اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا، وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ على عمتي بالشفاء العاجل، وألّا تدع فيها جرحًا إلّا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته، وألبسها ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجلٍ، وشافِها وعافِها واعف عنها، واشملها بعطفك ومغفرتك، وتولّها برحمتك يا أرحم الراحمين .
1,470
0
0
الغُصن
24 اگست، 2026، 11:36 PM
- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَرقي بهذه الرُّقيةِ: أذهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، بيَدِكَ الشِّفاءُ، لا كاشِفَ له إلَّا أنتَ .
- قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
إذا وقَعَ الذُّبابُ في إناءِ أحَدِكم فامقُلُوه؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيه داءً، وفي الآخَرِ شِفاءً، وإنَّه يتَّقي بجَناحِه الذي فيه الدَّاءُ، فلْيَغمِسْه كُلَّه.
1,580
0
0
الغُصن
24 اگست، 2026، 11:36 PM
تَوبَة ثُمَّ اِنْتكاسه
تَوبَة ثُمَّ اِنْتكاسه
إِلى مَتَّى يَا تُرَى ؟
تَذكّر قَولَه تَعالَى :
﴿ فَإِنَّهُ كانَ لِلأَوّابينَ غَفورًا ﴾
الأوَّابُ هو الذي كلما أحدثَ ذَنباً أحدثَ توبةً .
1,550
0
0
الغُصن
23 مئی، 2026، 07:45 PM
ضَرَرُ الأناشِيدِ على القُلوبِ وحَرْبُ السَّلَفِ لها..
❞ وأمَّا ما يُسَمَّى "بِالأناشِيدِ الدِّينِيَّةِ"، فهذِهِ لم تَكُن عِندَ السَّلَفِ ، بل كان عِندَهُمُ الحِداءُ والشِّعرُ الذي يُخْدِمُ الإسلامَ ، أمَّا الطَّرِيقَةُ التي تُسْتَخدَمُ الآنَ في الأناشِيدِ فهي مأخوذةٌ مِنَ النَّصارى ، ومِنَ الرَّوافِضِ ، ومِنَ الصُّوفِيَّةِ.
وقد أصبَحَتْ هذه الأناشِيدُ أصْلًا عِندَ بَعْضِ الجَماعَاتِ ، لا يَسْتَطِيعُونَ التَّنازُلَ عَنْهَا أبدًا ، مَهْمَا تَكَلَّمَ العُلَمَاءُ وَبَيَّنُوا! ❝
📖 [مَرْحَبًا يا طالِبَ العِلْمِ - ص٣٤٨]
← وقالَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
❞ هذِهِ اخْتَرَعَهَا الزَّنادِقَةُ لِيَصْرِفُوا النَّاسَ عن كِتابِ اللهِ، والذي يُغْرَمُ بِالأناشِيدِ تَضْعُفُ إِرادَتُهُ وَرَغْبَتُهُ في القُرآنِ، وقد جَرَّبْنَا هذَا وَعَرَفْنَا أُناسًا مِن هذِهِ الأصْنافِ ❝.
← وقد حَارَبَ الإمامُ أَحْمَدُ والشَّافِعِيُّ وغَيْرُهُمَا هذِهِ الأناشِيدَ ، وكانوا يُسَمُّونَهَا في ذلكَ الوَقْتِ "التَّغْبِيرَ" ؛ لأنَّها تُحَرِّكُ العَوَاطِفَ الدِّينِيَّةَ بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ شَرْعِيَّةٍ وَتُلْهِى عن القُرآنِ.
"فَالزَمُوا كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ ﷺ، ودَعُوا ما يُشْغِلُكُم عنهُمَا، فإنَّ الخَيرَ كُلَّ الخَيرِ في اتِّبَاعِ السَّلَفِ الصَّالِحِ".
http://telegraph.controller.bot/files/7575967855/AgACAgQAAyEFAASM4t2jAAIHYmnBu6PAPgozEKGdxZF_KcDYlXbQAAJKDWsbAx4MUuMRB2NdNNTXAQADAgADdwADOgQ• الخوارج
والوارد من أوصافهم في السنة على نوعين :
- النوع الأول: أوصاف لازمة؛ وهي وصفان:
أحدهما: التكفير بغير مكفر .
والآخر: استحلال الدم بذلك المكفّر .
وجماع هذين الوصفين: في قول النبي ﷺ :(يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان)؛ لأنهم كفّروا المسلمين، ثم قاتلوهم .
