Nenhuma avaliação ainda. Seja o primeiro a compartilhar sua experiência!
Últimos Posts
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
فاتك التسجيل في دورة «أسّسي كيانك»؟ لا تحزني… 🌿
الدورة ليست كل ما بجعبتنا.
مازال مفتوخ لكِ بابًا آخر 👇
يمكنك حجز جلسة خاصة (مدفوعة) مخصّصة للإناث فقط، نركّز فيها على ما تحتاجينه أنتِ تحديدًا:
أسئلتك التي لم تُجاب
الأعراض أو المشاعر المزعجة لديك
توجيهات وخطة تناسب وضعك
📌 جهّزي قبل الجلسة:
ما الذي يشغلك؟ وما الذي تريدين فهمه أو تغييره؟
🎧 الجلسة صوتية أو ✍️ كتابية — حسب راحتك
للحجز والاستفسار، تواصلي معنا.
https://wa.me/963945453211
1,810
14
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
1,520
29
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
2,230
35
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
1,920
36
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن - تملأ - ما بين السماوات والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها )
رواه مسلم .
2,130
76
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
الاكتئاب يُشفى… نعم
لكن الشفاء لا يأتي فقط لأننا “نريد” أن نتحسن،
بل لأننا نفهم أنفسنا بصدق… ونتعامل بمسؤولية.
أحيانًا نبحث عن الحل في الدواء،
بينما المشكلة في طريقة عيشنا أصلًا.
تشخيص غير دقيق،
أو استعجال نتائج،
أو ترك العلاج عند أول تحسن…
ثم نقول: “لم أستفد”.
وأحيانًا الحقيقة أبسط… لكنها أثقل:
نحن نعيش بطريقة تُتعبنا.
فتاة عزباء
يومها فوضوي، نومها مضطرب، تفكيرها يستهلكها،
تنتظر أن “تشعر بالدافعية” قبل أن تبدأ…
ولا تنتبه أن الدافعية تأتي بعد الفعل، لا قبله.
امرأة مطلقة أو أرملة
تُعيد تشغيل نفس الأفكار:
ماذا لو… لماذا حصل…
فتعيش في الماضي أكثر من الحاضر،
ثم تستغرب لماذا لا تهدأ.
أمّ
تُرهق نفسها بالكمال،
تجلد ذاتها على كل تقصير،
ولا تعطي نفسها الحد الأدنى من الرعاية،
ثم تقول: “لا أشعر بشيء”.
وفي كل الحالات…
هناك جزء يحتاج مواجهة:
تنظيم النوم
تقليل العزلة
الانضباط في اليوم
طلب المساعدة عند الحاجة
والالتزام بالعلاج كما ينبغي، لا كما نحب.
نعم…
قد تكون هناك بيئة ضاغطة، أو علاقات غير مريحة،
لكن ليس كل ما حولك يمكنك تغييره فورًا،
بينما هناك أشياء بيدك الآن…
وهي بداية التحول الحقيقي.
ولا ننسى:
أحيانًا الجسد متعب
نقص عناصر، اضطراب هرمونات، قلة حركة…
فتظنينه “حزنًا” وهو أعمق من ذلك.
وهناك حالات تحتاج تعديل خطة علاجية،
وليس الحكم على نفسها بالفشل.
الحقيقة المتوازنة:
الاكتئاب ليس ضعفًا
لكن التعافي يحتاج مسؤولية
ليس ذنبك كل ما حدث لك
لكن مسؤوليتك كيف تتعاملين معه
ليس مطلوبًا أن تكوني مثالية
لكن مطلوب أن تكوني صادقة مع نفسك
التعافي لا يأتي دفعة واحدة
بل من خطوات صغيرة متكررة
تُبنى بإرادة… لا بانتظار الشعور
والأهم:
لا تربطي قيمتك بحالتك النفسية
أنتِ أوسع من يوم سيء
وأقوى من مرحلة عابرة
و توبتك أهم من انتكاسة.
د.نور النومان
2,830
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
طوّري نفسكِ… دون وهم الكمالية
يا أختي الغالية…
سواء كنت في بداية طريقك أو منتصفه او حتى آخره…
ليس المطلوب منكِ أن تُتقني كل شيء،
بل أن لا تتوقفي عن السعي.
