هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
* صبري بلا مبالاه وغرور : ولا يقدروا يعملوا حاجه ، هما دلوقتي عرفوا هما بيلعبوا مع مين وهيفكروا الف مره قبل ما يجوا علي طريقي علشان اللي بيجي علي طريق صبري الرفاعي بيحصل له ايه ...
اللي بدأته، أنا اللي هكمله... واللي يخاف، يقعد في بيته..
* ضرب هاشم كفيه في بعض بعدم تصديق: حسبي الله ونعم الوكيل فيك الاهي حد منهم يطخك عيار ويجيب اجلك يا بعيد ويخلصني منك علشان ارتاح من غباءك ....
...............
* بعد يومين في اجتماع كبير الشيوخ......
كان الهواء ثقيل والصمت ما بين الحاضرين كأنه قبل العاصفة بلحظة.
والكل جالس بترقب واعصاب مشدوده ...
رجال العامرية على جانب... ورجال الرفاعية على الجانب الاخر ...
وما بين الاتنين، قلوب مشتعلة بنيران الثأر وعيون لا تعرف الرحمة.
دخل الشيخ عارف بهدوء مهيب، عصاه في يده، ووقاره سابق خطواته.
نهض الجميع احتراماً واجلالاً له ...
، جلس مكانه في صدر المجلس، ونظر للجميع نظرة طويلة كأنه يقيس بها النار في قلوبهم ...
القي عليهم السلام واشار اليهم بالجلوس...
صمت لحظة...
والسكون كان أخطر من الكلام.
ثم قال بصوت هادي لكنه ثابت:احنا انهارده متجمعين علشان تسمعوا حكمي في قضيه الدم اللي بينكم!!!!
اللي بينكم مش خصومة صغيرة... ده دم اتفتح، ودم لو فضل ماشي... هيغرق البلد كلها."
تحرك صفوان العامري في مكانه يود الحديث لكن الشيخ عارف رفع يده في وجهه بإشارة حاسمه : اسمعوني للأخر..."
ثم نظر نحو الرفاعية: كل واحد فيكم فاكر إنه لو خد بتاره... هيبرد قلبه...
بس الدم عمره ما طفي نار ولا برد قلب عمره ما عمل غير دم أكتر."
صمت مره اخري يحرك حبيبات مسبحته
بيده والعيون كلها تنظر له بترقب...
ثم أكمل بصوت أهدى وأعمق:
انتوا داخلين في دايرة... كل ما تلف، بتقرب من خراب أكبر."
قبض صفوان العامري على إيده وقال بغضب مكتوم وهو ينظر الي هاشم الرفاعي: يعني نسيب دم ولادنا يروح هدر يا شيخنا ؟؟؟
*رفع الشيخ عارف عينه له بهدوء حاسم:
لا طبعاً .....
ولا انت عاوز تدفنهم كلهم ورا بعض؟"
* هتف هاشم الرفاعي متسائلاً : طب الحل ايه يا شيخنا؟؟
صمت مهيب عم علي المجلس المجلس مره اخري وحبست الانفاس في انتظار الحكم...
لحظة طويلة مرت...
وبعدها تحدث الشيخ ، والقي بجمله كانت اشبه بحجر القي في بحر ساكن فاحدثت به زوبعه قويه....
*مفيش حل غير نسب يربط الدمين ببعض...
انقلب المجلس فجأة.
همهمات... اعتراضات... صدمة.
رفع الشيخ يده مرة اخري فصمت المجلس وعاد الهدوء يلفه من جديد....
نظر ناحية صفوان واصدر فرمان حكمه:
"ابنك سلطان العامري..."
ثم ادار راسه ناحية الرفاعية:
"وبنتكم حور الرفاعي..."
صمت ثقيل... كأن الاسم نفسه كان صفعة لوجوه الجميع: لازم يتجوزوا!!!!
* انتفض صبري كالمجنون هاتفاً بعدم تصديق: ازاي ده يا شيخنا ، حور مين اللي تتجوز واشمعنا حور بالذات ، ياخدوا اي بنت بس الا حور ، حور بنت عمي وانا اولي بيها من الغريب...
لم يحرك الشيخ عارف ساكن ولم يرمش جفنه وهو ينظر الي صبري نظره جعلته يصمت ويجلس مكانه مره اخري علي مضدد، ،،،
وصوته خرج ثابت أكتر وهو يحدث هاشم الرفاعي : يا هاشم... اختار
يا نسب يجبر الكسر ويوقف الدم يا حرب ما تسيبش في البلد عاقل ولا مجنون"
وانت اللي جيت لي علشان احل لك الموضوع واتوسط لك فيه مع العامرية....
* اما صفوان العامري ضل علي صمته من اول المجلس لكن عينيه كانت تفكر ... تقيس... تحسب.
اما المجلس كله كان في حاله من الرفض والغضب لم يسبق لها مثيل ...
وسكت الشيخ عارف مره اخري في انتظار الموافقه علي حكمه ....
