Nenhuma avaliação ainda. Seja o primeiro a compartilhar sua experiência!
Últimos Posts
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
مشيچ
فترة بين مترجعين للخبز بالبيت
- دفعتهن تطشرن على كبر الأرض
مو اني الأوكل بناتي مال حرام.. وثق بالله لو ما الدنيا جبرتني
أنجمع بيك تحت سقف واحد فلا چان خليتك تصرف عليهن
دينار واني أعرف هالفلوس شنو مصدرها
- بـ راحتچ اني ردت اساعدچ مو أكثر
- هه متقصر
- شوفي مو مهم شلون متحچين مو مهم بس ضروري تعرفين
شي واحد اني أبو بناتچ رضيتي أو لا
يعني مستحيل أسمچ ينفصل عن أسمي وهنَّ جامعات بيني
وبينچ بـ جنسية وحدة
وشغلة لخ بناتي مسؤوليتي بس تحاولين تلعبين وياية
أسحبهن بـ لمح البصر وأبن أمه وأبوه اليگدر يمنعني
فـ سدي بابچ عليچ وخليهن تحت جناحچ ساعتها لا اني ولا
غيري يحرمچ منهن أعتبري هالشي وعد شرف
حچاها وطلع فجأة رجع بـ خطواته ما اوصيچ قفلي كل البيبان
والشبابيك ولتنامون بالسطح حتى لو حارة
بناتچ لتعوفيهن وحدهن مهما كانت الظروف وإذا كلش
إضطرتي بيت أبو وسام موجودين يمچ
لتطلعين إلا للضرورة والبنات همْ لتخليهن بالشارع كل شي
يصير وانتِ مفجوعة سابقاً ميحتاج أشدد عليچ
- روح مروان روح
- رايح وبعد متشوفيني ديري بالچ على نفسچ والبنات
- احنه نصير بألف خير بس تطلع من حياتنا لتفكر اصلاً
- مع السلامة
وعود أخذي العلاج مو وقت عنادج الجهال يحتاجونچ
- واني مخبلة أخذ شي من إيدك روح ماما الله يفكني من
شرك ويشغلك بـ نفسك عن هالبيت
بس حچيتها طلع
أخذت الكيس وتبعته سد الباب تقربت اباوع من فتحة
السياج ديمشي بالشارع إيده بجيبه ومنصي راسه
ادري بيه يومين ويلفي على گلبي بس بلكي إرتاح گلبه بعد
مسلبني الورث وصدگ يتركني بـ حال سبيلي
فتحت الـ علاج فرغته بالحاوية ودخلت للبيت
البنات ديلعبن صوتهن واصل للصالة
دخلت للغرفة ركضن الـ حضني نصيت عليهن أبوسهن
طوقت عشق نحري بـ إيدها خنگتني من شدة العصرة
بعدتها أضحك خنگتيني ولچ
- اشتاقيالچ ماما كلش كلش هواي اشتاقيتلچ
- واني اشتاقيتلكم حچيتها وگعدت حطيتهن بحضني
- بعدچ مريضة رفعت إيدها على گصتي تقيس الحرارة
- لا طبت بس شفتكم گدامي
أي هسه احچيلي وين أخذكم بابا شسويتوا أختچ خو معذبتچ
بالبچي
- ما أعرف وين رحنا بس مكان بعيد كلش هواي مشت
السيارة بينا وهناك لگينا مرة حلوة ومحمرة
- منو هاي ؟!!
- ما أدري بس فد حقيرة گدام بابا تسوي روحها حبابة وتحبنا
ومن يروح تضربنا وتصيح علينا
- وبعد شصار احچي كل شي تعرفيه
- وباست بابا گدامنا وهوَ يضحك وياها اني بچيت لأن
ميبوسچ مثلها وبس يضرب بيچ ويصيح ليش عود
- عوفي هالسوالف عيب تسألين شغلات كبار
زين هاي المرة انتِ شايفتها لو لا يعني نفسها هاي القبل فترة
إجت هنا للبيت من چنتِ تباوعيلنا من الشباك
- لا مو هيَّ مشايفتها هاي اصلاً
- وبعد
- ماكو شي اني قويت نفسي علمود نبض بس من چانت
تضربها وتصيح عليها ابچي ما اتحمل وحتى أعاركها
- تضربها حيل يعني
- لا مو حيل بس من تشوفها تبچي تضوج وتكفخها ومنا هيَّ
مشتاقتلچ تزيد متسكت وهاي تتخبل تظل تصيح
اني همْ اصيح عليها اگول الها هاي أختي لتضوجيها
بس شنو تضربني بس تسمع صوتي
ومن نجوع گوة تنطينا أكل حتى بطني تصير توجعني
- ما گلتي الـ بابا على سوالفها
- أي گلت له وعاركها هواي حتى مرة ضربها بالصوندة ظل
يصيح بناتي تنكسر إيدچ إذا تمديها عليهن
- وهيَّ شسوت
- بطلت تضربنا بس ظلت تصيح ومتنطينا أكل هواي
- وبعدين
- عدها بنية چبيرة أكبر مني يعني بطول رحيل وتصيح الـ بابا
بابا وهوَ همْ يحبها ويبوسها كلش كرهتها
- أختچ يعني ؟!!
- لا بس نبض ورحيل خواتي شبيچ ماما
- قصدي يعني أختچ من أبوچ مو تگولين تصيح له بابا
- ما ادري بس اني من بچيت وحضني گلت له ليش انتَ
متحبنا وتحب خالة مروة وبتها أكثر منه
- منو مروة
- شبيچ ماما هيَّ هاي المحمرة أسمها مروة
- أي كملي وشنو جاوب
- گال اني ما أحب أحد أكثر منكم انتِ ونبض بناتي ما عندي
غيركم سألته ورشا گال هاي مو مثلكم تختلف
- هااا يعني مو بنته يجوز بت الخاتونة وضحت الفكرة
- شنو مفهمت
- مو يمچ ماما كملي بعد شنو صار
- ما صار هوَ كله هيچ بتها تحبها بس احنه تكرهنا
وكل يوم نشبع بچي عليچ
وهيَّ تطب علينا تگول راحت أمكم ويا رحيل اني اظل ابچي
هواي عبالي صدگ رحتي وبعد مترجعين مثلها
- راحت روحها ان شاء الله شگد حقيرة
أموت وأعرف هالنماذج منين يجيبها ولو گالوها الطيور على
أشكالها تقع هوَ مروان شلونه شو أقذر خلق الله
- اليوم الصبح گعدنا گال امشوا نروح الأمكم لو تدرين ماما
شگد فرحت حتى رجعت أحبه لأن جابنا الچ
- حبيبتي انتِ.. وحضنتها حيل
يلا گومن نطب للحمام نسبح وأمشطلكم هالشعر الحلو حتى
أسويلكم شوربة انتِ مو تحبين شوربة العدس
- أي أحبها كلش
- زين لعد رايحة أحمي الماي گومي جهزي ملابسكم
- صار ماما
حچتها وگامت تركض تدور بـ ملابس أختها
طلعت من الغرفة نبض ملزمة بـ رجلي ردت قنعت بس أحمي
الماي ولا قبلت تتركني تخاف تفقدني المسكينة
حميت الماي وهيَّ تلف داير مدايري
أخذته للحمام كاسرته من اللولة وسبحت نبض
كلش هادئة حسها مينسمع ع
1,520
0
0
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
البارت الثالث والثلاثون
من الضعف إيدي ترجف أريد أبصم ما اسيطر عليها
سحبها بـ هدوء بصمني وثبت التوقيع
إنهارت أعصابي دفعت الأوراق من إيده تطشرن بالأرض بدون
أي كلمة إبتسم بـ وجهي ونهض يجمع بيهن
- يلا مو أخذت كل شي فوت جيبلي البنات ع السريع
- مو هسه الصبح
- مرووووان شنو دتضحك عليَّ حضرتك بناتي أريدهن وحالاً
گوم جيبهن لا أحرگك وأحرگ نفسي وراك
- تأخر الوقت مدتشوفين الساعة عود الصبح أجيبهن
- واني گلت هسه
ولا كأنه يسمعني نزع من رجله وتمدد ع الدوشگ
تقدمت بـ إتجاها خايفة
ثنيت رجلي گعدت ولزمت بـ قميصه مروان شنو يعني
ضحكت عليَّ معقولة مراح تجيب لي البنات بعد
احچي وهوَ مغمض هزيته بـ قوة أصيح رد أترجاك رررد
فتح بـ ضجر شبيچ بابا شـ خبصتيني !!!
- تجيب البنات مووو
- گلت أجيبهن وتعرفين مو مروان اليحچي كلمة ويرجع بيها فـ
لتلحين نامي ومن تگعدين تلگيهن يمچ
- أحلف أخذني على گد عقلي واحلف أترجاك
- وداعتچ عندي
- وداعتي شنو ليش اني همْ إلي خاطر يمك وتحلف بيَّ
- ولا يهمچ وداعتهن هنَّ زين هيچ
صفنت بـ وجهه حايرة
أحاول اصدگ بس للأسف الثقة معدومة
نهضت بـ قلة حيلة راسي يفتر أريد اتحرك ما أكدر بس
مشيت خطوة تكومت من طولي طفر مروان سندني
فتحت عيني إذني تطن بـ قوة بحيث كل شي ما أسمع
وعيت لگيت نفسي بـ حضنه
ضرب على خدي حيل عطاء دتسمعيني عطاء باوعي شو
- وين اني ؟!! شصار ؟!! ليش انتَ هنا شدتسوي يمي
- شنو هاي حرارتچ ليش مرتفعة هالشكل
حچاها وحملني للفراش نومني وراح
غمضت.. من التعب جفني ثگيل كلما أفتحه ينغلق من كيفه
فزيت على برودة بـ وجهي مروان ديسويلي كمادات !!
وضعي نهائياً ميسمح لي اتفاجأ
بردت غطاني وظل فوگ راسي.. ما ادري شلون غفيت
لمسات تتنقل بين خدي وشفايفي
شوية وإنطبعت قبلات دافية على گصتي وجفوني
فتحت بـ تعب إبتسمت عشق بس شفتها نهضت بسرعة
- سحبتها الـ حضني أبوس بيها يروح أمچ هاي انتِ
- شلون صرتي ماما
- زينة بس شفتچ صرت زينة شوكت إجيتوا وين أختچ
- هستونا ونبض يم بابا بالمطبخ ديسوي الچاي نتريگ
رجعت حضنتها ممصدگة بناتي رجعن لي
ثواني وإجى مروان حامل نبض بـ إيد وبـ الإيد الثانية صينية الـ
ريوگ
ردت اگوم أخذها صاح خليچ اني إجيت
حط الصينية ع الميز ونصى إنطاني نبض گبل حضنت وجهي
وبچت
ظليت أبوس بيها بـ صعوبة سكتت حيل ذبلانة بحيث
ملابسها هادلة عليها من شدة الضعف
قدم الـ صينية وگال يلا أكلي درت وجهي عنه ضايجة
سوالي لگمة
راد يخليها بـ حلگي دفعت إيده حيل
ما حچى شي وكل البنات وگام شالها باوعت عليهن من
الوسخ شعرهن صاير أبيض وحتى ملابسهن مطگعة
رجع للصالة أخذ كيس من الميز وإجى قدمهو إلي
باوعت بـ داخله هه جايب لي علاج
تجاهلته وگمت أريد أخذ البنات للغرفة صاحهن بوسهن
وإنطاهن فلوس مدري شعجب فرحن خطية ممسويها هاي
أول مرة
صحت بيهن يلا للغرفة بسرعة متطلعن إذا مصحتچن
أخذت عشق أختها وراحت تركض
إنتظرتهن بس دخلن للغرفة سديت باب الصالة وإلتفتت على
مروان
- شوف خلينا نحچي طگ بـ طگ اللف والدوران ميفيد بعد
لأن كل شي صار ع المكشوف
- احچي شـ عندچ
- انتَ من تزوجتني كان هدفك الأول والأهم ورث أهلي
مو صح لو اني غلطانة !!!
وهاي الورث صار بين إيدك وتحت تصرفك
يعني هدف زواجنا تحقق
وللأسف أگولها إنتهت المبارة بـ خسارتي مقابل ربحك
والهدف الثاني غيرتك من ناصر وناصر أختفى من كل حياتي
بعد مسعيت جهدك حتى تبعدني عنه
فـ بالتالي تحققت أهدافك وحصلت على كل شي ردته
وتمنيته مظل شي مني غير الأسم.. عطاء عطاء وبس
لذلك صار الوقت حتى تخليني بـ حال سبيلي
طلگ مروان
طلگ وأطلع من حياتي وما أريد منك شي حتى البيت أخذه
اني أأجر وأدبر نفسي المهم راسي يبرد
- خلصتي ؟!!
- لوو احچي منا الألف سنة ليگدام ما أخلص بس تگدر تگول
هذا أهم شي عندي والباقي يجي بعده
- بالنسبة للطلاگ گطنة وطلعيها من إذنچ
انتِ الـ مروان
إنخلقتي اله وراح تموتين وياه لتفكرين يجي اليوم اللي
تخلصين بيه مني مستحيل عطاء تحلمين أعوفچ
بس مع ذلك الچ الـ ترديه اني طالع من حياتچ
عندي هواي شغلات لازم اسويهن وراح أختفي فترة مو قليلة
يمكن أرجع ويمكن لا ما أدري شـ ينتظرني
المهم الـ يربطني بيچ من اليوم ورايح البنات
البنات وبس مو غير شي
فـ ديري بالچ عليهن بـ غيابي وحاولي تحافظين عليهن من
هالدنيا لتربطين مصيرهن بـ مصير أختهن رحيل
وبعد هاا إشتغلت الكم على التموينية
نهاية هالشهر تگدرين تاخذين الـ حصة من علي الوكيل وإذا
مصارت إنتظري للشهر الـ بعده مو أكثر
وهاي المستمسكات خليها يمچ خاف تحتاجيهن
بس أياچ تنسين
عيوني بـ كل مكان حتى لو غايب فـ صيري عاقلة عطاء
ولتدفعيني أتصرف وياچ تصرف يبچيچ دم
گتلچ ميربطني بيچ غير هالبنات مراح أتقرب عليچ ابد
والبيت هذا همْ مني الكم
أهم شي تمشين عدل ومتغثيني واني أوعدچ من اليوم مراح
أزعجچ بعد مثل مگلتي قبل شوية اللعبة إنتهت
- حچاها ومد إيده الجيبه طلع فلوس هاچ هذا مصرف ي
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
ويها ويحرمني منهن
طول العمر والله إنجن كل شي ولا بناتي
يومين وهوَ ممبين وين مختفي ما أدري
إنهاريت إلى حد ميعلم بيه غير رب العالمين وحده
بيت أبو وسام متاركيني بس المشكلة اني وصلت مرحلة
مطايقة بيها حتى نفسي فـ شلون أطيق العالم
ثالث يوم رايحة راجعة بالصالة مثل المجنونة أفكر بحل
رن الأرضي
ركضت رفعت السماعة الووو مروان إجاني صوت عشق تبچي
طار عقلي يمة هاي انتِ شبيچ منو وياچ
- تعالي أخذيني منا اني خايفة كلش ونبض بس تبچي تريدچ
حبابة تعالي لتعوفينا وحدنا هنا
- وين انتِ تعرفين
- لا بس المكان يخوف وبارد حتى گمت اگح ماما أريدچ
حچتها وبچت نزلت دموعي على عبرتها
طلبت منها تهدأ
بعدني أحاول أفهم وينها أخذ مروان السماعة ها گولي رجلي
مو خوش هاي اني خليتچ تسمعين صوتها
- مروان اترجاك گلبي راح يوگف عليهن وين ماخذهن
- لتخافين بـ أمان
- يا أمان هذا والطفلة تتوسلني بـ خوف أبوس إيدك لا تاخذ
حقك مني بيهن هنَّ مالهن ذنب بـ مشاكلنا
- يلا حبيبتي لتدوخيني لفي راسچ ونامي نوم العافية
- مروان
بعدني احچي سد الخط ظليت أصرخ ويا نفسي
حسيت الدنيا ضاقت بيَّ
كل الكلام ميفيد بعد ،، مستحيل يرجعهن إذا ميشوف روحي
تطلع گدام عينه واني صبري نفذ خلص
إسبوعين والنذل حارمني من ريحانات عمري
من القهر وگعت بالفراش
لا أكل لا نوم رجعت الـ حالتي من خسرت آمنة ورحيل
نايمة بـ مكاني جسد متجرد من الروح ما أحس بـ شي غير بـ
حرارة دموعي الـ تچوي خدي بـ قسوة
مرت على ذاكرتي ذيچ الأيام الـ رغم قسوتها بس كانت تزهوا
بالفرح بـ وجود آمنة وبناتي حوالية
~ « تساقط أوراق الماضي في خريف الحاضر »
بداية شهر أب هالشهر الأتمنى أمحيه من سنين عمري
گاعدة أسوي بالسفر دخلت آمنة للصالة
تقربت مني صافنة عليَّ رفعت راسي أشرت الها شكوو
نصت سحبت الغراض من إيدي وتمددت واضعة راسها على
حضني ومبتسمة بـ قهر
- شبيچ آمنة صاير شي !!
