هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
🎥 Video
أيُّ نداءٍ كان يحتاجُه قلبُك؟
وأي طريقٍ كان يشغلكَ، وأنتَ تتنقلُ في محيطٍ من الهمومِ؟
يا من جَعلتني في َذكرَاك هائما، لو علمتُ ما كان يخنقُ أنفاسكَ،
لكنتُ كنتُ أبدلُ كلَّ ملامحِ الوجودِ لتسعدَ ولو لحظة.🤩🤩
★الكاتبة سَجوح❤️
307
8
0
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
📷 Photo
مشاعرُ اشتياقٍ تغلبني، لم تَعُدْ الكتبُ تُلهيني عنك
أقلبُ الصفحةَ بشوقٍ هائمٍ، فإذا بالحرفِ يَهمسُ: "أينك؟"
تعبتُ من وهمِ تسليةِ الورقِ، فالسطورُ تعيدُ صدى حنينك
وكلُّ عنوانٍ أقرؤهُ، كأنّه يفتحُ الجُرحَ برنينك
أراكَ بينَ السطورِ مختبئاً، كطيفِ حلمٍ يُراوغُ عينيك
وحينَ أهربُ من طيوفِك، أراكَ تسكنُ ما بين يديّ
كأنني أقرأُ وجعي لا كتابي، وكأنّ الوقتَ يسرقُ سنينك
فهل تعودُ؟ فقد تعثّرَ صبري، وما عدتُ أقوى على انعزالك📚📚
★الكاتبة سَجوح 📚
318
6
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
اود ان يحتضنني احد وافضلهم حضن التراب لجسدي .💌🌙 أود أن يحتضنني أحد، لكن من يحتويني؟ أين الأذرع التي لا تهجر، والصدور التي لا تضيق؟ كلما اقتربتُ من دفءٍ، صار جليداً، وكلما همستُ بوجعي، سمعني الصدى وحده أود أن يحتضنني أحد، لكن لا أجد أحنّ من حضن التراب، هادئٌ،…
345
5
0
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
📷 Photo
أنا الأنثى الراح منها الدفى،
وفي صوتها صرخةُ الحرمان،
أخبئُ وجدي بثوبِ السكوتِ،
وأحيا... كأني صدى للنسيان.🦋
★الكاتبة سَجوح❤️
310
7
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
📷 Photo
أَنتظركِ
وانتظر رسائلكِ طَوال الوقت
اشعُر بِفراغ في قَلبي
وكأن شيئًا ينقُصني
عِندما تكون بعيدًا عَني .🫀
★الكاتبة سَجوح🦌
597
6
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
📷 Photo
اود ان يحتضنني احد وافضلهم حضن التراب لجسدي .💌🌙
أود أن يحتضنني أحد، لكن من يحتويني؟
أين الأذرع التي لا تهجر، والصدور التي لا تضيق؟
كلما اقتربتُ من دفءٍ، صار جليداً،
وكلما همستُ بوجعي، سمعني الصدى وحده
أود أن يحتضنني أحد،
لكن لا أجد أحنّ من حضن التراب،
هادئٌ، صامتٌ، لا يسأل، لا يعاتب،
يأخذني كما أنا، بلا قيدٍ ولا حساب.
أرهقني الضجيج، تعبت من الأدوار،
كل الأكتاف باردة، كل الأيادي عابرة،
وحده التراب يحتويني بصمت،
يضمني دون خوفٍ أو خيانة.
لكن، أيكون هذا هو المفر؟
أليس في الحياة بقعة دفءٍ أخرى؟
ربما في كلمة، ربما في قلبٍ نقي،
أو حتى في لحظة صدقٍ عابرة.
إن كان التراب راحتي الأخيرة،
فلن أتعجل الرحيل، سأبحث عن دفءٍ آخر،
وإن لم أجد، فليكن التراب حضني الطويل
★الكاتبة سَجوح🩸🧴
1,280
سَجوح
۳۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۳۳
لعيونك اشتاكيت تعبني الفراك...
هاك اقرأ هذا البيت بلكي الله نشتاك......؟؟؟
غربه وحزن وافراك والعمر يمشي...
دنيا وبدون احباب ماتسوه كل شي