هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
أحبّ وجهك لأنّه الفاصلة بيني وبين أحزاني .
34,200
140
0
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
عثرت أم على مبلغ ضخم من المال في حقيبة ابنتها ذات التسع سنوات رغم أن العائلة تعيش في فقر مدقع. في اليوم التالي قررت أن تتبعها والحقيقة التي اكتشفتها صډمتها بشدة كان الثلاجة فارغة مرة أخرى. راتب زوجها تأخر للشهر الثالث على التوالي وحين وصل أخيرا لم يكن يكفي سوى لسداد الديون وفواتير الخدمات. لم يتبق تقريبا شيء للعيش. اعتادت المرأة منذ زمن على عد كل قطعة نقدية وصنع حساء خفيف من بقايا ما تجده في الأدراج. في ذلك المساء
وقفت أمام الموقد تحرك قدرا من المرق الخفيف. كانت ابنتها ستعود قريبا. الطفلة لم تتجاوز التاسعة لكن طفولتها لم تكن بريئة أو خفيفة كما ينبغي. كثيرا ما فكرت الأم أن ابنتها تستحق أكثر من شقة باردة وحديث دائم عن الديون.
عندما انغلق الباب الأمامي بقوة عرفت فورا أن ابنتها وصلت.
قالت دون أن تلتفت
اغسلي يديك وتعالي لتتناولي الطعام.
أجابت الطفلة بهدوء
لا داعي يا أمي شكرا لست جائعة.
تسلل الشك إلى قلب الأم.
وأين أكلت إذا
أنا فقط لا أريد
أن آكل.
كان الأمر غريبا. فهي لا تحصل على مصروف. حاولت الأم أن تقنع نفسها أن لا شيء يدعو للقلق لكن الخۏف استقر بداخلها.
على الطاولة كانت هناك حقيبة ظهر وردية قديمة متسخة ومهترئة. التقطتها الأم وهي تتمتم
يا لك من فوضوية كيف اتسخت حقيبتك هكذا
قررت أن تخرج ما بداخلها لتغسلها. فتحت السحاب وتجمدت في مكانها.
لم تجد دفاتر أو كتبا مدرسية.
بل وجدت مالا.
الكثير من المال. أوراقا نقدية حقيقية وليست فكة بسيطة.
بردت يداها.
من أين لطفلة
في التاسعة بكل هذا المبلغ
اتصلت فورا بالمعلمة. وجاءها الرد الذي جعلها تجلس مذهولة
ابنتك لم تأت إلى المدرسة منذ عدة أيام.
شعرت بأن الغرفة تدور بها.
لو سألتها مباشرة ستكذب. كانت تعلم ذلك. لم يبق أمامها سوى خيار واحد أن تتبعها.
في اليوم التالي خرجت الأم مبكرا واختبأت عند زاوية الشارع. خرجت الطفلة كالمعتاد حقيبتها على كتفيها متجهة نحو المدرسة. لكن عند التقاطع انعطفت في الاتجاه المعاكس.
تبعتها الأم وهي تحاول ألا تفقدها من نظرها.
أسوأ الأفكار اجتاحت عقلها هل تورطت في شيء خطېر هل يستغلها أحد ثم وصلت الطفلة إلى شارع مزدحم بالسيارات والمارة. توقفت عند إشارة المرور خلعت حقيبتها وأخرجت قطعة كرتون مطوية كتب عليها بقلم سميك أجمع المال لأشتري هدية لأمي. وقفت الطفلة على الرصيف بخجل تعرض اللافتة على المارة. بعضهم ابتسم بعضهم وضع نقودا في يدها. كانت تشكر كل شخص وتضع المال بعناية في حقيبتها. وقفت الأم خلفها عاجزة عن الحركة. وفجأة تذكرت حديثا قالته قبل أيام حين كانت متعبة ومحبطة أتمنى
لو أستطيع ولو مرة واحدة في حياتي أن أرى البحر فقط أقف على الشاطئ.