* اعتدل صفوان العامري في جلسته : يا شيخ عارف انت كبيرنا كلنا وحكمك سيف فوق راقبينا كلنا ومدام حضرتك شايف ان حكمك ده هيوقف سلسال الدم انا موافق علي جواز ابني سلطان العامري من حور بنت هاشم الرفاعي ....
* صمت ثقيل عم علي المجلس بعد كلمات صفوان اللي وضعت هاشم الرفاعي في مآزق امام الجميع ....
* تحدث الشيخ عارف مره اخري: رايك ايه يا هاشم بعد كلام صفوان ...
* طحن هاشم دروسه بغضب من مكر ودهاء صفوان الذي وضعه بين شقي الرحي : مفيش بعد قولك يا شيخنا ، انا وبنتي حور يشرفنا نسب سلطان الرفاعي ...
* علي بركه الله ...
قالها الشيخ عارف ثم نهض وغادر المجلس تاركاً خلفه صراعاً خفياً لازال مستمر خلف موافقه باهته علي جواز تم الاجبار عليه..
.........................
......................................................
روايه حين يجير العشق روايه بقلمي لولا نور ممنوع النقل والنشر والنسخ دون اذن ومن بفعل يعرض نفسه للمساءلة القانونية
.................................................
عاد هاشم الرفاعي من مجلس الشيخ عارف ووجهه لا يفسر ....خطواته تقيلة، كأنه يحمل جبل فوق اكتافه.
دخل دار الرفاعية، ومن خلفه ابنه هارون ونادي بصوت عالي : حور!"
خرجت حور من غرفتها مسرعه ، وكذلك والدتها التي خرجت من المطبخ علي صوت زوجها العالي ....
وقفت امامه وقالت بهدوء حذر:
نعم يا بوي؟"
42
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
نظر لها لحظة طويلة... نظرة تخفي خلفها قرار ثقيل ...
* ابتلع رمقه الجاف وتابع بجمود: صدر حكم المجلس ....
علشان بحر الدم بينا وبين العامريه يقف لازم تتجوزي من سلطان العامري ...،
* صمتت لحظه تستوعب ما سمعته ولكن اسم *سلطان" ضرب داخلها بقوه ...
لكن رد فعلها كان أسرع من مشاعرها:
"وانا مالي ....وأنا ماليش دعوة بالكلام ده يا بوي... أنا مش موافقة"
* تظرت والدتها اليها بصدمه ، وتقدم شقيقها خطوه نحوها وتابع :إنتِ بتقولي إيه؟ ده حكم المجلس!!!
* رفعت حور راسها بثبات:
حكم على مين؟ أنا حياتي مش قرار يتاخد في مجلس"
اخذ هاشم نفس عميق وتابع بهدوء قاسي: وإنتِ شايفة حياتك ازاي يا ست حور؟؟
صمتت لحظه وتابعت بشموخ: شايفه حياتي في تعليمي... في مستقبلي... أنا لسه مخلصتش دراستي،ولسه قدامي طريق"
ويوم ما افكر اتجوز ، اتجوز شخص عاوزني علشاني مش علشان قضيه دم ..
نظرت لها والدتها بحزن ووجع علي مصبر كتب عليها لا فرار منه، اما شقيقها كإن متفاجئا من جرآتها في الحديث ،!!!!
لم يتحرك من مكانه ثم قال فجأة: تمام"
رفعت عينيها له بسرعة:يعني إيه تمام؟"
قرب خطوة منها وقال ببطء:
هتكملي تعليمك... زي ما إنتِ عايزة"
لمعت عينيها بامل ولكن قبل ما تفرح...
اتم جملته: بس بشرط"
صمت الجميع بترقب وقلبها يقصف صدرها بقوه المتها : شرط ايه؟؟
هاشم وهو ينظر اليها بثبات:
توافقي على الحكم... جوازك من سلطان العامري"
الصمت وقع في الدار كالحجر الثقيل ...
حور وقفت مكانها...
لا هي قادره ان ترفض مباشرة... او توافق...
واقعه بين حلمها... وبين القرار الذي فرض عليها.
قرار اجبرت عليه في موافقتها عذابها وفي رفضها كسر هيبه عائلتها .....
................................
* في القاهره ....
كان سلطان العامري جالس امام مكتبه، أوراق متفرقة ، وحاسوبه الشخصي مفتوح علي حسابات وارقام بالملايين...
كان هادي بشكل يخدع أي حد...
لكن عينيه مركزة، وراسه يعمل بشكل سريع..
* صدح رنين هاتفه برقم شقيقه فاجاب مسرعاً : ايوه يا عامر ..
جاء صوت شقيقه حاسم مقتضب: ايوه يا سلطان ، ابوك بيقولك احجز علي اول طياره وتكون عنده قبل الليل ما يهل ..
رفع حاجبه بهدوء حذر : في ايه يا عامر ابوك وامك كويسين ؟؟
عامر بهدوء: كويسين الحمد الله ، بس ابوك عاوزك في امر ضروري مش هينفع يتاجل ولا يتحكي في التليفون...
