أم، اختصاصية في التغذية الطبية العلاجية، وطالبة علم شرعي، أكتب في تعزيز اليقين ورد الشبهات، مهتمة بقضايا المرأة والإعلام، إضافة إلى الحداثة والتغريب
لتنسيق اللقاءات والمحاضرات يمكن التواصل على [email protected]
@TassneemRajehChannel is a dedicated channel for tassneemrajeh1gmailcom with regular updates in Erótico
Nenhuma avaliação ainda. Seja o primeiro a compartilhar sua experiência!
Últimos Posts
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
📷 Photo
•• 🌹🌹
موعدٌ جديدٌ مع الجلسة الثَّالثة من برنامج سُكنى:
📎عن ماذا أبحث في الخاطب؟ 📎
😀مع الأستاذة الفاضلة تسنيم راجح.
ضمن المحاور الآتية:
- "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه"، ماذا نفهم من الحديث؟
- ماهي الكفايات السّابقة للزّواج، وكيف أسأل عنها؟
- ما هي الكفاءة المطلوبة؟
- التّوافق والذّوق الخاصّ.. هل هو مهم أم لا؟
يوم الثّلاثاء 04 ذو القعدة 1447 هـ🌟الموافق 21-04-2026. 🌟 السَّاعة 6:00 مساءً بتوقيت مكّة.
📞بثٌّ مباشرٌ عبر قناة مجتمع فتيات غراس:
https://t.me/+Yax4D1I_vhs1YTA0
كنَّ بالقرب ..🌷
#سكنى
#مجتمع_فتيات_غراس
5,690
0
0
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
📎 File
مشهد يحرق قلب أي أم وأي إنسانٍ سوي..
طفلٌ بريء يمسكه المتبنّي الشاذ الذي يسمي نفسه أباه بيده، يقول له: “من تريد، بابا أم بابا؟” فيقول الصغير: ماما.. فيضحك الشواذ المعاتيه! يقول للصغير المسكين: “لااا، يوجد بابا وبابا فقط”!
يقلب الطفل شفته ويبكي.. يبحث عن من ينقذه، عن عاقلٍ يعطيه حقه الأول بالتمسك بأمه..
يعيد المخبول سؤاله، يعيد الرضيع رده بإصرار، يتمسك بفطرته، يريد أمه..
انظر واعلم أيها المسلم أي انحدار تصل إليه البشرية اليوم بعيداً عن الإسلام.. انظر وأشفق على الذين أطفؤوا فطرتهم وأعموا أبصارهم! يوزّعون الأطفال كأنهم هدايا على مطموسي الفطرة ليؤكدوا ذواتهم أو يحققوا أحلامهم أو يعيشوا خرافة أنهم “أسرة”!
أين من يدافع عن حق هذا الإنسان بأن يكون مع أمه التي باعته كبويضة؟ أين حقه بالتمسك بصاحبة الرحم الذي خرج منه!
الإنسان عند هؤلاء حقل دراسات! تجربة صغيرة، شيء يدفعون ثمنه ويشترونه ويبيعونه، صاحبة الرحم أجّرت رحمها وأخذت النقود وذهبت، قد تكون البويضة من امرأة أخرى، باعت قطعة منها وأخذت النقود وذهبت، المخابيل يحملون الطفل الآن ويلعبون به ويسمعون ولا يسمعون نداءه! يظن كل أطراف المعادلة أنها عادلة! وهي قمة الجنون وتشييء الإنسان في كل مراحله.. تسليع الأمومة والطفولة وتسفيه الأسرة..
وطبعاً.. لم يفكر أحدهم بهذا الصغير الذي سيعيش عكس الطبيعة التي عرفها البشر مذ خلق الله آدم عليه السلام، لم يفكروا بآثار ذلك عليه وبتساؤلاته التي لن يكون لها جواب!
بشر كالأنعام بل هم أضل، بشرٌ وحوش في زيّ بشر..
ولهذا كان الإسلام علاجاً للبشرية وملاذاً لكل البشر.. رحمةً للناس..
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا..
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
التربية مهمة صعبة، صعبة فعلاً.. ليست مستحيلة، لكن تحدياتها كثيرة، أسئلتها متجددة، الأبناء يتغيرون باستمرار مع كلّ مرحلة ومعهم تتغير الحاجات ويزيد بعضها وينقص بعضها.. علاقاتهم الاجتماعية تحتاج الدعم أو التصحيح أو المراقبة، طباعهم تحتاج الفهم وعدم التسرع والتقبل لاستخراج خير ما فيها..
