هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
صَـ𓂆ـدىً
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۴۲
فقرات افتتاح صالة الفيحاء أمس، أقلّ ما يُقال أنها مبتذلة ومقرفة جدًّا وعبثية، ومُهينة لكل إنسان حرّ شريف تربأ به نفسه أن يشهد ما يسخط الله تعالى!
رقصات شيطانية على وقع أغاني أجنبية (قال بعض من يعرفونها أن كلماتها تحمل معاني فاحشة جدا!!)، تقديم مُبتذَل ومذيعة تحسب من لباسها أنّها ذاهبة لحفل زفاف لا إلى مناسبة يشهدها طاقم رئاسي ووزاري!
كنت أنتظر أن أقرأ هنا تحليلات لوذعية عن معنى كلام الرئيس في مدح وزير الرياضة وكأنه يراضيه ويطيّب خاطره، وأنّ الأخير كان قد قدّم استقالته قبل أيام فقط ورُفِضت!
وحديث الرئيس عن أنه ليس له إلا تكليف الوزير ومن ثمّ يتولّى الوزير كلّ شيء، هل كان هذا بمثابة إعلان براءة ممّا سيكون في الحفل من ابتذال ومساخط؟!
لماذا يقدم الوزير استقالته قبل أيام من افتتاح الصالة؟!
ولماذا كان كلام الرئيس يحمل نبرة الاعتذار والمراضاة؟!
وهل افتتاح صالة رياضية مناسبة عظيمة جدا حتى يحضرها أبو محمد وأبو عائشة وأبو أحمد حدود وعبد الرحمن السلامة وغيرهم؟!!
ومن الذي كان مسؤولًا عن تنظيم هذا الحفل المُخزِي؟!
وماذا حدث خلف الكواليس حتى انتهينا إلى هذا المشهد المهين بحقّ كلّ السوريين قيادةً وشعبًا؟!!
منظّمي الافتتاح، لا أقول لكم إلا:
سوّد الله وجوهَكم، واللّه لا يعطيكم عافية!
"
"ففي أوقات الخِلاف تظهر الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المرء من عدمه."
83
7
صَـ𓂆ـدىً
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۴۲
قد ينفجر بعض الناس في وجه نصيحتك لا لأنهم يكرهون الحق، بل لأنهم تعبوا من شعورٍ متكرر بأنك لا ترى ما بذلوه من جهد في التحسُّن، ولا تقدّر ما حققوه من تقدم.
نحن كثيرًا ما نركز على النقص، وننسى أن الطرف الآخر ربما كان ينتظر كلمة صادقة: "أحسنت"، "تقدمت". فإذا لم يسمع إلا العتب واللوم، انغلق قلبه، وربما قال: "لا أريد نصيحة من أحد".
وهو وإن كان مخطئاً في ذلك، لكننا قد نكون أيضاً سبباً في فتنة الناس.
وهذا من الأسباب التي تُفسد أحيانًا العلاقة بين الزوجين، وتُضعف الصلة بين الآباء والأبناء؛ إذ يشعر أحد الطرفين أنه مهما فعل فلن يُرى منه إلا التقصير، ومهما اجتهد فلن يسمع كلمة تقدير.
ولذلك كان الهدي النبوي راقيًا في الجمع بين الثناء والتوجيه. قال النبي ﷺ عن عبد الله بن عمر: «نِعمَ الرجلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصلّي من الليل». بدأ بالثناء، ففتح القلب، ثم جاء بالتوجيه، فكان أوقع وأبلغ.
110
7
صَـ𓂆ـدىً
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۴۲
«يا واسع الُّلطفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ!»
87
5
0
صَـ𓂆ـدىً
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۴۲
"إني عبدٌ أذنبت
فَعَلمتُ أنَ لي رَباً يَغفرُ لي
فاستَغْفرت"
91
6
0
صَـ𓂆ـدىً
۴ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۴۲
سَمِعَ أعرَابي قَول الله تعالى. (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ)
فَقال: اللهمّ اغفِر لعبدٍ تأخّر في المَجِيء .