هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
(الفلسفة):
هي : باطن، الباطنية!!
"شيخ الإسلام".
1,870
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
لستُ "بكَّاشا"؛ ولا البكّاشُ يخدعني!!
***
أَثْنَى رَجُلٌ عَلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فِي وَجْهِهِ،
وَقَدْ كَانَ بَلَغَهُ أَنَّهُ يَقَعُ فِيهِ !!
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه:
«أَنَا دُونَ مَا قُلْتَ؛
وَفَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ»
"الصمت، وآداب اللسان"، لابن أبي الدنيا.
1,430
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهِلاً
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ
ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له
بَتاتاً، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعدِ
[طرفة بن العبد].
* وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتثمل بشطر البيت الأول، إما صدره، وإما عجُزه؛ إذا ستبطأ خبرا ينتظره.
*وقوله: "لم تشتر له بتاتا": البتات: هو زاد المسافر، ومتاعه؛ وهو مفعول "تبع"، وهو هنا بمعنى: "تشتري".
والمعنى: سوف يأتيك بالخبر، من لم تتكلف له زادا، ولا متاعا، تزوده به؛
يأتيك؛ مجاناً ... بلا ثمن، ولا شيء من مؤونة؛
فاصطبر له!!
1,340
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
(بَتاتاً)!!
***
وقع في المنشور السابق قول طرفة:
" مَنْ لم تَبِعْ له بَتاتاً ".
وذكرنا أن "بتاتا" هنا بمعنى: الزاد، والمتاع؛ وأنها: اسم، لا مصدر.
وهذا موضع اتفاق ممن تكلم على معنى البيت، أو شرح الكلمة فيه.
ويتعلق بذلك فائدتان، جر إليهما البحث فيه، والنظر في معناه:
الأولى: وقع في شرح هذه المادة من "الصحاح" لأبي نصر الجوهري (ت:393هـ)، رحمه الله، قوله:
"وقولهم: تَصَدَّق فلان صَدَقَةً، بَتاتاً. وصَدَقَةٌ بَتَّةٌ، بَتْلَةٌ، أي انقطعت من صاحبها، وبانَتْهُ . وكذلك طَلَّقَها ثلاثا بتة".
وقوله "بانته" فيه: مشكل؛ نبه "محققه ـ العطار" على معناه بقوله:
"يقال بانه، أي بان منه. وأنشد في اللسان: كأن عينى وقد بانونى". اهـ.
وما ذكره "المحقق"، وإن كان يأتي مثله في غريب الكلام، ومستطرف الشعر [=ذكره أبو زيد في "نوادر اللغة]؛ فإنه لا يكون، إن شاء الله، في سياق شرح مادة كهذه.
وليس يشبه، إن شاء الله، أن يدع أبو نصر، ذكر "بانه"، متعديا بنفسه، لا بالحرف "من"، كالمعروف؛ في مادة الفعل، وأصله وفصله؛ ثم يتظرفَ بتلك السياقة، صنيع الأديب المنشئ لنثره ونظامه، وهو يشرح مادة أخرى؛ هذا لا يكون منه، إن شاء الله.
ولأجل ذلك، فقد استشكل الرازي في "مختاره" الكلمة، فقال:
"وَبَانَتْهُ. قُلْتُ: كَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ بِنُونٍ بَعْدَهَا تَاءٌ وَلَا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهًا، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ تَصْحِيفِ النُّسَّاخِ وَكَانَ أَصْلُهُ وَبَاتَتَهُ بِتَاءَيْنِ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْبَتِّ".
وقد وقع الرازي على الصواب، بإحالة ذلك على النسخ؛ غير أنها النسخ التي وقعت له، وليست كل نسخ "الصحاح" كذلك.
فالذين نقلوا المادة عن الصحاح، نقلوها على وجه صواب، لا إشكال فيه، وليست على ما قدره "المختار".
ففي "لسان العرب"، نقلا عن الجوهري:
"وَقَوْلُهُمْ: تَصَدَّقَ فلانٌ صَدَقَةً بَتاتاً وبَتَّةً بَتْلَةً إِذا قَطَعَها المُتَصَدِّقُ بِهَا مِنْ مَالِهِ، فَهِيَ بَائِنَةٌ مِنْ صَاحِبِهَا، قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْهُ".
وهو النص الذي نجده أيضا عن "ابن سيده" في "المحكم" (9/ 468) ، ثم في "القاموس" وشرحه كذلك.
وبهذا يتبين أن الرازي، وإن أصاب باستشكاله، وإحالته على النسخ، إلا أن ما قدره من أن الكلمة بتاءين، خلاف ما وقع في نسخ الجوهري، على ما نقله المتقنون من الأئمة.
***
الفائدة الثانية:
لا علاقة لقول طرفة : "لم تبع له بتاتا"؛ بقولهم: لا أفعل هذا الأمر بتاتا.
فـ"بتاتا" في بيت طرفة: نصب على المفعولية كما ذكرنا.
وأما في قولهم : "لا أفعله بتاتا"؛ فينبغي أن يكون انتصابه على المصدرية، كما قدروه في نظائره: لا أفعله البتة، ونحو ذلك.
أو على الظرفية، فيما يظهر لي.
على أني لم أظفر بهذا التركيب في شيء من كتب اللغة، ومعجماتها، ولم أقف عليه في نص فصيح، بل ولا رايته في استعمال مولد، قديما، على ألسنة الكتاب أو العلماء.
وإنما غاية ما وقفت عليه، بعد البحث، قول "المعجم الوسيط":
"وَيُقَال لَا أَفعلهُ بتاتا: قطعا؛ لَا رَجْعَة فِيهِ". اهـ.