وعلى المربي في كلّ ذلك أن يتابع ويواكب ويكون مرناً متيقظاً، سريع الانتباه للنقص والتدارك، منتبهاً لنقاط القوة والضعف عنده وعند أبنائه، واعياً بأخطائه وتحدّيات محيطه..
باختصار.. هي ألف ملفٍّ مفتوحٌ في نفس الوقت، تحتاج التركيز المستمر والانتباه الكثير، تحتاج طاقة عالية، نفساً متفرغةً هادئة، قلباً صبوراً وعيناً يقظة..
لذلك أريد أن أقول أمراً..
إن كنت تشعر بأن أولادك من النوع “السهل”، قليل التحديات، هينون، لا يحتاجون الحديث معك ولا انتباهك ولا عندهم مشاكل ولا طلبات ولا تأتيك من قبلهم صعوبات.. فاعلم أن هناك مشكلة!
إن كان الوقت الذي تقضيه معهم قليلاً وانتباهك عليهم نادراً وكلامك معهم بسيطاً.. ومع ذلك تراهم غير متطلبين ولا مزعجين ولا عندهم أي إشكالات ولا تظهر منهم أي علاماتٍ على النقص.. فهذه غالباً علامة خطرة، وليست دليلاً إيجابياً..
غالب الأهل الذين يزعمون أن أبناءهم من النوع السهل هم أهلٌ انسحبوا من التربية، وانسحب أبناؤهم من طلبها، قد يكون الأبناء فعلاً من النوع الهين اللين غير المتطلب، لكن اجتماع هذا مع والدين غير مكترثين أو منشغلين جداً يختصران أدوارهم في الغذاء والثياب والنظافة والمسكن والمدرسة => ينتج أطفالاً بالفعل لا يطلبون المزيد بشكلٍ مباشر، بل النقص يظهر في علاماتٍ كثيرةٍ أخرى في حياتهم وسلوكهم غالباً ما يغفل عنها الأهل المشغولون جداً.. والخطر إن وصلوا لشعور أنهم لا يستحقون المزيد، أعني الحب والاهتمام والسؤال والانتباه والانصات والاعتبار والاحترام والأمان النفسي.. وهذا خطرٌ جداً ومؤذٍ جداً لنفوسهم وقدراتهم وعلاقاتهم وما يبنونه من عادات وما يعتقدونه..
وهذه كلمةٌ أرجو أن تصل لكل من يظن أطفاله من هذا النوع، تدارك ما فات ممكنٌ دوماً وربنا يقبل التوبة في أي وقت.. بل إن غالب النفوس تتقبل الإصلاح وترحب بحب والديها في أي عمر..
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
بعون الله نعود معكنّ لاستكمال سلسلة سكنى بعد غياب ⬇️
5,560
0
0
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
أدعوكم للاطلاع على مشروع "أنا لست رقماً" الذي أطلقه المبرمج الشاب بدر الخميسي جزاه الله خيراً، وهو صفحة الكترونية تفاعلية توثق أسماء وتفاصيل آلاف الشهداء الذين قضوا في العدوان على غزة منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.
فكرة بسيطة وجهود فردية، لكنها مبدعة ومؤثرة وقريبة من أي شخص في العالم..
وأمثال هذه الجهود هي من أهم ما تحتاجه الأمة باستمرار وعلى المدى الطويل وفي خدمة ثغورها وقضاياها بإذن الله.
الرابط: https://i-am-not-a-number-palestine.github.io/
7,180
0
0
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
الاستثناء يؤكد القاعدة!
كثيراً ما تأتي الردود الجاهزة على تحذيرنا من الهجرة إلى الدول الغربية خصوصاً ذات العلمانية المتوحشة بـ: "لكنني أعرف العائلة الفلانية التي ربت أبناءها أفضل تربية في فرنسا"، "لكن فلانة ثابتة على حجابها الشرعي وملتزمة بدينها وأولادها يحفظون القرآن بانتظام ويتقنون العربية وهم في السويد"، ... وغيرها..
وهذه القصص موجودة بلا شك ولا أنفيها، لكنها استثناء، لا بحسب رأي خاص لكن أولاً: بحسب الدراسات والأبحاث الاجتماعية التي تنظر في الاندماج assmilation وتضع النماذج عليه، وهي كثيرةٌ جداً تجد أن النسب الأكبر من المهاجرين إلى الغرب يندمجون من حيث اللغة والثقافة والدين تدريجياً جيلاً بعد جيل.. وإن كان شكل الاندماج ومستواه مختلفاً بحسب البلد والدين والمستوى الاقتصادي والتعليمي..