صمت لثواني وتابع :تمام... ساعتين وأكون جاهز"
اغلق الخط...وألقي الهاتف على المكتب بهدوء.
لكن نظره عينيه تغيرت ..ليس خوفاً ولكن قلقاً لا يعرف سببه...
رن هاتفه مره اخري ؛لم بكن شقيقه هذه المره ولكن رقم حبيبته ساره!!!!
* اجابها بذهن مشغول:إيه يا سارة؟"
جاء صوتها الهامس : حبيبي وحشتني!!
* ابتسم سلطان : وانتي كمان ..
* ساره بدلال وهي تلعب في خصله شعرها: هستناك انهارده علي العشا انت وحشتني اوي ...
* سلطان وهو يلملم اشيائه: مش هينفع انهارده انا مسافر البلد دلوقتي عاوزني هناك في حاجه مهمه...
* سالته بلهفه: البلد ... هتغيب قد ابه؟؟
* سلطان بتقرير : هما يومين بالكتير ...
* ساره بقلق من رده فعله : سلطان عاوزه اقولك علي حاجه...
* سلطان بهدوء: اتكلمي سامعك ...
* استجمعت ساره انفاسها وقالت بسرعة:
"أنا تعبت من الوضع ده... اظن جيه الوقت المناسب اللي تفاتح والدك في موضوع جوازنا ، احنا بقالنا كتير مع بعض وخلاص كل الحجج اللي بقولها لاهلي خلصت وانا برفض كل العرسان اللي بيتقدموا لي ...
زفر انفاسه بحنق وتابع : سارة... الموضوع مش بالسهولة دي"
هدرت فيه غاضبه: كل حاجة سهلة عندك إلا أنا؟"
صمت ثواني وتابع بنبرة ثابتة:أنا عندي مسؤوليات هناك... ومش وقت الكلام ده دلوقتي"
ردت بعصبية مكتومة:اومال إمتى؟"
*صمت سلطان لأول
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية انا والمكتئب الفصل الثالث 3 بقلم آية موسى
https://camo3blog.com/رواية-انا-والمكتئب-الفصل-الثالث-3-بقلم-آ/
46
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
في بعض الحكايات لم يكن العشق اختيار، وليس للقلوب حريه الاختيار!!!!!
*وفي أماكن، الدم بيكتب القوانين،
واسم العيلة... أقوى من أي حلم.
وهناك...
حيث الكرامة تُغسل بالثأر،
والرجال تتربي على صوت الرصاص،
الزواج يتحول... من وعد بالحب ...
لعقد صلح... أو بداية حرب جديدة.
وبين عيلة العامري وعيله الرفاعي ...
هناك شيء واحد لابد ان يحدث !!!!
اما الثأر .... او وقف نزيف الدم
حتى لو القلب هو اللي هيدفع التمن.
.....................
* في دار العامريه ....
، حيث السكون اللي يسبق العاصفة... كانت العيون مليانة نار، والكلمة بقت أثقل من الرصاص....
* هدرت هانم زوجه صفوان العامري كبير عيله العامريه وكبير البلد : دم ولد اخوي مش هيروح هدر يا حج صفوان ، الرفاعيه كلاتهم لازمن يدفعوا التمن واولهم الخسيس
صبري اللي قتله لازمن يتصفي دمه كيف ما صفي دم ولد اخوي وحصرنا علي شبابه ويتم ولاده ...
* الحج صفوان بصوت الهاديء الواثق: وحدي الله يا حاجه هانم واستهدي بالله ، تار ولدنا مش هنهملوه ، بس كل حاجه لازمن تتحسب بالعقل ، انا ما عنديش استعداد كل يوم والتاني ولد زي الفل دمه يغرق التراب ويدفن فيه وعيال تتيتم ونسوان تترمل ..،
ده غير ان لو فضلنا اكده الدور هياچي علي ولادنا عامر وسلطان وده اللي لا يمكن اسمح بيه ابداً ......
الدم مش هيروح، بس مش كل نار تنطفي بنار أكبر منها ...
* ناظرته زوجته بحنق وتساءلت: طب وده ناوي تحله كيف ، رايدنا نحط راسنا في التراب وماناخدش بتار ولدنا ...
* نهض صفوان من جلسته وهو يعدل من وضع عباءته علي اكتافه : اللي عاوزه ربنا هيكون ، انا طالع اشق علي الارض وبعدين هبقي في المندرة ، ابقي خالي المحروس ولدك اما يطلع من قاعته وهيهمل حضن مرته يبقي يحصلني ، سلاموا عليكم ...
...........
في جناح عامر العامري....
* هتفت ماجده زوجته تحدثه وهي تدلك أكتافه المتيبسة: فكرك ايه اللي هيوحصل بعد موت واد خالك علي ايد الرفاعيه ، وابوك ناوي علي ايه...
