ومنْ يصنع المعروفَ في غير أهله ِ **** يلاقي الذي لاقـَى مجيرُ امِّ عامر ِ
أدام لها حين استجارت بقـــــــربهِ **** طعاماً وألبان اللـــقاح الدرائـــــــر ِ
وسمـَّـنها حتى إذا مـــــا تكاملــــتْ **** فـَـرَتـْهُ بأنيابٍ لها وأظافــــــــــر
فقلْ لذوي المعروفِ هذا جزاء منْ **** بدا يصنعُ المعروفَ في غير شــاكر ِ
ما قصة هذا الرجل؟
وهل صحيح أن الحوثيين أعلنوا وفاته؟
الأستاذ محمد قحطان، القيادي اليمني المعروف في جماعة الإخوان المسلمين اختفى من بين أهله منذ نحو أحد عشر عامًا، بعد أن اقتادته جماعة الحوثي وأخفته قسرًا، ثم قطعت أخباره عن أسرته ومحبيه، بلا زيارة، بلا اتصال، بلا محاكمة عادلة، وبلا معلومة موثقة تطمئن أهله أو تكشف مصيره.
طوال هذه السنوات ظل اسمه حاضرًا في ملف الأسرى والمختطفين، وظلت أسرته تنتظر خبرًا واحدًا يبدد هذا الظلام الطويل.
واليوم تتداول مصادر يمنية أن الحوثيين أبلغوا وفد الحكومة بوفاته، بل زعموا أنه قُتل في غارة جوية عام 2015 أثناء احتجازه.
لكن السؤال المؤلم: لماذا صمتوا كل هذه السنوات؟
ولماذا لم يكشفوا مصيره في حينه؟
ولماذا حُرم أهله من أبسط حق إنساني: أن يعرفوا هل هو حي أم ميت؟
رحم الله محمد قحطان إن كان قد مات، وردّه الله سالمًا إن كان حيًا، وألهم أهله الصبر.
4,460
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
12 de mai. de 2026, 04:00
أعدّ من أشدّ الدعاء على الإنسان أن يُبتلى بالعيش تحت رحمة ميليشيات الحوثي، أو ملالي إيران، أو حزب الله في لبنان، أو ميليشيات الحشد الشعبي في العراق.
والله إن كثيرًا من الذين باعوا شرفهم وعقولهم وضمائرهم لأجل إيران، لو عاشوا تحت حكم هذه الميليشيات، لما احتملوا قهرها، ولا بطشها، ولا انعدام الأمن والحرية في ظلها.
يختمون مسيرتهم بالتطبيل لمجرم لا يقلّ إجرامًا عن الطاغوت الذي فرّوا منه وتركوا ديارهم بسببه؛ كأنهم لم يهربوا من الظلم، بل كانوا يبحثون عن ظالم آخر يصفقون له!
كم تفاخروا بقتلنا والآن يقتلون بأيدي عدونا وعدوهم!
ما يشغلني اليوم ليس الشماتة.
مَن شمت بنا يومًا لا يستحق حتى أن أتوقف عنده، الأمر أكبر من هذا بكثير.
الذي يشغلني فعلاً هو ما أراه بعيني انتقام الله أمامنا على الشاشات وفي الأخبار!
النظام الإيراني، ذاك الذي أغرق سوريا بالدم وعاث في العراق فسادًا وحوّل اليمن إلى جحيم ولعب بلبنان كأنه ورقة في جيبه، والذي امتلأت أفواه أذنابه تهديدًا ووعيدًا وتبجحًا لا ينتهي، ها هو يترنح ويتهاوى.
هذا ليس حظًا ولا مصادفة ولا تحليلات جيوسياسية!
لكن هنا يطل سؤال أعرف أنه يدور في رؤوس كثيرين.
طيب، وأمريكا وإسرائيل؟
متى يجيء دورهم؟
أين حسابهم من كل الذي فعلوه ويفعلونه؟
وهذا السؤال، لو نكون صريحين مع أنفسنا، فيه استعجال على الله. والله لا يعجل بعجلة أحد من خلقه.
تعال نفهم ما يجري بالضبط.
الله يأخذ الظالمين بعضهم ببعض: (وكذلك نولّي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون).
إيران ظالمة، أمريكا ظالمة، إسرائيل ظالمة، والله يسلّط هذا على ذاك ثم يأخذ الباقي حين يشاء.
ما نراه الآن ليس انتصارًا لأمريكا ولا لإسرائيل، بل هو الفصل الأول فقط من القصة. دورهم آتٍ في الطابور.
الإملاء أشد وأنكى من العقوبة المعجّلة لو كانوا يفقهون. (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون).
الدول لا تنهار وهي حذرة مرتعبة تحسب لكل خطوة حسابها، الدول تنهار وهي في ذروة غرورها وتعاليها، حين تظن أن لا شيء يمكن أن يمسّها.
فرعون لم يغرق وهو يرتجف خوفًا.
غرق وهو ينفخ صدره ويقول: أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي؟
وأمريكا وإسرائيل اليوم، في هذه اللحظة تحديدًا، تظنان أنهما أقوى مما كانتا في أي وقت مضى.
وهذا، ربما، هو عين الاستدراج الذي تتحدث عنه الآية.
