
فضحكت وقُلت لها حاجة زي كده!
فسكتت.
فسكِّت أنا كمان لحد ما إستجمعت أفكارها وقالتلي للأسف الشديد يا أستاذ أحمد إختلافي معاك في الجزئية دي قذف في قلبي خوف لا تتخيله، لإني وللأسف الشديد برضوا ضحية لما تؤمن به ومش حابه لأولادي كده! أبويا كان راجل طيب هادي كريم حنين لأبعد مما تتصوَّر ولكنُّه كان بعيد، يمشي على الشغل من ستة الصبح ميرجعش غير تسعة أو عشرة بليل، يتعشى ويشرب الشاي ويفتح التليفون على القنوات الإخبارية أو الرياضية حتى يغلبه النوم فيدخل على أوضته، وهكذا... لا بيعاتب ولا يعاقب ولا شاغل راسه بينا أصلاً، ومع ذلك لا كان بيرفض لحد فينا طلب ولا بيتأخر عن حد فينا في أمر وكان ونعم الأب واللّٰهِ بس بعيد برضوا، ومتستغربش- باللّٰه ما بقلل منه أو بعيب فيه وإنما بوضحلك من خلال إسقاط الضوء عليه ملحوظة معظم الرجاله غفلانين عنها، اللّٰه يرحمه كان وما زال وسيظل إن شاء اللّٰه بطل قلبي وأغلى الناس على روحي رغم إنُّه مشبعنيش منه!
فقُلت لها ربنا يصبرك على فراقه، ومحبتش أجادل معاها أكتر من كده بصراحة، فغيَّرت الموضوع وفتحت من بعدها أكتر من موضوع لحد ما الزيارة إنتهت وروَّحت وأنا مبفكرش في أي حاجة نهائي غير كلامها واللّٰهِ.'
ولأن من عادتي مشورة والدي في أي حاجة بحتار فيها مهما كانت إيه هي، قعدت معاه حكيت له عن كل اللي دار ما بينا بالتفصيل...
فابتسم يومها وقالي لو تربيتك كانت مسؤولية أمك بس مكنش زمانك لا مصاحبني ولا بتقعد معايا ولا بتشاركني أي حاجة تخصك!
خطيبتك عندها حق في كل كلمة، التربية مشتركة ما بين الأب الأم مش الأم لوحدها ولا الأب لوحده.
قُلت له يعني إنت عاوز تفهمني إنك شاركت ماما في تربيتنا؟
فقالي إسألها أو إسأل نفسك وحاول ترجع بالذاكرة شوية..
قُلت له كنت صاحبنا مش أبونا منكرش، ولكن أمي اللي كانت في الواجهة ديمًا برضوا!
فقالي عشان هي اللي كانت بتبقى معاكم أثناء تواجدي في الشغل ومعاكم كمان أثناء تواجدي في البيت، وبالتالي وجودها في الصورة حاجة لابد منها، ولكن مش معنى كده كنت أكتفي بقربها ليكم وأبعد... بالعكس واللّٰهِ كنت بستغل الوقت اللي بفضى فيه لأجلكم..
قُلت له يعني شاركت في تربيتنا يعني؟
فضحك وقالي قولتلك إسأل نفسك!
فقُلت له سألت وملقتش إجابات لحاجات كتير...
إبتسم وقالي زي إيه؟
قُلت له بصراحة مفيش ولا خطة في دماغي عن التربية نهائي!
فقالي بسيطة، درَّب نفسك على مراتك من أول يوم جواز..
قُلت له مش فاهم!
فقالي إعتبر مراتك بنتك- عاملها برحمة، حب ليها الخير كما تحبه لنفسك، أصبر عليها لو بان منها تقصير، إنصحها باللي يطوَّر منها على حد خبرتك في الحياة، راعيها بالإنفاق من مالك ووقتك، إحميها من شيطان نفسها ومن شر الناس، دللها باللي تقدر عليه، وإنت مع مرور الوقت هتلاقي نفسك ضربت عصفورين بحجر واحد- كسبت قلب مراتك وإتعلمت إزاي تربي أولأدك!!