- لا بس دافكر إذا صار والله أخذ أمانته مني شلون راح
تعيشين بدوني أدري بيچ قوية بس همْ أشيل همچ
- اسم الله عابت شنو هالكلام ولچ
- هذا حال الدنيا
- حبابة لتلغين لغوة زايدة ترى من غير شي گلبي ميت
- أمانة إذا صار لي شي تظلين تهتمين بالشجرة أعتبري
هالشجرة ذكرى مني ومن هيثم الله يرحمه
- اهووو شو دولي لعبتي نفسي والله
عفت كل شي وگمت
خاف ناقصني قهر حتى جاية تكملها عليَّ بـ هالكلام
لليل نايمة يم البنات
إجت رحيل دحست نفسها بيني وبين خواتها
حضنتني حيل سألتها بيچ شي ردت لا بس احبچ هواي
بادلتها الـ حضن اضحك
متعودة تنام يم آمنة مدري شعجب ذكرتني اليوم
توها نايمة إجت آمنة تمددت وحضنتني من ظهري درت
وجهي يا بسم الله شبيچن اليوم شو مو طبيعيات
- شنسوي معوزات حنية وانتِ چبيرتنا
- انچبي اني وياچ نفس العمر شنو گوة تردين تكبريني
- اي بس تزوجتي وخلفتي يعني صرتي خبرة مو مثلي
- ههههه أي مو على أساس متزوجة الملك الفرنسي خلي
لساني بـ حلگي لتجبريني أغرد
- نامي شگد تلغين نعست
- شنو ان شاء الله راح تظلين لاطشة بيَّ للصبح هيچ
- شكو بيها قابل نايمة على گلبچ
لتصيرين نحسة اوي
تالي إذا متت تتمنين هاللحظات تنعاد وتجين بـ نفسچ
تحضنيني
- وتالي وياچ اليوم كافي من سيرة الموت دخيل ربچ
- لتخافين بس حچي ما أموت راح نشيب سوى ونزوج البنات
ونفرح بيهن ما اعوفچ من المهد إلى اللحد
- لا والله خاف مترضين
اني أريد ازوجچ شنو تظلين على گلبي والمسكين ميت على
جواب منچ بس هوَ همْ صوچه حب عوبة مثلچ
- نامي نامي الله ليفتح حلگچ حتى مروان ميسده بعد
رجعت للواقع من الغصة النفس ميقبل يفوت الـ صدري
نهضت من مكاني بـ صعوبة
گمت أفتر بالبيت طاقة ما عندي المرض والقهر ماخذات كل
حيلي فتت للمطبخ شربت ماي ريگي ناشف
فجأة سمعت صوت خطوات قريبة مني
إلتفتت خايفة چان يفلت الگلاص مجرد ملمحت مروان واگف
گدامي
مباشرةً سألته وين بناتي عافني وطلع للصالة
ركضت وراه أتوسله يجاوب
نص ساعة وهوَ گاعد يلعب بـ أعصابي خلصها بس يوزع
ابتسامات واني دموعي متقبل تنشف من القهر
وصلت الـ مرحلة نصيت على رجله بستها حتى يجاوب
رفعني عليه يضحك تردين البنات
هزيت بـ راسي أي
طلع أوراق من وراه وسحب الـ قلم من قميصه
قدمه إلي يلا لعد حبيبتي هاچ وقعي وبصمي هنا حتى هسه
أگوم اجيبهن الچ هاي فرصتچ الـ وحيدة لتصيرين ثولة
وتضيعيها من إيدچ
قريت الكتابة بـ صعوبة نظري مشوش هذا تنازل يريد ورثي
الحقير ،، بدون تفكير وقعت وبصمت خلال عشر ثواني مو
أكثر تنازلت عن كل شي.....
يتبع..
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
اح
- زين اطلعي للطرمة شوفي الباب الخارجية إذا تگدرين
تفتحيها روحي العمو أبو وسام صيحيه وتعالي بس ديري بالچ
على روحچ من الشارع
- ونبض
- عوفيها يمي اني أشغلها علما ترجعين
راحت بسرعة ظليت احچي وياها والطفلة تصرخ تريد تدخل
يمي خطية متقتنع بـ صوتي وبس
- ماكو دقيقة ورجعت عشق همْ مقفولة ماما شسوي
- لتسوين شي روحي للمطبخ اكو بالثلاجة بتيتة سلگ طلعيها
برة تحمى شوية و وكلي أختچ وأكلي وياها
- بدون خبز
- أختچ أي بدون بس انتِ لا أكلي خبز حتى يلزم گلبچ
- وانتِ شلون تاكلين ماما يصير انطيچ الأكل من تحت الباب
بس شلون خاف ميطب
- ما أريد اني شبعانة گومي بسرعة سوي الـ گتلچ عليه
راحت وعافت أختها تفرفح يمي
ظليت احچي وياها بلكي تهدأ شوية.. ماكو عاندت
نص ساعة تقريباً سمعت صوت مروان شفت رجله إجى حمل
نبض وراح ارتاحيت المهم هنَّ عندي اني عادي
لليل وهوَ مفاتح الباب
احتاجيت الحمام كلش ظليت اصرخ ولا كأنه يسمعني
صار البيت هدوء يمكن نوم البنات
رجعت أطرق على الباب بـ هدوء مروان إذا تسمع دخيل ربك
أفتح بس أروح للحمام والله بعد ما اتحمل
كررت الـ كلام أكثر من مرة بلكي يلين گلبه
فجأة ضحك..
نزلت ع الأرض ابچي اترجاك لتلعب بـ أعصابي بس خل اروح
للحمام مو حتى بالسجون مشفت مثل ظلمك
- شـ تنطيني إذا فتحت
- شعندي قابل وانطيك ليش انتَ بقيت على حالي حال
- يلا هالمرة راح أسويها في سبيل الله
حچاها وطگ القفل
نهضت بسرعة فتت للحمام.. قضيت حاجتي وغسلت
جسمي ينفض مثل الـ سعفة
منا تعنيفه إلي منا الجوع منا خوفي على بناتي
طلعت لگيته واگف بالباب گبل سحبني من زندي للغرفة
رماني وقفل الباب.. تقرب شال الـ ربطة سد حلگي بيها
باوعت له خايفة
شغل الجگارة دخن وعيونه عليَّ يضحك الحقير
- كمل جگارته باوع يمين يسار هاي شنو ماكو هنا شي اطفيها
بيه شلون بلا بـ هالحالة !!
اكيد مراح أشمرها بالگاع القذارة من الشيطان مو صح
حچاها وتقرب مني مبتسم لگيت الحل الحمد لله
رفع إيدي دارها على الباطن
نصى باس خدي وطفاها بيَّ شاغت روحي صرخت من گلبي بـ
صوت مخنوگ شلون يطلع وهوَ كاتم أنفاسي
بعد عني وگعت ع الأرض ألوب من ألم إيدي
ما احس إلا ضربني بالحزام
نزل بيَّ ضرب إلى أن فقدت الوعي.. صحيت من شدة التعب
أسمع ونتي بـ إذني أريد أنهض ما أگدر
صحت من بعيد عشق ماما وينچ؟؟. ماكو رد
ليش هيچ هدوء شسوة بيهن هالعار
زحفت للباب أطرقها بـ صعوبة مروان مرووووان وينك البنات
ليش مالهن صووووت تعال بس طمني عليهن
ماكو أي جواب بقيت أصيح شوية وسمعت صوت نبض
تبچي سحبت نفس بـ راحة يعني موجودين
لليل والحقير مفاتح الباب كتلني البرد والجوع من غير الحمام
مدري شلون مسيطرة على روحي لسه
البيت هدوء لو تنرمي الأبرة بيه تنسمع
نايمة أون ويا نفسي حسيت الباب تريد تنفتح
رفعت عيني هاي مو رجل مروان تقربت زحف بعدني ما
واصله نصت عشق تباوعلي من تحت الباب ماما وينچ
- ها حبيبتي هياتني هنا
- هذا المفتاح جبته من جيب بابا لأن نايم بس ما أعرف شلون
أفتح الباب هاچ فتحيها انتِ قبل ليگعد
حچتها ورمته سحبته ع السريع فتحت الباب
حتى مگدرت احچي وياها
بـ وجهي للحمام بـ صعوبة اتحرك طاقة مظلت بـ جسمي
طلعت عشق ماكو
تمشيت للغرفة لگيتها تسحل بالبطانية
حطتها ع الدوشگ وركضت جابت لي المخدة اگعدي هنا ماما
هسه أرجعلچ بس اجيب شغلة وأجي
گعدت ع الدوشگ بألف يا الله
واني بـ هالوضعية مستحيل اگدر أنهزم حالياً
باوعت الـ جسمي كله أثار ضرب حتى دم طالع شحچي هسه
ما اگول غير حسبي الله ونعم الوكيل بيك مروان
دخلت عشق بـ إيدها صحن
قدمت إلية.. باوعت بيه قطعة كباب صغيرة وطماطة
- شنو هذا
- أكلي بابا جاب إلنا وضميته علمودچ
- شلون أخذتي المفتاح منه !!
- سويت روحي نمت انتظرته ينام وأخذته من بنطرونه
- أخذي الصحن واطلعي حبيبتي ليگعد ويأذيچ
- بس هذا الچ
- بالعافية يمة شبعي نفسچ حتى تگدرين تهتمين بنبض
بس حچيتها ثنت رجلها وگعدت مقابيلي
شالت الخبزة قسمت منها شوية حطت بيها من الكباب
وغمستها بالطماطة
- قدمتها إلي أكلي ماما اني أكلت والله
من بابا شبع گال شيلي الصينية أخذتها للمطبخ أصفيها چان
مزود أكل واني جوعانة فـ أكلت وضميت حصتي الچ
حضنتها بـ قوة ابچي
مثل ما أختها ذاقت الـ مر من قبلها
إجى الدور عليها هسه حتى تعيش نفس العاشته رحيل
مسحت دموعي تبوس بـ وجهي حيل
رفعت إيدها بستها
رجعت قدمت لي اللگمة عشق متأكدة أكلتي لو تچذبين
- والله أكلت ماما حتى هاچ اشتمي ريحة حلگي
- ضحكت بـ غصة
- يلا أكلي وبس تشبعين خلينا نطلع منا قبل ليگعد بابا
أخذت اللگمة منها حطيتها بـ حلگي ألوك بيها بـ صعوبة
رغم إلي يومين مماكلة بس ابد ما اشتهي
جبرت نفسي أكل بس خلصت طلعت الصحن تركض ما بيَّ
اگوم انتظرتها ترجع سندت نفسي عليها وطلعت
مروان نايم والبطل يمه الله ياخذك ويريحنا يا خنزير
درت وجهي رجعت للغرفة
نبض نايمة تقربت بـ تعب نصيت بوستها فدوة العمرها يمكن
حست بيَّ گبل رفعت إيدها حضنتني
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
باوعت للساعة راح تصير الـ 12 قويت نفسي وگمت
لازم اطلع من هالبيت بسرعة
نصيت على عشق روحي جيبيلي الجنطة من الصالة ما أريد
تطلعين صوت حتى نگدر ننهزم قبل ليكشفنا
هزت بـ راسها أي
ركضت جابتها ورجعت لبست حجابي شلون مچان
إلتفتت أريد أحمل نبض سمعته صاح ها خير وين ناوية بس لا
تردين تعيدين الـ كرة من جديد عين الصلفة
تصنمت بـ مكاني حتى ما اگدر أندار عليه
فجأة سمعت صوت راشدي قوي
ويا م إلتفتت بچت عشق ركضت عليها بـ صعوبة أخذتها الـ
حضني أصرخ الله يشيلك ليش دتضربهاااااااا
سحب الحجاب حيل وسحلني من شعري للغرفة
على صوتنا فزت نبض
يسحل بيَّ والبنات يتصارخن ورانا بـ خوف
وصلني للغرفة.. رماني بـ قوة وطلعهن يغلط ويسب ما ادري
شلون اتصرف حتى ماكو يمي شي أنهي بيه حياته وأرتاح
أخذ المفتاح قفل الباب وطلع.. ما اعرف شگد مر وقت
نايمة اشهگ من گلبي دخل بـ عصبية
فزيت مرعوبة من دخوله
خلع حزامه وتقدم رفعت إيدي أحمي بيها نفسي عبالي راح
يضربني شو هذا خلع كل ملابسه وإجاني
ابد متوقعت هالحركة منه واني بـ هالوضعية الـ مزرية
عاشرني غصب وبـ طريقة بشعة تفوق الوصف
مخليت شي مسويته حتى أمنعه بس بدون نتيجة كمل گام
وسحبني من شعري رفع وجهي عليه خازرني
- أياچ تلعبين وياية مرة ثانية لأن متدرين شنو العذاب الراح
أعيشچ بيه إذا طلعتني من طوري عطاء
ضرب راسي بالحايط وطلع قفل الباب وراه
رميت نفسي ع الدوشگ أشهگ
خلص بعد ما أتحمل يا ألهي أخذ هالروح وريحني عاد
لا يوم ولا يومين
شهر تقريباً واني مسجونة بـ نفس الغرفة السجنوا بيها بنتي
وسلبوا منها طفولتها وروحها إلى أن ودعتني
شهر واني مشايفة بناتي ولا متكلمة وياهن
يا دوب بس أسمع صوتهن من بعيد لأن الحقير منعهن
يوصلن للغرفة بعد ذاك الـ موقف
شهر واني أنضرب يومياً إلى أن أفقد الوعي
وإذا صدفت ما بيه حيل يضربني
يظل يهين ويغلط بـ أبشع الألفاظ لحد ميبرد گلبه القذر
شهر وهوَ يعتدي عليَّ بـ وحشية مثلي مثل أي مسكينة
تتعرض للإعتداء وتتقبل الواقع بـ قلة حيلة
شهر واني بعيدة كل البعد عن رب العالمين
لا طهاره لا صلاه لا قرأن كرهت نفسي رغم هالشي مو بـ إيدي
يا دوب أطلع للحمام نهاية الليل وبالتواسيل
اليوم مو مثل العادة
المكان هدوء بـ شكل وكأنما وحدي بالبيت
گمت أسحل بـ رجلي سحل طرقت الباب مروان وينك البنات
وينهن ليش صوتكم ماكو مروان تسمعننني
نزلت الـ يدة كـ محاولة فاشلة
چان انصدم بـ فتحة الباب هاي شلون !!!
طلعت اتمشى بـ هدوء دخلت الـ غرفة البنات ماكو أحد
تمشيت للصالة هيَّ هم فارغة !!