ويظهر أصلُهم الأول: في قوله ﷺ:(يمرقون من الدين)؛ كما في حديث أبي سعيد؛ حيث مرقوا هم من الدين؛ فتوهموا أن غيرهم هو المارق؛ فكفّروهم؛ لأنهم يرونهم مارقين .
ويظهر أصلُهم الثاني: في قوله ﷺ (يقتلون أهل الإسلام)؛ وهذا صريح .
وقد كان أئمة السلف يعرفونهم بهذين الأصلين؛ كميمون بن مهران؛ حيث قال:(أتدري ما الحروري الأزرقي؟ هو الذي إذا خالفت آيةً، سمّاك كافراً، واستحل دمك!).
📚 الخراسانية في شرح عقيدة الرازيين.
الشيخ عبدالعزيز الطريفي -فك اللّٰه أسره-.
2,530
1
الغُصن
9 مئی، 2026، 10:05 AM
في كُلّ خِطاب ، نصرٌ جديد ، فخرٌ جديد ، وبُشريات جَديدة رَضِيَ الله ُعنكَ وأرضاك 💚.
2,710
1
0
الغُصن
9 مئی، 2026، 10:05 AM
http://telegraph.controller.bot/files/7575967855/BAACAgQAAxkBAAIBrWm93Fqk9YYgX0uxis23-b8pVl-TAALoCgACkUrsUTjiLOMugaR5OgQوليس من الأدب، أن يغيب العبد إذا حضر السّيّد !
- الشيخ إبراهيم رفيق الطويل.
1,640
1
0
الغُصن
9 مئی، 2026، 10:05 AM
🎨 Sticker
1,290
0
0
الغُصن
9 مئی، 2026، 10:05 AM
- قال رسول اللّٰه ﷺ: يا أبا بكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفى من دبيبِ النَّملِ، والذي نفسي بيدِه لَلشِّركُ أخْفى من دَبيبِ النَّملِ، ألا أدُلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه ذهب عنك قليلهُ وكثيرهُ؟ قل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ.
https://t.me/E3LEE
حَذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه مِن كُلِّ ما يُبطِلُ أجْرَ الأعمالِ، ومِن ذلك: طَلَبُ الرِّياءِ بالأعمالِ.
وفي هذا الحَديثِ يَروي مَعقِلُ بنُ يَسارٍ: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لِأبي بَكرٍ: يا أبا بَكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفَى مِن دَبيبِ النَّملِ"، وهذا يَدُلُّ على أنَّ الإنسانَ قد يَخرُجُ مِنَ الإيمانِ إلى الكُفرِ أو الشِّركِ وهو لا يَشعُرُ، "والذي نَفسي بيَدِه"، وهذا قَسَمٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ الذي يَملِكُ نَفسَه وقَبْضَ رُوحِه، أقسَمَ به مُؤكِّدًا لِلأمْرِ، ثم أعادَه فقالَ: "لَلشِّركُ أخْفَى مِن دَبيبِ النَّملِ"، وهذا مِنَ التَّحذيرِ؛ لِيَتحَرَّى السامِعُ البُعدَ عن هذا الشِّركِ الخَفيِّ الذي هو الرِّياءُ في العَمَلِ، الذي يُنافي الإخلاصَ المَأمورَ به، وهذا الرِّياءُ يُحبِطُ العَمَلَ، وسُمِّيَ شِركًا خَفيًّا؛ لِأنَّه يَكونُ غَيرَ ظاهِرٍ، بل يَكونُ في خَفايا النَّفسِ البَشَريَّةِ، ولا يَعلَمُه إلَّا اللهُ سُبحانَه وتَعالى، ولا يُظهِرُه العَبدُ لِلنَّاسِ؛ بل يُضمِرُه في قَلبِه، ويَفرَحُ بنَظَرِ النَّاسِ إلى عَمَلِه دونَ مُراعاةٍ لِنَظَرِ اللهِ، ودونَ قَصدِ وَجهِ اللهِ بالأعمالِ، وشَوائبُ الرِّياءِ الخَفيِّ كَثيرةٌ لا تَنحَصِرُ؛ فمَتى أدرَكَ الإنسانُ مِن نَفْسِه تَفْرِقةً بَينَ أنْ يُطَّلَعَ على عِبادَتِه أو لا يُطَّلَعَ عليها، ففيه شُعبةٌ مِنَ الرِّياءِ.