الكاتب أحمد هيبة
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
السلام عليكم هذه قصتي بالله نزلوها عندكم لأني حاسة إن الدنيا مسكرة في وجهي
المهم أنا بنت وعمري حالياً 21 سنة أنا البنت الوسطى في العائلة عندي اثنين إخوة أكبر مني وأختين أصغر مني أمي وأبوي الحمد لله حياتهم سعيدة وعايشينا أفضل حياة وكنت أنا محبوبة البيت خاصة من ناحية أمي وأبوي وبالأخص أبوي
أبوي شيخ وإمام ويدرس الطلبة القرآن وفي نفس الوقت مهندس وأمي دكتورة ومن كثر ما نحب أمي قررت إني ندرس كلية الطب
في يوم من الأيام للأسف غدرت بتربية أمي وأبوي وتعرفت على شخص يدرس معايا في الكلية وكان أكبر مني تقريباً بسنة ونص كنت نكلمه بدون علم أي حد
بعد مرور أكثر من 6 أشهر كبرت علاقتنا لدرجة إني كنت نهرب معاه من الكلية ونمشي معاه للمطعم أو المول ونرجع قبل ما أبوي يجي ياخذني
أكيد بتقولوا لي ليش تعملي هكي أنا كنت نخطط لحياتي مثل حياة أمي وأبوي لأنهم قبل ما يتزوجوا كان بينهم حب وقصتهم معروفة في العائلة لكن مش نفس قصتي بالعكس أمي وأبوي حبوا بعضهم بعد ظروف بين العائلتين
وأكيد بتقولوا لو كان يحبك ليش ما جا يخطبك
أنا كنت نقوله نفس الكلام لكنه يقول لي إنه بعد ما يتخرج بيجي يخطبني
في يوم من الأيام كنت في اتصال معاه في غرفتي وبعد ما تأكدت إن الكل نايم دخلت علي أمي فجأة وسمعت كل الكلام اللي بينا وبدأت تضرب فيا وتقول هكي يا بنتي احنا ربيناك وعلمناك ووثقنا فيك أنا سكت لأن مستحيل نرفع صوتي على أمي وكنت خايفة حد يصحى
أمي شافت كل المحادثات وأخذت جوالي
قلت لها يا أمي بالله ما تخبريش أبوي والله آخر مرة قلت إني كنت نبي نعيش حياتي مثل انت وأبوي
قالت لي حياتي أنا وأبوك ما كانتش هكي لو كان جا أبوك من الاتصالات والكلام الفاضي والله ما قبلت فيه أبوك كان محترم وما كلمنيش إلا بعد ما كتبنا كتابنا وصرت زوجته وقالت لو فيه خير ويبيك بالحلال كان جا دق الباب مش يكلم في بنات الناس بالله عليك خليك كيف ما نعرفوك و ركزي على دراستك وتقربي لربك ي ينتي
سلمت على رأسها وطلبت منها السماح وقلت إنها آخر مرة
المهم بعد كلام أمي قطعت علاقتي معاه وما عادش كلمته بعد شهرين تقريباً اتصل بيا من رقمه وما رديتش بعدين بعت رسالة وقال نبي نشوفك ضروري أنا حزنت عليه وقلت له إن أهلي مش موجودين وأنا مع خواتي في البيت تعال توا قال لي إنه بيجي بعد 10 دقايق كنت خايفة لكن لما جا ودق الباب طلعت له بدأ يتكلم وهو يبكي وايقول انه ايحبني وانه بعد ما بعدت عليه مرضت وقال لي عطيني فلوس أنا واقع في مشكلة
وفجأة جا أبوي وشافني واقفة معاه الشخص هرب لكن أبوي لحقه وضربه ضرب مش طبيعي وبعدها هرب وجاني أنا وضربني وهذه أول مرة في حياتي أبوي يمد يده علي
كان يقول هكي يا منى ربيتك أنا وتجيبي في رجال لبيتي والله ما ربيناك هكي انا وامك هذا آخر الدلع والثقة
انا ساكتة وموجوعة من الضرب وكلامه أول مرة نشوف ابوي بالحالة هذه بعدها قعد في الصالة وأنا في الغرفة ابكي
بعد 10 دقايق جوا أمي وإخواني شافوا ابوي بالحاله اللي هو فيها نادوني قدام أبوي وأنا خايفة يقول لهم الحقيقة لكن أبوي قال ما نبيش نشوف وجهها هنا إخواني شافوا الضرب اللي على وجهي قالوا شن صاير قال مافيش شي بس البيت كان وسخ وضربتها لكن واضح من وجهه إنه مكسور بعد اللي صار
توترت العلاقة بين أمي وأبوي لأن أمي قالت له إنها كانت تعرف وهو زعل منها
توا صار أكثر من شهرين وأبوي ما عادش يكلمني بعد ما كنت أقرب وحدة له بين أولاده أنا عارفة إني غلطت لكن توا نبي أبوي يرضى علي ويسامحني واللي عنده نصيحة أو رأي يتفضل
يرسل نصيحته هنا 👈 https://t.me/lenlkcjkhttps://t.me/muradbat
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه قصة لإحدى المتابعات، وأتمنى منكم تقرؤونها وتعطونها نصيحة:
تقول:
أنا البنت الكبيرة في البيت. توفى أبوي وأنا عمري 18 سنة، والحين عمري 23 سنة. عندي أخ أصغر مني بسنة، وأخت أصغر مني بخمس سنوات.
