كان عمري 13 عاما وكان اخي عصام يكبرني بثلاثة اعوام.
بداية أعرف على نفسي انا إسمي شذا وابلغ من العمر 19 عاما, بدأت قصتي القصيرة
وأنا أبلغ من العمر 13 عاما, انا وحيدة اهلي ولي ثلاثة إخوة, عصام والذي
يكبرني بثلاثة اعوام ويبلغ من العمر الآن 22 عاما, وأخي جمال والذي يبلغ
من العمر 26 عاما, واخي عزيز والذي يبلغ من العمر 32 عاما, انا الصغيرة
المدللة في البيت, نحن عائلة بسيطة جدا, نعيش على العادات, لن اقول
بأني ملكة جمال ليس مثلها فتاة, وأن الشبان يقتلون أنفسهم من أجلي لأن
هذا كذب, بل كنت فتاة عادية لست بيضاء جدا, لكني أميل إلى البياض اكثر
من السمرة.
تربيت في عائلة محافظة, كان لكل منا غرفته الخاصة به, كنت دائما يد أمي
وعونها, وكان إخواني ووالدي, يلبون لي طلباتي دون أي تأخير, كانت علاقتي
بعصام أشد العلاقات إقترابا في العائلة وذلك لكونه الذي يكبرني وسنه
مقارب لسني, كنا نلعب دائما مع بعض, كنت أشعر بالأمان وانا قربه, كان كل
شيئ بالنسبة لي.
كان عصام يحب ان نلعب في تلة مقابلة للبيت, هذه التلة مليئة بالاشجار
وبنى لنا والدي واخواي الكبيران كوخا خشبيا صغيرا كي نلعب به, وكنا
غالبا ما نعود إلى البيت وقت الغروب, بعد قضاء وقت ممتع في اللعب.
في أحد الأيام وبعد ان بلغت الثالثة عشرة, وبدأت مظاهر الانوثة تظهر على
جسدي, وثدياي يبرزان شيئا فشيئا, لاحظت نظرات عصام التي إختلفت فجاة,
حتى حركاته وأسلوب لعبه إختلف, لم أكن أخشى منه, ظننت أن السبب كونه
يريد اللعب مع أصدقائه وأبناء عمي, ويحاول ان يبعدني من الطريق, ولكنه
كان يختلي دائما في الكوخ وحده ويحاول أن يلعب وحده, قررت ان اتبعه
لأعلم ماذا يخفي, وعندما وصلت كان عصام يغلق الكوخ بالبوابة الخشبية,
وكان يصدر اصواتا غريبة, نظرت إليه عبر الثقب الموجود في أحد اطراف
الكوخ, وشاهدته عاريا يقبض قضيبه بيه ويفركه بشده, ومن لحظة لأخرى يضع
من لعابه عليه ويكمل فركه, وكان يتلفظ بإسمي ويكرر احبك يا شذا, أريد
ان نبقى سوية يا حبيبتي.
لم افهم ماذا كان يقصد, وما شأني في الامر ولماذا كان ينظر الى الصحيفة
وهو يقوم بالعادة السرية ويذكر إسمي معها. بقيت أراقبه حتى إنتهى وألقى
سائله على الأرض, ثم قام وأخفى تلك الصحيفة وغسل الأرض بقطع من ورق مبلل
بالماء.
دخلت عليه بعد ان تاكدت من انه إرتدى ملابسه, وصنعت من نفسي كأني لم أرى
ولم اسمع شيئا, كان يركز نظراته بي, وعندما إقتربت من الطاولة التي
كانت في منتصف الكوخ, وامسكت كأس الماء لأشرب منه إلتصق بي من الخلف,
وبدأ يداعبني على انه يريد الشرب إلا اني أبعدته عني بقوة,
وقلت: عصام, ماذا تفعل انا أختك, هل جننت؟
عصام: وماذا فعلت يا شذى انا ألعب معك فقط.
قلت: عصام حبيبي انا اختك ولا يوجد لك اخت سواي, صحيح؟
أجاب عصام: نعم يا شذا.
قلت: عصام أنا لست صغيرة ساذجة, إلتصاقك بي كان بهدف جنسي ولم يكن بهدف
اللعب الذي عهدناه من قبل.
تلعثم عصام بالكلام ولم يعلم ماذا يجيب, ثم توجهت إلى الصمكان الذي اخفى
فيه الصحيفة وأخرجتها لأكشفها امامه وأشاهد صور جنسية لرجال وفتيات, ثم
القيتها إليه.
وقلت: انا شاهدت كل شيئ, وسمعت كل كلماتك, انت تمارس الجنس مع نفسك
وتتخيلني, ألم تفكر للحظة اني اختك؟
عصام: شذا, انا أنا أنا...........
قلت: أنت ماذا يا عصام, تشتهي اختك, لماذا لا تشتهي إحدى صديقاتك أو
زميلاتك في المدرسة.
عصام: لقد حاولت أقسم لك, حاولت ان أقيم علاقة جنسية مع زميلتي سمر في
المدرسة, كانت متشجعة لأن أفعل بها ذلك.
قلت: ولماذا لم تفعل فتريح نفسك وتخرج هذه التخيلات الحمقاء من رأسك.
عصام: ما كدت أن أبدا, حتى بدات اتذكرك, لم أستطع الإستمرار معها وانا
اتذكرك, فنطقت بإسمك بالخطأ.
قلت: ماذا تقول, ذكرت إسمي امامها, يعني ستظن انك...
عصام: لا لا لا تخافي, قلت لها أخشى من أن تذكر ما افعله معها امامك فتفضحيني
امام اهلي, فتركتها وذهبت.
قلت: ألم تحاول مرة اخرى؟
عصام: بلى عدة مرات ولم انجح لأني اتذكرك دائما.
قلت: ولماذا انا يا عصام, انا اختك ولا يمكنك ان تفعل ذلك معي, ولا يمكن
ان تكون بيننا علاقة أبدا.
عصام: شذا, انا أحبك وأشتهيك.
قلت: عصام انت تهذي يجب ان تخرج هذه الخرافات من رأسك, وإلا لن ألعب معك
ابدا وسأخبر والدي بالامر.
عصام: لا لا يا شذا, لا تخبري والدي سانساك وسأثبت لك ذلك بعد أقل من يوم.
قلت: هذا أفضل يا عصام انا ذاهبة غلى البيت.
عصام: حسنا يا شذا الوداع تذكري اني احبك.
خرجت من عنده ولم التفت لكلمته "الوداع" والتي كانت اول مرة يتلفظ بها
امامي لكن في ذلك المساء لم يعد عصام على البيت, ظننت انه يخشى بان
اخبر والدي بما حدث, وعندما عاد والدي إفتقدته, فسألني عنه, واخبرته
بأني تركته يلعب في الكوخ.