هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
مابقى " ليه " بالأرض ما شالها صدري
1,370
0
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
لا يرعبني هذا الرحيل
يرعبني أن تعود
حين أكون قد نسيتُك
فلا تتعرف عليك ذاكرتي القديمة
ولا يألفُك قلبي السابق
أن تراك عيوني عاديًا
أن تنظُر إليك ولا تنظُر كالسابق
1,490
1
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
اوصف جمالك كل مانشدت وأهواك
وازين أيامي بجلسة خيالك
يا الغايب الحاضر بقلبي ولا ألقاك
أقرب من عروقي وصعب منالك
شالك زماني عن عيوني ووداك
لا شك وثق في ضلوعي حبالك
ياحاجبٍ شمسي ورا ليل جفواك
ما بالعهد بك قاسي في دلالك
وش غيرك يا منوة القلب وأطغاك
على حبيبٍ ما تخير بدالك !
1,160
3
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
« لا شفت المعاتب قّل حاول تروح هناك
أنا لاوصّلت مرحلة صمت فارقني »
1,020
0
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
عزّت علي نفسي ولاني بملزوم
أقربك من بعد ما رحت عني
إلى متى في دربك أطيح و أقوم
و أجيك متعني و أرد متعني
ليه اتأمل و أنتظر وصل معدوم
وليه أتمنى وش يفيد التمني
لو إني أدري وش ورا الغيم مقسوم
ما كان حبيتك ولا خاب ظني
1,370
1
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
مهما كان ومهما صار تذكر أن أمس وقبّله والعشرين اليوم والشهرين والسنتين اللي مضت
مّرت بخيرها وبشرها
وش اللي بيخلي الجاي مايمر؟
1,420
0
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
وأنت تجاهلني وانا وضعي من أسبابك خطير
والحب ذنبٍ مايكفره التجاهل والسكات
واجه فديتك واحسم الموقف يصير اللي يصير
ولا تعلقني على أمَل .. نجومٍ ساريات
وأبقّى على قول البدو لولا الأمل مات الفقير
ياصاحبي يا أغلى السنين المقبّلة والماضيات
1,510
0
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
يوجد ألف سبب واضح وصريح يدعوك للمغادرة لكنك تختار المكوث
فقط لأن للآن لديك أمل صغير بأن الديار مازالت ديارك
1,320
1
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
على كل حاجة كنت أبيها ولا الله راد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها
1,190
0
0
7
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۰۷
وأهنيك يوم تاصل ديرته وتمرّ بيته
أما أنا؟ شفقٍ على شوفه وحاديني زماني