وثانياً: بحسب الواقع الذي يراه الناظر في حال المهاجرين أو القادم إلى الغرب مباشرة في تجمعات العرب أو الأتراك أو البوسنيين أو غيرهم من المهاجرين..
حين يجتمع الأطفال العرب في أمريكا للأعياد مثلاً، هل تراهم يتحدثون العربية؟ أبداً!
حين يجتمع مراهقو الجيل الثاني أو الثالث أتراك الأصل في المهجر، أي ثقافة ترى فيهم؟ أي لغةٍ ينطقون؟
في تلك التجمعات يظهر الفرق والبعد بين الأبناء وآبائهم، لا في اللغة فقط، بل في طريقة التواصل والتعامل والتفكير والتدين طبعاً..
الحال قد يكون مقبولاً في الجيل الأول والثاني، لكن الانحدار يغدو سريعاً مع بضع أجيال للأمام، وهذا ملحوظ ومشاهد تماماً.. وإن كنا لا نعمم ولا نتحدث عن حالات بذاتها..
لكنه ضغط الثقافة التي يأتون إليها والعالم الذي يدعي احتواءهم وهو يذيبهم فيه، ضغط أنهم يشعرون بالغربة وبالحاجة للاندماج ولإثبات النفس ولعدم البروز والاختلاف، ضغطٌ عالٍ لإخفاء اللكنة وتحسين صورة النفس، ضغطٌ عالٍ لمدافعة التنميط والعنصرية.. وإن كنت أستطيع استثناء بضع دولٍ لكثرة أعداد المسلمين فيها وقوتهم وتأثيرهم السياسي، لكن مع ذلك يبقى الوضع مخيفاً ومقلقاً جداً طبعاً..
فالجهد الذي يبذله الأهل المتدينون في الغرب لربط أبنائهم بالدين هائل، جهاد عظيم مستمر ليعلموهم العربية ويدفعوهم لتعلم دينهم ويجدوا لهم القدوات الصالحة ويبعدوهم عن الانحلال المنتشر والمغري حولهم، هذا الجهد الذي يمارسه أول جيل لا يمارس التالي إلا جزءاً منه، ويتناقص هذا الجزء مع كل جيل حتى لا يبقى من الدين إلا الاسم..
ومع ذلك هناك تجمّعات استثنائية وهناك بلاد ومناطق أفضل من أخرى، وهناك حالات لا يستطيع المرء فيها أن يغادر البلد التي يقيم فيها.. ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فمن كان مضطراً للبقاء هناك فليجد الحلول وليعمل ضمن وسعه على تربية نفسه وأبنائه كما يرضي الله..
ويبقى أهم ما نحذر منها هي البلاد ذات العلمانية المتطرفة التي تدخل في كل تفاصيل الحياة وتحارب الإسلام وتمنع حرية التعليم وتتدخل بالتربية وتحدد كثيراً من نشاطات المساجد..
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
خلال زيارة زوجي الأولى إلى دمشق بعد التحرير ركب مع سائق أجرة، رجلٌ مسنٌ وبسيط..
تكلّما قليلاً فأخبره زوجي أنه قادم من أمريكا بعد سنين من الغياب..
قال السائق: أتعلم يا أخي أني في بداية سنين الثورة هُجّرت من بيتي واضطررت للخروج إلى مخيم الزعتري (شمال الأردن)، ومن هناك قدمت أوراقي للجوء عبر الأمم المتحدة، وصلتني وزوجتي وابنتي أوراق القبول إلى أمريكا، لكنني رفضت وآثرت العودة مهما كان والعمل بأي شيء لأني خفت على ابنتي..خفت أن تضيع إن ذهبنا.. وها أنا اليوم كما ترى..
--
قصة سمعت ما يشابهها من عدة أمهات لاجئات ذقن عذابات الخيام ورفضن المخاطرة بدين أبنائهن، قصصٌ تبدو عابرة، لا يذكرها الإعلام ولا يعظّمها الناس ولا يرفعون أهلها بل ربما يلومونهم.. لكنها في الحقيقة بطولات عظيمة! بطولاتٌ تصنع الأمة!
