وإني أغارُ من ذاك الذي يراكِ
بينما عيني منكِ تحرمُ
تنالُ أعيُنهم منكِ نصيبُها
ونصيبي منكِ على سِواي مُقسمٌ
إن كانوا هم أقربِ لكِ مني
فليسَ سِواي بكِ مُتيمُ .
1,030
6
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
📷 Photo
1,370
50
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
ليت الهواتفَ للأحباب تحملنا
تحنو على كل مشتاقٍ فتوصلُهُ
إذا أتاني اسمها أحتار في لهفٍ
تُرى أجيب عليهِ أم أقبّلُهُ ؟
1,360
15
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
📷 Photo
1,690
40
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
📷 Photo
1,100
4
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
أصومُ عن الأشواقِ لكن خاطري
يُسافرُ في عينيك قسْرًا فأفطر
1,030
7
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
📷 Photo
1,050
6
0
تُوق،
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۶:۴۷
من قال اني لا اراقبكِ سراً ؟
اراقبكِ وأقوم بتحليل ما تحت سطوركِ
واحرفكِ، اتعلمي انني اغار بقسوة
وارفع حاجب الاستياء بدون تفكير ..
كاذباً من قال من راقب الناس مات هماً
فـ أنا حين اراقبك اموت حباً .