إنجن عقلي
ظليت أركض بالبيت وأصرخ... أريد بس أسمع صوتهن حتى
لو يبچن المهم أطمن موجودات يمي ماكو
بدون حجاب وبالأتگ طلعت للشارع أصرخ من گلبي
أبو وسام بالمحل
بس شاف حالتي إجاني يركض
على صوتي الـ عالم إلتمت طلعت مرته لفتني بـ عبايتها
أخذوني للبيت بـ صعوبة
دخلت للطرمة إجت مرت وسام رمت الـ حجاب عليَّ
من البچي ما اگدر أتنفس بعد.. گعدت خالة يمي
سحبت إيدي بـ إيدها تمسح على راسي وتقرالي قرأن
كلهم دخلوا ظلينا بس اني وياها
باوعت لي بـ قهر شنو هاي حالتچ يمة گالوا مشيتي من بغداد
البيت عمچ ويوميا أمرلچ الگي بيتچ فارغ
هزيت بـ راسي لا وبچيت سحبتني الـ حضنها
بـ صعوبة حچيت الها الصار
ظلت تهدأ بيَّ شوية وگالت امشي فوتي جوة ما قبلت
گمت داطلع إجوي أبو وسام وولده يستفسرون من خالة
رادوا يشتكون عليه منعتهم
روحي هسه بـ إيد مروان أي تصرف غلط مني يسحب هالروح
من جسمي فـ لأزم أتصرف بـ عقل هالمرة
رجعت للبيت بعد أصرار حاد على مرافقتي من الجميع
من شافوني قافلة تركوني على راحتي
دخلت للبيت دموعي تتسابق على خدي مثل المطر
گعدت بالصالة شحالها
مليانة منكر وفضلات مال أكل لعبت نفسي من ريحتها
گمت فتحت الشباك ولملمت الـ وساخة للحديقة
نظفتها شلون مچان الوجع ماكلني ويني وين الشغل بس
خلصتها دخلت للحمام سبحت
أدري بيه راح يتصل وراح اظل انتظر اتصاله
مستعده أسوي أي شي يطلبه مني المهم يرجع لي بناتي
بيت أبو وسام كل شوية طارقين الـ باب يطمنون عليَّ
أخر شي گلت الهم راح أنام حتى يتركوني بـ حالي
لـ 12 ونص ماكو أي خبر منه
بعدني أباوع للساعة وأحسب ثوانيها ثانية بعد ثانية رن
التلفون طفرت بـ لهفة رفعت السماعة أرجف الووو
- ها شلونچ بـ غيابنا متونسة وحدچ موو لو مكانه خالي
- مروان اترجاك أبوس رجلك رجع بناتي لتأذيني بيهن
- تحلمين بعد تشوفيهن
أنسي عندچ بنات من اليوم ورايح
هذا جزاء الـ يلعب ويا مروان وبعدچ مشفتي شي مني
- والله بعد ما اعيدها توبة وحق الله بـ عرشه تووووبة
صدگ أخر مرة أحاول أنهزم
شتريد أسوي بس رجع لي البنات كل شي ولا تحرمني
شوفتهن
- مع شديد الأسف مقتنعت حاولي بعد بلكي تقنعيني
- مروان
- سد الخط بـ وجهي
- هزيت السماعة أصرخ من گلبي لكككككك رجع بناتي ليش
تسددددد الخطططططط عاااااااااار
وگعت ع الأرض أنحب بـ صوت يفتت حتى الـ صخر
شسوي بـ روحي هسه
شلون اقنعه يرجعهن معقولة صدگ يس
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
مل تجي تخلصها من شي متعرف شنو هوَ ولا لازم تعرفه
وهيَّ بـ هالعمرررررر
كل شي صار وكل شي ديصير بسببككككككككك
أي بسببك مروان انتَ السبب بـ موتهم
مثل ما أذيت العالم بشرفهم الله أذاك بشرفك ويا ريتك مهتم
حزنتلك يومين ونسيت.. اني بس الوگعت بيها
- موضوع رحيل وآمنة خارج قوس لتتدخلين بيه
بس الباقي خلينا نسولفه
إذا تعرفين عني كل هذا شلون تنهزمين مخفتي ساعة
التوگعين بـ إيدي أذوقچ الموت وانتِ عايشة !!
- معندي شي أخاف عليه بعد
خسرت كل شي شـ ظل عندي حتى تهددني بيه مروان
ولعلمك هالشي مراح ينتهي لذلك لازم نتفاهم
عيشة وياك مالي بعد
يأما تتركني بـ حال سبيلي يأما تخلص عليَّ و تريحني وتريح
نفسك غير هالخيارين ماكو ثالث فهمت
- واني راح أختار ثاني خيار بيچ خير وتتدللين
حچاها وسحلني من شعري للغرفة الـ ثانية
كتمت صوتي الـ خاطر البنات
دفر الباب رماني بيها يصيح مو مروان اليسمح الوحدة مثلچ
تدگ راسها بـ راسه إلا أخليچ تتمنين الموت ومتحصليه
تركني وطلع عبالي ولى شو هذا رجع بـ إيده الـ ربطة
سد الباب وتقرب ع السريع
سحبني من شعري عليه كتم صوتي بيها ومزق الملابس على
جسمي صفنت بـ صدمة هذا شيريد يسوي
ما اشوفه إلا نزع الحزام من بنطرونه
ضربني ضرب إلى أن فقدت الوعي بين إيده
حسيت على ألم ياكل بـ روحي قبل جسمي فتحت اني ع
الأرض والدم تارس إيدي
سندت نفسي بـ صعوبة الـ وجع مينوصف
باردة والغرفة ممفروشة والحقير مجردني من الملابس بحيث
تاركني بـ طرگ الأتگ وفاتح الـ ربطة من حلگي
باوعت الـ جسمي صاير خريطة من الحزام نزلت دموعي
غمضت موجوعة
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي
وهواني على الناس..
اللهم انك أرحم الراحمين فـ إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني
أو إلى قريب ملكته أمري!
إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي..
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر
الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي سخطك.. لك
العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة لي إلا بك
(دعاء الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلوات والسلام)
إلهي إن عبدك مروان ابن عبدك موسى قد ظلمني، وأذلني
وأرمضني واخلفني ظلماً وعدوانا
فـ أسألك يا الله أن تكله لنفسه وأن ترد ركنه وأن تعجل له
حوائجه ثم بعد ذلك اسلب عنه عظيم نعمك، وضيق عليه
رزقه واجعل عمره مبتورا وأثره منفورا
ربي اسألك أن تسلط عليه نفسه وأن تسلط عليه أعدائه وأن
تسلبه أمنه ومأمنه كما سلب أمني ومأمني وأن لا تكون له
عوناً ونصيرا
فـ أعوذ بك يا الله عبدك مروان ابن موسى فـ أعذني، فأنت يا
الله الأشد بأساً وتنكيلا
ربي أعوذ بـ جلالك وعظمتك أن أعادي ولياً لك، وأعوذ بك أن
أوالي عدواً لك
إلهي من كان موته فيه راحة وفرج لنا وللمؤمنين فأمته وأرحنا
منه وأبدلنا من هوَ خير منه ومن هوَ خير لنا يا أرحم الراحمين
(دعاء الأمام علي عليه السلام على الظالم)
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله العظيم الأكبر
اللهم سبحانك يا قيوم
سبحان الحي الذي لا يموت
أسألك كما أمسكت عن دانيال أفواه الأسد وهو في الجب أن
تمسك عني أمر مروان وكل عدو لي في مشارق الأرض
ومغاربها من الإنس والجن
خذ بآذانهم وأسماعهم وأبصارهم وقلوبهم وجوارحهم، واكفني
كيدهم بـ حولٍ منك وقوة وكن لي جاراً منهم ومن كل شيطانٍ
مريد لا يؤمن بيوم الحساب إنَّ وليي الله الذي نزل الكتاب
وهو يتولى الصالحين فـ إن تولوا فـ قل حسبي الله لا إله إلا هوَ
عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
( دعاء الحسين عليه السلام في مواجهة الظالمين)
من شدة ظلم مروان حفظت كل أدعية أهل البيت عليهم
السلام من المظلوم على الظالم
كنت أرددها بـ استمرار بيني وبين نفسي بس كل عمري
مدعيت بـ هالحرقة الـ دعيت بيها حالياً عليه
بحيث احچي ودموعي تنزل مثل الـ جمر على خدي
حالتي بذيچ اللحظات ابد مكانت طبيعية
الـ غصة تارسة صدري
گلبي لازمني من الوجع حسيت شوية بعد ويتوقف
عيوني تحرقني
خشمي ينزل چبود دم
إذني تطن لـ درجة صرت ما أسمع حتى صوتي ما أعرف شلون
بعد كل هذا ظليت محتفظة بـ وعيي !!!
فجأة سمعت صوت نبض تصرخ من البچي
صوتها إنطاني شي من الطاقة
سندت نفسي ع الحايط وگمت طرقت ع الباب بـ قوة أصرخ
أفتحها يا لعييييين أفتح أريد بنااااااااتي
نزلت الـ يدة ابتعدت انتظر دخوله منفتحت الباب !!!
إجاني صوت عشق المخنوگ ماما انتِ هنا
رجعت للباب احاول أفتحه ماكو مقفول نزلت ع الأرض
باوعت من الفتحة الجوانية عشق ماما باوعيلي
مديت اصابيعي من الفتحة حتى تشوف نزلت تباوع
بس لمحت الدم صرخت تبچي
لزمت إيدها حيل لتخافين مبيَّ شي صيري قوية أختچ تحتاجچ
حاولي تسكتيها حبابة ماما اعرفچ سباعية
- هذا بابا ضربچ
- لا اني تعورت هوَ وينه نايم لو شنو
- لا ما هوَ بس اني ونبض بالبيت گعدنا جوعانين شلون منو
يوكلنا الباب مقفولة وانتِ تعبانة
- المفتاح موجود بالباب لو لا
- لا
- روحي دوريه تعرفيه مو هذا اللونه مثل هاي السلسلة
- أي اعرفه هسه اشوف
گامت تركض شوية ورجعت تبچي ماما ماكو المفت
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
ستمسكاتي ومستمسكات البنات كلها يم مروان وبما أنو
هوَ مستقر يمچ فـ أكيد موجودات بـ بيتچ مو
- لا والله مموجودات ولا شايفتهن
بس قبل شهرين تقريباً جاب جنطة بيها أوراق صعدها فوگ
الكنتور إذا تردين أشوفها يجوز ضامهن هناك
- شوكت؟!! متگدرين تستعجليلي شوية
- هسه بس أقفل الباب وأصعد خليچ وياية لتروحين
حچتها واختفت بالعشر دقايق تقريباً
ظليت أناجي رب العالمين
مخليت دعاء وآية قرأنية حافظتها تعتب عليَّ مقريتها صاحت
الووو رديت بـ لهفة ها بشري
- لگيتهن حتى شهادة الوفاة مالت آمنة ورحيل وياهن
- تگدرين تجيبهن إلي حبابة
- شوكت
- هسه شنو رأيچ
- لا أخاف مروان يجي على ساعة خليها باچر من يطلع من
البيت اطلع وراه مباشرةً حتى لـ يلگفنا شتگولين
- يلا ميخالف
- شتسوين بيهن راح تعوفين البيت مو
- لا بس محتاجتهن بـ شغلة ضرورية هوَ ميقبل يسويها
- شوفي إذا اكتشف مموجودات ميرحمني فـ حبابة يا ريت
بس تكملين شغلچ بيهن ترجعيهن إلي اتفقنا
- اتفقنا ونظل ع الأتصال باچر قبل لتطلعين من البيت إنطيني
خبر اخاف موجود يمي كل شي يصير
- تتدللين بس شنو هسه سامحتيني يعني
- سامحتچ
- شكراً عطاء شكراً.. حچتها وبچت ظليت ساكته إلى أن غلقت
السماعة بـ نفسها شووووو دطيررررررري
بطرانة من كل عقلها اسامحها بعد كل هالأذية العيشتنا بيها
ولو ما مروان مراويها الويل فلا چان ندمت
بـ يومها الساعة متقبل تمشي
مگابلتها وگاعدة منا لما صار الليل روحي خلصت
للفجر واني اتگلب مثل السمچة المتزوهرة بألف يا الله يلا
غفيت
گاعدة الـ صبح أريگ البنات وعيوني على الأرضي
هسه يرن
هسه تتصل
هسه أسمع صوته... ماكو
شنو معقولة خافت وتراجعت لا يربي هذا أملي الوحيد
للعصر وهيَّ ممبينة فقدت الأمل نهائي اني هم بطرانة اترجى
خير من وحدة مثل براء !!!
قريب الخمسة مگعدة عشق گدامي اظفر بـ شعرها دگ
الأرضي طفرت من مكاني مثل المجنونة فتحت الخط
- الووو
- ها عطاء هاي اني
- يمعودة وين صرتي گلت متتصلين بعد
- لا شلون على اتفاقنا بس مروان يمي توه طلع مگدرت أتصل
وأبلغچ لأن إذا سمع ميرحمنا تعرفين
- يعني شنو من الأخير
- راح اجي ع السريع إنطيهن الچ وأرجع لأن گال بالليل يمچ
اليوم
- يمي اني ؟!!
- أي گال سدي البيبان زين أبات يم بناتي ليظل بالچ
- يلا استعجلي انتظرچ مو تتأخرين
- ان شاء الله
سديت الخط ظفرت شعر عشق وظليت أفتر بالبيت
ربع ساعة وإندگت الباب
ركضت فتحتها دخلت خايفة ها شلونچ وحضنتني حيل
- الحمد لله
- هاچ ذني بس عفية مو تتأخرين كملي بسرعة علمود أرجعهن
بالجنطة قبل ليلاحظ أختفائهن
- اي ان شاء الله
- يلا لازم اروح خاف يجي على ساعة اسفة على الصار بيكم
بسببي سامحيني بلكي آمنة تسامحني بگبرها
- الله يسامحنا جميعاً
سلمت تروح سديت الباب وتنفست بـ راحة
طلعتهن من العلاگة كاملات حتى شهادة الوفاة جايبتها
دخلت للبيت حضنت بناتي حيل ممصدگة راح نخلص
لملمت الغراض وبقيت انتظر مروان
صارت العشرة وهوَ ماكو معناها مكذب عليها ميجيني يمكن
رايح المرته الثالثة مدري العاشرة خير هنَّ
ترددت أطلع هسه لو انتظر للصبح
المصيبة ليل وين أولي
فكرت أروح البيت الصايغ ابقى يمهم ومن الفجر أطلع أشوفلي
مكان ثاني لأن لو اكتشف غيابي أول مكانين يدورني بيهن
بيت أبو وسام وبيت الصايغ
گمت ع السريع لبست البنات وأخذت الجنط
فتحت الباب وسميت.. بسم الله الرحمن الرحيم عليك توكلت
يا الله فـ انتَ نعمَ المولى ونعمَ النصير
تحركت خايفة أتلفت يمين يسار خاف واحد يلمحني
الفرع صار شـ طوله ميقبل يخلص
وصلت البيت حجية حفصة توني أريد أجتازه إنفتحت الباب
دمي نشف
مشيت بسرعة ما أحس إلا رجلين قطعت طريقي رفعت
راسي مروان أبتسم چنت متوقع هالحركة الذكية منچ بس
ويامن ورطتي روحچ يحلووووة......
يتبع..