أبناؤنا ومستقبلهم الأخروي هو أهم ما نحمله من مسؤولية وأهم ما علينا صيانته، وهو ما لا يمكن التفريط به..
ربما يقول من سمع القصة أن ذاك الرجل "درويش"، أو يظنه "أضاع فرصة العمر من يده"! لكنه في الحقيقة باع الدنيا للآخرة، آثر الباقي على الفاني، استثمر في دينه ودين بنته وصبر ولم يضع نفسه وزوجته في امتحان ربما يكون أثقل منهم، لقد كان أذكى وأعمق نظراً من كثيرين يدّعون الفهم والعلم اليوم!
لا أقول أن كل من خرج خسر الدين أو الآخرة.. ولا ألوم من اضطر للخروج أبداً ولا أدعي أن الخيار الأصوب سهل أو أنها أبيض وأسود فقط.. ولعن الله من أوصل شعوبنا وأبناء أمتنا لتلك الحال..
لكنّه نموذج عظيمٌ للقوة، وهو قدوةٌ في رجلٍ يبدو بسيطاً ربما لا يسمع الدروس ولا يملك الكثير من العلوم..
وسبحان الله.. لا شك أن الله عوضه قرة عين وسيعوضه في الدنيا والآخرة ما يساوي مئات أضعاف الذي رفضه من الدنيا التي جاءته وتزينت له..
7,680
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
شعور كثير من "السوريين"/"المصريين/"الأردنيين".. بأن اعتداء المجرمين على أهلنا في لبنان هو شأن لبناني/ خارجي/ لا يعنينا = مرض! مرض حقيقي في القلب فعلاً!
ما هي الحدود التي تفرقنا؟ وكيف صار انتماء الجنسيات التي اختارها لنا أعداؤنا هو هويتنا وما يحدد مشاعرنا وما يضايقنا وما يهمنا وما لا يهمنا؟؟
نحن مسلمون، كالجسد الواحد، ما يؤلم أي جزء من أمتنا يؤلمنا، والاعتداء على أحدنا اعتداءٌ على جميعنا.. وإن فرضت علينا الحدود، فلا أقل من أن نحيي الانتماء للأمة في نفوسنا وقلوبنا ودعائنا وتربية أبنائنا..
اللهم إنا نستودعك إخواننا في لبنان فاحفظهم بحفظك واخز عدوهم ووحد كلمتنا وأخرج منا جيلاً يعيد للأمة عزتها بفضلك ومنتك يارب..
ولا حول ولا قوة إلا بالله..
9,440
0
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
📷 Photo
الإجرام بحق أهلنا في غزة مستمر، بل إن الأنذال يزيدون في إجرامهم وانتقامهم وإظهار حقدهم..
جرائم يومية والعالم متشتت عنها.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. الله أكبر على من طغى وتجبر..
كل اعتداء على أهلنا وصمة عار على كل أمتنا، كل اعتداء هو علامة على ضعفنا وحاجتنا للتحرك والعمل والتغيير..
-
ملاحظة: "المدرسة" المذكورة في عنوان الخبر أدناه = خيمة بسيطة على الرمل بأدنى الموارد، تتطوع معلموها ليتابعوا تعليم الطلاب ولا يسمحوا بأن يتأخر تعلم الجيل الذي مرت عليه الحرب والحصار والقصف وسعى الاحتلال لمحوه من الوجود!
سبحان الله ما هذا الصمود، سبحان الله ما أحوجنا للتعلم من مدرسة غزة..
7,660
0
قناة تسنيم راجح
25 de abr. de 2026, 12:26
📷 Photo
الصورة المرفقة هي رسالة من امرأة تقيم في ألمانيا نُشِرت في أحد المجموعات..
اقرأ الكلام وتعال لأخبرك..
يا من هاجرت للغرب، أخي وأختي المسلمين الذين خرجوا من سوريا وغيرها هرباً من حربٍ أو ظلم حكام أؤ غيرها.. يا من ظنوا أن أوروبا هذه هي الحضن البديل، المستضيف الحنون، الوطن الجديد أو الذي سيعطيهم الإنصاف والأمان ويعوضهم ما فقدوه في بلادهم!
بالله عليك احذر، وإن استطعت فسارع واهرب!
هذه ليست أول قصة نسمعها بهذا المعنى..
قد وردتني عدة استشارات من أمهات يخشين لجوء أبنائهن المراهقين لهذه المراكز، وسمعت قصصاً موثوقة عن يافعين ويافعات ذهبوا لما يسمى بمؤسسات حماية الأسرة بلا سبب حقيقي وبملء إرادتهم، ومنهم من عاد ومنهم من لم يعد!
