إني أحبكِ ، والمحبةُ بيننا
كمُسَلّماتِ الكونِ لا تتبدلُ
كلّ المسائلِ قد يجوزُ نقاشُها
إلّا هواكِ نقاشهُ لا يُقبلُ.
1,780
1
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
تمتلك وجهًا يُرهق أبجديتي و يهزمها.
1,750
5
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
أنا الذي لا أُهزم ابدًا ،
قد غلبتُ بكِ.
1,960
10
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
تُحاصِرُني روحُكِ
وكأنَني زورق مُسطح
طغى عليهِ الطُوفانُ
فوجد نفسهُ
مُستلقً على قاربً خشبي
ليستريحَ من عبءِ البحر
كما فعلتِ أنتِ بي.
1,850
5
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
ففديتُ فيكِ الأصغرينً و لم أزل أخشى بأنّي بالوفاءِ مُقصّرُ.
2,010
15
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
صَغيرتي!.
مدّي لي يديكِ،
لأنامَ بين ذراعيكِ،
ولتكوني أنتِ غطائي،
لـ أشعرَ بالدفء يتسلّلُ
إلى أعماقِ شراييني.
دعيني أغفو على صدركِ،
كطفلً لم يُفطم بعد،
لا يعرفُ من الدنيا
سوى الأمان.
وسوى رائحةِ قلبكِ.
2,040
8
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
هل تؤلمكِ أقدامكِ؟.
كنتِ طوال اليوم تركِضين
في رأسي.
1,950
5
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
حُلوة كأنها أول نفحة
لخلقِ الإنسان ،
كأنها فوهةُ قصيدةً
أو زهرةً أنفاسُها
عطِرة.
1,810
5
0
مُصاب بها.
۳ خرداد ۱۴۰۵، ۱۱:۱۷
آمنتُ انّ الحُب فيكِ نُبوءتي و هواكِ شبه الموتِ لا يتكررُ.
1,950
5
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
ماذا أفعلُ بأصابعي بلا شعركِ الطويّل؟.
1,890
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
حَفظتُ كل كلامكِ ،
سوى تلك البسمة،
كيف كُنتِ تَرسمينها
على شفتيكِ؟.
2,130
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
هُناك مكان داخل عقلي
حيثُ أنا وانتِ، نقوم
بجميع أنواع الممنوعات.
1,990
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
بجميع أنواع الممنوعات.
2,030
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
تنامين مُبكرًا ،
بالله أخبريني
هل شاهدتِ،
قمرًا ينسحب
في بداية العرض؟.
4,590
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
فتاةٌ
بل امرأةٌ
بل غيمةٌ
بل نجمة
سقطت من السماء
واستقرت مُطمئِنةً
في سماءِ صدري.
4,550
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
عدتُ.
عدتُ لأنّ الصمت طال ،
أكثر مما يُحتمل،
ولأنّ الشوق حين يتراكم
يتحوّل إلى كتابة.
اشتقتُ لكِ.
اشتقتُ لكِ بطريقةٍ
تُشبه الاختناق،
كأنّ شيئًا في داخلي
لا يهدأ إلا بكِ.
اشتقتُ لأن أكتب عنكِ،
لا لأصفكِ. بل لأقترب منكِ،
لأضمّكِ بين السطور،
وأجعل من حروفي مكانًا
يليق بكِ.
اشتقتُ لأن
أكتب عن جمالكِ.
الذي يُربك اللغة.
ويجعلني كلّما بدأتُ جملةً
عنكِ أنساها أمام خيالكِ.
اشتقتُ لكِ.
اشتياقًا يُشبه اللهفة،
كأنّ قلبي لم يتعلّم الطمأنينة
إلا حين يمرّ اسمكِ عليه.
اشتقتُ لأن أكتب عنكِ من جديد،
لأن أُسكنكِ بين الحروف،
وأرسمكِ في سطرٍ لا ينتهي،
وأجعل من الغزل طريقًا يصل
إليكِ وحدكِ.
فأنا لم أتوقّف.
كنتُ فقط أشتاق بصمت،
والآن رجعت.
وأول ما سأكتبه: أنتِ.
2,280
0
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
📷 Photo
وسط هذا الحرّ، والجوّ المُملّ
تعالي نتقاسمُ كأسين معًا؛
نبدأ بالأوّل أنتِ من جانب،
وأنا من جانبٍ آخر،
وبين الكأسين قُبلة منكِ
تُنعشني أكثر وتُطفئ
في داخلي ضجيج هذا اليوم.
4,400
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
أحبُّ ضحكتكِ كثيرًا،
وأشعرُ بفخرً عظيم
حين أكونُ سببَ
حدوث تلكَ الظاهرةِ الكونيّة،
التي يتوقفُ بسببِها عالمي
لثوانٍ مُندهشة.
كيف يُمكنُ لفتاةً مثلكِ
أن تكون بهذا القدرِ من الوسامة؟.
وبهذا الجمالِ الذي يُربكني
كلّما ابتسمتِ فقط.
4,820
1
0
مُصاب بها.
۲۰ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۲:۰۷
أظافركِ
الحمراء
3,650
0
0
مُصاب بها.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۴
أتكفيكِ قُبلة ؟.
أُقسّمها بين عينيكِ
حتى تنامي ومنها
أعيدُ إليّ هدوئي
أعيدُ إليّ سلامي.
1,070
0
0
مُصاب بها.
۱۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۲:۴۴
صباحُ الخير
أيتُها البعيدة عنّي،
والقريبةُ جدًا منّي في آنٍ واحد.