قالتها دون أن تفكر كثيرا.
لكن الطفلة تذكرتها.
استدارت البنت ورأت أمها فتجمدت من الخۏف. في عينيها ارتسم القلق من أن تعاقب.
همست
أمي أردت أن أفاجئك. حتى تري البحر. لقد ادخرت تقريبا ما يكفي.
في تلك اللحظة سقطت الأم على ركبتيها وسط الرصيف واحتضنت ابنتها بقوة.
لم تكن ترتجف من الڠضب
بل من إدراكها لثقل المسؤولية الذي حملته تلك الكتفين الصغيرتين
ثم أمسكت بكتفيها الصغيرين
وأبعدتها قليلا لتنظر في عينيها.
كانت عينا الطفلة مليئتين بالخۏف لكنها أيضا مليئتان بالحب.
قالت الأم بصوت مرتجف لكنه حازم
يا حبيبتي أنا فخورة بقلبك. فخورة إنك فكرتي في قبل نفسك.
لكن لا لا تأخذي مالا من أحد في الشارع أبدا.
انخفضت عينا الطفلة.
تابعت الأم وهي تمسح دموعها
المال الذي يأتي من تعبنا وعرقنا هو وحده الذي له قيمة.
نحن قد نكون فقراء لكن عندنا كرامة.
والكرامة لا تمد يدها لأحد.
سكتت لحظة ثم انكسر صوتها
أنا آسفة آسفة لأنني
جعلتك تسمعين همومي.
آسفة لأنك شعرت أنك مسؤولة عن إسعادي وأنت ما زلت طفلة.
هذا حملي أنا ليس حملك.
رفعت الطفلة رأسها ببطء.
أخذت الأم اللافتة الكرتونية مزقتها بهدوء ثم أمسكت يد ابنتها بقوة.
سأرى البحر يوما ما لكن عندما أعمل وأجمع ثمنه بنفسي.
وأنت
مهمتك الوحيدة الآن أن تكبري وتدرسي وتحلمي.
سارتا معا إلى البيت والحقيبة أخف وژنا
لكن القلب أثقل درسا.
العبرة
الفقر ليس عيبا لكن فقدان الكرامة هو الخسارة الحقيقية.
والأطفال يجب أن يحملوا أحلامهم لا هموم الكبار.
4,410
55
0
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
📷 Photo
3,490
16
0
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
دخل المتنبي على سيف الدولة وهو مضطجع، فبدأ قصيدته:
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
فأوقفه سيف الدولة واعتدل على الفور ثم قال أكمل، فأكمل المتنبي: وَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا
ولمّا خرج المتنبي، قيل لسيفِ الدولة: لماذا أوقفته؟
فقال: خشيت أن يقول: وعادة هذا الوغد أن يتمددا.
36,200
216
0
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
عاد أبو محجن الثقفي رضي الله عنه بعد انتهاء معركة القادسية ، فرأته امرأة وظنت أنه هارب من القتال فقالت :
هل فارس كره الطعن يُعيِّرني
رمحاً إذا نزلوا بمرجِ الصُّفَّرِ
تقصد : أعطني رمحك أنا أذهب أقاتل بدلاً عنك
فرد :
إن الكرام على الجياد مبيتهم
فدعِي الرماح لأهلها وتعطري
35,400
250
0
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
📷 Photo
أكثر النساء جاذبية على الإطلاق
ليست المرأة
الجميلة، ولا تلك القوية التي تسعى للسيطرة على الرجل وتفوقه، ولا تلك الخاضعة التي تحب إن تعتمد على رجل ليفعل لها كل شيء ويكون لها كل شيء،
وليس تلك الأميرة الهشة التي تعتقد أنها خلقت للراحة وعلى الجميع أن يطيعوها..
المرأة الأكثر جاذبية هي المرأة المتوازنة، المتصالحة مع نفسها، فريدة في أفكارها، متمسكة بمبادئها ومواقفها، صادقة صريحة مهما كانت العواقب.