ولمن يريد برهانًا ماديًا محسوسًا: أين الاتحاد السوفيتي الذي كان يُرعب نصف الكرة الأرضية؟
أين بريطانيا التي قالوا عنها إن الشمس لا تغيب عن مُلكها؟
كلهم ظنوا أنهم فوق سنن الله وفوق قوانين التاريخ، وكلهم طواهم الزمن طيًّا.
أمريكا وإسرائيل ليستا استثناءً من هذه السنّة.
لا أحد استثناء. لم يكن أحد يومًا استثناءً.
(ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون)
منصة مجتمع التي تريد نشر التنوير وحرية الفكر ونقد الإسلام وإلغاء التراث تقوم بالإبلاغ عن 3 فيديوهات جديدة في قناتي سعيًا في إخراسي وإغلاق قناتي كما فعل غيرهم من قبل إن شاء الله سوف تعود المقاطع رغم أنوفهم بس سؤال لأتباعهم: أليس الكذب من السلوكيات التي يعلمكم…
منصة مجتمع التي تريد نشر التنوير وحرية الفكر ونقد الإسلام وإلغاء التراث تقوم بالإبلاغ عن 3 فيديوهات جديدة في قناتي سعيًا في إخراسي وإغلاق قناتي كما فعل غيرهم من قبل
إن شاء الله سوف تعود المقاطع رغم أنوفهم بس سؤال لأتباعهم: أليس الكذب من السلوكيات التي يعلمكم يوسف أبو عواد أنها أهم من الكفر بالله ورفض الرسالة؟
أليست هذه البلاغات كاذبة وسأثبت لكم ذلك لما ترجع لأنها كيدية ولا تستند إلى أي أساس
المهم فضحتم وللعلم كلها مقاطع رد على أطروحات يوسف أبو عواد ثم تسألون لماذا لا يرد الناس؟
هذا هو الجواب: إذا رد أحدهم تنتظره بلاغات وحذف للقناة والإضرار بها وهذا هدفهم ترهيب الناس
4,570
216
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
29 de mar. de 2026, 17:31
📷 Photo
4,990
125
0
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
29 de mar. de 2026, 17:31
📷 Photo
كلُّ مَن يعلِّق على الأحداث من الذين يزعمون أنهم معارضة إسلامية للأنظمة العربية، ثم يَعُدُّ الحكامَ العرب سنة أو ممثلين لأهل السنة، فهو ساذج مختلُّ التصور!
لقد أمضينا سنواتٍ طويلةً نتعامل مع هذه الأنظمة على أنها خصومٌ للسنة وللمشروع الإسلامي، فهي أنظمة علمانية تحارب الدين، ثم يفاجئك من يقول: ماذا فعل السنة؟
وهو في الحقيقة يقصد الحكام!
مثل هذا الطرح لا يستحق النقاش، بل يُتجاوز مباشرة.
إذا كان هذا مستوى الفهم، فلا غرابة أن تختلط عنده الأنظمة بالسنة، والحاكم بالأمة، ثم يظن أنه قدّم تحليلًا، وهو في الحقيقة لم يقدّم سوى اعترافٍ صريحٍ بحمقه وخفة عقله!
5,840
253
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
29 de mar. de 2026, 17:31
📎 File
قد كفاني علم ربي بصوت طفلة
5,500
96
0
شؤون إسلامية - Islamic Affairs
29 de mar. de 2026, 17:31
📷 Photo
حين يعجزون عن الرد.. يلجؤون للإسكات! تلقيت منذ قليل إنذارًا من يوتيوب بانتهاك حقوق النشر، مقدمًا من منصة مجتمع الإماراتية. السبب؟ فيديو كشفتُ فيه بالأدلة مصادر تمويل هذه المنصة وارتباطاتها. لم يردّوا على دليل واحد مما قدمته. لم يكذّبوا معلومة واحدة. لم يجرؤوا…
حين يعجزون عن الرد.. يلجؤون للإسكات!
تلقيت منذ قليل إنذارًا من يوتيوب بانتهاك حقوق النشر، مقدمًا من منصة مجتمع الإماراتية.
السبب؟ فيديو كشفتُ فيه بالأدلة مصادر تمويل هذه المنصة وارتباطاتها.
لم يردّوا على دليل واحد مما قدمته.
لم يكذّبوا معلومة واحدة.
لم يجرؤوا على مواجهة ما عُرض أمام الناس.
كل ما فعلوه أنهم قاموا بالإبلاغ عن الفيديو لطمس الحقيقة وإخفاء الفضيحة.
وهذا بحد ذاته اعتراف.
فمن يملك الحجة لا يلجأ إلى القمع، ومن يثق بموقفه لا يخاف من النقد. لكنهم يعرفون أن ما كُشف لا يمكن دفنه بإنذار على يوتيوب.
أما نحن، فقد تقدّمنا بإشعار مضاد، والفيديو سيعود بإذن الله.
وحتى لو حُذف ألف مرة لن أتوقف إن شاء الله.
لن نصمت. ولن نتراجع وقررنا البدء في سلسلة للرد عليهم قريبًا.
كل محاولة لإسكاتنا ستكون وقودًا لمزيد من الكشف والتوثيق.