* اجابها عامر وهو مغمض العينين مستمتع بحركه يديها علي ظهره واكتافه: مش عارف ابوي ناوي علي ايه وبعدين يحصل اللي يحصل انا ماليش صالح بيهم انا كل اللي ابويا يقول عليه مهما كان هعمله وأوافق عليه علشان اثبت دايماً لابويا اني دراعه اليمين واني الاحق دايماً اكون مكانه كبير العامريه من بعده ...
* لوت ماجده فمها بامتعاض: طب وافرض يا فالح ابوك خالي اخوك سلطان هو اللي كبير العامريه مش انت ساعتها هتعمل ايه؟؟
* نفض عامر يديها من علي كتفه: اوعي بقي بكلامك الدبش اللي شبهك ده ، سلطان مين يا ام مخ رنخ انتي اللي يسيب مصر وشركاته وحياته هناك ويجي هنا يعيش في البلد ، يعرف ايه هو عننا وعن عوايدنا وقواننا هنا علشان يحكمنا بعد ابويا ؟؟؟
* طب ما هو اتولد وعاش عمره هنا هو ساب البلد اما دخل الجامعه وبعدها مسك شغل العيله في مصر يعني عارف قوانينا وعاداتنا مش زي ما انت بتقول ...
* هدر فيها عامر بسخط: حتي لو زي ما بتقولي انا الكبير وانا الاحق اكون مكان ابويا بعديه ، كفايه عليه هو درس وكمل علامه ومسك الشغل ،
ثم لمعت عينيه بوميض خطر: اما سياده الجنوب دي بتاعتي انا وانا لايمكن اتنازل عنها مهما يكون ......
سيادة الجنوب دي اتولدت ليا... ومش هسمح لحد يقرب منها، حتى لو كان أخويا
.................................
* في دار الرفاعية....
هدر هاشم الرفاعي غاضباً وعروق وجهه وعنقه تكاد تنفجر من شده الغضب: منك لله يا صبري الكلب انت ، بعملتك دي فتحت علينا طاقه جهنم ، الرفاعية مش هيعدوها بالساهل المره دي ، فتحت بحر دم حاولت سنين اني اوقفه وجيت انت بغباءك وعندك فتحته من تاني ...
* تحدث صبري الرفاعي باندفاع وتهور : اومال كنت عاوزني اعمل ايه يعني يا عمي ، اقف اتفرج علي الرفاعيه وهما بيحطوا اديهم علي ارضي واسكت زي الحريم ما اروح البس طرحه زيهم احسن ...
* اجابه هارون الرفاعي ابن عمه هازئاً : لا ما انت لبستنا كلنا طرح بعملتك السوده دي لما كسرت كلمه كبيرك وكبير الرفاعية واتصرفت من دماغك وقتلت ابن العامريه من غير ما تشاورنا...
وحته الارض اللي بتتكلم عليها دي لاهي ارضك ولا بتاعتك دي ارض بين ارضنا وارضهم من سنين وانت بطمعك وجشعك عاوز تضمها لارضك بالعافيه، واخرتها لبستنا في الحيط معاهم ...
*اشاح صبري بنظره عنهم بضيق ولم يعقب، فبما تابع هارون محدثاً والده: والعمل يا حج هنحل المصيبه اللي وقعت علي راسنا دي ازاي..
* اجابه هاشم بقله حيله: مش عارف يا هارون هحلها ازاي ، انا هروح للشيخ عارف الكبير كببر مشايخ الجنوب واخاليه يشوف لي حل مع الرفاعيه ، صفوان لا يمكن يرد له كلمه ...
ثم نهض واقفاً : انا هروح له دلوقتي وربنا يقدم اللي فيه الخير..
ثم وجه حديثه الي صبري ابن اخوه: وانت يا صبري بيه يا جلاب المصايب كن واداري اليومين دول وخالي بالك العامرية كلهم عينهم عليك ومتربصين لك في كل مكان ...
