هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
قال غسان كنفاني : " خُلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق ، ولرأس امرأة أضناها الألم "
لقد ساوى كنفاني بين حامي الوطن وحامي المرأة في المنزلة ، وهذا تعظيم للمرأة .. وشرف للرجل .
86
4
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
يظلُّ المرءُ ضعيفًا مهما استقوى ،
و الدين هو جابر هذا الضعف ، و لهذا
يعود إليه حينما ينقشع عنه وهمُ القُوة .
67
4
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
حبيبي ي اللّه
اجعلني ملاكك في الأرض
و مُدّني ب نُورك اللّامتناهي
املأني بِ الحبّ
املأني بك
ثُم جنبني عثرات الطريق .
113
5
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
كبرتُ وحيدة
وكل شيء ظل هناك
عرائسي
شرائط شعري
دفاتر رسمي
وما أسميتها يومًا
كنوزي
صندوق ذكرى
أوقعتهُ يداي !
ولأن السنين
لا تقبل مشيَّ
الضُعفاء
ولا الأحلام
الصغيرة
تخليت عنهم
تخليت عني
تركت الجميع
هناك
وكبرتُ وحيدة .
134
7
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
لو كان بإمكاني منح شيء
لقُمت بِمنح الجوائز ، كل الجوائز في
العالم لأصحاب المحاولات ..
الذين قطعوا طُرقًا طويلة دون الوصول ،
ألذين بذلوا مشاعرهم دون جدوى
كُل مَن أُهدر في المكان الخطأ ،
المجد دائماً ..
لكُل من أستمر بالمحاولات و لا زال يستمر
على الرغم من جميع المعوقات و المُحبِطات
وحدكم من تستحقـون كل الإحتفاء .
90
5
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
يا خيبة السّاعي لغير رِضاك .
86
5
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
ندعو الله أن يمن علينا بالخفّة ، والسَّكينة التي تعيننا على مكابدة دناوة الدنيا ، ووحشة الطريق .
وأن يرزقنا نصيب وفيرًا من الأنس ، الطمأنينة ، والدفء حتى لا تغلبنا الدنيا أو تشقينا
وأن يبعدنا عن كل ما يُضيرنا ويُرهقنا
آمين ألف مرة .
77
4
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
صباح الخير ؛ ثُم
أُطرقوا باب الله في كل يوم ، لا تخافوا
تَقبلوا ما يُعطيه لنا وحاولو فِهمه
يُكرمنا الله بأكثر مما نستحق دائماً .
109
4
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
غُرفة صغيرة في حياة أُحبُّها
أفضل من مساحة العالم بأكمله
في حياة لا تشبهني .
116
4
0
هَتـان
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۶:۱۹
pinned «و تولَّني إنْ غاب عن عينِي الأمل وتمنّعت خُطواتي أن تركُض معي .»