لا يوجد تهنئة أغلى ولا أحلى ولا أعز من تهنئة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
أهنئكم بها وأهديكم إياها.
.(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ)
الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الْصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ،،
مُبارٓكٌ علٓيْكُمْ شّٓهرُ رٓمٓضٓان."
12,000
66
لطائف و طرائف و قصص العرب."
31 de mar. de 2026, 19:48
اللهم لا تدع في قناتي عازبًا إلا زوجته.!
9,320
118
0
لطائف و طرائف و قصص العرب."
31 de mar. de 2026, 19:48
اللهم لا تدع في قناتي عازبًا إلا زوجته.!
10,100
186
0
لطائف و طرائف و قصص العرب."
31 de mar. de 2026, 19:48
ولا مزوجًا أولى إلا وزوجته مثنى وثلاث و رباع."
7,510
40
0
لطائف و طرائف و قصص العرب."
31 de mar. de 2026, 19:48
قال الحطيئة يهجو ضيفا نزل به:
وسلَّم مرتين فقلتُ مهلا
كَفَتْك المرةُ الأولى السَّلاما
ونَقْنَق بطنُهُ ودعا رؤاسًا
لما قد نال من شبعٍ وناما."
8,820
31
0
لطائف و طرائف و قصص العرب."
30 de mar. de 2026, 00:00
قيلَ في المَثَل الشَّائِع:
” مَن شابهَ أباهُ فما ظَلَم!“ أن الأصلَ في روايتِه:
” مَن شابَه أباهُ فما ظَلَمَت!“. يريدون: فما ظَلَمَتْ أمَّهُ. أي أنجَبَتهُ حلالاً لا بِفاحِشة.
وهو قولُ اللَّحياني؛ لكنَّ القولَ الراجِح هو الأوَّلُ كما أورَد ابنُ هشام في تخليصِ الشَّواهِد وتَلخيصِ الفوائِد."
قال التوحيدي
سمعت أبا حامد يقول: قدمت امرأة بعلها إلى أبي عمر القاضي فادعت عليه مالاً فاعترف به فقالت: أيها القاضي، خذ بحقي ولو بحبسه، فتلطف بها لئلا تحبسه فأبت إلا ذلك، فأمر به،
فلما مشى خطوات صاح أبو عمر بالرجل وقال له: ألست ممن لا يصبر على النساء؟ ففطن الرجل فقال: بلى، أصلح الله القاضي،
فقال: خذها معك إلى الحبس،
فلما عرفت الحقيقة ندمت على لجاجها وقالت: ما هذا أيها القاضي؟
فقال لها: لك عليه حق وله عليك حق، وما لك عليه لا يبطل ما له عليك، فعادت إلى السلاسة والرضا".
- البصائر والذخائر."