إلى كل مقصر -وكلنا كذلك-
هاهي الفرصة أمامك!
قد أقبل شهر القرآن؛ وسرعان ما ينقضي؛ فإياي وإياك من التفريط!
اليوم ٢٤ ساعة؛ خذ منها ساعة واحدة لتلاوة كلام الله؛ تتلوا فيها ٣ أجزاء؛ كل جزء ٢٠ دقيقة؛ لتختم كل ١٠ أيام؛ وتختم في الشهر ٣ ختمات.
استعن بالله ولا تعجز؛
فالأمر يسير بحمد الله.
بادر قبل أن تغادر!.
1,090
1
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
قال أبو بكر الوراق رحمه الله: "لم نجد شيئًا أسرع نزعًا للإيمان من العبد عند الموت من ظلم العباد".
تفسير السمرقندي (٢٤٦/١)
894
0
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
📷 Photo
1,170
0
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
لولا التَّغافلُ عن أشياء نعرفها
ما طاب عيشٌ ولا دامت مودَّاتُ
1,040
0
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
📷 Photo
977
1
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
سئل سائل الثوري فقال: ماذا أقول إذا دق جرس الكنسية.
فكان جوابه: ماذا تقول إذا ضرط الحمار؟
865
0
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
هل_تعلم
في الحرب العالمية الأولى تم تشكيل فرقة الدبابات الملكية النسائية. ( Women Royal Tank Corps)
تشكلت هذه الفرقة بسبب نقص عدد الرجال و كان عددها 85 دبابة.
كان من المفترض أن تهاجم الألمان في الساعة التاسعة بتاريخ 11 أيلول عام 1918...
دبابة واحدة فقط وصلت واصطدمت بشجرة قبل بداية المعركة كما هو ظاهر بالصورة.
65 دبابة انتهى بها الطريق للقناة الإنكليزية بسبب القراءة الخاطئة للخرائط.
و البقية فقدوا الطريق للجبهة بسبب وقوفهم لشراء الشاي و علقوا في الحدائق بعيداً عن الجبهة بثمانية أميال.
كانت تلك المهمة أول و آخر رحلة لل WRTC، ولهذا السبب لم يكن هناك فيالق نسائية في الحرب العالمية الثانية.
1,000
0
0
اقتباسات
30 مارچ، 2026، 11:11 AM
في كتاب "نحن والحمير في المنعطف الخطير" للأديب محمد مصطفى العمراني
والذي تحدث فيه عن معاناة أهل قريته الذين ينقلون مياه الشرب من عين ماء وكان لا بد لهم ان يسلكوا في طريقهم الى العين منعطفا خطيرا بجانب واد سحيق، تسبب في وفاة عدد من الأطفال نتيجة سقوطهم مع الحمير بالوادي، وبعد عقود من الزمن كان وجهاء القرية يجتمعون في منزل أحدهم يناقشون موضوع المنعطف وكيفية ايجاد حل لهذه المشكلة.
وعندما سألهم الكاتب (الذي تعرض أكثر من مرة للسقوط في الوادي عندما كان طفلا يذهب مع الحمار الى العين)، لماذا لا تسلكون طريقا آخر آمن للوصول للعين، فوجئ بإجابة مفزعة: (نحن نمشي وراء الحمير وهي من تسلك بنا ذلك).