تذكّري قول النبي ﷺ:
“إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها”
هذا دين لا يعرف التعطّل…
حتى في أشد الفتن.
---
أولًا: اتركي وهم الكمال
لن تهدأ الحياة لتبدئي…
ولن تكتمل الظروف.
الانتظار حتى “أكون جاهزة”
هو أكثر ما يؤخّر النساء.
ابدئي الآن… كما أنتِ... بأقل وقت حتى لو كان ربع ساعة ..
---
ثانيًا: تمرين بسيط (اعمليه الآن)
خذي ورقة… واكتبي مجالات حياتكِ:
- إيمانكِ
- صحتكِ
- علمكِ
- علاقتكِ بأهلكِ أو زوجكِ وأبناءك
ـصديقاتك
- مهاراتكِ
ـمشروع منزلي مالي
ثم اسألي نفسكِ بصدق:
ما الأقرب لقلبي الآن؟
وما الشيء الذي لو تحسّن… سيتحسّن معه جزء كبير من حياتي؟
اختاري مجالًا واحدًا فقط…
وابدئي به.
---
ثالثًا: لا تُشتتي نفسكِ
كثرة الأهداف = قلة الإنجاز
سواء كنتِ ببدايه حياتك تبنين نفسكِ،
أو أمًّا تحملين مسؤوليات…
التركيز هو نجاتكِ.
---
رابعًا: القليل الثابت… هو السر
- ورد قرآن بسيط
- 10 دقائق تعلّم
- عادة صحية خفيفة
ـمهاره جديده
لا تبحثي عن القفزات الكبيرة…
بل عن الاستمرار الهادئ.
---
خامسًا: اربطي نيتكِ
قولي:
“يا رب… أُصلح نفسي لأكون أقوى على طاعتك… وأداء دوري كما تحب”
---
سادسًا: إذا تعثّرتِ… لا تنسحبي
ستتوقفين أحيانًا…
وهذا طبيعي.
لكن لا تجعلي التوقف… انسحابًا.
عودي ببساطة… وكمّلي.
---
في زمن الفتن،
أعظم ما تملكينه هو أن تبقي في طريق الإصلاح.
فابدئي…
ولو بفُسيلة صغيرة،
فربّ ثباتكِ عليها…
يصنع كيانكِ كله.
#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (9)
د.نور النومان
3,030
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
2,780
40
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
2,590
53
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
11 de mai. de 2026, 14:01
📷 Photo
2,720
51
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
لا أنصح بمتابعة منصات التربية والصحة النفسية إلا للنخبة المختصة المحتكمة لمرجعية دينية قويمة ورصينة .. وإلا كانت المبالغة وإثارة البلبلات وتغذية عقلية الضحية والحلم بالفردوس الأرضي هو السائد في الطرح... والسبب هو جذب المشاهدات والعملاء من متوهمي المرض. .
ألا هل بلغت اللهم فاشهد
نور النومان
2,210
77
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
من قال حين يصبح وحين يمسي:
حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة.
صحح إسناده شعيب الأرنؤوط في تحقيق زاد المعاد.
2,010
48
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
📷 Photo
صحيت اليوم بانشراح جميل، مع أن عندي جلسة صباحية غير مرتبة مسبقًا…
ومع ذلك، كان في هدوء وراحة غير معتادة.
في نهاية الجلسة قالت لي بود أخوي:
"كنت أمس في الحرم ودعوت لك."
وقتها تذكرت أن بعض المشاعر الطيبة التي تمر علينا، قد تكون أثر دعوة صادقة في الغيب…
شيء لا نراه، لكن نلمسه في سكينة القلب.
الحمد لله على لطفه،
وعلى قلوب تدعو بخير دون أن نعلم،
ونسأله أن يغفر تقصيرنا ويجعلنا أهلًا لكل خير يصلنا.
