في مجمل الأدب الذي فهمته،
أنّ تلك الفتاة تمتلك
معجمًا خاصًا بها،
وجدتُها في جميع خياراتي،
لا تتأخر عن الأولويّة،
تفهم ما هي الحيرة،
لم أستطع التوقف عن
الكتابة لها وبها وحتى
دون أن ترى ذلك!
من الجيد لمُضطربٍ مثلي
أن يجد حلولهُ في امرأة،
امرأة تَقرأ وتُقرأ.
235
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
السلام عليكم أنتكست حالة أميرة الصحية دعواتكم لها بالشفاء اللهم إني أستودعك أختي وهي في أشدّ ضعفها، اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل ما أصابها رفعةً في درجاتها وتكفيرًا لذنوبها لا تنسونها من دعواتكم
228
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
هيَ أهلٌ بحُبي،
سأرغب بالتخلي عن
باقي أيامي على أن
أمضي لحظة
دونها وهي
تحرّك بي أحلامي،
اريدها جليّة
في وجهي وفي دربي،
أن تصنع أملي الخاص!
أن تستمر يدها في
التغلب على
مُلهيات عقلي دومًا،
تلك الفتاة العظيمة
بقائي نتاج حبّها.
طوبى ليدها العطوفة،
وعسى أن اقبّلها يومًا.
175
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
📷 Photo
455
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
رسالة لمازن ما سبق قرأها أحد،
آخر مشاركة
241
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
طاب يومكم
243
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
لحظات قديمة موجودة بالقناة بنفس التواريخ
214
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
📷 Photo
218
0
0
إرتِحال .
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۴:۴۰
📷 Photo
220
0
0
إرتِحال .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۲۶
📷 Photo
153
0
0
إرتِحال .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۲۶
📷 Photo
172
0
0
إرتِحال .
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۲۶
يؤنسني أننا في ليلةٍ ما نظرنا نحو الغيوم، فأمطَرت.
170
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
في المصحة يضطجر الناس جميعًا وتتحول كلماتهم إلى صرخات لا آخر لها وهذا النوع من الحديث يجعلني أكثر هدوءًا، أكثر برودة، كأنني ثلجة في مكانٍ مرتفعٍ حتى وإن أسقطتها لن تتحول لشيءٍ يُذكر. ومع أنني لا احب حدوث ذلك في النهار إلا أنني رضيت لكتابة الرسائل، لقد كانت…
181
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
📎 File
175
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
📷 Photo
صحيح وصلني اثنين بالبوت
لكنه شي لكتّاب القناة
181
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
طلع يحب بنت متزوجة
طاح من عيني
184
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
في المصحة يضطجر الناس جميعًا وتتحول كلماتهم إلى صرخات لا آخر لها وهذا النوع من الحديث يجعلني أكثر هدوءًا، أكثر برودة، كأنني ثلجة في مكانٍ مرتفعٍ حتى وإن أسقطتها لن تتحول لشيءٍ يُذكر. ومع أنني لا احب حدوث ذلك في النهار إلا أنني رضيت لكتابة الرسائل، لقد كانت الكتابة أكثر لطفًا، استشعرتُ هذا بعد العام الثاني في المصحة النفسية، حينما سُئلت تحديدًا وتضاءلت الأجوبة في رأسي بعد حشدٍ من الكلمات لازمني بما مضى دون غاية وبلا ارتحال.
—مصحة نفسيّة.
195
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
📷 Photo
no
223
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
no
220
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
no
221
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
عندي سؤال
هل الكتابة عن شعور محدد طوال الوقت يعني انه الحقيقة والواقع للكاتب؟
220
0
0
إرتِحال .
۲۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۱:۱۵
📷 Photo
ليس لديّ اجابة، أحمد جُبران
205
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
كأنّ محبّتها اُوحيت إلي، وصار بلوغ الغاية قضيّتي.
123
0
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
تراه كتاب..
120
0
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
"أنا اللي دايم أدعي لك عسى الله يسمّح دروبك
لأن قلبي يعيش بخير .. إلى من زانت أحوالك
كثر ما العقل والتفكير في هالعمر هاموا بك
بعيشك عمرٍ امضيته لجل حبّك ومدهالك
دخيلك لا يجي طاري غياب بيوم من صوبك
لأني ما هقيت أقدر أعيش وفاقد ظلالك"
70
0
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
"لو لم أكن احبكِ كثيرًا لما تحمّلت حساسيتكِ لحظة واحدة.
تقولين دائمًا عني ما أدهش كثيرًا عند سماعه، أحيانًا أنا ماكر، وأحيانًا ذكي رغم أنني لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء في التعامل معكِ، لأن الحبّ وسادة في غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي، ربما كنت محتاجًا إلى استخدام المهارات الصغيرة معكِ في بداية العلاقة لأنني كنت اريد أن أفهمكِ بحيث لا أفقدكِ، أما الآن فإنني احبُ الاطمئنان الذي يملأ روحي عندما احس بأن الحوار بيننا ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر على سقيفة من الهدوء ".
أمل دنقل.
113
0
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
اريد أن أمنحَ اللغة الحزينة ضوءًا يُشع كما الربيع. أحمد جُبران.
122
0
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
📷 Photo
بأيِّ لغة أقولُها
102
0
إرتِحال .
۲۲ فروردین ۱۴۰۵، ۲۱:۴۹
"بعون الله وتوفيقه أنا محبوب محبوبي
أنا اللي فيني ما يسمع وانا اللي فيني يتباهى
بعون الله وتوفيقه أنا من يعشق اسلوبي
أنا عطره وانفاسه .. أنا عينه وانا ماها
محد بالكون ذا كامل وخلّي راضي بعيوبي
اذا بموت من حبّه معاه الموته محلاها
له احساسي له اخلاصي له شروقي له غروبي
له الخافق ونبضاته .. وروحي كان يبغاها!"