هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أنا أو العَدم
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۱۷
📷 Photo
971
0
0
أنا أو العَدم
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۱۷
الساعة 2:00 ليلاً
حاليًا الجميع في غفوه أو برفقة محبّوبه
إلا أنا وماجد نسأل كلنا نفس السؤال
ليه مو هذا اللي كنت أبيه؟
869
0
0
أنا أو العَدم
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۱۷
يا صباح الخير لو الصّبح ساخر
من شعورٍ في الخيال و ما سمحته
لو شعرت إن السحاب اليوم ماطِر
الرعد يملا سماي و لا لمحته
أيه يا ليلٍ سرت به عين ساهر
وآه يا صبحٍ تمثناي و سرحته
أنت طارح حُب خلّ و عمر شاعر
و إلا أنا حتى سؤالي ما طرحته
من خذا هذا الفواد و مرّ عابر
ومن مغيّر راي قلبي إللي نصحته
رغم ما سواها فيني عشت صابر
لو ما عندي غير عمر و ما أسترحته
حتى يوم يعوّد يبغى جبر خاطر
يمدي أجرح خاطره .. و لا جرحّته
1,030
0
0
أنا أو العَدم
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۱۷
ليش الإنسان مُصر يشوّه صورته في نهاية العلاقات؟ ويطلع بشكل مخزي؟ ليه ما تنتهي بإحترام وحشمه؟ عمومًا كل شخص يخرّب مكانته وصورته بنفسه هذي فعايل يديّنك أنت ، أنت وبس
يعلّم الله أن حنيتي تغرق بلاد — لكن الحذر حوّلني لشخص سلاحه قسوته
1,920
0
0
أنا أو العَدم
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۱۷
" أنا أكثر السكات وأكثر من يسولف بالعيون
سعيدة لأن أكثر خساراتي ما كانت من يدي
لولا الهقاوي
ما عرفنا الصالحون السيئون
عيب الليالي ما تشين إلا على صدر أجودي
صحيح من قال البشر ماهي على حسب الظنون
كنت أحسبك طيَّب
وتحسبني على ظنك ردي "