د.نور النومان
1,960
115
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
المرأة في أصل فطرتها مكرّمة، وهذا ليس كلامًا يُقال للتسلية، بل حقيقة يُبنى عليها استقرار حياتها: نفقة، رعاية، أمان. لكن حين تختل البيئة— مثل زوج تارك للصلاة يستهزأ بالدين، أو أب متحرش ، وبيت مشحون بالعنف المهدد للصحة والحياة أوالانحراف —تتحول الحياة إلى استنزاف يومي صامت… يأكل النفس والإيمان بهدوء إن لم تنتبهي.
المشكلة ليست في الألم وحده… بل في اللحظة التي تصدّقين فيها أنه “قدرك الذي لا يتغير”.
وهنا يبدأ التحوّل الخطير:
تتعودين، ثم تبررين، ثم تضعفين، ثم تنسين أن لكِ خيارات...
فجددي النية واشحذي العزم وتوكلي على الله وبدأي
أولًا: اكسري فكرة “ما عندي خيار”
أول كذبة يزرعها الألم فيك: “أنا مجبرة”
الحقيقة:
أنتِ الآن مقيّدة ببعض الظروف، نعم… لكنك لستِ بلا خيارات.
تدريب بسيط: خذي ورقة واكتبي 3 أعمدة:
ما يؤذيني الآن
ما أستطيع تغييره فورًا
ما يحتاج خطة
مثال:
يؤذيني: إهانة وضرب
أستطيع تغييره: تقليل الاحتكاك، عدم الدخول في نقاشات ..
يحتاج خطة: استقلال مالي تدريجي
مجرد هذا التمرين يخرجك من “العجز” إلى “الرؤية”.
---
ثانيًا: أوقفي النزيف اليومي (إدارة الضرر)
ليس المطلوب الآن حل حياتك… بل تقليل الأذى.
خطوات عملية:
لا تناقشي شخصًا مؤذيًا وهو في قمة انفعاله
قللي كشف مشاعرك أمام من يستغلها
ضعي “حدودًا صامتة” (انسحاب، تجاهل، تقليل احتكاك)
مثال واقعي: بدل أن تدخلي كل يوم في شجار لإثبات حقك…
اختاري معاركك، ووفّري طاقتك لما سيُخرجك فعلاً من الدائرة.
---
ثالثًا: افصلي بين “المؤذي” و”مصدر رزقك”
كثير من النساء عالقات لأنهن يعتقدن: “لو تركته… سأضيع”
وهذه نقطة حساسة جدًا.
الحقيقة: الرزق ليس بيد الزوج… ولا الأب… ولا أي إنسان
الرزق بيد الله، والناس مجرد أسباب.
خطوة عملية: ابدئي بسؤال نفسك:
ماذا أستطيع أن أتعلم خلال 3 أشهر؟
هل أستطيع عملًا بسيطًا من المنزل؟
هل يوجد جهة دعم (من محارم – قريبة – صديقة موثوقةـ جمعية خيرية)؟
مثال: امرأة بدأت ببيع بسيط من البيت (طبخ/خياطة/تعليم أونلاين)…
لم يكن دخلًا كبيرًا، لكنه كان “بداية استقلال نفسي” قبل أن يكون مادي يحفظ كرامتها ودينها.
---
رابعًا: وسّعي دائرة الرؤية (لا تعيشي داخل القفص فقط)
حين تعيشين وسط الألم… العالم كله يبدو ضيقًا.
لكن الواقع أوسع بكثير.
تدريب: ابحثي عن:
قصص نساء خرجن من ظروف مشابهة
شخصيات ذات دين و مسؤولية في مجتمعك
فرص عمل صغيرة
مثال: هناك نساء:
خرجن بدعم أسري
أو سكن مؤقت
أو عمل تدريجي
أو حتى إعادة ترتيب حياتهن من الصفر
الفكرة ليست “أقلّدهم”… بل “أفهم أن الخروج ممكن”.
---
خامسًا: ابنِي خطة هادئة (بدون تهوّر)
لا أريدك أن تندفعي بقرار عاطفي…
ولا أن تبقي مكانك حتى تنهاري.
نريد “خطة ذكية”.