امرأة خاضت كل معارك الحياة بمفردها وفي عز خيبتها وصدماتها لم تخرج للعالم تتسول الشفقة وتظهر كضحية بل كتمت أوجاعها ولم تلجأ الأ لنفسها
عاشت بعاطفة روح مشتعلة حتى احترقت وأصبحت رمادا ثم بعثت من الرماد كطائر مبهر لا أحد يستطيع أن يوقفه...
امرأة حاربت ظلمات الدنيا وظلماتها، وخرجت من أعماق الجحيم حرة، لا تباع ولا تشترى، قوية بقلب يتفجر بالعطاء، جاذبيتها كالنور المنبعث من وطن روحها
متمردة ضد نفاق المجتمع شخصيتها المميزة تجعلها محط اهتمام الجميع.
مصدر نورها وجمالها ليس رياء وليس تصنيعًا . بل روح شفافة لا تخضع لزيف الشياطين التي تسكن في أعماق الإنسان.
هي أنثى بكل أنوثتها ورقتها
ومقاتلة بكل شراستها 🕊️
تعلمت أن تطير بمفردها كالصقر لتجعل من أشد أوجاعها سلما ترتقي به لآفاق جديدة وتخرج من محن الحياة فراشة ملونة التي لا ترضى إلا بالجنة التي تستحقها.
الجاذبية لا تشترى بمال الدنيا، بل تأتي من مكان في الداخل لا يقبل الزيف
#منقول
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
كان هناك رجل بخيلٌ، سيئُ الطباع، الكل يبغضه ويشتكي من ظلمه إلا صديق الطفولة، تعود عليه وعلى طباعه السيئة.
مرة كان البخيل عائداً من السفر على دآبته، وصل لبيت صديقه ليرتاح ويأكل عنده، فإذا به يقفز من مكانه فزعاً... تذكر أنه نسي كيساً محملاً بثلاثين عملةٍ ذهبيةٍ بجانب شجرة استراح بجانبها.. كاد يجن من المصيبة.
في صباح الغد... ابنة صديقه أخبرت والدها أنها ستخرجه من الفقر وأرته كيساً مملوءاً بالقطع الذهبية.. قبْلها وأخبرها بأنها تعود لصديقه فخرج مهرولاً ليخبره بالخبر السار.
فتح البخيل الكيس وقال له أن عددهم مجرد ثلاثين قطعة فقط وأن العدد الحقيقي كان أربعين قطعة.
أخبره أنه سيرفع دعوة لقاضي البلدة وأنه وابنته لصوص..!
نظر إليه القاضي بالمحكمة وبخبرته فهم ما حصل. نظر للبخيل، وقال له: أمتأكد أن بالكيس كانت أربعين قطعة ذهبية بدلاً من ثلاثين..؟
أجابه أنه متأكد وبدأ يقسم بالله رافعاً اليمين.
فقال له القاضي: إذاً الكيس الذي وجدته البنت الطيبة ليس ملكك لأن به فقط ثلاثين قطعة، وسيظل مع الفتاة الأمينة وأبيها، وإذا وجد أحدهم كيساً به أربعين قطعة ذهبية سوف نخبرك.. يمكنك الآن أن تنصرف...
فبدأ يصرخ البخيل ويقول للقاضي أنه كذب كي يتهرب من إعطاء مكافأة لها ولأبيها وأن الكيس كانت به ثلاثون قطعة ذهبية. لكن القاضي لم يهتم لأمره وأمر الحراس بإخراجه...