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
البارت الثاني والثلاثون
خوف الدنيا كله انزرع بـ صدري لحظتها
ما اعرف ليش حسيت هالمرة الـ مواجهة تختلف بيني وبين
مروان عن أي مواجهة سابقة
يمكن لأن شفت الـ شر ظاهر بـ عيونه وكأنما ديحاول يتوعدني
بـ نظراته الحقيرة
حضنت بناتي بـ خوف تقرب سحب عشق مني
ردت أخذها دفع إيدي حيل
بنترة صاح امشي گدامي للبيت وصوتچ ما اريد أسمعه
باوعت الـ بنتي نظراتها مليانة خوف مديت إيدي على خدها
مسحت بـ هدوء شتگولين ماما نرجع لـ بيتنا
هزت بـ راسها أي ونزلت دموعها
رسمت على وجهي ابتسامة مصطنعة حتى اطمنها
درت وجهي مشيت حاضنة نبض بـ قوة
وصلنا للبيت تقدم مروان طلع الـ مفتاح من جيبه فتح الباب
وأشرلي أطب
دخلت بـ خطوات ترجف ما اعرف شـ منتظرني بعد
أول مفتت للصالة صاح نومي البنات
أخذتهن ورحت الـ غرفتي طلعت الملابس من الـ جنطة غيرت
الهن وفرشت الفراش سمعت عشق تبچي
- درت وجهي سحبتها الـ حضنة شبيچ ماما منو وياچ
- خايفة
- من شنو خايفة
- بابا يمكن يأذيچ ادري بيه ميحبچ وحتى احنه ميحبنا
- من وين جبتي هالكلام بالعكس بابا يحبكم مثل حبي الكم
وأكثر بس هوَ ميبين هيچ طبيعته
- لا لو يحبنا ميعوفنا وانتِ همْ اليوم مو گلتي راح نروح من هذا
البيت وبعد منرجع لو يحبنا ليش نعوفه
- تعالي نامي وباچر نحچي تأخر الوقت مو مال سوالف
- وانتِ نامي يمنا مو تعوفينا
- يمكم حبيبتي
بس حچيتها تمددت حضنتني حيل بست راسها بتعب
الطفلة كلش ذكية
لدرجة أحس شايلة حقد على أبوها من هسه
عكس رحيل رغم كل شي سواه بينا ظلت تحبه وتهتم بيه ابد
مفطنت لـ سوالفه لحد أخر يوم الها بـ هالدنيا
شغلت نفسي وياهن بلكي أنام وأخلص من مواجهته
داغفي فتح الباب علينا
نبض نامت بس عشق بعدها بين وبين أشر گومي باوعت
عليها گبل فتحت.. بعدها گاعدة مروان شتريد
- عوفيها بـ فراشها وگومي ع السريع
- لزمت إيدي بـ قوة لا ماما فدوة لترحين أخاف وحدي
- نامي بابا نامي تخافين شنو عيب كبرتي بعد
- لا حباب خليها يمنا
- گلت نامي
- زين تعال انتَ نام ويانا ليش تاخذها نبچي إذا تعوفنا
- نااااااااااااااااااااامي
من الخوف ضمت راسها بـ صدري ونبض فزت تبچي
رگع الباب حيل وطلع
بستهن أهدي بيهن اثنينهن صارن يشهگن ردت حاولت ماكو
خافن بعد شـ يسكتهن خصوصاً الغرفة ظلمة
ظليت اقرا على راسهن آيات قرأنية شوية وسكنن
بس غفوا گمت بسرعة
فتحت الباب بـ هدوء وطلعت لگيته گاعد بالصالة ياكل خبز
خالي وگفت بـ مكاني ولا كأنه ديشوفني گدامه
شوية ودرت وجهي داروح صاح ووووووين
رجعت باوعت له شتريد شو صارلي بالخمس دقايق من
دخلت للصالة وانتَ ساكت
- گام لبس بـ رجله وتقدم بـ اتجاهي راح نشبع سوالف
حچاها ودفعني حيل سحبني من زندي دخلني المطبخ
سد الباب وشعل الضوة باوعت بـ خوف مروان
- اششششش بس من اسأل تجاوبين نفسچ مينسمع
هزيت بـ راسي أي سحب الـ كرسي گعد مقابيلي
ظل بس يباوع بـ عيوني توترت بـ شكل
حاولت أشتت نظري عنه صاح خليچ هنا سباعيتچ مو وقت و
وقت بـ كل الأوقات ظلي سباعية حبيبتي
- انتَ شتريد ممكن أعرف ؟!!
يعني لا انتَ الـ تحبني ولا احنه العايشين حياة طبيعية مثل كل
الناس فـ ليش مُصر تستمر بـ هالزواج الفاشل
- لا وسفة منو گال ما احبچ ليش شعندي غيرچ اني
- تضحك على نفسك لو عليَّ انتَ متزوجتني إلا علمود الطمع
أولاً وغيرتك من ناصر ثانياً
- نهض وگف وراية وهمس بـ أذني عفية عليچ وصلتي تقريباً
مروان عمره محب عطاء بس تعرفين ليش
- ليش ؟!!
- لأن انتِ مچان لازم تكونين موجودة بيناتنا
ولا المفروض تكونين على ذمتي
اصلاً مچان لازم تنخلقين بـ هالدنيا انتِ ولادتچ بالحياة غلط
عالة ع البشرية ومحد ابتلى بيها غيري
- ليش تبتلي طلگ وفض السالفة
- ولا باحلامچ من يوم مصرتي على ذمتي انكتب عليچ
تعيشين وتموتين وانتِ تحت رجلي بس مدتستوعبين
تذكرين شگتلچ قبل !!!
مو گلت اني مثل ظلچ منين متندارين تلگيني گدامچ
شلون لعد تتجرأين وتسوين كل هذا ؟!!
تشتكين عليَّ
تتفقين ويا ضرتچ وتسحبين منها المستمسكات بسهولة
وأخر شي تاخذين بناتي وتنهزمين ولا كأني محذرچ
لچ شنو عبالچ مروان نايم على وجهه وميدري شيصير من ورى
ظهره لا حبيبتي غلطانة النوم مو إلي
- أي صح اني ردت أنهزم
وراح أرجع أعيدها مرة واثنين وعشرة إلى أن يجي ذاك اليوم
الأخلص بيه منك ومن جبروتك وطغيانك
قتلت أهلي
تزوجتني غصب وحرمتني الحياة واني عايشة
خنتني ويا أقرب إنسانة على گلبي
شردتني من مكان الـ مكان وعيشتني أيام عمري مكنت اتصور
راح أعيشها نقلتني من العز والدلال للذل والفقر والعوز بحيث
صارت اللگمة حسرة عليَّ
ومكتفيت بـ هالشي لاااا شلون مو بالحيف مروان يگعد
حرمت هيثم المسكين شبابه
لوعت گلب أختك عليه وعيشتها بـ حسرته إلى أن هيَّ همْ
لاقت نفس مصير المگرود وتوسدت التربان
وكلها بـ كفه ورحيل بنيتي وأول فرحتي بـ كفة ثانية
منو أخذهااااا مني
منو حرمها حضني وبدله الها بالتراب
لككككك ماتت من ووووجع گلبهاااا ماتت وهيَّ تصرخ على
أ
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
مي عطاء
رحت للمطبخ جبت الهم سم.. دقايق وطلع مروان
رجع متسوگ يريد اسويلهم غدة
واگفة بالمطبخ أشتغل دخلت ميسم طبطت على كتفي
- شلونچ عطاء
- شلون تشوفيني يعني
- الحمد لله على كل حال انتِ قوية وراح تتجاوزين كل هذا
- ان شاء الله
- تدرين شگد چنت مشتاقة الآمنة حتى بأخير لحظاتها
حرموني شوفتها الله يحرمهم ريحة الجنة
حچتها وبچت ذبيت الغراض من إيدي وحضنتها حيل
- أدعيلها بالرحمة ارتاحت من هالحياة المرة
- الله يرحمها ويريحني مثلها
- لتحچين هيچ
- ليش شعدنا عايشين عطاء إذا انتِ واگفة هسه بسبب بناتچ
اني حتى أطفالي حرموني منهم ألمن أعيش بعد
- متعرفين أخبارهم ؟!!
- ابد الله وكيلچ كل الأعرفة أخذهم وطلع للخارج حتى بدون
ميخليني أودعهم شلون دبرها ما ادري
- الله يساعدچ والله صعبة شلون متحملة
- مجبورة شسوي من بعد العز الچنت عايشته ويا رجلي
صفيت ملطشة الأهلي وجودي يمهم للخدمة وبس
- هه لتگولين أهلي أشرف
- انطيني اساعدچ شعندچ شغل أحس ما أگابل خلقهم
- يمعودة كافي شغل روحي ارتاحي
- مشتاقتلچ والله هوَ اني صدگت اشوفچ شدتحچين
- واني أكثر ما گلتيلي وين گاعدين
- لتسألين ميقبلون احچي ولا أندل شي اصلاً إذا أربعة
وعشرين ساعة محبوسة بالبيت حتى شمس الله حرام
اشوفها
- عيشتيش هاي
- الحمد لله على كال حال يجي يوم وتخلص هالحياة
- الحمد لله
- اگول شنو ذولة العصابة ملزموهم لسه
- انتِ شـ افتهمتي
- داخلين يسرقوكم ومعتدين على آمنة ورحيل مو لو لا
- لا حبيبتي مو صحيح هالكلام
ذولة جماعة أخوچ عدهم عداوات وياه ووگعت بروسنا
والهجموا علينا نفسهم جماعة الحزب إذا تعرفين أخوچ عنده
علاقة بالبعث بس شنو نوعها ما ادري
- گولي والله !!!
- والله والأكدلي هالشي سألت أبو وسام جيرانا شلون تصرفوا
بالمستشفى ويا الجثث تدرين شجاوب
- شنو
- الضابط حاچي ويا الدكتور بـ لحظتها يوثقها إعتداء بداعي
السرقة وطمطموها معناها صدگ جماعتهم
- عزززة والله صدمتيني
- على شنو صدمتچ ليش شعدنا حتى يسرقونا شو حتى الخبزة
گوة ندبرها يلا بالعافية على مروان العار
بقى وراهم لحد ما طعنوه بـ عرضه وسكت غصب عنه
حاسب نفسه رجال
والله الخنزير عنده غيرة أكثر منه بس ويامن تحچين
- شلون عرفتي مروان بالحزب
- يووو قصة طويلة بس متأكدة مثل أسمي هوَ وياهم
- معناها السووا هالشي أكبر منه وناس واصلين بالدولة
وإلا شلون تعدي جريمتهم بدون حساب
- حبيبتي داخل سجونهم ألاف الـ جرائم ترتكب يومياً ويندفنون
بمكانهم بدون حساب بلد تعبان ميعيش بيه غير الطاغية
والمجرم شتحچين
ظلينا نسولف ونشتغل
كل شي مقبلت تحچي عن أهلها الظاهر مهدديها خوش
تهديد
باتوا بـ يومها يمي،، ميسم إجت نامت ويانا بالغرفة
خطية بسرعة تعلقت بالبنات
بقت مگابلتهم من العشرة لحد مناموا انقهرت عليها اكيد
تذكرت أطفالها بيهم
بعد منام الكل خلصنا الليل كله نتذكر ذكرياتنا ويا آمنة ونبچي
للفجر راسنا إنسطر
ثاني يوم من الصبح راحوا ليش اجوي ما أدري بس مو مهم
المهم شفت ميسم شوية خطية من التعب الشيب تارس
راسها كبرت المسكينة قبل أوانها
الأيام صارت تمشي واني مكانك راوح
لا بيَّ أرجع الـ طبيعتي
ولا اگدر اتحرك خطوة للأمام ظليت متربطة كل شي ما أريد
بس احصل المستمسكات وأهج حتى لو بالشوارع
رجع مروان اختفى يوم يجي وإسبوع ماكو
بيت أبو وسام متركوني رايحين راجعين عليَّ ما أعرف شلون
أجازي هالعالم لو ما همَ من بعد رب العالمين كان ضعت بعد
الفاجعة الـ حلت بيَّ
گاعدة العصر ويا البنات بالصالة دگ الأرضي
گمت جاوبت هلا خالة
إجاني صوتها اني براء تأفأفت بـ ضجر انتِ وتالي وياچ
- أريد مروان وينه
- واني شعرفني بـ نعلان وينه أحد گلچ إشتغلت حارس
شخصي اله روحي دوريه بعيد عني خوش حبابة
- انتِ شلونچ البنات ان شاء الله بخير
- ابتسمت لا أرادياً يربي ع الصلافة يعني فعلاً لو گالوا
الأستحوا ماتوا
- عطاء وداعة الزاد والملح الچان بيناتنا اني همَ تعبانة مثلچ
وأكثر شسوي مظل عندي بالدنيا غيرچ
- هه غيري !!! روحي ماما روحي ألعبيها بعيد لتخليني أطلع
ضيم گلبي بيچ ساقطة
- ساعة الـ سودة الإنهزمت بيها ويا هالحقير
خسرتچ
خسرت أهلي
خسرت آمنة وخسرتها حياتها
أخوية مات اني تبهذلت حياتي أنعدمت مستقبلي ضاع
لو ما اني مچان صار كل هذا بس شسوي
لو ينعاد الـ زمن والله العلي العظيم أتفل على روحي لو
طاوعت مروان بس للأسف مينعاد
- اي وهسه شـ رايدة
- هيچ حبيت أفضفض شوية.. حچتها بصوت مخنوگ
مدري شلون خطرت على بالي هالفكرة
ويمكن هيَّ حالياً الـ منفذ الوحيد الـ خلاصي بلعت ريگ
وحاولت ألبس قناع المكر بلكي أحصل منها غايتي
- يعني أفهم من كلامچ ندمتي على زواجچ من مروان
- فوگ متتصورين.. وبچت
- زين شلون تثبتيلي ندمچ حتى اسامحچ على كل شي صار
وانسى دگتچ الناقصة بينا
- ما ادري والله بس مستعدة أحلفلچ بكل كلمة بالقرأن اني
ندمت وبيني وبين رب العالمين بعد
- محتاجة منچ خدمة إذا سويتيها إلي أوعدچ اسامحچ
- شنو هيَّ گولي
- م
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
12 de mai. de 2026, 05:57
ارس كل جسمه
ردت أصيح بسرعة تقدم بـ اتجاهي سكتني بأشارة منه
- اشششش اترجاچ لتصيحين
- هاي شمسوي صادق
شنو هالدم الـ على إيدك دخيلك احچي الخوف أكلني
- ضربت مروان
- شهگت من گلبي شنو يعني مااااااات
- اششش صوتچ لتخافين ممات بس حالته خطرة وهوَ هسه
بالبيت روحي شوفيه ليموت وأشيل خطيته
- ليش هيچ سويت ليشششش
- ما ادري ساعة شيطانية اترجاچ ترحين بسرعة هواي نزف
- واني اروح شسوي من كل عقلك أعالجه بـ إيدي
- الـ خاطر الزاد والملح الـ بيناتنا لأن إذا مات ذنبه يظل بـ
رگبتي اليوم الحساب حتى لو كان يستاهل الموت
- ااااف صادق شجاك ليش سويت هيچ والله راح أتخبل
- يلا خوية تحركي وسوي روحچ رايحة علمود تجيبين الغراض
يعني لتبينين انتِ تعرفين بـ حالته
هزيت راسي وطلعت الشارع هدوء الناس كلها نايمة
ظل واگف ينتظرني أوصل
فتحت الباب ودخلت باوعت للطرمة صايرة عبارة عن دم
يعني مثل مگال صادق نازف هواي
والله ما اتمنى شي بالدنيا گد ما اتمنى موته بس شسوي
صادق ميستاهل يدخل نار جهنم بسبب هيچ نكره
فتحت الباب الـ داخلية وصحت مروان وينك انتَ هنا
ظليت واگفة بـ مكاني
ثواني وطلع قميصه متحول أحمر من الدم
تظاهرت الصدمة عافني ودخل رحت وراه الضربة جاية بـ ظهره
ومبين كان ديحاول يعالج نفسه بـ نفسه
- هاي شصاير بيك
- معليچ
- تركته ورحت للمطبخ شربت ماي ما أريده يشك بشي لأن
مجرد ما أعرض عليه المساعدة راح يعرف
طلعت رحت لـ غرفتي دخلتها مغمضة
ما اتجرأ اباوع بـ زواياها
أخذت كم قطعة ملابس حتى أوهمه بسبب جيتي ردت
أغادرها لگيته واگف بالباب يباوع عليَّ ها خيررر
- ماكو روحة بعد شنو أخذچ الواهس تظلين يم العالم
- ألمن أرجع الك مثلاً لو للبيت العشت بيه أصعب أيام حياتي
وانختمت صعوبتها بخسارتي الأختي وبنتي
- لتدوخيني روحه ماكو بعد،، إذا تذكرين من جبتچ لهنا گتلچ
هذا گبرچ يعني متطلعين منه إلا ع المغتسل
- فتت من يمه شد قبضته على زندي عصره حيل عطاء
سكتت هواي لتختبرين صبري وياچ
وإذا شفتيني گاعد أعديلچ فـ لأن مقدر الحالة العايشة بيها
بس إذا تظلين تتمادين أخليچ تعضين أصابيعچ ندم وتعرفين
مروان من يحچي ينفذ
- ميخالف عود باچر ارجع هسه البنات نايمات خطية
- يلا لعد تعالي شوفي ظهري مگاعد اسيطر أعالجه اني
بس قبل كل شي فوتي غسلي إيدچ زين
- ليش متروح للمستشفى ؟!!