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية صدمه عمر الفصل الخامس 5 بقلم خديجة أحمد
https://camo3blog.com/رواية-صدمه-عمر-الفصل-الخامس-5-بقلم-خديجة/
61
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية محسنين الغرام الفصل المائة وعشرة 110 بقلم نعمة حسن
https://camo3blog.com/رواية-محسنين-الغرام-الفصل-المائة-وعشر/
56
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية ورطه عن طريق الخطأ الفصل الثامن 8 بقلم هاجر خالد
https://camo3blog.com/رواية-ورطه-عن-طريق-الخطأ-الفصل-الثامن-8/
50
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية الحب المفاجئ الفصل الرابع 4 بقلم أمل بكر
https://camo3blog.com/رواية-الحب-المفاجئ-الفصل-الرابع-4-بقلم-أ/
46
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية على ضفاف الوجع الفصل الرابع 4 بقلم ديدي
https://camo3blog.com/رواية-على-ضفاف-الوجع-الفصل-الرابع-4-بقلم/
69
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۵۹
رواية المطارد الفصل التاسع 9 بقلم أمل نصر
https://camo3blog.com/رواية-المطارد-الفصل-التاسع-9-بقلم-أمل-نص/
60
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية ملاك فهد الصعيد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم شهد سعدالدين
https://camo3blog.com/رواية-ملاك-فهد-الصعيد-الفصل-الحادي-وال-2/
146
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية الماسة المكسورة الفصل الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم ليلة عادل
تم اضافة باقي الفصل
https://camo3blog.com/رواية-الماسة-المكسورة-الفصل-الثاني-ال/
147
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية أسرار الماضي لبنت ناس الفصل المائة وثلاثة وعشرون 123 بقلم رينا الهادي
https://camo3blog.com/رواية-أسرار-الماضي-لبنت-ناس-الفصل-الم-24/
146
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية صندوق اسرار الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ميادة يوسف
https://camo3blog.com/رواية-صندوق-اسرار-الفصل-الثامن-والعشر/
144
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية ترانيم في درب الهوا الفصل الرابع والخمسين 54 بقلم دودو محمد
https://camo3blog.com/رواية-ترانيم-في-درب-الهوا-الفصل-الرابع-6/
145
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية كاميليا (ليلة سقوط الباشا) الفصل الخامس 5 بقلم سوما العربي
https://camo3blog.com/رواية-كاميليا-ليلة-سقوط-الباشا-الفصل-ا-5/
162
1
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية مروان الفصل السادس 6 بقلم Lehcen Tetouani
https://camo3blog.com/رواية-مروان-الفصل-السادس-6-بقلم-lehcen-tetouani/
165
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية تحسبين الحب لعبة الفصل السابع 7 بقلم وسام أسامة
https://camo3blog.com/رواية-تحسبين-الحب-لعبة-الفصل-السابع-7-بق/
153
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية حب بالاجبار الفصل الثاني 2 بقلم سلسبيل أحمد
https://camo3blog.com/رواية-حب-بالاجبار-الفصل-الثاني-2-بقلم-سل/
150
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۲۲
رواية هم الكبير الفصل الثامن 8 بقلم سلوى عوض
https://camo3blog.com/رواية-هم-الكبير-الفصل-الثامن-8-بقلم-سلوى/
157
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
كنا قاعدين في كافيه واول لما قالي اننا مش هينفع نكمل ولازم نسيب بعض عشان مامته مصممه تجوزه بنت خالته.. ضحكت.. اه والله ضحكت متستغربوش.. اصل اللي تكون مخطوبه لواحد زي سامر خطيبي دا ومتفرحش انه عايز يفسـخ الخطوبه تبقي مش طبيعيه.. تعالوا اكملكم ايه اللي حصل بعد كدا..
في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا.
وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلمي احنا مش هينفع نكمل مع بعض.. ماما مش عجبها شخصيتك ودايما تقولي اننا مش هنكون مرتاحين مع بعض.. ماما اكتر واحدة بتفهمني في الدنيا وعارفه ايه اللي بيريحني.. وقالتلي ان شخصيتك مش مناسبه مع شخصيتي.
شربت العصير لحد اخر نقطه لان انا اللي هحاسب زي ما قولتلكم.. خلصت ورجعت ضهري ل ورا واستنيته يكمل كلامه.
هو طبعا استغرب من رد فعلي لانه غريب بالنسبه.. اه ما المفروض ان انا كنت اشرق وانا بشرب العصير واقعد اعيط واترجاه ميسبنيش.. بس انا فضلت ابص له وقولتله: كمل يا سامر متتكسفش.. ومامتك قالتلك ان ناهد بنت خالتك هي انسب واحدة ليك صح؟
رد بدهشة: اه صح؟ انتي عرفتي منين؟
عدلت قعدتي وقولتله: هو انا مقولتلكش قبل كدا ان انا بعرف اقرأ الكوباية؟
سامر: ايه الكوباية دي؟ انا دايما اسمع بعرف اقرأ الفنجان! انما الكوباية دي جديدة؟
ابتسمت ببرود شويه وقولتله: ما إحنا مطلبناش قهوة.. استنا هقرأ كوبايتك واقولك انا بعرف ازاي.
سامر: بس كوبايتي فيها العصير لسه انا مشربتوش!
سلمي: ما هو دا المهم عشان اعرف اقرأها.
واخدت الكوباية بتاع العصير من قدامه وشهقت وانا بقول: لاااااا مستحيل اللي انا شيفاه دا!
سامر اتخض وقال: شايفه اييه؟
سلمي: شايفه عروسة زي القمر لابسه فستان حلو اوي.. ووراها حرباية.. تقريبا دي مامتك يا سامر متستغربش.. ووراها كمان عقربه.. دي طبعا ناهد بنت خالتك.. وفي كمان وراها قرد..