🟡 كن أميناً ولا تكذب... وعامل الناس كما تحب أن يعاملوك -------- ⚫️
33,500
291
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
مرأة بيضاء تجلس بجانب رجل أسود بالطائرة
وكانت متضايقة جداً مـن هـذا الوضـع لذلك استدعت المضيفة وقالت لها مـن الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه لقد أجلستموني بجانب رجـل أسـود وأنا لا أوافق أن أكون بجانب رجل مقرف يجب أن توفروا لي مقعداً بديلا
قالت لها المضيفة : اهدئي يا سيدتي كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريبا لكن دعيني أبحث عن مقعد
غابت المضيفة لمدة دقائق ثم عادت وقالت : سيدتي كما قلت لك لم أجد مقعداً واحداً خاليا في كل الدرجة السياحية لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا يوجد أيضا أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى الممتازة
وقبل أن تقول السيدة أي شيء قالت المضيفة ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة ..
لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد..
التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود ..
وقالت : سيدي هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة ..
في هذه اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفة لتأديبها الغير مباشر للسيدة البيضاء ..
مخلوقون من نطفة وأصلنا من طين
وأرقى ثيابنا من دودة وأشهى طعامنا من نحلة
ومرقدنا حفرة تحت الأرض فلماذا نتكبر؟!!
26,000
258
روايات و قصص قصيرة وعبر📚
۴ خرداد ۱۴۰۵، ۰۴:۵۳
يقول أحدهم :
مازلت أتذكر ذلك اليوم الذي ضربني فيه والدي عندما امتنعت عن الذهاب لمنزل جدتي بحجة أنني أكرهها ، وحينما تفوهت بهذا أطاح بصفعات متتالية من يده على وجهي ؛ دون أن يدعني أكمل حديثي ..
ظل أبي أسبوع كاملاً لا يحادثني وحتى أنه عندما نتجمع حول المائدة يتحاشى النظر لوجهي الذي مازال متورما ، أمي فقط كانت تطيب بخاطري وظلت معاملتها الطيبة كما هي ؛ غير أنها لم تسألني عن سبب الكره الذي أكنه لوالدة أبي ، وعلى حسب البراءة التي كنت عليها وقتها صرت أشعر بعدم أهميتي وكأنني لا شيء بالنسبة لوالدي ..
فقد أردت ان أبوح لوالدي بما في داخلي من مشاعر حبسها يؤلمني لاعتقادي أنه يستطيع إزالتها ، كنت أريده أن يسمعني وانا أقول أن جدتي كانت تفضل أولاد بناتها علي "رغم انني إبن ولدها الوحيد" ، ودائما ما تأتي لتخرجني من وسطهم ونحن نشاهد التلفاز ؛ وتقوم بإرسالي ﻷجلب لها شيء من البقالة أو تصرخ على وجهي بأن أجلس على الأرض حتى لا تتسخ أريكتها ؛ أما أبناء بناتها تدعهم عليها ولا تنهرهم ، وعندما أريدها أن ترسل أحدا غيري من أبناء بناتها أو على الأقل تدع أحدهم يرافقني ، تخبرني أنهم يجب أن يظلوا هنا ، و كانت تربكني بصراخها وتخيفني بوجهها ، ويؤلمني نعتها لي بالحيوان ، وبأنني وجه الشؤم ، حتى أنني بعدها أخشى النظر إليها وأمضي في طريقي ﻵتي لها بالذي طلبته ، وحين عودتي يكون قد فاتني الكثير من مسلسل الأطفال ؛ غير أن ردت فعل والدي تلك صدمتني ..
أصبحت أكرهها و أحقد على أبناء عماتي ، اهتزت ثقتي بوالدي ، ورأيت بعدها أنه لا حيلة لي غير أن أكتم مشاعري ، وألجأ إلى النوم ....
" رفقا بالأطفال .. فإنهم أرواح شفافة..
أبسط الكلمات السيئة تطفئها ، وأبسط الكلمات الجميلة تضيئها..
كونوا ذكرى جميلة لقلوبهم الطاهرة ، ولا تكونوا ذكرى مؤلمة خدشت طهر قلوبهم وظلت آثارها باقية ، فإن كنتم لا تتذكروا معاملتكم معهم وقتها ؛ فهم لن ينسوا وإن عاشوا قرونا .."