- ما أريد
- طلعت قبله أدردم والله لو ما مخافة رب العالمين چان
اعوفك تموت گدامي وما أحرك ساكن بس شسوي
- يلا بلا حچي زايد حاولي توگفين النزف بديت أتعب وأحذرچ
تحاولين تلعبين منا منا ديري بالچ
ساعدته من ورى خشمي حتى ضميري إنعدم بسببه
ساعة وردت أرجع الـ بناتي بالگوة سمح لي أروح وهدد إذا
سويتها مثل المرة السابقة ما ألوم إلا نفسي
ثاني يوم من الصبح توني گاعدة دخل أبو وسام
بلغني مروان بالباب
گمت مجبورة أول وتالي لازم أغادر هالبيت كافي صار قرابة
الشهرين متحملين العالم مسؤوليتنا همْ فشلة
تشكرت منهم هواي لو أهلي ميوگفون وياية هالوگفة
داودعهم لمحت صادق يباوع لي بـ خوف
هزيت راسي طمنته وطلعت
أخذ مروان مني البنات تشكرهم ورجعنا للبيت بـ صعوبة
يمشي جرحه بعده يأذي داخلي فرحانة الأذيته
وين وصلني هالمروان
عطاء ذيچ الـ طيبة المتگدر تشوف بشر گدامها يتوجع صارت
تتمنى الموت للناس عدم ضميري الله يعدمه عافيته
بـ يومها إنعزلت بـ نفسي حتى غدة مسويت
هوَ دز من برة
للعصر دگ الأرضي رفعت الخط ع السريع توقعت صادق
المتصل وإذا جاوب مروان تصير كارثة
بس گلت الوووو إجاني صوت بنية
هالصوت مو غريب
ركزت زين هاي براء !!! مباشرةً بچت صحت خير شكو متصلة
چان تگول بصوت مخنوگ البقية بحياتچ
- عساها لا بقت وألمن تبقى الج لو المروان لو الأهله شو منين
ما أدير وجهي *** بـ *** الله يكرفكم ويريحني
- حقچ والله حقچ الصار وياكم مو سهل
والله يشهد على صدمتي ساعة اللي سمعت الخبر آمنة
صديقة طفولتي وفراقها مو هين وبنتچ كذلك..
- لتكملين رجاءً انتِ أخر من يحچيلي بالإنسانيات لأن لو
صدگ عندچ ضمير چان الأولى تنقهرين على أخوچ المات
وأهلچ التشردوا للخارج بسببچ
- ومنو گلچ منقهرت تعرفين شديصير بيَّ يوميا خصوصاً بعد
متبروا مني وانقطعت أخبارهم للتالي
- لا واضح كلش
- المهم مو وكت العتاب اتصلت أعزيچ ومحتاجة مروان بشغلة
ضرورية اعرف بيه يمچ إنطينياه
- الصلافة شلون تصير بعد
حچيتها وطبگت الخط بـ وجهها ثواني ورجعت تتصل
- مروان نايم بالغرفة دفعت الباب گوم الخاتونة تريدك
- منو
- المتشردة في الطرقات
درت وجهي طلعت من المكان لمحته فات للصالة
رفع الخط يحچي بـ همس
م اهتميت ابد كل الرايدته هسه أوصل الحل يطلعني من
هالمستنقع الصارلي سنين متقوقعة بيه بدون ذنب
يومين وطلع من الصبح ما أدري على وين العزم
متأخر أقل الساعة رجع... رفعت راسي دخل هوَ وبيت عمي
حتى ميسم جاية تجاهلت الكل وركضت عليها
إنهارينا وحدة بـ حضن الثانية
لو ما بنتي بچت مستحيل أحس على نفسي
گعدوا حتى سلام مسلمت عليهم مروان صاح
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
وووف يا آمنة
شسوت بروحها الغبية أموت وأعرف هذا منين طلع الها
- عادي خو مكفرت أخوچ كبر الموضوع وهوَ ميسوة
- اي أدري بس هيَّ تعرف أهلي شنو من شي المفروض تكون
حذرة ومتدخل بـ هيچ علاقة
- شنسوي صارت بعد
- لا والمصيبة سألتها يجي يخطبچ گالت لا حتى مگدر يواجه
مروان من شافنا معناها الأستاذ ديلعب
- اي الي همْ گالت نفس الكلام
- الله ليوفقه
- حرام لتدعين عليه متعرفين ظروفه شنو يجوز أدمي بس
بعده مو گد الزواج ومسؤوليته لتحكمين بالباطن
- ليش دتدافعين بس لا تعرفيه اكيد من چنتِ تداومين
شايفته اعترفي يلا اعترفي
- يمعودة لا شايفته ولا شي بس هيچ اني ما احب احكم على
شخص ما اعرفه لتسويها سالفة
حچيتها وطلعت من المطبخ لا اروح افضحهم بـ غبائي
بعدني بالممر شفت عمي موسى راح الغرفة آمنة
من الخوف دمي نشف بـ وريدي
ظلت عيوني ع الباب
شوية وطلع ساحلها من إيدها وهيَّ تبچي وتتوسل بيه
تبعتهم دخلها للإستقبال وسد الباب
ركضت مديت راسي بالصالة ماكو رجال معناها جامعهم
ظليت أفتر على روحي حايرة شلون أساعدها
شوية ورحت الـ خالتي گاعدة ع السجادة تصلي نصيت عليها
خالة عمي أخذ آمنة للإستقبال شنسوي هسه
- شـ يطلع بـ إيدي عليها
بس لتخافين ناصر ومُنتصر وياها ان شاء الله ميأذوها
- ناصر شيگدر يسوي بوجود أبوها ومروان
أما عمي مُنتصر من توصل يم الشرف يسلمها بسرعة لو
نسيتي شسووا بيَّ گدامه وسكت
- اي وشنو الحل فهميني اذا أمها ذيچ گاعدة ودمها بارد اني
مرت عمها أگدر أساعدها ؟!!
- أدعيلها حبابة
والله لو أذوها أموت قهر مو كافي ظلمهم الية هالدور رجعوا
على هالمسكينة الله ينتقم منهم
هزت بـ راسها ورفعت إيدها بـ وضعية الدعاء
تركتها ورجعت أركض
تقربت من باب الإستقبال هوسة كلش قربت إذني هذا مروان
ديصيح منو هالساقط لتگولين واحد ما اعرفه
ظلت تحلف متعرفه
وهوَ مُصر لو تنطينا أسمه وعنوانه لو أذبحچ بگلب بارد
بس صوته ينسمع بيناتهم والباقي ملتزمين الصمت
اتمسكت بـ اقوالها رغم كم الضغوطات الـ عليها
فجأة صار هدوء
يربي معقولة تعبوا وحـ ينهون النقاش
ركزت زين ولا صوت ينسمع ثواني وصاح عمي مروااان اتركها
عليَّ اني اعرف دواها الـ هالساقطة
رفعت إيدي على حلگي منتظرة اعرف يا قرار ظالم راح يصدره
بحق هالمسكينة
چان يگول مدرسة بعد ماكو وبس يطلع الأربعين ازوجچ
الصاحبي يعقوب النداف حتى بدون خطوبة
صرخ بيه عمي مُنتصر لحظة لحظة يا صاحبك هذا بس لا تريد
تزوجها الواحد عمره تجاوز الـ 55 سنة....
يتبع
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
دكم الزلم معناها تغليسة
- هاي شنو !!
- گول وعد يلا حباب
- وعد بوية وعد يلا گومي غسلي حتى تاكلين وياية
رفعت راسي نيزك واگفة بالباب تباوع علينا
گمت تجاوزتها وطلعت
غسلت ودموعي مترضى توگف التفتت صارت بـ ظهري
قدمت لي المنشفة بـ إبتسامة بسيطة
أخذتها من إيدها وهزيت بـ راسي شكراً
دارجع للصالة سمعت صوت رحيل باوعت الـ نيزك هاي وينها
- بـ غرفتي يم حيدرة
روحي رضعيها لأن ناصر بالحمام بين ما اسوي العشى
بس حچتها فتحت الباب ودخلت
حاطتهم ع الچرباية واحد بـ جوار الثاني
تقربت منها حملتها وباوعت عليه خطية مو مال اتركه وأمه
مشغولة
گعدت بالأرض وسندت نفسي على حافة الچرباية
بديت أرضعها
فجأة عيوني صارت تتأمل الغرفة شفت صورة عرسهم معلقة
ع الحايط رجعت ابچي مدري ليش
مگدرت اظل بالمكان
حملتهم سوى وطلعت للصالة
خليت حيدرة بـ مكاني وگعدت أكمل رضاعتها
همزين شبعت ويا ما طلع ناصر من الحمام اجى ينشف بـ
شعره من شافهم يمي أبتسم ونصى بوسهم
- ليش ماتت ناصر
- رفع عينه لمعت الدمعة بيها مو گتلچ يومها اجى بعد
- ادري يومها اجى بس شنو سبب الوفاة
من صارت المشكلة هيَّ وگعت معناها مو موت عادي
- جلطة بس قوية
ما لحگنا عليها بين ما وصلنا للمستشفى سلمت أمانتها
- نزلت عيني منه ابچي هوَ همْ سكت حتى ما منعني
تركنا وگام فرش السجادة وگف يصلي
إجت نيزك يمنا
من شافته خلص وديسلم راحت للمطبخ تصب الأكل
لزم السبحة يستغفر بصوت عالي
شوية وباوع لي
هزيت راسي شكو؟! چان يگول شعدها آمنة ومنو هذا الولد
الچانت واگفة وياه وشافهم مروان
- ها ما ادري
- عطاء
- شبيك ما ادري توني يلا سمعت منهم ولمن سألتها منو
گالت واحد عادي يوگف گدام المدرسة يوميا
- تعلميني بـ أخلاق آمنة
مستحيل تحچي ويا شخص بس لمجرد شافته مرتين وأربعة
گدام مدرستها احچي الحقيقة بوية
- واني شعرفني ذيچ آمنة وروح اسألها بـ نفسك
- اكيد تعرفين ماكو شخص بـ قربچ الها
- ناصر تعبانة الله عليك لتضغط عليَّ مو وكت هالحچي اصلاً
نيزك.. دعوفها يا عيني متشوف حالها
خلصوا الفاتحة وبعدين لكل حادث حديث ربك يحلها
عطاء.. باچر راح ازحمچ وياية لأن مضطرة أترك رحيل يمچ
ساعة ساعتين تخلص الفاتحة وأرجع
نيزك.. ماكو أي زحمة حبيبتي أخذي راحتچ
ناصر.. شو انتِ تقررين من راسچ ولا عبالك گاعد گدامچ
- ناصر وعدتني
- گلت أخذچ بس مگلت باچر
- شنو تلعب عليَّ هيَّ كلها 3 أيام خلص واحد ظلن بس يومين
- أي عود أخر يوم أخذچ حتى فد نوب ترجعين البيتچ
- لا باچر
- گومي تعشي الأكل برد
- باچر
- گومي يمعودة
- والله ما أكل اذا متنطيني كلمة ادري بيك دتسايرني
بس حچيتها گام سحبني من إيدي للصينية
گعدت حط الخبز بـ حضني
باوعت له بـ عصبية أبتسم بالمخفي نزل راسه أكل لگمة وگال
أكلي يلا خلصيني راح أخذچ باچر
- وعد
- گلت أخذچ من شوكت اني رجعت بـ كلمة وياچ
أكلت مجبورة شوية وراح الـ غرفته تعبان خطية
منمت بيومها ولا دقيقة
منا حزني على بيبيتي ومنا وجع رحيل اللي كلما اجى الليل
يهيج عليها.. للصبح ظليت بين بچيها ودموعي
گعد ناصر بالسبعة يا دوب بس غسل وطلع حتى متريگ
قريب الظهر نامت رحيل
ركضت للمغسلة توضيت و وگفت أصلي
توني مخلصة
دخل ناصر مدري شياخذ من غرفته رحت النيزك واگفة تسوي
بالغدة عفية ديري بالچ عليها ولو توها نامت
- بـ عيوني روحي ولتفكرين اني موجودة
- رحم الله والديچ
- طلعت أركض صار ناصر بوجهي ديطلع للممر يلا اني جاهزة
- وين
- اجي وياك غير
- بعد وكت ع الفاتحة شـ عندچ من هسه
- رحيل ونامت أخذني هناك أحسن ترى بديت اختنگ
- يلا يابة امشي أدري مراح أخلص منچ
- حچاها وطلع قبلي مشيت ورى
مسافة والتفت باوع لي تعالي ليش دتمشين وراية
- تقربت منه.. ناصر خايفة على آمنة كلش
- لتخافين سألت أمي الوضع يمهم هادئ بسبب فاتحة بيبي
تخلص والله كريم
- الله عليك تعال بأخير يوم
اكيد منتظرين الفاتحة تخلص حتى يحاسبوها وجودك يهدأ
الموقف
- ان شاء الله يلا ادخلي بس تخلص الفاتحة اجي عليچ
هزيت بـ راسي ودخلت البيت مخبوص بالنسوان
بس شافتني خالة استلمتني رزايل
وين يلا سكتت عني
عفت الكل ورحت الـ غرفة آمنة نايمة والدموع تجري
گعدت وياها بالساعتين
كل شي متحچي ما عدها غير اني السبب اني الموتت بيبي
يومين واحنه بـ حال مينوصف
معشت موت واحد من أهلي بگد معشت يوم بيبيتي
خلصت الفاتحة بعد ما حيلنا أنهد من البچي واللطم
ثالث يوم المغرب
دخل ناصر نيزك والجهال وياه.. شوية وكلهم اجو حتى عمامي
بس شافتهم آمنة ركضت الـ غرفتها
گعدوا شوية أذن صلوا ورجعوا للصالة
وضعهم مستقر نسبياً
عماتي بت عمي عمة أبوية مرت خالهم كلهم موجودين
مستحيل ويا كل هالهوسة يفتحون موضوع حساس مثل هذا
اكيد ينتظرون الوقت المناسب
گمت للمطبخ اسوي العشى ويا البنات
نيزك وگفت ع الطاوة واني وميسم نفرم المواد بهمس ميسم
گالت شتتوقعين يفتحون الموضوع اليوم
- لا مدتشوفين الهوسة قابل همَ الـ هالدرجة أغبياء
- يمعودة كل شي يطلع من أهلي
ا
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
نفسي بـ بطئ وإسترخيت بـ بردة الأرض
رفعت راسي للسما
صفنت ع الغيوم نزلن دموعي بـ خنگة خايفة كلش من
المستقبل أحس عمري مراح اتذوق طعم السعادة
وإذا أفكر بالحاضر فـ أحتار أشيل همْ منو
همي اني
لو آمنة وموضوعها ويا مروان
لو بيبي الما أعرف اذا حـ تعدي وگعتها على خير لو لا
بقيت أدعيلها من گلبي ترجع النا بالسلامة وتنور البيت
بضحكتها الحلوة وصوتها العذب لأن بدونها مستحيل اگدر
أعيش وياهم
بعدني بحالة التفكير سمعت صوت الباب إنفتح
نهضت بـ خوف
دخل عمي موسى وحده
ركضت ورى من الباب صاح أميرة وينچ ولچ أميررررة
إجن هيَّ وخالتي يركضن
تجاوزهن وهوَ يگول جهزي نفسچ تجين ويانا للمغتسل حتى
تغسلين أمي خمس دقايق ونطلع منا
باوعت الـ خالتي فاتحة عيوني على وسعهن
مغتسل شنو
تغسيل شنوووو
يربي هذا شديحچي معقولة صدگ بيبيتي ماتت !!!!