الأمر مخيف ويحتاج منا أن نصحو ونفكر وننشر هذه الصيحة بين المسلمين هناك!
هل الأمر يستحق؟ هل الجنسية أو الراتب أو المساعدات أو ما يدّعون أنه الأمان يستحق؟!
هذه الدول التي ادعت استقبال اللاجئين وادعت تأمين العيش الكريم لهم إنما كانت تسرق الإنسان المستضعف في أسوأ حالاته..تغريه بأحلامٍ هي حقوقه، تفرض عليه تعلم لغتها وثقافتها، تستعبده بالمهن الطويلة المرهقة وتسرق من راتبه القليل للضرائب وتسرق فكره وقلبه بطول ساعات العمل وكثرة ما عليه الانضباط به وتدخل دواماتٍ من القلق والتعب حتى يحصّل جنسيةً زو يدخل في نظام..
ومن ثم تقول له أن أولاده أولاد الحكومة لا أولاده! إن قلت لابنك كلمةً لا ترضاها الدولة فإنه سيسحب منك! إن زرعت فيه فكرة لا تتسق مع العلمانية فإنك تخسره! إن تعاملت معه بأي شكلٍ يجعل منه مسلماً فإن الطفل يؤخذ منك!
لا أبالغ أبداً هنا بل أحذر وأنادي المقيمين في الدول الأوروبية خصوصاً ذات العلمانية المتطرفة المتوحشة، وخصوصاً التي تطلق يد مؤسسات "حماية الأسرة" المزعومة كالسوسيال ويوعند امت وغيرها..
اهربوا بأولادكم قبل فوات الأوان..
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
📷 Photo
الإخوة والأخوات زوار معرض دمشق الدولي للكتاب
هذا الكتاب المهم موجود في جناح دار الفكر A54
وهو ممتاز للكبار والصغار لشرح قصة أرض فلسطين ولماذا تعنينا قضية الأقصى
ننصح جداً به، وقد تشرفت بمراجعته، وراجعه أفاضل من المتخصصين
8,900
0
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
حين تستيقظ على صوت المطر عبر نافذتك وتشعر بالبهجة به..
تذكر أهلك الذين استيقظوا على المياه تغرق فراشهم في الخيام وتخرّب ملابسهم وكلّ ما يملكونه في حياتهم..
عشرات الآلاف من أهلنا وإخواننا يقضون هذا الشتاء في الخيام التي لا تصد ريحاً ولا تمنع مطراً ولا تدفئ ساكناً فيها.. في الشمال السوري وغزة والسودان وغيرها..
وكم يؤلمنا بعدنا عنهم، وكم نحن مقصرون معهم..
اذكر النازحين وأهل الخيام في دعائك بعد كل صلاة وفي قيام الليل، وابحث عن طرقٍ لمساعدتهم وإيصال العون لمن تستطيع منهم.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..
11,400
0
0
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
📷 Photo
-نرحّب بكنّ في لقائنا الثّالث من سلسلة: "رمضان موطن نهائي" تحت عنوان:
"رمضان والمرأة العاملة".
بصحبة الأستاذة الفاضلة: تسنيم راجح -حفِظها الله- لتُحدّثنا عن أهميّة التّوازن بين العبادة والعمل وكيفيّة إعادة ترتيب الأولويّات في رمضان وحسن التعامل معها بروحٍ إيمانيّة، ووعي، وتوازن.
- موعد اللّقاء: يوم الخميس القادم: ١٢ / ٢ / ٢٠٢٦م
في تمام السّاعة السّابعة مساءً بتوقيت مكّة المكرّمة.
-نرحّب بكنّ دائمًا في قناة فتيات سابغات فأنتنّ منّا، ونحن منكنّ، إليكنّ رابط قناة البثّ المباشر:
https://t.me/+VjipaozVXp0yZmVh
8,010
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
هل الانفلات الجنسي الموجود في الغرب (المسمى بالحرية الجنسية) يقود للابستينية؟
ليس عند الجميع، لكن نعم وبلا شك عند البعض وذلك بحسب الوقت المتاح، الحرية المالية، النفوذ، القدرة على اخفاء الآثار، التربية، الفراغ العاطفي.. وغيرها..