وبصيت له ولقيت وشه احمر وأنا ضحكت وقولتله: طبعا عرفت مين القرد دا؟
وفجأة رميت العصير اللي في الكوباية في وشه وقومت وقفت وضربته على دماغه بالكوبايه واتكسرت فوق دماغه وانا بقوله: انا كنت عاصره على نفسي لمونه عشان اتجوزك يا سامر.. جاي انت تقولي ماما وخالتي!
كنت لسه هخلع الدبله وارميها في وشه بس افتكرت ان الدهب غالي الايام دي وخساره فيه.
قام هو كمان واتعصب ولقيت وشه احمر تقريبا طلع عنده دم ابن الايه دا ومقليش قبل كدا😂 وكمان اتعور من الكوباية
ومسكني من دراعي قبل ما امشي وقالي: إستني عندك.. مين هيحاسب علي العصير اللي آنتي شربتيه دا.
شوفتوا بقي انا ليه فرحت لما قالي نفسخ الخطوبه.
قولتله انت كمان عايزني احاسب على العصير يا معـ فن.
أتدخلوا ناس من اللي شغالين في الكافيه عشان يفضوا الخناقه بينا وفي اقل من نص ساعه لقيت نفسي واقفه في القسم انا وسامر وهو بيتهمني اني ضربته وكنت عايزه اقتـ ـله بكوباية العصير.. متخيلين المحضر هيتكتب في ايه😂
وفجأة دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟
شكلي هلاقي العوض في القسم ولا ايه😂🙈
يتبع.....رواية ولقيتك حبيبي)
باقي فصول الرواية من هنا
https://camo3blog.com/رواية-ولقيتك-حبيبي-كاملة-جميع-فصول-الر/
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية ما وراء السطور الفصل الثاني عشر 12 بقلم أسماء علي
https://camo3blog.com/رواية-ما-وراء-السطور-الفصل-الثاني-عشر-12-2/
65
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية قدر مخفي الفصل الخامس 5 بقلم مريم
https://camo3blog.com/رواية-قدر-مخفي-الفصل-الخامس-5-بقلم-مريم/
50
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية لأجلها الفصل السابع والستون 67 بقلم أمل نصر
https://camo3blog.com/رواية-لأجلها-الفصل-السابع-والستون-67-بقل/
44
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية أشباح المخابرات الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية محمد رفعت
https://camo3blog.com/رواية-أشباح-المخابرات-الفصل-الرابع-عش/
42
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
"اسمعي
يا زفتة يا اللي اسمك ورد وركزي في كل كلمة هقولها ، أنتِ هنا مجرد خدامة
مش أكتر وملكيش أي حقوق ، الكلمة اللي أمي تقولها تنفذيها ومن غير أي نقاش ،
وإياكِ تتصلي تشتكي منها مرة تانية".
أغلق "منذر" الهاتف في وجه زوجته "ورد" التي أخذت تبكي بشدة على سوء معاملة زوجها وأهله فهذه ليست الحياة التي كانت تحلم بها.
-"إيه
يا مرات ابني اللي مقعدك هنا على السلم ، اتصلتي تشتكي لمنذر وفي الأخر
قالك اسمعي كلام أمي مش كده ، يلا قومي انجري امسحي السلم والشقة وادخلي
المطبخ اعملي الغدا وبعد كدا تروحي الحمام وتغسلي الهدوم اللي أنا حطاها في
سبت الغسيل وتنشريها".
نطقت تلك الكلمات "سامية" حماة ورد تلك المرأة المتغطرسة عديمة الرحمة والتي تجعلها تقوم بجميع الأعمال المنزلية.
-"حرام
عليكِ ، أنتِ عندك أربع بنات خليهم يساعدوني على الأقل في شغل البيت ، أنا
بنزل من شقتي كل يوم الساعة خمسة الصبح ومش بطلع غير الساعة عشرة بالليل
وبيكون جسمي مكسر ومش قادرة أحرك لا إيدي ولا رجلي".
وضعت سامية يدها في خصرها ولوت شفتيها بتبرم وهي تقول:
-"والله
ده اللي عندنا ، لو مش عاجبك شوفيلك أي داهية وغوري فيها ، ولا أقولك على
حاجة لمي هدومك وروحي بيت أبوكي ده لو هتقدري تدخليه".
أجهشت ورد بالبكاء ورددت بقهر:
-"حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ ، ربنا ينتقم منك يا ظالمة يا مفترية ، إن شاء الله هيجي يوم أشوفك فيه مشوية في نار جهنم".
خرجت
نعمات شقيقة زوجها الكبرى والتي طلقها زوجها بسبب قلة ذوقها ومعاملتها
السيئة مع أهله ورفعت صوتها وهي تنظر إلى ورد مستنكرة تلك الكلمات التي
سمعتها منها منذ لحظات قليلة:
-"نهار أبوكِ أسود ، هي وصلت بيكِ قلة الأدب أنك تدعي على أمي وقدامنا كمان ، ده أنتِ ليلتك سودة النهاردة".