بعد ما توفى أبوي صارت حياتنا صعبة، لكن أخوي الأصغر هو اللي تحمل مسؤولية البيت. صحيح إن الأب ما يعوضه أحد، لكن أخوي صار لنا مثل الأب، خصوصًا لأختي الصغيرة. يشتغل ليل ونهار، وما ترك دراسته، وهو حافظ لكتاب الله، والحين صار إمام مسجد.
من يوم توفى أبوي وهو سندنا بعد الله. والله ما عمره ظلمنا حتى بكلمة. مع إن أخوالي وأعمامي يرسلون لنا مبلغ كل شهر، لكن أخوي غالبًا يرفض ياخذه منهم، وأحيانًا يعصب ويقول
مدام أنا موجود، ليش آخذ منكم أنا
مسؤول عن أمي وأخواتي.
للعلم احنا سألنا خوي قلنا ليش ماتاخذ
المبلغ قال انتم ماتعلموش شي
والحمد لله، بعد سنوات من التعب والصبر، تحسنت حالتنا المادية كثير بفضل الله، ثم بفضل أخوي.
الحين باقي أسبوعين على تخرجي، وبعدها بشهرين زواجي. أخوي حلف بالله إنه يبغى يسوي لي حفلة تخرج وعرس بفلوسه. لكن أعمامي قالوا له: “نحن اللي بنتكفل بالعرس، وفلوسك خَلّها لك وتزوج فيها.”
أنا وأمي وكل العائلة نحاول نقنعه يتزوج، لكنه مصر على رأيه. وللتوضيح: أخوي عنده بيت جاهز جنب بيتنا مباشرة.
وهو دايم يقول:
“أنا نذرت لله إني ما أتزوج إلا بعد ما أفرح وأزوج أختيّ الاثنين.”
الحين أبغى منكم نصيحة:
كيف نقنع أخوي إنه يتزوج وما ينتظر لين تتزوج أختي الصغيرة، خصوصًا إنها أصغر منه بأربع سنوات؟
وكيف نقنعه بعد إني ما أبغى حفلة تخرج أو عرس كبير، وإنه يقبل مساعدة أعمامي وأخوالي؟
أتمنى ترسلون نصايحكم هنا.👈 https://t.me/lenlkcjkhttps://t.me/muradbat
قصص وروايات
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۵:۲۵
دخلتُ ذلك البيت لأُنظّف.
وخرجتُ منه بعد خمسةٍ وعشرين عامًا، وقد ربّيتُ ابنًا ليس ابني—
لكنه أحبّني كأنني أمّه.
عندما وطأتُ عتبة ذلك البيت لأول مرة، كان كأنني أدخل متحفًا.
رخام في كل مكان، صمت يشبه صمت المكتبات، وضوء بارد لا يمنح دفئًا.
كانت الصغيرة جيجي لا تزال في شهرها الثالث،
وأنا — أماليا — كنتُ هناك لأُنظّف. لا أكثر.