صوت صياحهن ترس البيت
هوَ همْ حچى بـ خنگة مو وكت النوح وحده منچن تجهز لأن
المرة وحدها تحتاج مرة وياها فضني ع السريع
حچاها ودخل الـ غرفة بيبي يمكن يجيب مستمسكاتها
التفتت عمتي على خالة نرجس تعالي وياية والله گلبي
مينطيني أغسلها بـ إيدي
هزت راسها بـ الموافقة
بعدني بـ صدمتي لبسن وطلعن ويا عمي
دخلت للبيت من الغصة الهوى ميرضى يدخل الصدري
فتحت الباب آمنة گاعدة ع السرير
حاضنة جسمها بـ إيدها ومدخلة راسها بين رجلها تنحب
بصوت عالي تقربت منها آمنة شو باوعيلي آمنة
رفعت راسها عليَّ
بس صارت عينها بـ عيني نزلت دموعي وأخيراً
گامت من مكانها تنفض مثل السعفة بيبي ماتت مو قمر
بيبي ماتت احچي الحقيقة سمعتهم يصيحون
هزيت راسي وإنهاريت
هيَّ همْ نست كل الوجع وظلت تملخ بـ شعرها
لا اني بيَّ أقويها ولا هيَّ بـ حالة تسمح الها تساندني
على گد الوجع البينا صرخنا وبچينا بـ لحظتها
رحيل من البچي فحطت
فقدت تماماً
حتى بنتي نسيتها.. مگابلة آمنة ندگ ونلطم بـ حرقة
ما ادري شـ جاب نيزك يمنا
رفعتني من الأرض سحبتني الـ حضنها تبچي
إنهاريت بين إيدها
شوية وتركتني لأن حيدرة ورحيل خبصوا الدنيا بالبچي
أخذتهم وطلعت للصالة
خطية ساعات وهيَّ مبتلية بيهم وحدها
قريب العصر إجتني گومي بس رضعيها مو الطفلة ماتت جوع
حرام عليچ هيَّ شنو ذنبها بـ هالمصيبة
حتى مگدرت أرد عليها
عافتني وطلعت سدت الباب وراها
التفتت على آمنة گاعدة بـ صفي من البچي النفس گوة تسحبه
سندت راسي على كتفها وغمضت بـ تعب
- راحت بيبيتنا آمنة
- راحت
- بعد وكت والله بعد وكت ما لحگنا نشبع منها ولچ ما لحگنا
بس هيَّ ظلت من ريحة أبوية بموتها كل شي مات
- اني السبب اااااني لو ذابحني مروان ولا هيَّ الميتة
حچتها وگامت تلطم على وجهها حيل
حاولت الزمها مسيطرت
بـ هالاثناء دخلت خالتي شافت حالنا گامت تصيح انتِ گومي
يلا لزمي الفاتحة وعطاء شوفي بنتچ بسرعة
باوعت عليها بـ صدمة سحبتني من إيدي حيل
طلعنا للصالة
أخذت الحجاب من راس عمتي رمته عليَّ وطلعتني برة مالك
ونيزك بالباب گالت له أخذهم البيتنا عمة
ما ردت أروح دفعتني بقوة وصاحت لتجبريني أزعلچ
وصلنا البيت خالتي
دخلت للصالة ونيزك راحت الـ غرفتها
ما بيها مجال بعد الطفلة راح تموت طلعت صدري ذبيت منه
شوية وبديت أرضعها خطية ميتة من الجوع
شوية ورجعت نيزك لابسة أسود وبـ إيدها ملابس الي
خلصت رضاعتها
غيرت ملابسي الألوان وگعدت من البچي راسي إنسطر
لليل واني الوب مثل الـ طير الـ مذبوح بـ سكين أعمى
لا أكل
لا نوم
لا راحة
ما أريد شي غير بس احضر فاتحتها شنو هيَّ متوسدة التربان
واني گاعدة هنا ولا كأن بيبيتي ماتت
بعدني متمددة ودموعي على كبر المخدة سمعت صوت ناصر
دخل للبيت سلم غطيت وجهي بـ الحجاب
- شلونچ أم حيدرة
- هلا حبيبي البقية بحياتك خاتمة الاحزان ان شاء الله
- البقاء لله الواحد القهار
عطاء شـ خبارها وصيت أمي تجيبها يمچ جابتها لو لا
- اي هاي متمددة بالصالة امشي احچي وياها
عيني شلعت گلبي لا تقبل تنام لا تاكل حتى الطفلة گوة
ترضعها ادري محد يگدر عليها غيرك
- فوتي جهزيلي ملابسي ع السريع أريد اسبح وأصلي
- من عيوني
ثواني وحسيته گعد يم راسي
ما حچى شي بـ صعوبة لزمت دموعي لتنزل
شوية وگال عطاء گومي أريد احچي وياچ.. ما جاوبته
سحب الحجاب من وجهي صارت عيوني بـ عيونه
إنهاريت مو بس بچيت
أخذ راسي الـ صدره حضني نص حضن بس إيده ضاغطة على
شعري بـ قوة وكأنما ديواسيني بـ هالحركة
- اششش لتسوين بروحچ هالشكل تردين تزعليها منچ
- مات بيبي ناصر ماتت وتركتني
- حد يموها هذا
ميدوم إلا وجه الكريم كلنا على هالطريق قوي نفسچ
- رفعت راسي باوعت له أمسح بـ دموعي خليني أروح يمهم
أريد احضر الفاتحة حباب
- مو زين بعدچ نفسة حتى البچي هذا مضر بـ صحتچ
- مو مهم كل شي مو مهم بس خلوني أحضر فاتحتها
- شلون بيچ
- بداعتي اذا عندي خاطر يمك
- باوع لي بـ نظرات حائرة وبنتچ شلون مفكرتي بيها !!
- خليها يم مرتك ساعة ساعتين وأرجع ما اتأخر والله
- الله كريم الـ باچر
- اوعدني أدري الـ الله كريم ع
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
يها بـ قهر حالها يبچي حتى الكافر
نريد نحملها منگدر
منين منلزمها تصرخ بـ صعوبة يلا گدرنا نوصلها للغرفة
خليناها ع سريرها صارت تبچي بصوت عالي
خالتي گالت اتركيها بلكي ترتاح
التفتت رحيل گاعدة متبچي بس تباوع منا ومنا رحت حملتها
أبوس بيها أخذتها وگعدت على طرف السرير
طلعت صدري دارضعها نزيت على صوت خالتي
رفعت راسي مستغربة يااا خالة شبيچ
إجت أخذتها مني مخبلة انتِ شلون ترضعيها من صدرچ وتوچ
ماكله شوطة شكبرها تردين تزوهرين الطفلة
- شدخل هاي بـ هاي مفهمت
- ميصير يمة لازم ترتاحين شوية وتعصرين الحليب يلا
ترضعيها القهر ينتقل من حليبچ للطفلة تعلمي عاد
- أول مرة أسمع بـ هالشي
- وهاي سمعتي فـ ديري بالچ تكرريها بعد وتأذين بنتچ
- خالة شلون راح تنحل والله خايفة
منا حال آمنة
ومناك مروان اذا مذبحها هسه يذبحها من يرجع حقير ويسويها
ادري بيه حرام ينحسب ع البشر اصلاً
وبيبي بس لا يصير الها شي والله اتخبل
مشفتي وجهها شـ حاله
كله بسببه توسلته حتى يترك آمنة بس ولا أهتم لحد ما راد
يذبحها گدام عينها ومتحملت المنظر وگعت علينا
- الله ليگولها
تفائلي بالخير يمة وان شاء الله ترجع النا بالسلامة
واذا على آمنة
هسه عمچ مُنتصر يجي من الدوام وتنحل لأن تعرفين محد
يگدر على مروان غيره
- الله يسمع منچ
تعالي نحچي وياها بلكي نعرف شصار قبل لا يرجعون
- حچيتها وتقربت من السرير مغمضة عيونها تون
آمنة آمنة جاوبيني حبابة
فتحت لزمت إيدها حيل شصار شبيه مروان شنو شاف وسوة
بيچ كل هذا احچي عفية حتى نساعدچ
ولا قبلت تتنفس بالحقيقة
خلصتها تصرخ من الوجع گلبي اتقطع عليها
طلعت خالتي تسويلها خلطة تدهن بيها جسمها باوعت عليها
ورجعت رحيل الـ فراشها هاي فرصتي ولازم أستغلها
- گعدت يم راسها أمسح على شعرها ماكو احد بالغرفة غيري
احچي شنو شافچ ويا هيثم
- هزت راسها تبچي
- شجاچ كم مرة نبهتچ تديرين بالچ هاي وتعرفين أهلچ شلون
يفكرون هسه شيخلصه ويخصلچ منهم !!!
- مشافه
- شنو ما سمعت
- مشافه ميعرف هوَ هيثم حبابة لتحچين گدامهم حتى لو متت
لتحچين شي ما أريده يتورط وياهم
- صدگ تحچين
يعني تموتين والأخ نايم بالعسل وين صايرة هاي
- اذا عرفوا تكبر المشكلة متصغر راح اگول شاب چان يوگف بـ
باب المدرسة وتعرفت عليه صدفة
بينما لو عرفوه هذا هيثم تخيلي شراح يصير
أول شي يعاندون ويانا
ثاني شي ميسم وأطفالها يتأذون
ثالث شي الله يعلم مروان شيسوي حتى يبرد گلبه مو بعيد
يكتله قبل ليكتلني خيانة الغريب ولا الأقارب
- صح يستصعبوها اذا أقارب الغربة أحسن
بس شلون مشافه
هاي ثاني مرة يفلت منها الأفندي ما بيه يصبر بعد كلها أشهر
ويتقدم لو روميو الـ بداخلة ميگدر يستقر
- ما سوة شي والله اليوم إجتماع فـ طلعونا من وقت
هوَ عنده علم
وصل براء أول وبعدين وصلني
گال نسولف شوية قبل لترجعين للبيت گتله أخاف واحد
يشوفنا رد منفتر خلينا نوگف قريب من الشارع
وگفنا نسولف عادي
ليش ما حظي الأغبر يجيب مروان
مدري منين يطلع عبالك جني بس وقت المصايب تلگيه
هيثم كان ظهره عليه
لابس قبوط وكليوة لأن باردة معرفه
گتله إشرد ولتفكر بيَّ المهم ميعرفك حتى لنروح بيها
صدگ ركض وتعرفيه رياضي محد يگدر يسبقه
اني همْ رجعت للبيت.. امشي سريع والله بس مع ذلك قبل لا
أوصل بـ ثواني انسحبت من زندي
باوعت مروان والشر يتطاير من عينه والباقي شفتيه بنفسچ
- يبووو على حظچ شلون تاليها
خايفة عليچ وخايفة على هيثم اذا عرف مروان يصير شريف
براسه على أبو هذا عرضك شلون تلعب بيه
- ميعرف اذا منحچي لا اني ولا انتِ ولا هوَ منين يعرف بعد
المهم تسكتين اترجاج تسكتين
- ولچ راد يذبحچ شيفيد السكوت لو صارت صدگ هااا
- أي ميخالف على الأقل واحد منا يتأذة مو اثنيناتنا
- الـ هالدرجة تحبيه وما ادري ؟!!
- وأكثر والله مستعدة أتحمل كل شي ولا أتحمل أسمع صاير
له شي بسببي ادري بأخوية يدور شرفيات براس العالم وهوَ...
خليني ساكته
- وشلون حـ تنحل فهميني
- ما ادري بس من يجون أبوية وعمي تبرد الشغلة
ممكن يعاقبوني
وممكن يأذوني بـ دراستي
بس متوصل للذبح لـ تخافين وكلها فترة ويجي هيثم يخطبني
ساعتها گبل يشيلوني وينطوني اله
- دشوفي حالچ بعدين فكري بـ هيثم راح تخبليني والله
- لتنسين قبلي تأذيتي أكثر من هالأذية
وهمَ سكتي حتى تحمين ناصر ليش هسه گاعد تلوميني
- اسكتي آمنة اسكتي وخليني ساكتة
- جسمي يوجعني
- سودة عليَّ تحملي شوية هسه تجي خالتي دتسويلچ الخلطة
بلكي عليها ترتاحين
بعدني احچي
إنفتحت الباب ودخلت بـ إيدها صحن صغير
عفتهم وطلعت عمتي گاعدة ع الدرج إيدها فوگ راسها
ما ادري هالحالة الـ هيَّ بيها شنو المفروض أطلق عليها
حنية !!!
لو خوف على أبنها من أبوه وعمه ساعة اليصير عدهم خبر
أمهم وگعت بسبب طيشه وحقارته
محچيت وياها مو بـ إيدي گلبي ميرف الها قيد شعره
تمشيت للممر فتحت الباب وطلعت
الدنيا باردة والجو مغيم تقريباً.. گعدت على المرجوحة ونزعت
من رجلي الثيلة كانت عبارة عن ماي
هزيت
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
البارت الرابع عشر
هجم عليها تماماً مثل الـ حيوان ساعة اللي ينقض على
فريسته
بالمباغتة وسرعة الحركة سحبها من ظهري
رمى الـ حجاب من راسها ولف گصيبتها على كف إيده
بـ هالحركة أخذها سحل للصالة
طلعت ورى أبچي واتوسله يتركها بس ولا كأنه يسمعني
ركضن بيبي وعمتي وگفن بـ وجهه
ما اعرف شلون تجاوزهن ووصل الـ نصف الصالة
رماها ع الأرض ونزع حزامه وگع بيها ضرب بلا رحمة
ظليت أكمز بـ مكاني إيدي على حلگي وعيوني مفتوحة بـ
صدمة من بشاعة الموقف
اباوع عليها تتلوى تحت إيده من يمي روحي انسحنت
أمه تصرخ وتدفع بيه
بيبي تغلط عليه
اني أتوسله يرحم بـ حالها ولو شوية
بس كل شي مفاد وياه ولا عبالك ديسمعنا مستمر على نفس
قوة الضرب بحيث اباوع الـ جسمها انترس دم
همَ عادي ديدفعون بيه ولا إهتم الـ وجودهم
بس اني عنده أختلف
مجرد متقربت حتى أمنعه ضربني بالحزام ضربة أجت بـ صدري
من الألم وگعت على الأرض أصرخ
باوعت الآمنة انتهت بين إيده
رفعت راسي اريد أكوم الصداع لزمني فد مرة
سندت نفسي ع الكرويت و وگفت توني داتقرب منه ما
اشوف إلا رمى الحزام وسحب السكين من بنطرونه
عمتي وبيبي خبصن الدنيا بالصياح
أما اني
ركضت سحبته من ياخة البلوز أحاول أبعده عنها لاااااا
مروووووان الله يخليك لا أختك هاي ولككككك أختك
أختككككك
دفعني دفعة رماني بيها الـ نهاية الصالة
صارت الوگعة على راسي
گمت على السريع باوعت له رفع وجهها وثبت السكين على
منطقة النحر گلت هاي هيَّ ذبحها ما بيها مجال !!
غمضت عيني وصرت أنحب بصوت عالي
فجأة بيبي صرخت
معندي جرأة أفتح واشوف شديصير اكيد نحرها الظالم
سمعت صوته يصيح على بيبيتي باوعت بـ خوف
آمنة متمددة تنازع الوجع
وبيبي واگعة بـ جانبها حلگها أعوج وبـ إيدها شادة على بلوز
مروان مبين كانت دتحاول تسحبه من آمنة
صارت عمتي تضرب بـ وجهها تريدها تصحى ماكو
التفتت على مروان بعصبية كتلت المرررررة يا حيوااان كتلتها
يا عاااااار
هوَ اني سمعت كلامها لو تخبلت
ركضت عليها سحبتها الـ حضني ابچي گومي بيبي
الله عليچ گومي
لتموتين وتعوفيتي معندي غيرچ بـ هالبيت المن تاركتني
أخض بيها ودموعي مثل المطر نزلت بللت وجهها
كل هذا وإيدها متشبثة بـ بلوز مروان
يريد يفلتها حتى يحملها ميگدر باوع عليَّ وصاح بنترة روحي
شوفي ناصر اذا بالبيت صيحي بسرعة
گمت مثل المخبلة سحبت عباة عمتي وطلعت أركض
من بعيد شفته توة ديدخل للبيت
وصلت بسرعة جنونية دگيت الباب بـ قوة طلع شافني
استغرب حالتي شبيچ عطاء صاير شي الـ رحيل
هزيت بـ راسي لا الهث من التعب
لزم زندي حيل حاولي تسحبين نفس حتى أفهم عليچ
- بيبي بيبي
بس حچيتها تركني وراح يركض الـ بيت جدي
تبعته أمشي وأتعثر
بعدني بالباب طلع هوَ ومروان حامليها بس لسه إيدها بـ بلوزته
ما ادري شعجب مگدروا يفلتوها منه
أخذوها الراس الشارع حمل لأن التكسي ميتواجد داخل الفروع
إلا ما ندر
دخلت للصالة عمتي تدگ وتلطم وآمنة شبه فاقدة
گعدت يمها گلبي قابضني
بعدت شعرها عن عينها آمنة حبيبتي گومي دتسمعيني
نزلت دموعها بـ خنگة
حتى أخاف أحركها جسمها صاير خريطة
باوعت الأمها ردتها تساعدني بـ حملها دخلت خالتي بس
شافت حالنا ظلت صافنة بالوجوه لا تاخذ ولا تنطي
- گمت بـ اتجاها أمسح بـ دموعي خالة شفتي شصار
- لا وين شفت
بس لمحتچ تحچين ويا ناصر بالباب وراها راح يركض فـ خفت
لتكون بنتچ بيها شي لا سامح الله
- بيبي مو رحيل ... حچيتها وشهگت
- صخام الصخمچ نرجس شبيها عمتي ولكككم احچوا
سحبتها بعيد عنهم وحچيت الموضوع بـ إختصار
گبل عافتني وراحت تركض الآمنة
گعدت يم راسها رفعتها الـ حضنها هاي شسويتي عمةةة
ليش هيچ ليشششش
دمرتي نفسچ ووگعتي بيبيتچ شيخلصچ من أخوچ بعد
- خالة خطية البيها كافيها مدتشوفين شحالها
- تعالي ساعديني ناخذها للغرفة
- صاحت أمها خلوها بمكانها عساها بالموت نزلت راسنا
هالأدب سززززز الله ينزل راسها دنيا وأخرة
عطاء.. ليش هيَّ شسوت حتى تنزل راسكم
شفهمتي انتِ
شو حتى مروان ما حچى شصاير لو بس ترديلچ حجة على
المسكينة ولا عبالك بنتچ و واگعة من بطنچ
أميرة.. والله مچان يريد يذبحها لو ممسويتلها مكسورة بكبر
راسها
عطاء.. لا والله أبنج أكبر مجرم ممكن يذبحها بس لأن عرف
اتنفست لأن الحلال عليه حرام على غيره
أميرة.. يا مطول لسانچ بس الغلط مو بيچ
بيه هوَ اللي عرف ينطيچ أكل وما عرف ينطيچ تربية
عطاء.. وداعتچ حتى أكل ممنطيني واذا ع التربية فما احتاجها
خليه يربي نفسه أول بعدين يربيتي !!!