دلف منذر في تلك اللحظة إلى المنزل وسمع حديث نعمات فسألها:
-"إيه اللي حصل يا نعمات ، قوليلي بسرعة زفتة الطين دي عملت إيه؟"
أنهى
عبارته وهو يشير إلى زوجته التي انكمشت على نفسها وشعرت بالرعب مما سيحدث
لها ، فزوجها لن يتركها وشأنها وسوف يضربها ويكسر عظامها كما يفعل كل يوم.
-"الهانم بتدعي على أمك وبتقولها ربنا ينتقم منك يا ظالمة".
التفت منذر إلى زوجته وقبض على شعرها بقسوة وهتف بغضب:
-"بتدعي على أمي يا زبالة!! ده أنا هكسر دماغك النهاردة".
انهال
منذر على زوجته بالضرب فارتفعت صرخاتها التي وصلت إلى مسامع الجيران الذين
حاولوا أن يتدخلوا ولكن منعتهم سامية التي صاحت بغلظة وتشفي:
-"محدش له دعوة بينا ، واحدة مش متربية وعيارها فالت وجوزها بيربيها وبيعلمها الأدب عشان تبقى تحترم نفسها بعد كده".
هتف الحاج فتحي بهدوء محاولا حل المشكلة:
-"يا
أم منذر مينفعش كده ، احنا كل يوم بنسمع صوت صريخ مرات ابنك وبنشوف وشها
متعور وعينيها مزرقة وهي رايحة تتسوق ، خلي ابنك يتقي الله في مراته
وافتكري دايما أن كما تدين تدان".
لم تكترث سامية بكلمات الحاج فتحي
وقامت بطردهم جميعا ثم أغلقت الباب ودلفت إلى الداخل وأخذت تشاهد بعينيها
ابنها وهو يمسك الحزام وينهال به على جسد زوجته التي خارت قواها من كثرة
الضرب.
مر بضع ساعات أنهت بهم ورد جميع الأعمال المنزلية التي
كلفتها بها حماتها ثم صعدت إلى شقتها وأخرجت علبة المرهم من درج الكومود
وأخذت تدهن أماكن الجروح والكدمات وهي تتأوه بوجع من حياتها التي أصبحت
بائسة بعدما تزوجت غصبا من منذر والسبب في ذلك شقيقها الحقير.
أخذت
تتذكر حياتها وكيف كانت تعيش مرتاحة البال وسعيدة في كنف أبيها ولكن تبدلت
تلك السعادة إلى معاناة بعدما مات والدها في حادث مأساوي عندما كانت في
الخامسة عشر من عمرها وتركها تحت رحمة شقيقها الذي كان يتعاطى المخدرات
ويقضي أوقاته في صالات القمار برفقة الساقطات.
مر ثلاث سنوات عاشت
فيهم ورد حياة صعبة بسبب تصرفات شقيقها الذي يعود دائما إلى المنزل وهو
يترنح ولا يدري بما يدور حوله وعندما يرى شقيقته أمامه يضربها ويقذف عليها
أي شيء يقع في يده.
خرجت ورد ذات يوم من المنزل وذهبت تشتري بعض
الأغراض وفي تلك اللحظة رآها منذر وسأل عليها الناس وعلم حينها أنها شقيقة
صديقه أشرف الذي يرافقه دوما إلى صالة القمار.
-"يخربيتك يا أشرف ، يعني يبقى عندك أخت حلوة كده ومتعرفنيش".
في
اليوم التالي ، كانت تقف ورد وتنتظر الأتوبيس الذي سوف يقلها إلى الجامعة ،
انقبض قلبها فجأة عندما سمعت صوت منذر الذي اقترب منها ونظر لها نظرات
جعلتها تشعر بالتقزز:
-"أمال الجميل رايح فين على الصبح كده؟!"
ابتعدت ورد وسارت بعيدا عنه ولكنه لحق بها وقبض على ذراعها بخشونة:
-"جرى إيه با بنت أنتِ ، هو أنا مش بكلمك يا روح أمك يبقى تردي عليها بدل ما أديك فوق دماغك".
حاولت
ورد أن تحرر ذراعها وهي تصرخ بخوف انتابها من هيئة منذر ورائحته الكريهة
التي لا تختلف عن رائحة شقيقها فكل منهما يشرب الخمور ويتعاطى المخدرات:
-"ابعد عني يا حيوان ، أنت مين وعايز مني إيه؟"
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
صرخت ورد تستنجد بالناس ولكن وضع منذر يده على فمها وقال:
-"أنا أبقى عريسك يا حلوة اللي طلب إيدك من أخوك امبارح ، واعملي حسابك من هنا ورايح مفيش جامعة ولا دراسة".
دفعها منذر فسقطت أرضا تأن بألم ، نهضت ورد ورجعت إلى المنزل مرة أخرى وأيقظت شقيقها الذي كان يغط في نوم عميق وأخبرته بما حدث معها.
هتف أشرف ببرود:
-"منذر جه طلب إيدك امبارح وأنا وافقت وفرحكم هيكون يوم الخميس الجاي".