"ألَا أدُلُّكَ على شَيءٍ إذا فَعَلتَه ذَهَبَ عنك قَليلُه وكَثيرُه؟"، بمَعنى: أُرشِدُكَ إلى ما يُساعِدُ ويُنَجِّي مِن هذه الشِّركيَّاتِ التي قد تَدخُلُ على الإنسانِ فتُفسِدُ له عَمَلَه، "قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ"؛ فأحتَمي بكَ، وألجَأُ إليكَ "أنْ أُشرِكَ بكَ وأنا أعلَمُ"، أنَّ في عَمَلي رياءً، أو عَدَمَ إخلاصٍ أقصِدُه في ذلك العَمَلِ، "وأستَغفِرُكَ لِمَا لا أعلَمُ"، واغفِرْ لي ما لا أقصِدُه مما يُفسِدُ عَمَلي وإخلاصَه لكَ، فبَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّجاةَ تَكونُ بإخلاصِ الدُّعاءِ لهَِ، بأنْ يُنَجِّيَه مِن هذا الرِّياءِ؛ لِأنَّه لا يَدفَعُ عنِ الإنسانِ إلَّا رَبُّه، الذي وَلِيَ خَلقَه، فإذا تَعَوَّذَ به أعاذَه؛ لِأنَّه لا يَخيبُ مَنِ التَجَأَ إليه، وقَصَرَ نَظَرَ قَلبِه عليه.
وقيلَ: إنَّما أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هذا التَّعَوُّذِ؛ لِئلَّا يَتَساهَلَ الإنسانُ في الرُّكونِ إلى الأسبابِ، ويرتَبِكَ فيها، فلا يَزالَ يُضَيِّعُ الأمرَ ويُهمِلُه حتى تُحَلَّ منه عُقدةُ الإيمانِ فيُشرِكَ وهو لا يَشعُرُ.
ولكنْ ليس كُلُّ شائِبةٍ مُحبِطةً لِلأجرِ، ومُفسِدةً لِلعَمَلِ، وليس كُلُّ سُرورٍ برُؤيةِ النَّاسِ لِلعَمَلِ مُحبِطًا لِلأجرِ؛ لِأنَّ السُّرورَ يَنقسِمُ إلى مَحمودٍ، ومَذمومٍ؛ فالمَحمودُ أنْ يَكونَ قَصدُ الإنسانِ فيه إخفاءَ الطَّاعةِ، مع الإخلاصِ للهِ، ولكنْ لَمَّا اطَّلعَ عليه الخَلقُ، عَلِمَ أنَّ اللهَ أطلَعَهم، وأظهَرَ الجَميلَ مِن أحوالِه، فيُسَرُّ بحُسنِ صُنعِ اللهِ، ولُطفِه به؛ فيَكونَ فَرَحُه بذلك، لا بحَمدِ النَّاسِ، وقيامِ المَنزِلةِ في قُلوبِهم، وأمَّا إنْ كانَ فَرَحُه باطِّلاعِ النَّاسِ عليه لِقيامِ مَنزِلَتِه عِندَهم حتَّى يَمدَحوه، ويُعظِّموه، فهذا مَذمومٌ.
وفي صَحيحِ مُسلِمٍ عن أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: "قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَعمَلُ العَمَلَ مِنَ الخَيرِ ويَحمَدُه النَّاسُ عليه؟ فقالَ: تِلك عاجِلُ بُشرى المُؤمِنِ"، فأمَّا إذا أعجَبَه لِيَعلَمَ النَّاسُ فيه الخَيرَ ويُكرِموه عليه؛ فهذا هو الرِّياءُ المَنهيُّ عنه.
وفي الحَديثِ: دَعوةٌ لِلخَوفِ مِنَ الشِّركِ، والرِّياءِ في الأعمالِ؛ فإنَّه يُحبِطُ العَمَلَ .
الغُصن
9 مئی، 2026، 10:05 AM
- قال النبي ﷺ: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتبَعَه سِتًّا مِن شَوَّالٍ كانَ كَصيامِ الدَّهرِ.
الراوي : أبو أيوب الأنصاري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1164 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.
وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.
ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.
وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.
https://dorar.net/hadith/sharh/132854
1,850
1
الغُصن
2 مئی، 2026، 05:58 AM
🎥 Video
2,780
0
0
الغُصن
2 مئی، 2026، 05:58 AM
2,070
0
0
الغُصن
2 مئی، 2026، 05:58 AM
- «يا أبا بَكرٍ، إنَّ لِكُلِّ قَومٍ عيدًا، وهذا عيدُنا».
• النبيﷺ .