هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
"عارف إيه اللي يخوّف بجد؟ مش إن السنين بتجري.. اللي يخوّف هو كم «الأمنيات» اللي اتبدلت، و«الأحلام» اللي فجأة ما بقتش تلزمنا. الناس اللي كان يومنا بيبدأ ويخلص بيهم.. فجأة بقوا أغراب، وناس تانية خالص ظهرت وبقوا مكانهم. وإمتى سقف طموحاتك اتغير كده؟ وإمتى بقيت راضي بحاجات كنت بترفضها، وبترفض حاجات كنت بتموت عشانها؟ فا متتخضّش من سرعة الأحداث.. عشان ده مش ضياع عمر، دي فلترة لروحك. النسخة اللي إنت فيها دلوقتي، هي النسخة الأنضج والأصدق.. حتى لو لسه مش مستوعبها."
2,940
36
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
أحياناً مابيكونش في بالك إنك تعرف حاجة عن حد بس بتجيلك الإجابات والتفاصيل لحد عندك وبدون سعى منك!.. منحة ربانية كده بتتحط قدامك وتكشف لك حقيقة فلان، أو تشوّفك نية عِلان، أو تفضحلك محبة مزيفة، أو تشيل غمامة عينك عن ندالة حد كنت مديله الأمان.. نقاء قلوب الطيبين بينور لهم المتداري.
2,470
30
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
إحساس جميل أوى لما تلاقى شخص صريح معاك فى كل حاجة حتى لو كان الكلام اللى هيقوله هيضايقك، بس كفاية إنه إستبعد فكرة الكذب علشان على الأقل مايخسركش، وفكرة إن الناس اللي زى دي يبقي جواها دايماً حرص في تجنبها للكذب واللف والدوارن، أنت مش هتبقي محتاج بعد كدا اي حاجه.
2,500
24
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
📷 Photo
رحم الله شهداء الاهلي لن ننساكم ، 74 شهيد فى قلوبنا للأبد .
2,950
11
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
اللي واضح وصريح عمره ما هيستحمل حد يلعب بعقله، أول ما يحس إن فيه لف ودوران بيقفل الباب ويمشي من غير ما يبص وراه، الوضوح راحة واللعب بالعقول ملوش مكان عند الناس اللي عارفين هما عايزين إيه، ولو فاكر إن أسلوب شد الحبل هيخليه يتعلق بيك أكتر يبقى بتفهمه غلط، الناس الواضحة بتحب الكلام اللي من القلب مش الحركات ولا الاستفزاز، أبسط حاجة عنده إنه يختار راحته ويبعد وساعتها هتعرف إنك خسرت حد كان ممكن يكون أصدق اختيار في حياتك.
3,150
30
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
غريب أوي الإحساس اللي بيجيلك لما تكتشف وتشوف بعينك إن أقرب حد ليك وأكثر حد كنت بتحبه انت بالنسبة له مكنتش بنفس الأهمية، يعني مثلًا عدم وجوده مسبّبلك أذى إنما هو مش حاسس بحاجة ومش فارقله، إنك ممكن تفتكر كلمة أو تفصيلة صغيرة تخصه وتفضل قاعد مخنوق وهو أصلًا ميفكرش فيك، إنك تضيع يومك كله متضايق وتعبان عشان هو مش موجود وهو عايش حياته عادي ومبسوط، إنك تحس إنه واحشك أوي وتبقى متنكّد عشان مش عارف تكلمه وانت مش في دماغه أصلًا، ساعتها هتحسوا بإحساس غريب أوي ومتشكروا في كل حاجة.. أشمعنى أنا بس اللي فارقلي؟ هو أنا وجودي زي عدمه للدرجة دي؟ هو أنا الوحيد اللي واخد كل حاجة بجد؟
3,220
31
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
إنك تفضل طول الوقت "المُصلِح واللي بيعالج غيره"، ده يخلي الواحد ينسى نفسه أصلًا. بتدي وتحتوي وتستحمل من غير ما تسأل: طب وأنا؟ ولما في لحظة ضعف تبص لنفسك… تتفاجئ إنك تعبان، فتبان في عيونهم "وحش" أو "مش مستحمل"، مع إن الحقيقة إنك مستنزف أكتر منهم.
بس إنت ما اتشافتش وحش علشان طلبت، اتشافت وحش علشان الناس اتعودت إنك دايمًا قوي ومتاح ومش محتاج، ف بقيت حق مكتسب…
2,910
25
0
Anon
۱ خرداد ۱۴۰۵، ۱۸:۵۸
الإنسان ما بيتعلّمش الثبات غير لما يتهز، وما يوصلش للعقلانية غير بعد ما يجرّب الاندفاع، الوجع، والخسارة. في حاجة جوانا لازم تتكسر عشان نعرف نحمي اللي فاضل. بس يمكن الجزء اللي اتدمر هو نفسه اللي خلّانا أعمق، أهدى، وأوعى. مش ضعف… ده ثمن الفهم.
لما بتفهم الناس بزيادة، بتشوف عيوبهم، نواياهم، تناقضاتهم، وساعتها صورتهم المثالية بتقع، فمش بتعرف تتعامل معاهم بنفس البراءة القديمة، مش لأنك اتغيرت للأسوأ — بالعكس، لأن وعيك زاد، الفهم مش لازم يخلي المسافة تزيد، أحيانًا بيعلمك تحط كل واحد في مكانه الصح،، النضج مش إنك تبقى لوحدك، النضج إن دايرتك تصغر بس تبقى أنضف.