الخطة تكون:
1. تقليل الأذى الآن
2. بناء مصدر قوة (مال / مهارة / دعم)
3. تقييم الوضع كل فترة
4. اتخاذ قرار مدروس في الوقت المناسب
٥ـ استشارة أهل الخير والصلاح والدين
مثال:
3 أشهر: تعلم مهارة
6 أشهر: دخل بسيط
بعدها: تقييم الاستمرار أو الخروج مع مشورة ناصح أمين
---
سادسًا: ثبّتي قلبك
في هذه المرحلة… الإيمان ليس وعظًا
بل هو “وقود النجاة”
أكثري من الدعاء (وأنتِ موقنة أن الله يرى)
ثبّتي أذكارك
لا تفسّري الابتلاء على أنه تخلي
تذكير مهم: ليس مطلوبًا منكِ أن تتحمّلي إلى ما لا نهاية
ولا أن تكسري حياتك بقرار متهور
القوة الحقيقية هي: أن تعرفي متى تصبرين… ومتى تُخططين… ومتى تتحركين
واعيذ قلبك من العجز والكسل والقنوط من رحمة الرحمن اللطيف
د.نور النومان
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
📷 Photo
2,280
72
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
📷 Photo
نقص السيروتونين من الأسباب المؤدية للاكتئاب ، وللغذاء دور مساعد في العلاج النفسي، من الأمثلة على أغذية تزيد السيروتونين :
البيض.
الجبنة.
التيركي (الديك الرومي).
الجوز (عين جمل).
سمك السلمون.
الأناناس.
الكاكاو (الشوكولاتة الغامقة).
نور النومان
2,470
65
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
الثبات الإيماني وقت الفتن
يا صاحبة القلب الذي يعرف الله…
أخطر ما في الفتن ليس شدتها،
بل ما تفعله في الداخل: اهتزاز المعنى، لا مجرد اضطراب الشعور.
لكن اعلمي يقينًا:
الابتلاء ليس دليل تخلي… بل قد يكون علامة تربية وقرب.
---
أولًا: كيف نحمي العقيدة من الاهتزاز؟
الثبات لا يعني غياب الألم…
بل بقاء الجذور في الأرض رغم الريح.
- العودة المستمرة للقرآن، لا كمعلومة بل كملجأ
- تقليل مصادر التشويش التي تكثر الجدل وتُضعف اليقين
- تذكير النفس بالثوابت الكبرى: الله، القضاء، الحكمة، الآخرة
العقيدة لا تُحفظ في زمن الهدوء فقط…
بل تُصقل في زمن الاضطراب.
---
ثانيًا: الفرق بين التسليم والاستسلام
- التسليم: أن ترضَي بحكم الله مع السعي
- الاستسلام: أن تتوقفي وتنهاري وتفقدي المعنى
المؤمنة لا تقول: “انتهى كل شيء”
بل تقول: “أفعل ما أستطيع… وأترك ما لا أملك لله”
---
ثالثًا: الابتلاء ليس غيابًا للرعاية
أحيانًا يتوهم القلب:
“لو كان الله راضيًا لما حدث هذا”
لكن الحقيقة:
الله يربي عبده… لا يتركه
يمتحنه… لا يهمله
يرفعه… لا يُسقطه
---
رابعًا: كيف نحسن الظن دون إنكار الألم؟
الإيمان لا يطلب منكِ أن لا تتألمي…
بل أن لا تفقدي المعنى وسط الألم.
- يمكنك أن تبكي… ومع ذلك تحسنين الظن
- يمكنك أن تتألمي… ومع ذلك تثقين بالحكمة
- يمكنك أن تجهلي الحكمة… ومع ذلك تؤمنين بوجودها
حسن الظن ليس إنكارًا للوجع… بل ثقة أعمق من الوجع.
---
خامسًا: قاعدة الثبات في زمن الفتن
قولي لنفسك:
- “أنا لا أرى الصورة كاملة”
- “ربي أرحم بي من نفسي”
- “ما عند الله خير مما فقدت”
---
تذكري .
الثبات ليس أن لا تهتزّي…
بل أن لا تسقطي مهما اهتزّ كل شيء حولك.
فثبّتي قلبك مع الله…
حتى لو اضطربت الأرض من تحتك.
#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (٧)
د.نور النومان
2,970
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ : أنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إلَّا للهِ ، وَأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ".
[صحيح البخاري].