- ظلت تعد وتصف سحبتني خالة عليها شجاچ يمعودة وكت
مشاكل دتجاهليلها وتعالي ساعديني
- مدتسمعين يعني بتها هاي لو بت ضرتها
والله حتى لو مو بتها همَ يرف گلبها عليها لأن الإنسان رحيم
بالحيوانات فما بالك بالبشر اللي مثله ؟!!
- الله موجود ويشوف كل شي
يلا اتركيها وتعالي نحمل آمنة خطية البنية دتموت لازم
نساعدها
باوعت عل
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
إنفتح بـ قوة
رفعت راسي مرت عمي واگفة ومتخوصرة
- نايمة المسعدة والدنيا زاهيتلها
- عمة تعبانة
- عمة العماچ ان شاء الله واحنه شكو تعبانة ميته هذا مو
فندق گومي يلا شوفي شغلچ لا أشوف شغلي وياچ
- هوَ شنو شغلي ترى الصبح نظفت البيت كله والمطبخ
لملمته بعد الغدة شـ ظل شغل فهميني
- گومي اغسلي المدات توسخن من المطر مالت البارحة
- أي ميخالف
- بس طلعت رجعت راسي ع المخدة شو دطيرررري
شوية ورجعت دخلت تغلط وتفشر
لبستها ولا عبالك أسمع
اذا الحايط يرد اني أرد ساعتها،، مرة مرتين عشرة الى أن ملت
وتركتني
گمت قفلت الباب وجريتها نومة لـ ثمانية بالليل
گعدت على صوت بنتي
نزلت آمنة مسوية العشى خليت رحيل يم بيبي ورحت أصلي
طول ما اني ع السجادة هيَّ تدردم عليَّ
اجى مروان بالليل لزمته أمه شحنته خوش شحنه
طب للغرفة ثور هايج
فشار على غلط على كلام منبوذ
تركته يصيح أخذت رحيل ونزلت الغرفة بيبيتي لحگني راد
يطب وگفت بيبي بـ وجهه أخر شي طلعته وقفلت الباب
ثاني يوم أشتغلت الصبح رغم تعبي بس علمود اتجنب
المشاكل حتى طاقة معندي علمود أعاندهم
لـ 12 الظهر خلصت كل شي
بدلت الـ رحيل ونومتها بـ غرفة آمنة
تمددت بـ صفها كل شي ما أريد غير بس أنام من التعب
أحس اعصابي إنهارت الوجع براسي مو طبيعي
ما ادري شگد نمت
دخلت آمنة مرعوبة تركض وتتلفت وراها
نهضت بـ خوف شبيچ ولچ شكو وشنو هذا حالچ
صارت ورى ظهري أحتمت بيَّ تتوسل ضميني قمرررررر
مروان اذا اجى للغرفة حـ يذبحني
بعدني بـ صدمتي دخل مروان السكين بـ إيده من الباب صاح
تعالي لچ ساقطة اليوم أخذ روحچ بـ إيدي...
يتبع
3,720
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
اس متتحمل
- ان شاء الله
راحت تنام واني عجزت اسكت بنتي
من البچي صوتها راح
وصلت مرحلة صرت أبچي وياها لأن ادري بيها موجوعة
وميطلع بـ إيدي أشيل هالوجع منها واخليه بيَّ
للثنتين وهيَّ تفرفح
على صوتها طلع ناصر فتح الباب ودخل جيبيها عنچ
- لا وين خليك يم أبنك هسه شوية وتنام لأن تعبت
- هوَ چان يمي توني انطيته الأمه جيبي عنچ وارتاحي مراح
تسكت هيَّ يوميا للصبح على هالحالة
حچاها وأخذ رحيل من إيدي يفتر بيها بالصالة
گعدت اباوع عليهم
للحظة حسيت اني ويا متزوجين وهاي بنتي وبنته وكل شي
صار كان مجرد كابوس وانتهى خلال هاللحظة
صحيت من صفنتي على صوته يحاول يسكتها
رجعت نفسي للحايط
انسدت عليه وعيوني تتأملهم لو هيچ الأب لو الأحسن محد
يتزوج حتى ليورط بنات العالم وياه !!!
ساعة وهوَ يفتر بيها حسيته تعب
گمت أخذتها من إيده
كافي روح نام وراك دوام ما ظل شي ويطلع الصبح
- وانتِ شلون تگدرين عليها وحدچ
- لازم أتعود
اليوم انتم موجودين باچر وحدي
عليمن أعتمد اذا مو على نفسي روح يلا خليني سهرانة وياها
حتى الموضوع ليصير صعب عليَّ هناك
- تحتاجين حليب حتى اجيب الها ويا حيدرة
- لا حليبي كافي مرتك خطية معدها فتحتاج مساعدة
- تصبحين على خير
- وانتَ بخير
- أبتسم وطلع سد الباب وراه باوعت للساعة صار وقت علاجها
انطيتهيا وغيرت تحتها شوية إرتاحت
نص ساعة ورجعت تبچي
ظليت هيچ للصبح من التعب صرت أغفي على نفسي
- بالسبعة دافرها بالصالة دخل ناصر ها شنو منامت ابد
- لا وبعد مالي طاقة نعست كلش
- نيزززززك نيزك وينچ عيني تعالي للصالة
- إجت تركض ها ناصر
- أخذي رحيل من أمها خل تنام شوية منا لما تگعد أمي
وتاخذها عنچ عود روحي كملي نومتچ
- أي تتدلل
أخذتها مني وطلعوا وسدوا الباب
رميت نفسي على الفراش من التعب ثواني وغفيت
حسيت على صوت القرأن
فتحت عيني رحيل نايمة بـ جانبي
باوعت للساعة راح يأذن الظهر گمت طلعت خالتي على
السجادة ونيزك واگفة بالمطبخ تسوي الغدة
- الله يساعدچ
- هلا حبيبتي ويساعدچ
- إعذريني اليوم أخذتني النومة وخليت الشغل عليچ
- يمعودة يا شغل همزين نمتي وإلا تنهارين بعدين
الليل كله بالي يمچ
حيدرة أهون ينام ويگعد بس بنتچ للصبح أسمع بچيها الله
يساعدچ شلون راح تخلص وياها
- موجوعة حقها.. حچيتها بـ خنگة گبل أجت حضنتي
- تهون وتصير سوالف بس قوي نفسچ
مسحت دموعي بـ إيدها يلا روحي غسلي حتى تاكلين شي
بين ميجي ناصر ونتغدة
اندگت الباب بـ هالأثناء
ردت أطلع اشوف منو گامت خالتي خليچ اني رايحة
فتحتها ورجعت داسألها منو دخلت عمتي أميرة
هوَ اني شفتها لو گلبي أنعصر
گبل وبدون سلام گالت جهزي روحچ دترجعين للبيت
رادت حاولت خالتي شرحت الها مرض رحيل ولا تحرك بيها
الإحساس تجي يعني تجي لتحاولون
اني همْ مردت تكبر المشكلة خصوصاً ناصر على جية
لميت الغراض ورحت أسلم على خالتي
گالت اني يوميا أمر عليچ لتخافين ما اخليچ محتارة
تشكرت منها ومن نيزك وطلعت ويا عمتي
وصلت للبيت بس بيبي موجودة
خطية گامت تلگتني بالهلاهل أخذت رحيل مني حطت بـ
لفافها فلوس وظلت تناغيها صدگ حسيتها فرحانة
- شنو أسمها بيبي على الله أسم حلو
- رحيل
- هوَ اني حچيتها ما احس إلا مرت عمي صاحت صوت زرفت
طبلة أذني التفتت عليها مصدومة
- رحيل شنوووو مو مروان سماها أميرة !!!
- لا رحيل
- هوَ غيره لو بـ كيفچ تلعبين بس لأن مترديها بـ اسمي
- ماكو فرق هوَ أبوها واني أمها المهم الطفلة تسمت
- اني الچ بس خل يجي مروان واعلمچ
هزيت إيدي وصعدت الغرفتي
ويا مفتحت الباب انفتحت عيوني من الصدمة
مو غرفة طولة مال بهايم البطالة ع الملابس ع الصحون عبالك
مهجورة من سنة حتى ريحتها مقززة
ركضت فتحت الشباك وبديت أنظف بيها
ساعة يلا خلصت
رفعت الفراش ضميت الذهب مالت رحيل جواه ونزلت
ظهري مكسور من التعب بعدني ع الدرج دخلت آمنة
بس شافتني ركضت تبوس وتحضن بيَّ
دفعتها اضحك كافي ولچ مو خدي أنشلع هاي وما صار النا
إسبوع من متشاوفين
- هواي إسبوع والله احس صارلي سنة مشايفتچ
- هههههه حبيبتي
- اشتاقيتلچ عوبة طولتي كلش
- غير أجيب بنتي خو ما أجيكم وحدي مترهم مو صح
- أحلفي الحلوة هنانة
- روحي يلا تلگيها بـ حضن بيبي بس على كيفچ وياها
بس حچيتها راحت تركض ضحكت على سوالفها
تبعتها لازمة الطفلة ودگ بوس
شوية وراحت الغرفتها رجعت بـ إيدها فستان صغير يا أهل
الدار شوفوا عمة آمنة شنو جابتلي
- تقربت منها أضحك ليش زحمتي نفسچ عاشت إيدچ
- ماكو زحمة حرمت نفسي من المصروف علمود اجيب شي
يلوگ البنت أخوية الحلوة
- باستها حيل وباوعت لي صدگ شسميتها أميرة مو
- لا رحيل
- الله يجنن احلى من أميرة بهواي
أميرة.. الله يطيح حظچ ترى داسمع يا خايسة بس مو صوجچ
ولا صوچها صوچ أخوچ الطلي
- يمة لتزعلين والله أسمچ قديم
وين اكو طفلة هسه يسمونها أميرة ترى العالم ديتطور
والحرب العالمية خلصت
هيَّ حچتها لو ابتلت على عمرها
ظلت ساعة تغرد
شگد حاولت آمنة تغلس بس أخر شي متحملت دخلت
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
الغرفتها وسدت الباب حتى تخلص من رزالتها
رحت وراها فتحت الباب لگيتها تفتر بالغرفة ها شبيچ
- أحاول اطرد الطاقة السلبية
- هههههههه ليش هالطريقة تجيب نتيجة حتى اسويها
- تجيب والله جربي وحـ تشوفين
صدگ نظفتي غرفتچ
وچ ميقبل أصعد أنظفها كلما اگوله يرد تنكسر إيدچ لو تلوح
شي بيها عبالك مليانة ذهب مو قذارة !!!
- هاي شبيچ هوَ متعمد حتى تظل فوگ راسي بس مو مشكلة
نظفتها وماله حجة بعد عليَّ
- عاشت إيدچ أحسن من المشاكل مشي إمورچ
- هوَ همْ هيچ أي مگلتي انتِ شـ خبارچ صار شي جديد
- لا ملتهية بالدراسة تدرين سادس ويحتاج تعب
- وهيثم
- اشوفه من بعيد يوميا يجي ياخذ براء نهاية الدوام
بس مرة رحنا اني وأمي الميسم
وهناك گدرت احچي وياه شوية گال من تدخلين للكلية اخطبچ
لأن بدا يشتغل وديجهز نفسه للزواج
- الله يتمملكم على خير تستاهلون السعادة انتِ وياه
للثنتين كلهم أجوي بس مروان ماكو
عمي مُنتصر وجب رحيل
بس لا عمي موسى ولا مرته ذكروها بثوب صغير عبالك بت
الجيران مو لحمهم ودمهم ورغم هذا مهتميت
لليل گاعدة بالغرفة أغير تحتها
انفتحت الباب ودخل الأفندي شكله عصبي يمكن الجوة
شاحنته ومصعدته الية لأن منظره مو طبيعي
- باوع للغرفة ورجع نظره عليَّ هاي منو نظفها
- اني منو قابل
- يلا انزلي سويلي العشى
گمت عفت رحيل ع الچرباية ونزلت حميت الأكل سريع
بالي ظل يمها ما آآمن عليها وياه
جهزت الصينية وصعدت ركض
فتحت الباب
لگيته گاعد يمها ومنطيها أصبعه لازمته بـ إيدها
تصنمت بـ مكاني معقولة هذا الديصير لو اني بـ حلم !!!
رفع راسه شافني واگفة تركها ونزل ع الأرض
خليت الصينية يمه وصعدت الها
بعدني مگاعدة حچى بنتره اني مو گلت تسميها أميرة ليش
كسرتي كلمتي وسميتيها رحيل ؟!!
- لحگت أمك تفتن ما شاء الله
- عطاءءءء
- شبيه أسم رحيل والله احلى من أميرة بألف مرة ليش تريد
تعقد الطفلة محلو أسم أمك هيَّ گوة قابل
- يعني سويتيها وياية شغلة عناااااد
- باوعت له وسكتت
- نصى ياكل يصير خير ان شاء الله أطلعها بيچ بعدين
- ولا إهتميت
شيريد يسوي قابل بعد ميخوفني بـ تهديده
شوية وبدت سهرتها
خطية هوَ يصير الليل والوجع يلزمها بعد متگدر تسكت
حاملتها وأفتر بالغرفة احاول اسكتها صاح دختتتتتت
باوعت له بـ ضجر الطفلة مريضة مروان
- مريضة على روحها مو عليَّ أريد أنطمر أخذيها ونزلي جوة لأن
لو تظل هيچ اگوم اخنگها بـ إيدي
ابتسمت بـ إستهزاء وأخذت غراضها والعلاج
نزلت جوة الصالة ثلج
وين اروح خطية آمنة عدها دوام الصبح مو مال أسهرها
باوعت حايرة حتى صوبة ماكو بالمكان
حضنتها بـ قوة احاول انطيها من حرارة جسمي
من البرد وجهها ثلج
بعد أمها زادت بالبچي فوگ وجعها برد الصالة
اني هم بچيت وياها
ردت اروح يم آمنة طلعت بيبي من غرفتها ليش هنانة
- مروان ميتحمل صوتها وآمنة عدها دوام وين أروح
- الدنيا ثلج حرام عليكم تردون تموتون الطفلة بخبالكم
- حچتها وفتحت الباب تعالي يمي
دفيها عدل البرد مو زين على مرضها هيچ مراح تطيب
دخلت للغرفة گعدتها قريب الصوبة
دفى جسمها بس استمرت بالبچي باوعت البيبي شلون مو
مراح تخليچ تنامين
- فدوتها يمة لا تفكرين بيَّ خليچ ويا بنيتچ وعوفيني
ابتسمت بـ وجهها وگمت أفتر بيها بلكي تسكت شوية
للصبح ظلت هيچ
بيبي تنام دقايق وتفز على صوتها انقهرت الحالتها بس
شسوي مجبورة ابقى هنا معندي مكان غير غرفتها
ثاني يوم قبل الظهر مرت خالتي ساعتين ظلت يمي
غيرت تحتها ومسدت جسمها لحد منمامت بحضنها يلا
رجعت للبيت
وظلت يوميا تجيني ومرات تجيب نيزك وياها تشوفني
إسبوع وصار موعد مراجعتها للدكتور
صعدت الـ مروان كان متمدد دينام تقربت منه بـ هدوء خلي
احچي بالطيب بلكي أگدر أحصل منه شي
- مروان مروان دتسمعني
- شكو
- لازم أخذ بنتك للدكتور محتاجة فلوس عفية انطيني
- انتِ أغنى مني اصرفي من جيبيچ ولتظلين تگدين
- واني منيلي والله حلوة هاي
- ليش منيلچ من جبتي لسه العالم تدفع عبالچ ما ادري
- همْ أمك متبطل نقل حچي حـ تموتني ناقصة عمررر
- جيبي شگد عندچ خل اشوف بلا
بس حچاها خليت ونزلت
هيَّ هاي الناقصة انطيه فلوس الطفلة فوگ البخل مالته
دزيت خبر الخالتي بـ إيد مالك
للعصر اجت تاخذني طلعنا چان اتفاجأ بـ ناصر دينتظر بالباب
بس شافني اجى أخذ رحيل من إيدي باسها
حتى التكسي جايبة لباب البيت
وصلنا للدكتور
گاعدين ننتظر دورنا سألت خالتي مروان انطاچ فلوس حچيت
الها كل شي صار عافتني وگامت بسرعة
ظليت اباوع وراها مدري وين راحت
شوية و وصل سرانا
راح ناصر أخذ الورقة وطلع الفلوس من محفظته گبل صرت
خلفه هاي شدتسوي الله عليك اگعد راحة
كل شي محچى سكتني بـ نظرة وحده من عيونه
ما خلاني أدخل
أخذها هوَ وخالتي ربع ساعة وطلعوا
راح يشتري العلاج من الصيدلية صرت استحي اعارض لأن
كلما أفتح حلگي يخجلني بالرزالة النازكة
رجعوني للبيت من الباب وراحوا
دخلت ميته تعب
الليل كله سهرانة والنهار شغل بس نومتها نمت
توها عيني ماخذة النوم فزيت على صوت الباب
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
ني ناصر
شوكت تعيش حياتك وتتجاهل الماضي !!
