هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
ودي اقسى ، ودي أنسى ، ودي ارسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حِيره
وش على يمناي تتحمل شقى خطوة يساري؟
وش على القلب يتحمل صدمة الوهم الكبيرة ؟
لليال الذكريات ، وللصباحات الطواري
وللعبور التضحيات ؛ ولـ سنين البُعد خيره
العُمر ماهو مشاورني ولا رهن لـ قراري
العمر يمضي وسيف الوقت ما يحضن جفيره!
ذي نجوم التايهين اللي تجلت في مداري
وذا خفوقي مومن ان التيه منفاه ومصيره
275
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
🎤 Voice
230
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
نصيحه
222
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
نصيحه
249
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
علامك ما تهنّيتي .. بـ حلو النوم
يا من ربي عطاك الملح و القبلة
أشوف بـ عينك اللي كحلها مرسوم
سنا ضوّ بدويٍّ " نازلٍ بـ ابله "
بعد ما لاحت غيوم العتب و اللوم
قبل " برّاق عينك " ينتثر وبله
ترى اللي رافعٍ صوته عليك اليوم
يحبّك حبّ لابعده ، و لا قبله
344
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
أعاني من الرجفة في يديني ولا أعرف ليش
وقريت قصيدة لمساعد
اللي يقول فيها :
" لا يغرك نبض كفي وارتجافه
ضاق بي قلبي وشلته في يديّه "
334
0
0
َ
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۳:۰۸
نكَبتني ياشوق نكبة حزيران
وغصبتتي غصب اليهود لفلسطين
وعملت ضدي حق نقض الامريكان
وعزلتني كعزلة الامم للصين
وحكمتني مثل حكم الشاه لايران
وحاربتني حرب الجماهير لحسين
وجرت علي جور تيمور لعمان
ونفيتني نفي اليمن للسلاطين
وهزمتني كما انهزم جيش الالمان
وسلمت لك تسليم هتلر لبرلين
يالزين ما نقبل مهونه وخذلان
والجور ما يرضاه كود الرديين
والجور يجزع والشرف غالي الاثمان
ومن باعنا بدرهم نبيعه بقرشين
خلك تولى مثل ما قال راكان
نشوم عنك ونقتدي بابن حثلين
- عبدالله العنزي