سيدة البيت — دوناتيلا عند أصدقائها، و«السيدة» عند الجميع —
ناولَتني الطفل كما يُناوَل مزهرية كريستال ثقيلة ومحرجة.
قالت وهي تقلّب مجلة لامعة:
«لا تدعيه يبكي يا أماليا. أعطيه ما يريد، فقط أبقيه هادئًا.»
وهكذا، يومًا بعد يوم، بدأتُ أُعطيه ما يريد فعلًا:
الدفء، والاهتمام، واللمسات الحانية، والأغاني قبل النوم.
لم أكن أتقاضى أجرًا مقابل الحب.
لكن القلب لا يوقّع عقودًا.
مرّت خمسة وعشرون سنة.
وطوال تلك السنوات بقيتُ «عاملة التنظيف» —
من تكوي، وتطبخ، وتغسل.
لكنني كنتُ أيضًا:
من علّمته المشي بينما كانت أمّه تتنقّل بين عواصم العالم،
من قاست حرارته، وحكت له القصص، وصفّقت له بصمت في مسرحيات المدرسة.
كان يناديني: «نانا».
وفي تلك الكلمة كان حبٌّ يفوق كل «ماما»
كان يهمس بها لدوناتيلا باحترام مصطنع.
كان يعرف.
وكان يفهم الفرق جيدًا.
دوناتيلا كانت السلطة، والقوة، والاسم المكتوب على جرس الباب.
أما أنا، فكنتُ المئزر الذي تفوح منه رائحة المرق،
واليدان اللتان تمنحان الطمأنينة.
ملاذه الصامت.
ثم جاء يوم الزفاف.
دوناتيلا متلألئة — ترتر وكبرياء.
وأنا، في آخر القاعة، بين المطابخ والذكريات.
كان يكفيني أن أراه سعيدًا.
لكن جيجي — الذي صار الآن لويجي — كان له رأي آخر.
أمسك الميكروفون، وشكر أمّه على الحياة التي منحته إيّاها.
كل شيء كما ينبغي… حسب السيناريو.
ثم بدأ يمشي.
كان يتجه نحوي.
ظننتُها مزحة.
حاولتُ أن أوقفه بنظراتي.
لكنه مدّ يده.
وقال: «تعالي يا نانا.»
أخذني إلى وسط القاعة.
أمام الجميع.
أمام دوناتيلا، التي شحب وجهها كالرخام المنحوت.
ضمّني إليه وقال:
«هذه المرأة لم يكن واجبًا عليها أن تحبّني.
لكنها أحبّتني أكثر من أي شخص آخر.»
ثم أضاف:
«نعم، رائحتها تشبه المطبخ.
تشبه الحساء الساخن ولمسات الليل.
تشبه البيت الحقيقي —
البيت الذي لم تعرفي يومًا كيف تمنحيني إيّاه.»
حاولت دوناتيلا إيقافه.
تقدّمت خطوة حادّة، بعينين مشحونتين بالغضب،
مستعدّة لاستعادة المشهد.
لكنه — وقد صار رجلًا — تجاهلها.
كما يُتجاهَل الظلّ حين تقف في نورٍ كامل.
ورقص معي.
ثلاث دقائق.
ثلاث دقائق أعادت لي الحياة فيها حقي —
وبفوائد مضاعفة.
في اليوم التالي، طُردتُ من العمل.
كما كان متوقّعًا.
لكن خارج ذلك البيت، كان هو بانتظاري.
قال لي:
«لن تعملي بعد اليوم يا أماليا.
الآن ستصبحين جدّة.
وإن رزقنا أطفالًا، أريدك أن تحبّيهم كما أحببتِني.»
اليوم أعيش في بيتٍ صغير،
لكنه مليء بالأصوات والضحكات.
لا كريستال فيه —
لكن فيه دفء حقيقي.
أما دوناتيلا،
فما زالت في قصرها،
وحيدةً مع مراياها وكمالها.
وإن سألتني اليوم من الذي انتصر،
أجيب بلا تردّد: أنا.
لأن الناس في النهاية
لا يبكون على اسم العائلة.
بل يبكون على ما جعلتهم يشعرون به.
وأنا —
جعلته يشعر بأنه محبوب