هناك ظاهرة بشرية طبيعية عند التعرض للشهوات تسمى: عتبة الدوبامين أو عتبة اللذة، (وهي مدروسة خصوصاً في فهم الإدمانات المختلفة)، وهي تعني أن النفس المتعرضة لنوع من المتعة تعتاده بعد مدة من تكرار التعرّض له حتى أنه يصبح عادياً بالنسبة لها، فيفقد قدرته على الإمتاع، ومع الوقت تحتاج تحفيزاً أكثر أو جرعةً أعلى من المنبّه ليحصل الأثر، ثم يصير ذاك المستوى من التحفيز معتاداً عندها، فتحتاج الأعلى ومن ثم الأعلى ومن ثم الأعلى لتشعر بأي شيء..
لذلك مثلاً تجد الرجل الأوروبي يرى المرأة بالشورت القصير وقد لا يتأثر، لأن هذا المستوى من التحفيز معتادٌ جداً عنده لدرجة أنه يحتاج لرؤية أنثى بلباسٍ فاضحٍ أكثر ليتأثر!
ولذلك فإن مدمني المخدرات يطلبون جرعاً أعلى من المخدّر وطرقاً أكثر تحفيزاً كلما استمروا في طريق الإدمان معاذ الله..
الآن، مع الانفلات الجنسي في الغرب وفي كثير من الدول، وإتاحة الزنا والعلاقات المفتوحة، ورخص كثيرٍ من النساء في الخمارات والنوادي الليلية وعلى وسائل التواصل والمواقع القذرة.. يصبح هذا الزنا العادي غير كافٍ لتحقيق اللذة، وهنا يطالب الذين اعتادوا ذاك المستوى بحرياتٍ أعلى كالقدرة على مشاهدة الإباحية مثلاً، فيُفتَح باب جديد للذة الجنسية، ثم يتشوق من اعتادا معاذ الله لتطبيق ما يراه، فتكون الممارسات المنحرفة، ثم يتشوق لما هو أكثر، فيكون الشذوذ والمزيد من الانحدار، ثم تصبح العلاقات الثنائية غير كافية، ويستمر الانحدار حتى المطالبة بالعلاقة مع الأطفال والتشبة بالحيوانات أو الممارسة مع الحيوانات!
وهناك متعة خاصة عند هؤلاء في ممارسة ما هو ممنوع بل وممارسته مع الشعور بالقدرة على القيام بما لا يستطيعه عامة الناس..
وبذلك تكون الابستينية إحدى مستويات الانحدار الذي يصله من تتاح له الشهوات وتفتح أمامه على مصراعيها بلا رقيب ولا محاسب، باستثناء ما يستطيع أن يدفع ثمنه وما يستطيع إخفاءه!
ولذلك نرى هشاشة الفكرة الخبيثة التي تم تسويقها على مر عقود لنا والتي مفادها أن الإنسان يحتاج الحرية الجنسية لئلا يبقى حبيس شهواته!
فالواقع هو العكس!
الضوابط التي لا نجدها بتوازنها وانضباطها إلا في الشريعة هي ما تحمي الإنسان فعلاً وتمنعه من أن يتحول عبداً لشهواته حقاً، لأنه إن ترك فإن الشهوة لن تشبع! بل إن جوعها سيزيد ويكبر حتى تستولي على كيان الإنسان ووقته وتمتص طاقته وتذله وهو يظن نفسه قوياً عزيزاً، وتتحكم به وهو يرى نفساً متحكماً بغيره!
ليصير مستعبداً لهواه وشيطانه حقاً من حيث لا يدري، ومازال الشيطان يهوي به إلى أسفل درك ويدفعه لفعل ما لا يستطيع العقل السوي تخيله ليشبع ويحصّل مطلب شهوته العملاقة المتحكمة به..
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
إحصاءات مقرفة قليلاً، صبركم علينا:
- حوالى ٢٠٪ من الفتيات الأمريكيات يفقدن عذريتهن قبل سن ١٥ سنة!
- حوالي ٢٥٪ من الفتيات الأمريكيات يبدأن استخدام حبوب منع الحمل بين سن ١٥-١٩ سنة!
- شهد عام ٢٠٢٤ أكثر من مليون عملية إجهاض في الولايات المتحدة الأمريكية!
- حوالي ٦٧٪ من الرجال الأمريكيين و٤١٪ من النساء الأمريكيات قالوا بأنهم يتابعون المحتوى الإباحي!
- حوالي ٢٠٪ من الرجال الأمريكيين المتزوجين يتخذون عشيقة أو أكثر!