2,190
52
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
كيف يصبح البيت ملاذًا لا امتدادًا للفوضى؟
اختي المسلمة التي جعل الله بين يديها بيتًا…
اعلمي أن البيت في أوقات الاضطراب إمّا أن يكون ملاذًا للقلوب… أو صدىً لضجيج الخارج.
الفرق ليس في الظروف…
بل في الجوّ الذي تصنعينه داخله.
---
أولًا: البيت لا يُدار بالحدث… بل بالهدوء
في الخارج فوضى… نعم
لكن داخل البيت يمكن أن يولد شيء مختلف:
سكينة تُصنع بوعي، لا بصدفة.
---
ثانيًا: عادات يومية تبعث الطمأنينة
اجعلي لبيتك “علامات أمان” تتكرر كل يوم:
- تلاوة قرآن ولو قصيرة بصوت هادئ
- كوب شاي أو مشروب دافئ في لحظة اجتماع
- جلسة بسيطة بدون شاشات، حتى لو 10 دقائق
- دعاء جماعي خفيف
هذه التفاصيل الصغيرة…
هي التي تُعيد للجهاز العصبي معنى “الأمان”.
---
ثالثًا: كلمات تُقال للأطفال وقت الخوف
الطفل لا يحتاج شرحًا طويلًا… بل أمانًا:
- “نحن بخير… الله معنا”
- “اقترب تعال، أنا معك”
- “الخوف شعور طبيعي، لكنه يزول”
المهم: حضن + هدوء + جملة بسيطة.
---
رابعًا: كلمات تقال لنفسكِ أنتِ
الأم إذا اهتزّت… يهتز البيت كله.
فرددي داخلك:
- “أنا لست وحدي… الله معي”
- “سأهدأ الآن لأكون أمانًا لأطفالي”
- “كل شيء بقدر الله وتحت رحمته”
لا تُهملي حديثك الداخلي… فهو أساس الجو العام.
---
خامسًا: عادات تصنع البركة والسكينة
ليس المطلوب كثيرًا… بل ثابت:
- صلاة في وقتها بهدوء
- ذكر خفيف متكرر في البيت
- تقليل الضوضاء غير الضرورية
- ترتيب بسيط يريح العين والقلب
- ابتسامة مقصودة داخل البيت (حتى لو متعبة)
-الابتعاد عن الشخصيات المستنزفة للطاقة وتقليل الاحتكاك بها.
---
أنتِ لستِ مطالبة أن تمنعي العاصفة خارج البيت،
لكنكِ قادرة أن تمنعيها من أن تسكن داخله.
فالبيوت لا تُبنى بالكمال…
بل بالسكينة التي تُصنع يومًا بعد يوم.
#سلسلة #طمأنينة وسط العاصفة (6)
د.نور النومان
3,160
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
25 de abr. de 2026, 18:27
📷 Photo
2,380
62
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
هل تعتقدين أن الداعية، أو الشيخ، أو الأخصائي النفسي، أو المعالج النفسي يعيش حياة وردية؟ الإجابة بكل بساطة: بالطبع لا. نحن نتحدث عن بشر، والإنسان بطبيعته سيخطئ، سيقصر، سيضعف، سيتعب، وسيتعرض لنزغات الشيطان ولنزغات النفس الأمّارة بالسوء.
كثير من المراجعات يسألن عن هذا الأمر ويشعرن بالإحباط، لأنهن يتصورن، وسبحان الله، وفق قاعدة شرعية: "الحكم على الشيء فرع عن تصوره". فيخطر ببالهن أن الداعية، أو المؤثرة، أو من تصدرت في مجال الخير، يجب أن تعيش حياة مثالية: مع أسرتها، زوجها، أبنائها، عبادتها، صحتها النفسية، وسلوكها العام. وهذا تصور من صنع الإنسان لنفسه، وليس الواقع.
الواجب هنا: ألا يُهتك ستر الإنسان. أي لا نطلب من الداعية أن تفشي مشاكلها، وفي الوقت نفسه، عليك أن يكون ظنك بالآخرين واقعيًا. لا تجعلي من شخص ما ملاذًا، ثم تبحثي عن عيوبه لتخيب آمالك. هذا ما نسميه مخادعة النفس، وفي العلاج النفسي، تُعدّ من أخطر المراحل: مقاومة التغيير ومقاومة العلاج.