2,660
30
0
Anon
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۵
إن حياتك تبقى “مقاومة” طول الوقت ده شيء مرهق لدرجة إن الروح نفسها بتطلب استراحة، مشكلتك مش إنك بتقع لكن إنك ما بتسمحش لنفسك تقع، دايمًا واقف ودايمًا شايل ودايمًا “لازم أكمل”، تحارب لأن مفيش خيار وتصبر لأن مفيش بديل، وده إحساس قاسي إنك لو سيبت إيدك ثانية واحدة كل حاجة هتنهار .
2,830
27
0
Anon
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۰
وحشة اوي لما تكون بتلهي نفسك عن حاجة موجودة وعايشة معاك، بس إنت بتتجاهل وبتعمل حاجات عكس طبيعتك لمجرد إنك تتجاهل تجاهل مؤقت، والوجع جاي جاي، بس هي مسألة وقت، وأول لما تفوق من الهبل اللي إنت بتعمله هتعرف إنك كنت يادوب بتأجّله، والأصعب إنك وإنت بتلهي نفسك بتبقى عارف من جواك إن الوجع مش بيختفي، هو بس ساكت شوية ومستني اللحظة اللي تفوق فيها.
3,060
26
0
Anon
۱۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۲۰
أوقات كلمة صغيرة بتخليك تقف وتنهار من غير ما تكون مستعد... لما حد يقولك: *"إنت كويس ؟ " بتحس إن كل اللي انت كنت كاتمه جواك بيقع مرة واحدة وتبتدي تنهار.
مش لأن السؤال كبير لكن لأنه لمس وجع انت أصلاً كنت بتتجاهله وبتحاول تتعايش معاه.
كل واحد فينا شايل حاجات محدش يعرف عنها حاجة، بيكتم، ويمشي يومه كأنه عادي.
بس الحقيقة إن كلمة بسيطة من حد مهتم ممكن تفتح كل اللي جواك وتنهار بعدها.
افتكر دايما مش كل اللي ساكت قوي، ومش كل اللي بيضحك بخير. أوقات محتاجين حد يسألنا بس " عامل إيه بجد ؟ "
3,310
35
0
Anon
۱ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۰۸
إنت مش مطلوب منك تكون جامد طول الوقت. مسموح تتعب مسموح تضعف، مسموح تقول "مش قادر " حتى لو للحظة.، وبصراحة؟ اللي مخليك واقف لحد دلوقتي مش القوة ده عشان إنت بني آدم مسؤول وشايل أكثر من طاقته، ومكمل غصب عنه. وده في حد ذاته بطولة محدش شايفها، مش هقولك اصبر وخلاص، ولا "بكرة تبقى أحسن" لكن هقولك الحقيقة، الأيام دي هتعدي مش لأن الدنيا رحيمة. لأنك أقوى من اللي حصل وبيحصل، حتى وانت تعبان.
3,230
38
0
Anon
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۳۸
حاسس إني محتاج أراجع نفسي والإحساس ده بيزيد كل يوم بشكل مش طبيعي كل يوم بحس إن اللي جوايا بيتضاعف عن اليوم اللي قبله. كل حاجة فيا اتغيرت مبقتش فاهم أنا مين ولا بعمل إيه ولا رايح على فين بس اللي متأكد منه إن ده مش أنا ، وإن اللي أنا ماشي فيه لازم يتغير قبل فوات الأوان.
الفترة دي مش ضعف ده صراع داخلي بيمر بأي حد شايل حمل أكبر من طاقته.
اللي أنا فيه اسمه فقدان إحساس بالذات وده بييجي لما الضغوط تزيد والمسؤوليات تكبر ، مش معنى إني تايه إني وقعت بالعكس، ده معناه إني واعي للي بيحصل ومش عايز أكمل كده
مش عارف أنا مين مش نهاية ده بداية إعادة بناء
اللي اتغير مش شخصيتي اللي اتغيّر هو الحمل اللي شايله ،التغيير الحقيقي مش بييجي من جلد النفس بييجي من فهمها
يمكن أكون مش فاهم أنا رايح على فين بس فاهم إن اللي أنا ماشي فيه دلوقتي مش مكاني، ومش النسخة اللي أنا عايز أكونها
ولازم أراجع نفسي قبل ما أحس إني خسرتها
3,780
45
Anon
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۳۸
يسطا أرجوك لما أجيلك وتلاقيني بأفور الموضوع وانا بتكلم جاريني النص ساعة دي بس وافوره معايا عشان أرضي شعور معين جوايا اتخلى عن منطقيتك دلوقتي وبعدين نرجع عادي ندي الموضوع حجمه الطبيعي مش مشكله
3,080
8
0
Anon
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۷:۳۸
اللي في نفس سنك وممروش بتجارب صعبة، عاشوا حياة أهدى واتعلموا كل حاجة براحة ، لكن إنت كان كل همك إزاي تكمل وتنجو مش إزاي تكبر أو تتطور.
فعادي جدًا تحس إنك لسه ما وصلتش للي نفسك فيه، لأنك كنت بتحاول تعدي المراحل الصعبة، وده في حد ذاته إنجاز كبير.