صاحت ورد بصدمة:
-"إيه الكلام ده يا أشرف ، أنت عايز تجوزني لواحد خمورجي وبتاع نسوان وكمان بيلعب قمار!!"
-"أنا خلاص اديته كلمة وفرحكم يوم الخميس الجاي ، احمدي ربنا يا أختي أنك لقيتِ حد يقبل بيك ويشيل شيلتك من غير جهاز ولا مصاريف".
لطمت ورد خديها قائلة بحسرة:
-"أنت
عايز ترميني لواحد حيوان وزبالة عشان خاطر ترتاح من جهازي!! طيب أنا مش
عايزاك لا تجهزني ولا تجيبلي حاجة بس بلاش ترميني الرمية السودة دي".
هتفت باستعطاف ودموعها تنهمر كالمطر الغزير في ليلة عاصفة:
-"عشان خاطري متضيعنيش يا أشرف ده أنا في الأخر أختك اللي من لحمك ودمك".
-"أنتِ لو متجوزتيش منذر ساعتها هو هيحبسني بسبب وصولات الأمانة اللي هو ممضيني عليها".
-"يا
نهار أسود ومنيل ، يعني أنت بتبيعني لصاحبك وبتضحي بيا عشان تنقذ نفسك من
الحبس!! أنا مستحيل أسيبك تعمل فيا كده يا عرة الرجالة".
-"بقى أنا عرة!! طيب وحياة
أمي لأوريكِ".
أمسك
بها أشرف وحبسها في غرفتها ومرت الأيام وجاء يوم الخميس وتم الزواج غصبا
عن ورد التي نالت كما لا يستهان به من الضرب والتعنيف على يد شقيقها طوال
الأيام الماضية.
هتف أشرف بغطرسة:
-"أنا جوزتك أختي زي ما أنت كنت عايز ، هات وصولات الأمانة".
أخرج منذر الوصولات ووضعها في يد أشرف ثم أخذ ورد التي كانت تعافر وتقاوم حتى لا يأخذها من منزل والدها.
دلف منذر إلى غرفته وألقى بورد على الأرض ثم أخذ يقترب منها وهي تتراجع وتهتف بترجي:
-"والنبي سيبني في حالي ومتقربش مني ، أشرف مجوزني ليك غصب وأنا مكنتش موافقة على الجوازة دي".
لم
يلتفت إلى توسلاتها وانهال عليها كالذئب البشري يسلب منها أعز ما تملك وسط
صراخها ومقاومتها ولكن فرق القوى بينهما جعلها تفشل في إبعاده عنها.
لم
تنم ورد طوال تلك الليلة المشؤومة وظلت تبكي وهي تضم الشرشف إلى جسدها ،
دلفت سامية إلى الغرفة دون أن تستأذن وألقت على ورد نظرة متهكمة وهي تردف:
-"يلا
يا أختي قومي ، أنتِ هتقضيها عياط طول النهار ، ده إيه البلاوي دي بس ،
يلا قومي وانزلي تحت عشان تروقي الشقة وتغسلي المواعين اللي ماليين المطبخ
ومبهدلين الدنيا".
نظرت لها ورد باستنكار:
-"شقة إيه اللي هروقها ، أنا مالي أصلا ومال الكلام ده؟!"
رفعت سامية حاجبيها ورددت بسخرية لاذعة:
-"هو
أنتِ مفكرة نفسك عروسة ولا إيه؟! ابني اشتراك من أخوكِ اللي باعك وجابك
هنا عشان تخدميني بالنهار وتروقي مزاجه باليل ، يلا فزي قومي بدل ما أتصل
على منذر يجي يربيك".
وهكذا أصبحت حياتها تعيش خادمة لحماتها وشقيقات زوجها طوال النهار وجارية بالليل لذلك القذر الذي يدعى زوجها.
مر
ثلاث سنوات تتعرض فيهم لأقسى وأبشع أنواع الضرب والتعذيب ولا يمكنها أن
تفعل شيئا فشقيقها قام بطردها عندما ذهبت تشتكي له ولم يكتف بذلك فقد قام
بصفعها ثم اتصل بزوجها الذي أخذها وأعادها إلى الجحيم مرة أخرى.
يتبع ....
نوفيلا وانهمرت دموع الورد بقلم بتول علي (جميع الفصول)
https://camo3blog.com/blog-post_603/
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية زعيم المافيا والممرضة الجميلة الفصل السابع 7 بقلم ياقوتة هادئة
https://camo3blog.com/رواية-زعيم-المافيا-والممرضة-الجميلة-ا-7/
119
1
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية هوس المقابر الفصل الرابع 4 بقلم شروق فتحي
https://camo3blog.com/رواية-هوس-المقابر-الفصل-الرابع-4-بقلم-شر/
119
0
0
مدونة كامو للروايات والقصص
۱۲ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۰۷
رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم سهر أحمد
https://camo3blog.com/رواية-بريئة-في-قبضة-كبير-الصعيد-الفصل-4/