ويشكل على صنيعهم: أنهم لم يصرحوا عقب التركيب بأنه "مولد"، أو "محدث"، كما كانوا يفعلون في النسخة القديمة [المعتمدة].
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد، وآله وسلم.
حتى (أبو الهول)؛ عظموه، وطلبوا حوائجهم عنده!!
فأهانه لهم: الأئمة، الحنفاءُ، العارفون!!
***
في ترجمة الإمام الزاهد: محمد بن أحمد بن علي؛ قطب الدين القسطلاني، المصري (ت: 686هـ)، يقول الصلاح الصفدي، وابن شاكر الكتبي:
"وكان شيخا عالما عاملا زاهدا عابدا، جامعا للفضائل،
كريم النفس، كثير الإيثار، حسن الأخلاق، قليل المثال".
يقول الصفدي :
"أخبرني الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس:
أن الشيخ قطب الدين كان يتوجه إلى أبي الهول،
الذي عند أهرام مصر،
وهو رأس الصنم الذي هناك .
ويعلو رأسه، باللالكة [باللالكة: بـ"البُلغة" المصري"]؛
ويقول:
يا أبا الهول أفعل كذا !! افعل كذا !!
قلت [=الصفدي]:
رأيت جماعة من أهل مصر يعتقدون:
أن الشمس إذا كانت في الحمل، وتوجه أحدهم إلى أبي الهول، وبخر أمامه، بشكاعا، وباذ أورد،
ووقف أمامه، وقال ثلثا وستين مرة:
كلمات يحفظونها، ويقول معها:
يا أبا الهول أفعل كذا !!
فزعموا :
أن ذلك يتفق وقوعه.
وكأن الشيخ قطب الدين رحمه الله كان يفعل ذلك : إهانة لأبي الهول، وعكسا لذلك المقصد الفاسد؛
لأن تلك: لعلها تكون تعظيما له؛ ضرورة".
انتهى، من "الوافي بالوفيات"، والقصة بلفظها في :"فوات الوفيات" لابن شاكر الكتبي،
تنبيه:
صاحب القصة، قطب الدين القسطلاني، وابن سيد الناس الراوي لها، والصفدي والكتبي، الناقلون لها في كتبهم=
جميعهم:
من أصحابنا الشافعية!!
2,410
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
ظلم النفس بشغلها ب(المعجبين) ،
من المجاهيل ... والأبعدين !!
***
قال المزني: سمعت الشافعي يقول:
أظلم الظالمين لنفسه:
* من تواضع لمن لا يكرمه.
* ورغب في مودّة من لا ينفعه.
* وقبل مدح من لا يعرفه!!
"مناقب البيهقي"
1,460
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
مولد (الجُعْلان)!!
***
عن أبي هريرة، قال:
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله عز وجل قد أذهبَ عنكم عُبِّيَةَ الجاهِليَّةِ وفَخْرَها بالآباء؛
مُؤمِنٌ تقيٌّ،
وفَاجِرٌ شقيٌّ.
أنتم بنو آدَمَ،
وآدمُ مِن تُرابِ.
لَيَدَعَنَّ رجالٌ فخرَهم بأقوامِ، إنما هم فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جهنمَ؛
أو ليكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعْلانِ،
التي تدفَعُ بأنْفِهَا التتْنَ).
رواه أحمد وأبو داود، بسند حسن.
1,690
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
"جهم" .... والطريقة "البكاشية"!!
***
ما رأيت، ولا سمعت شيئا من:
رائد "الخنفشار"، إمام الطريقة "البكاشية"؛
إلا ذكرت قول عبد العزيز بن أبي سلمة:
إن كلام جهم:
صفةٌ .... بلا معنى!!
وبناء .... بلا أساس.
ولم يعد قط: من أهل العلم!!
[ذكره عنه البخاري في: (خلق أفعال العباد للبخاري).
1,370
0
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۲۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۸:۵۳
(إيقاظ)!!
***
"المتون" العلمية، و"المعتمدات"، و"التقريرات"، و"الفنقلات":
"أدوات" ="وسائل" تعليمية= لضبط "المذهب"، وتحرير "المقالة".
وليس في شيء منها:
دليلٌ على "صحة" القول،
أو برهانٌ على "حقِّيته".
فذلك كله: وسائل، للمسائل.
والدلائل من وراء ذلك كله.
يقول شيخ الإسلام:
وَقَدْ كَتَبْت قَدِيمًا، فِي بَعْضِ كُتُبِي، لِبَعْضِ الْأَكَابِرِ:
أأنَّ الْعِلْمَ: مَا قَامَ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ.
وَالنَّافِعُ مِنْهُ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ.
فَالشَّأْنُ فِي أَنْ نَقُولَ عِلْمًا؛
وَهُوَ النَّقْلُ الْمُصَدَّقُ، وَالْبَحْثُ الْمُحَقَّقُ.
فَإِنَّ مَا سِوَى ذَلِكَ - وَإِنَّ زَخْرَفَ مِثْلَهُ بَعْضُ النَّاسِ -:
زخَزَفٌ مُزَوَّقٌ.
وَإِلَّا؛ فَبَاطِلٌ مُطْلَقٌ"!!
1,820
0
المنثورات والملح-د.طه نجا
۱۳ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۲:۳۸
أبو لمعة ... [يهبد]؛ وهو لا يدري!!
***
قال أبو الذيال:
تَعَلَّمْ: لَا أَدْرِي،
وَلَا تَعَلَّمْ: أَدْرِي!!
فإنك إن قلت: لا أدري؛
علموك حتى تدري.
وإن قلت: أدري؛
سألوك ..... حتى لا تدري!!