إذا وضعتِ قدوة أو فكرة مثالية عن شخص، ثم لاحظتِ أخطاءه، لا تجعلي ذلك سببًا للإحباط أو لانهاء مرحلة العلاج النفسي أو تزكية النفس. فالخسارة الحقيقية ليست في وجود الخطأ عند الآخرين، بل في فقدان القدرة على التعلم والنمو والتغيير.
حتى لو كان الشخص أمامك غير صالح أو لم يكن كما توقعتِ، الحل ليس التوقف، بل البحث عن من يمكن الاستفادة منه، أو تقديم النصح له إن كان يمكن أن ينفع. نصحتِ مرة ومرتين وثلاثًا، فهذا يُعدّ عملاً صادقًا ونيّة صافية. بعد ذلك، تابعي طريقك، لا تجعلي خطأ شخص معين سبب إحباطك.. ولا تظني أنه بلا أخطاء وأنت وحدك من تعانين بالتزكية.
وتذكّري: الله أعلم بالنوايا، حتى لو بدا الشخص بلا خطأ، فهو يعلم بما في القلب. ويوجد حديث يفيد معناه للنبي صلى الله عليه وسلم
بإن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجل استُشهد… ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن… ورجل وسّع الله عليه… ولكنهم فعلوا ذلك ليُقال، فقد قيل، ثم أُمر بهم فسُحبوا على وجوههم حتى أُلقوا في النار"
— فحتى هؤلاء قد لا يظهر عليهم خطأ، لكن الله أعلم بنيّاتهم.
عليكِ بالتركيز على نفسك، راقبي نيتك، وتأسي بالخير والصلاح الذي يظهر لك من الآخرين، والله يسترنا جميعًا بستره. دون سوء ظن انتبهي
لسنا ملزمين بأن يكشف أي شخص عن مشاكله إلا في سياقات تربوية واضحة، وشخصيًا لا أحبذ الإفصاح المفرط لأنه قد يسبب تعلقًا غير صحي، لكن في الوقت نفسه نرفض التصنع أو الادعاء الكاذب، حتى لو كان يظن البعض أنه مفيد.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
د. نور النومان
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
📷 Photo
المطر الذي يُلامس بشرتك
قد قطعَ أميالًا ليصل إليك . . كذلك سيفعل كُل ما كتبه الله لكِ .. فاطمئني وابذلي فقط الأسباب متوكلة بكل قلبك على ربها ..
2,980
166
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
كم من مستشفى أو شركة أو جامعة تتباهى بالفخامة في كل زاوية، ثم إذا سألت عن المصلى دَلُّوك على غرفة ضيقة كئيبة في طابق التسوية الثاني B2 أو قرب الكراج؟
لماذا نرتضي للمصليات ما لا نرتضيه لمكاتبنا؟ لماذا تُصمَّم صالات الاستقبال بمعايير تضاهي الفنادق خمس نجوم لجذب المراجعين، بينما يُترك المصلى ليكون فضْلةً هندسيةً في زوايا النسيان ! الـ dead space المتبقي بعدما قُسمت المساحات؟
اختيار مكان فخم للمصلى هو رسالة دعوية قوية للموظفين والمراجِعين وكل من يرتاد المكان: أن شعائر الإسلام لها هيبتها واحترامها، في زمنٍ يراد فيه تهميش وتقزيم صورة الدين في نفوس الناس..كما أنه عنوان للتقوى التي تحويها قلوبكم يا أصحاب البناء:
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
وهذه رسالة لمجالس إدارة المستشفيات أو الشركات والمولات التجارية: كثير منكم لا يبخل بإخراج الصدقات وأعمال الخير، فاحتسبوا تخصيص مساحة استثمارية لصالح مصلىً يشرح الصدر..ليس بكثرة الزخارف وإنما بسعة المكان وإطلالته وحسن العناية بسجاده ورائحته ومرافقه.