- حوالي ٩٩٪ من النساء الفرنسيات تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي مرة في حياتهن على الأقل!
- حوالي ٦٣-٧٥٪ من النساء الأمريكيات تعرضن للتحرش مرة على الأقل أثناء استخدام وسائل المواصلات العامة!
- حوالي ٢٠-٢٦٪ من طالبات الجامعة في أمريكا تعرضن للاغتصاب في الحرم الجامعي!
- حوالي ٤٠٪ من الولادات في أمريكا تحدث خارج الزواج!
- ١ من كل أربع نساء أمريكيات تعرضت للعنف الجسدي من قبل الزوج أو الشريك الحميم، وواحدة من كل ٣ نساء تعرضت للعنف الجسدي مرة في حياتها على الأقل!
- حوالي ٢٠-٢٢ ألف امرأة تُقتَل على يد الزوج أؤ الشريك الحميم في أمريكا كل عام!
والقائمة تطول.. لكن ما الفكرة؟!
ابستين لم يكن حالةً منفردة!
والقذارة التي انفجرت في ملفاته لم تنفجر وتصدم الغربيين لندرتها! إنما لتنظيمها وإنفاق المال عليها وتوغل المشاهير وأصحاب النفوذ فيها مع الكثير من الأدلة عليها!
لكن ما فيها منتشر في الإباحية (أستغفر الله) التي تتيحها البلاد الغربية للجميع!
وما يشبهها جداً موجود في غرف السكن الجامعي والفنادق الفخمة في الغرب إلى حدٍّ كبير!
ونتائجها هي ما يقتل مئات الآلاف من الأجنة كل عام ويستعبد الكثير من النساء والأطفال في تجارة البشر حول العالم وغيرها وغيرها..
فالحديث عن ترند ابستين في الإعلام الغربي والعالمي لا ينم عن رفض الرذيلة أو المطالبة بالدفاع الحقيقي عن حقوق المستضعفين!
لم يكن تعبيراً عن ندرة التحرش والاعتداء والظلم والانفلات الجنسي في المجتمعات الغربية، إنما هي موجة دارجةٌ صغيرة، يتم التعامل معها الآن كأن هذا الرجل كان أبا الشرور، وكأن التخلص منه سيعيد للمجتمع توازنه المزعوم!
والانفلات مازال مستمراً، تسليع النساء مازال مستمراً ودفع النساء ليكنّ فريسةً سهلةً مازال مستمراً!
وهذه حالة المجتمعات التي يغيب عنها نور وحي الخالق الذي يعلم ما يصلح الإنسان وما يفسده سبحانه، الوحي الذي بين يدينا هو ما يحمي الإنسان من شرور نفسه ووساوس شيطانه ومن شياطين الإنس إن اقتربوا منه!
المرأة في الغرب فريسة سهلة! الفتاة في الغرب مسترخصة لأنها هي من عليها أن تحمي نفسها وتكابد بين الضباع البشرية وحدها!
النساء اللواتي تكلمن عن استغلال شبكة ابستين لهنّ قلن بكل وضوح أن الحاجة للمال كانت البداية، ضعفهن وصغر سنهنّ وجمالهنّ وانعدام الحماية عنهنّ جذب عين ابستين لهنّ، كانت بعمر السادسة عشر، تخرج بكلّ جمالها وتعمل نادلةً وتحتاج المال، ووعدها الذئاب به بسهولة مقابل "مساج" (والعياذ بالله)، ومن هناك علقت بالشبكة!
استمع للقصة وافهم لماذا قال الله أن أمثال هؤلاء هم كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً، اقرأ أسماء هؤلاء وانظر لمن {يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا}، اقرأ الأرقام وأشفق على البشر دون نور الوحي ودون العبودية وفي تعاسة البحث عن اللذة والمتعة السريعة، اقرأ القصة وتحرّك لحمل مسؤوليتك في إخراج الناس من عبادة شياطين الإنس والجنّ إلى عبادة رب السماوات والأرض سبحانه وتعالى..
والحمد لله ربنا، عسى سبحانه يستخدمنا ولا يستبدلنا ويرد أمتنا لدورها..
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
الخميس بإذن الله ⬇️
5,980
0
0
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
📷 Photo
الحمد لله في معرض دمشق
8,430
0
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
📷 Photo
في معرض دمشق الدولي للكتاب لأول مرة بحمد الله وفضله
7,970
0
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
كثيراً ما تمر التساؤلات أو الشكوك على الزوجات أو الأمهات المتفرغات كلياً أو جزئياً للتربية والأمومة والزوجية، أو المجتهدات رغم عدم قدرتهن على التفرغ لهذه الأدوار العظيمة..