خايفة عليك والله خايفة ما أريد يمسك أي سوء
كافي عليَّ أحس بيك تتنفس الهوى الأني أتنفسه أكثر من
هالشي ما أريد من رب العالمين
حسيت على نفسي گمت ع السريع غسلت قبل ليجي
رحت للصالة ما هوَ
قفلت الباب غيرت ملابسي وطلعت لگيته واگف يدخن
بالحديقة من شافني طفى الجگارة وتوجه للباب فتحه
الطريق كله هادئ حرف متنفس
وصلنا للمستشفى
بدل ما خالتي تقويني هيَّ همْ إنهارت وياية
ظليت يمها للظهر اجى ناصر من طريق الدوام رجعني للبيت
إسبوع مر أيامه حسيتها سنين من عمري
اليوم الظهر
گاعدة بالصالة أساعد نيزك بتجهيز الغدة سمعت الباب إنفتح
عادي متحركت هذا وقت رجعت ناصر
صار صوت ضحكت نيزك بـ إذني
رفعت راسي هاي ليش دتضحك معقولة وياه
بعدها عيوني على باب الصالة
دخل حامل رحيل بـ حضنه رميت الصينية على الأرض
وركضت أخذتها الـ حضني أبوس بيها بـ لهفة
نرجس.. ههههههه ولچ يمة مو زين تبوسيها هيچ خطية
بشرتها حساسة متتحمل هالبوس
حتى مرديت عليها
أخذتها وگعدت مفتحه عيونها وتباوع منا ومنا
نزلن دموعي وهمست بـ إذنها هسه يلا إرتاحت روحي يروحها
الأمچ الله ليحرمني من هالعيون الحلوة
من شافوا لـ هفتي عليها تركوني وياها وطلعوا
بـ يومها متغديت
مگابلتها وگاعدة حتى ميهلي اروح للحمام بالگوة خالة أخذتها
مني سبحتها وغيرت ملابسها من حيدرة
لليل گاعدة أرضعها سمعت الباب إنفتح
بسرعة غطيت صدري
دخل ناصر بـ إيده كيس نصى على رحيل باسها وحطه بـ
حضني باوعت بـ استغراب شنو هذا ناصر ؟!!
- چنا منتظريها ترجع بالسلامة حتى تاخذ واجبها منا
- لااااا شنو هالزحمة
ليش انتَ وخالتي قصرتوا بشي
شو من ولادتي لسه كله عليكم حتى ما ادري وين أودي وجهي
من الـ....
- لتكملين وتزعليني شنو حاسبتنا غربة حضرتچ !!!
- طبعاً لا
باوعت الـ رحيل مبتسمة خلينا نشوف خالو شنو جايب
فتحت الكيس جهاز كامل الـ عمر السنة تقريباً
رفعت راسي داعترض خزرني
ابتسمت بـ خجل والله هواي يعني شغلتين تكفي بس مو
جهاز كامل مو كافي عليك مصارف البيت وأبنك
- الخال شنو دوره لعد هوَ همْ أب ثاني
- مقصرت الله يرزقك من واسع رزقه ويفرحك بـ أبنك
مسح على راسي وطلع من الصالة
بعدني اتفرج ع الملابس بـ فرحة دخلت خالتي
أخذت رحيل من حضني شمتها وعلگت شي بـ لفافها
بعدني محاچية إجت نيزك وسوت نفس الشي
بعدت الملابس عن حضني وگمت
الأولى آية الكرسي والثاني قل أعوذ برب الفلق وأثنينهن ذهب
باوعت عليهن مصدومة شنو السالفة !!!
نرجس.. مو الچ البنيتي لذلك صوتچ ما اريد أسمعه
عطاء.. خالة والله كلش هواي
ادري بوضعكم لو عدكم همْ نگول ميخالف
بس اني مو غريبة اني بتكم واعرف البير وغطاه ليش دتحملون
نفسكم فوگ طاقتها
نرجس.. التنطيه اليوم برضا تنرزقين باچر أضعافه
عطاء.. ونعم بالله بس همْ هواي
باوعت الـ نيزك هسه بلا عوفي خالتي انتِ ليش
مو كافي ناصر جايب الها جهاز كامل ليش اكو بيناتكم فرق
حتى كلمن يجيب هدية شكل والله ميصير
نيزك.. تستاهل چنتني حتى من تكبر يغزر بيها ونعيش حبايب
ميصير المكافش من الروس
- حضنتها أضحك والله ما ادري شگول
صدقاً خجلتوني بـ كرمكم ومعندي شي أردكم بيه غير دعائي
الكم بالرزق والسعادة
- مد ناصر راسه من الباب يمعودااات ميت جوع وحده منچن
تفوت تصب العشى لا اروح الأميرة توكلني
نرجس.. يا عشتووووو عاد الكرم يخر من إذنها زين لو خلت
گبالك تمرايتين كل سلبوح بيهن بطولك
ناصر.. لعبتي نفسي يمة
نرجس.. هيَّ هاي الحقيقة وهسه بس تعرف طلعنا من
المستشفى تدز الطلي وخروفه حتى ياخذوهن منا
ناصر.. لحد يبلغهم خليهم يعرفون من كيفهم
نرجس.. هوَ همْ هيچ خطية قمر متگدر تداريها وحدها
ديحچون ردت اطلع اصب العشى منعتني نيزك
أكلنا وراح ناصر الـ غرفته يشتغل
ظليت فرحانة بالغراض الجابهن كل شوية أطلعهن وأخذ نظره
سريعة عليهن همْ من ناصر وهمْ الـ بنتي
لـ نصف الليل بدت المعزوفة العالمية
حيدرة مناك ورحيل منا
ناصر يم مرته وخالتي يمي بس أبنه أرحم يبچي شوية وينام أما
بنتي على فد جرة ولا قبلت تسكت
باوعت الـ خالة خطية من التعب عيونها بلون الدم
تقربت منها اطبطب على ظهر بنتي گومي نامي تعبتي اني
يمها ليظل بالچ
- يااا شلون أنام واعوفچ لا ما أگدر خليني هنا أحسن
- شكو عليَّ قابل هاي نيزك وناصر همْ سهرانين
بعدين كافي مقصرتي
صارلچ نص شهر وياها بالمستشفى لو أمي متتعب الها بگد
تعبچ الله يجازيچ عني بألف خير
- بنيتي انتِ لتحچين هالشكل
- نصيت بست راسها خالة الله عليچ خو ما لسه زعلانة من
كلامي الله يشهد مكنت قاصدته بس صارت
- ماكو أم تزعل من ضناها واعرف وراچ شي بس فات
الموضوع وطلعنا من ذاك البيت ميسوة الحچي بعد
- يلا لعد گومي نامي حبابة
- والله ما اگدر
- الخاطري خالة ولتخافين
لو تعبت راح اجي وأگعدچ قابل اخجل من أمي اكيد لا
- بس حچيتها گامت بوست رحيل
علاجها لتنسيه بـ 3 وكل ساعة غيري تحتها لأن خطية بسبب
العلاج هواي تتدرر وجلدها حس
قصص عراقية، روايات، واتباد، فصليه
29 de mar. de 2026, 12:15
ها حتى لو ميستفاد منها
- اي غير رجال چبير يعني فعلاً يرجع مثل الأطفال
- يمعودة عالم بطرانة
لو الله حارمه منه چان ساعتها حس بـ هالنعمة الـ غيره محروم
منها ويتمناها بس يجي يوم الله بالمرصاد
- الله يهدي على هالرجال والله كسر گلبي
- يلا خصلتي
- بس أشوف هالمحل ما اتأخر
- استعجلي شوية
- أول مراحت تقربت من ناصر ضايجة اگولك هذا يعني الرجال
العجوز مبين طيب ليش أبنه هيچ حقير
- ليش الطيب ضروري يكونون أولاده طيبين مثله ؟!!
- اي يعني غير واگعين من ظهره
- آمنة وميسم واگعين من ظهر عمچ موسى شتشوفين
يشبهن أبوهن وأمهن لو لا
- لا ابد وين هنَّ ووين همَ
- ليش ؟!!
- ما ادري يمكن لأن بيبي ربتهن مو أمهن انتَ شتگول
- بالضبط هذا جوابي الچ
صح العرق دساس بس التربية تلعب دور چبير
يعني حتى لو واگعين من ظهر فاسد اذا تربوا ع الخير راح
يكونون من الصالحين والعكس صحيح
ولتنسين رب العالمين شيگول بكتابه العزيز
يخرج الخبيث من الطيب ويخرج الطيب من الخبيث
- مثل آمنة وميسم
- اكيد
- لعد هذا الولد اكيد أمه مو زينة ومربيته على الخُبث
- ههههه انسي يلا لتصرعينا بسيرته
- شسوي مو بـ إيدي والله ضجت كلش اذا گدام الناس هيچ
يعامله لعد بالبيت شيسوي بيه
- الله موجود
- ونعم بالله بس لو اني أبني هيچ يسوي احرگه بمكانه
- هههههه يصيح عليَّ يعني
- شحددده
- طفل انتِ أمه واني أبوه شتتوقعين يطلع اكيد ملاك
رجعت للواقع بـ ألم غير معقول
ألم مضاعف
من جهة الماضي وذكرياته الـ صارت عبارة عن سراب
ومن جهة ثانية تحقق الكلام الكان بيوم مجرد حديث عابر
وصرت أم الـ طفلة من خبيث مثل مروان
بس كلام ناصر صحيح
حتى لو هوَ أبوها مستحيل تطلع تشبهه
راح أربيها ع الصح والغلط وازرع بيها الطيب من الصغر وما
أسمح العرق بيت موسى يلوث برائتها الحلوة
بچيت بـ خنگة وغمضت أدعي
يا رب گوملي أياها بالسلامة ولتعاقبني بيها
كافي عليَّ زواجي من مروان وحياتي الضاعت ما أريد هالمرة
أنفجع ببنتي لأن صدگ هيچ انتهي وأموت
اذا سويت ذنب سامحني
واذا أذيت أحد مستعدة أستغفر طول العمر حتى تغفر أذيتي
بس المهم ترجعها الـ حضني سالمة من كل وجع
من القهر للصبح مگدرت أنام
بعدني متمددة وعيني تحاول تاخذ النوم سمعت صوت باب
غرفتهم أنفتح رفعت راسي ناصر طلع
سد الباب والتفت ديروح للمغاسل شافني گاعدة
رفع حاجبه مستنكر الوضع
عدلت گعدتي خطى بـ اتجاهي ليش لسه منايمة عطاء
- شسوي حاولت هواي مگدرت اغفى بالي يم رحيل
- اني شحچيت البارحة
- مو بـ إيدي والله مو بـ إيدي حچيتها ونصيت اشهگ
- سحب الغراض من يمي وگعد بـ صفي ليش دتسوين
هالشكل متعودت اشوف عطاء ضعيفة
- من يوصل الموضوع يم قطعة من روحي اني ضعيفة
- بس الأمومة تحتاج قوة الضعف ميخدمچ
- عقلي شوية ويوگف ناصر
أفكر هواي أفكر من جهة مرضها ومن جهة ثانية خايفة ما اگدر
أربيها وتالي تطلع تشبه أبوها وجدها
- بت عطاء مستحيل تشبه أحد غير عطاء نفسها
متأكد راح تكونين گدها
ويجي اليوم الأذكرچ بيه بعد متشوفيها أحسن الناس
- يعني تشوفني اني گد مسؤولية الأمومة
- اذا انتِ مو گدها منو لعد يستحق هالشرف كافي بس طيبة
گلبچ وأخلاقچ الحلوة
مسحت دموعي وبصوت مخنوگ تشكرت كلامه
سكت شوية
قطعت الصمت بـ وگفتي رايحة اسويلك ريوگ گوم يلا غسل
حتى نطلع ليوازيك الوقت وراك دوام
حچيتها ورحت للمطبخ
جهزت الريوگ وأخذته للصالة شوية ورجع مبدل
باوع للصينية وبدون ميحچي راح للمطبخ
جابلي إسكتان ثاني وگعد صب الچاي بنفسه يلا اگعدي
- ليش صبيتلي ما اشتهي هسه عود من أرجع اتريگ
- عطاء !!
ما جادلته گعدت قدم الإسكتان عليَّ
انجبرت أكل
لأن طول ما هوَ يتريگ عيونه تراقبني فـ محبيت أزعله
خلص الريوگ رجع نفسه إنسد ع الحايط
رفعت راسي ديباوع عليَّ تلعثمت أخذت القوري داخليه
بالصينية حتى أوديها للمطبخ گال ممكن سؤال
- بدون ما أواجه عيونه گلت له اي اكيد تفضل جواب
- ليش وافقتي على مروان ؟!!
- جاوبتك سابقاً ليش دترجع تسأل نفس السؤال ممليت
- لا أريد الحقيقة
أريد جواب منطقي تقبل بيه الروح قبل ليتقبله العقل
- معندي غير هالجواب لأن هيَّ هاي الحقيقة
- مو هاي قمر مو هاي ليش مدتساعدين نفسچ وتخليني
اساعدچ ليش مُصرة تدفنين روحچ بالحياة
- لتكمل ناصر
انتبه على بيتك وحياتك وأترك عطاء
الحچي ميفيد والصار صار وانتهى هاي قسمتي والحمد لله
على كل حال المهم عايشين ونشتم الهوى
- يعني أفهم من كلامچ فعلاً اكو شي مدتحچيه الية !!
- ماكو
- اكو قمر اكو
- كافي اترجاك كافي لتأذيني والله تعبت الضغوطات
شلت الصينية داروح للمطبخ قطع طريقي بـ جسمه
لو عرفت
لو بس شميت خبر شميت هااا
مروان اله إيد حقيرة ببعدچ عني مراح أرحمه قمر وروح أبوية ما
أرحمه وساعتها موته يصير على إيدي
- باوعت له بـ خوف
اني السبب اني الحكمت على قمر وناصر بالموت
لذلك عانيت وگاعد أعاني وراح ابقى أعاني طول عمري
تجاوزته ومشيت للمطبخ
بس خليت الصينية ع الحوض گعدت بـ مكاني أبچي
شوكت تنسا