ومِن قبيل ذكر النماذج الجميلة أذكر مصلى مركز الحسين للسرطان في عَمان، حيث تنطبق عليه هذه المواصفات حقاً.
اجعلوا من أماكن سجودنا واجهة لعزة ديننا..دُرَّة المكان.. اجعلوها مِن أول ما يُعتنى به في التصميم..لا مجرد غرفة منسية بآخر الممر !
وأدعوكم إلى ذكر نماذج لمصليات مناسبة رأيتموها؛ لعلها تكون حافزًا لغيرها على الاقتداء.
2,440
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
📷 Photo
2,240
30
0
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
شكر الله ..
إشكالية نفسية كبرى تواجهنا اليوم وهي اعتياد النعم ، فلم يعد البيت الخاص نعمة تذكر ، ولم يعد الستر والأمان نعمة ، ولم يعد توفر المأكل والملبس والمشرب نعمة ، لم تعد الصحة نعمة ، لم تعد اصوات العائلة نعمة ، ولم يعد الوجود بعد العدم نعمة ، بل لم يعد الإسلام العظيم والتوحيد نعمة ...
على المرأة يومياً ذكر عدة أمور تستوجب الشكر بسجل لتسميه ( سجل النعم ، او الامتنان) تذكر فيه ما حاوطها الله من نعم وكيف تعطي هذه النعم حقها من الشكر والامتنان ولهذا السجل آثار إيجابية رائعة على الصعيد الإيماني والنفسي والوجداني وعلى كافة الأصعد ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) ...
دمتن شاكرات لله الشكور وعارفات بفضله ..
نور النومان
2,800
114
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
الإنسان كائن متأثر بطبعه ، و يشبع فضوله تارة مع سلوكيات متنوعة ...
فتجده يرى زهرة تعجبه ، ولا يكتفي بذلك بل نجده قد يقطف الزهرة و يشمها ، ويزرع بذورها في حديقته ...
و قد يجد إنسان يرمي القمامة ، فتجده بلا شعور يرمي القمامة ، ويعتاد رؤيتها ، و يصبح رمي الأوساخ نمطاً وعادة في سلوكه ، وقد نجده مع الوقت يستغرب ممن يحرص على النظافة ...
ولا يخفى على أحد أننا بزمان كثر فيه التعرض للمواد التي تعرض الإنسان على أنه كائن شهواني ، تقوده غريزته ، وملابسه تظهر عوراته وتجسدها أكثر مما تسترها ...
ومع التعرض المستمر اللاواعي لتلك الصور و الأنماط المتفلتة .. اتجه العديد لافعال سلوكية غير مرغوبة ، كادمان اطلاق البصر في الافعال المحرمة ، و ادمان سلوكيات سيئة ( كالعادة السرية ) ..
و لا ننسى أسباب أخرى موجودة في الواقع تشكل تحدياً ( من تأخر سن الزواج، وكثرة العازبات، والضغوط الحياتية ،و الإهمال الأسري ، والخواء الروحي ...)
ولكن هل هذا مبرر لهذا الوباء ؟
هل فعلاً تلك الممارسات تعين على خفض الضغط النفسي ، أم تزيد الضغوط النفسية ؟
هل الافلام تعلم أمور نافعة ؟ أم تدمر العادات الطبيعية و تجعل الإنسان يعتاد أنماط غير واقعية ؟
للأسف من تقع بتلك العادات ، نجدها غير سعيدة بخطوبتها التي توهمت أنها محض (اهتمام مبالغ فيه و حب خيالي و هدايا ) ، و تبدأ بالتذمر من خاطبها وتبحث عن أسباب واهية للتملص من الزواج البائس "بنظرها الخيالي" . ..
ونجد المتزوجة محرومة السعادة بسبب توقعاتها الهوليودية ، وتنسى ما بالزواج من طاعة للزوج و اهتمام والواجبات الأسرية والاجتماعية ...الخ
و نجد العازبة تشعر بفجوة عاطفية هائلة و تظن أن ما بها سببه تأخر الزواج وليس فراغ و خلل بحياتها و قلة تنظيم وقت ..
توقفي عن استقبال أي أنماط غير سوية ، ولا تعرضي نفسك للفتن ، فتجدي نفسك أسيرة لها ..