شكوك وتساؤلات تأتي في لحظات الضيق، حين تقارن إحدانا نفسها بصديقتها صاحبة نفس الشهادة أو القدرات والتي اختارت طريق العمل بدوامٍ كاملٍ والتقدم في الـcareer الخاصة بها، وتحصيل راتبٍ عالٍ ويتزايد كل مدة، بينما هي قررت ترك العمل لأجل التفرغ لأولادها، أو قررت العمل بدوامٍ جزئيٍ وراتب يكفيها لأجل إعطاء أسرتها أكبر قدرٍ تستطيعه من الوقت الطاقة النفسية والعاطفية..
تأتي إحدانا الشكوك وتراودها المخاوف، هناك حين تتعب من أعمال البيت ومن الأولاد وطلباتهم، حين تشعر بأنهم لا يشعرون بها ولا يقدّرونها خصوصاً في سنين طفولتهم أو أيام كثرة المتطلبات، حين تأتيها فكرة أنها تتعب كثيراً "عالفاضي"، حين تشعر وكأنها شفافة في هذا العالم لا أحد يرى تعبها ولا أحد ينتبه لعملها..
تشعر بأن الحياة تستمر والناس تتقدم وهي في مكانها، "لا تفعل شيئاً"، "ضحت" وتركت ما كانت تستطيع تحقيقه لاجل "لا شيء"، صديقتها اشترت السيارة الجديدة من راتبها الخاص، وفلانة بدلت هاتفها بالنسخة الأحدث وتلك تتحدث عن ترقيتها في الوظيفة وعن سعادتها بتقدير المديرة لعملها، وهي ذاتها تشعر أنها "ضيعت كل إمكاناتها بين أربع حيطان" كما يقال!
هذه الشكوك طبيعيّة في بعض المراحل في مجتمعاتنا التي تحارب فطرة الأنثى خصوصاً،!لكننا نحتاج الرد عليها مباشرة وإيقافها عند حدّها، لأن التجاهل سيؤدي للتسخّط وللبغض وللإساءة في التربية والزوجية ولتحويل أهل البيت لأعداء في عين الأم والزوجة التي ستجد نفسها مظلومةً بدل أن ترى أثرها وعميق دورها ومكانها في حياتهم!
لذلك كانت هذه الجلسة التي جمعت فيها أهم إجابات سؤال: "لماذا نربي؟"، رددت فيها بالتفصيل على سؤال: "هل الأمر يستحق؟"، وتحدثت فيها من الأبحاث العلمية ومن الشرع والواقع عن مركزية وجود الأم في حياة طفلها وبنائه النفسي والمعرفي والعاطفي والاجتماعي، وأثر ذلك الممتد منذ الطفولة وحتى الرشد وما بعده، وفوائد أن تتقن الأم دورها وخطورة العكس، كما نظرتُ لآثار التربية على الأم ونفسيتها وفزيولوجيا جسدها، كله مع استحضار الأجور الكثيرة التي يمكن تحصيلها في التربية، والاستثمار العظيم الدنيوي الأخروي الذي في بناء هذا الإنسان الذي يكبر ليكون رجلاً باراً بحمل همّ أمه أو امرأةً حنونة تعتني بوالدتها..
طبيعي ان تغرينا الدنيا وتحيد العين لطلب المزيد منها أحياناً، لكن ترك فضولها يهون حين نرى ثمار ما نفعله ونحفظها ونستحضرها، فدورك في التربية لا يعوضه أحد ولا يمكن أن يستبدلك فيه أحد..
وبلا شك.. فحاجة نسائنا اليوم بالغة لتقدير الزوج لهنّ ودعمهن وتثبيتهن وإكرامهن أكثر وأكثر حين يخترن ترك العمل المأجور أو أجزاء منه لأجل ما هو أولى..
--
رابط الجلسة:
http://youtube.com/watch?v=gnCZa8HeEcA
قناة تسنيم راجح
31 de mar. de 2026, 18:52
الكتاب الجميل "أسرار الأنوثة الجميلة" الذي سعدت بمراجعته والتقديم له متوفر في معرض دمشق الدولي للكتاب .. اللهم بارك
لا تفوتنه!⬇️