هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
مأساة الإنسان الحقيقية عندما يرى سوء حظه في كل شيء أراده .!
783
4
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
يارب دلّني حين تختلط الأصوات،
ودلّني حين يتعب عقلي ويصمت قلبي،
ودلّني إلى الطريق الذي يشبهني،
حيث لا يبدو الاستمرار عبئًا ثقيلًا.
664
2
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
أريدُ فقط
أن يتوقفَ العالمُ عن مطالبتي بالمزيد.
لا أريدُ أن أكونَ ناجحة، ولا قوية
ولا حتى مميزة .
أريدُ أن أكونَ إنساناً عادياً،
يسمحُ لنفسه بالانهيارِ دون خجل،
والبكاءُ دون سببٍ مقنع.
737
3
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
لكنني أسعى بالرغم من تعبي،
ولا يعلم سعيي و محاولاتي سواك يارب،
فأقمني كلّما أسقطتني الحياة، بروحٍ أُخرى لا تُهزم....
780
3
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
آمل أَن تَتمكّن دائماً من التّمسك بِذلك الاَمل الضّئيل بأنّك سَتتمكن يوماً ما مِن عَيش الحَياة التي لًطالما أَردتَها ..
723
5
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
لعلّي لم أكنْ صادقة بما يكفي،
لذلكَ تَعثَّرَ كُلُّ شيء،
لعلَّ جزءًا منّي كان يَخشى أن يَنجحَ حقًّا.
754
2
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
يُغلَق الأقصىٰ، يُعدَم الأسرىٰ، والصّمت واحد.. ولو رأىٰ الجبان حركةً مختلفةً عما اعتادَ لارتَجَف، لكنّ الغُثاء لا يُخيف، والوَهَن لا يُعتَبَر! ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.
729
0
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
يُراودني شعورٌ غريب، كأنّ عليَّ أن أتوقّف عن الشعور، أن أُطفئ ما يتّقد في داخلي، وأكتفي بالصمت كمن أنهكه الوجدُ حتى سكنت فيه الحياة.
693
2
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
أتشوق لأن ألمس شيئًا حقيقاً
مر وقت طويل وأنا أتصادم بالأوهام
724
6
0
مَتحَف 🪶.
۲ خرداد ۱۴۰۵، ۱۷:۰۲
يَارَبّ
تعلمُ أنِّي سَقيمةٌ وضعيفةٌ
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ خيري
وتعلمُ أنِّي خَائفةٌ
وتعلمُ أنِّي بِحاجةٍ إلىٰ زادٍ كبيرٍ من الصَّبر
وتعلمُ وتعلمُ ...
ولا أعلم يا علامَ الغيوب
فَلا تَترُكني لِنفسي
ولا تَترُكني للدُنيا !
فإنيّ مالي على حَملها صبرٌ ولا جلدُ ..
يا ربيّ يا الله ..
720
4
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۶
أُحاولني؛
رُغمَ كُلّ هذا اليباسِ
أن أخضرّ وأمد غصنًا آخر للسماء.
689
4
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۳۶
هناك، في القاع،
اكتشفت أن الطريق إلى السطح ليس بالأهم،
بل الأهم أن تصعد وأنت تحمل قاعك معك،
لا لتختبئ فيه،
بل لتعرف من أين أتيت،
659
6
0
مَتحَف 🪶.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۵۸
هُنا إنسان،
لم يَعُد يفهم ما يَمُر به ؟
إنسان بسيط ، لَم يتمنى في يوم شيئًا مُبالغًا، بل كان يُحاول دائمًا، ويبذل كل ما بوسعه، ثم في نهاية الطريق، وبعد إن اكتملت الصورة، واتضحت ملامح ما يتمنى، يصفعه الواقع بِقسوة، ويسقط أرضًا هو و أحلامه..
إنسان أصبح كل شيء به هادئ إلا داخله، سيطر عليه القلق بِالكامل، جعله التفكير يسير مُرتبك الخُطى، وحتى الدعاء لَمْ يَعُد يستطيع صياغته..
فقط ...
ينظُر للسماء بِلهفة، وفي عيناه اشتياق كبير أن يعود كما كان .
1,150
7
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
أتطلّع إلى عوضٍ لا يكتفي بمسح الندوب، بل يزرع مكانها جنائن من السكينة. عوضٍ يجيء غامراً، كالغيث بعد جدبٍ طويل، فيغسل بقايا الخيبة من روحي، ويجعلني أوقن أن كل صبرٍ كان لبنةً في بناء الفرح.
1,400
7
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
حفظنا قنواتنا من الضياع
ولو كنا في حياتنا بنفس هذا الحذر، لما اختطفتنا شبهات عابرة، ولا شهوات زائلة، ولا ضعفُ ساعة!
1,380
5
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
يا رب أنا عبدك الذي جهّز قلبه لأسوأ الاحتمالات لكنه لا يستطيع ألا يُؤمَّل قلبه أنك ستُنجيه.
1,400
10
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
الإنسان لا ينهكه ثِقل الواقع، بل صدى الأمنيات التي صنعها خياله وعلّقها في سقفٍ أعلى من قدرته؛ وكلما قفز ليبلغها، أدرك أنه يقفز فوق قلبه لا على حدود وُسعه.
2,600
16
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
لا أعرفُ ..
معنىٰ أن يَصل المرءُ لمرادِه ،
لإنَّني شخصٌ دَائم التوهانِ ،
لم يصل لأيّ شيءٍ أراده !.
2,020
13
0
مَتحَف 🪶.
۱۹ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۱
الله لا يهب الثمين إلا لمن يستحقّه فما كل يدٍ مؤتمنة على النعمة
ومن أدرك قيمة الشيء العزيز كان أحقّ بأن يحفظه و يُكرم مقامه .
1,550
8
0
مَتحَف 🪶.
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۹:۱۰
عَزِيزِي يَا صَاحِبَ الظِّلِّ الطَّوِيلِ:
يَبدو أَنَّنِي كبرت أَكثر ، وَازدادت حساسيتي اتّجاه كُلِّ شيء،
ويبدو أَنَّنِي فقدت الشّغف، ولا يعنيني ما يحدث أَبدًا
أَتخيل بِأَنَّنِي انسحب بِبساطة دون خَوض أَيِّ مَعركة !
وهذا أَسوأ ما يُصيب الإِنسان
3,280
20
0
مَتحَف 🪶.
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۹:۱۰
و ارزقني تسهيلك للأشياء التي
لا أعرف كيف أطلبها منك .
2,570
13
0
مَتحَف 🪶.
۱۶ فروردین ۱۴۰۵، ۰۹:۱۰
أعرف كيف يشعر من تمسّك حتى ارتخت يداهُ، ومن حارب حتى استُنزفت قواه، ثم وقف صامداً يراقب أشيائه وهي تُسلب منه كلها ويحقّقها غيره،
كأن لم يهدر لأجلها عمره !