و روحي عن نفسك بالمباحات ، واسعي لتنظيم وقتك
#تتظيم_الوقت يشتق من أهدافك وأولوياتك في الحياة، وهذا يختلف من إنسانة لأخرى، فالأهداف والأولويات تختلف باختلاف جوانب الحياة المتعددة و في ذلك التفصيل مع الأمثلة :
١_ الجانب الديني : ما واجباتك الدينية، ماهي الأوراد التي حددتيها لنفسك، مثلا صلاة تطوع ، قضاء الصيام والتطوع، أوراد يومية، تزكية النفس، الدعوة، طلب العلم .....
٢_الجانب الصحي: ما هو روتينك اليومي لحياة صحية, كممارسة الرياضة، تناول غذاء صحي، النوم الكافي وتنظيم ساعات نومك، متابعة امراض -ان وجدت- ...
٣_جانب شخصي: تضعين فيه طموحك، نقاط ضعفك وكيف تعالجيها، ونقاط قوتك وكيف تطوريها....
جانب أسري: المتزوجة تهتم ببيتها و تشتق اهداف تشمل الزوج وعلاقتها فيه وواجباتها نحوه ، و نحو الأطفال كذلك، نحو المنزل..
و العازبة والديها واخواتها
٤_جانب اجتماعي: واجباتك نحو محيطك الاجتماعي، كصلة الأرحام، عيادة المرضى، زيارة الجيران والمعارف..
٥_جانب مالي:تنميته، الزكاة، والصدقة..
٦_جانب ثقافي: قرائاتك -المغربلة عن الزيف-.
٧_ جانب مهني: كيف تطورين نفسك في عملك..
٨ _جانب ترفيهي: ضمن حدود الشرع.
ونصيحة :
لا تختلي بنفسك ،ابتعدي عن التفكير السلبي ، تفكري بكرم الله ورحمته وستره الذي قد يهتك في لحظة، تفكري في قيمتك المستمدة من كونك أمة ( عبدة) لله ،استثمري وقتك بما ينفعك ، صومي لله ، مارسي تمارين رياضية ، لا تملي من التوبة ولا تقنطي من رحمة الله ، قدمي العون للناس ، ونهاية املئي قلبك حبا بالله و خوفاً منه ،وتعرفي على صفاته و أسماؤه ..
اللهم إنا نسألك الهدى و التقى والعفاف والغنى ..
نور النومان
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
الأم مصدر حنان والحب وهي القدوة..
لا يمكن للأم أن تكون قاسية و جامدة و تعامل من ينشؤون في كنفها معاملة القاضي والجلاد والمراقب فقط..
هذا اسلوب بائس يجعل الناشئ يفقد مرونته النفسية ، و يشعر بجوع عاطفي قد يسده لاحقاً بأسوء منابع العاطفة ..
نوعي بين الأساليب , الحزم والعقاب تارة -لاسيما عند انتهاك الخطوط الحمراء-
و النصح والوعظ تارة ..
التغافل عن السفاسف واللمم تارة ...
وتذكري أن الأصل في التربية هي المصاحبة ، والاقتداء ، والعطاء ، والتعليم بشكل مباشر وغير مباشر ، وتعليم مقرون بالأمر واللعب لاسيما بمرحلة ماقبل التمييز ، ومرحلة التعليم بالأدلة والبراهين وتنمية العقل والوجدان بعد التمييز ..
وبهذا تتجنبي سلبيات اعتياد الناشئة على اسلوب واحد في التقويم ... وتجنبيه البعد عنك باعتبارك معلمة فقط وليس أما حانية .. وهذا يسهل عليك تنشئة فرداً سويا صالحاً ان شاء الله.
نور النومان
2,870
71
د.نور النومان | استشارية تربوية ونفسية.
31 de mar. de 2026, 15:54
pinned «حين تتابعين الأخبار السلبية، وتسمعين قرارات الطغاة في أي بلد… تذكّري شعار سحرة فرعون حين آمنوا: "اقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا" كل ما يحدث في هذه الدنيا إنما يقع بإرادة الله، وبمشيئته، ولحكمة يعلمها سبحانه. وما عليكِ…»