Nessuna recensione ancora. Sii il primo a condividere la tua opinione!
Ultimi post
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
«يا مكةَ الخيرِ يا عمرانَ أنفسنا
رَمّمتِ فينا بلُقياكِ الذي خرِبا
كأنّ قلبيَ لمّا أن بدوتِ لهُ
من بعدِ طولِ النّوى من أضلُعي وَثَبَا
وراحَ يسعىٰ حثيثًا ظامئًا وَلِهًا
كسعي هاجرَ إذْ جدَّتْ هنا طَلَبَا
يا موطن الروحِ إذ تاقتْ وأحسبُني
في كلِّ مُرتحلٍ إلاكِ مغتربا
يا ملجأي وأماني أنتِ يا سكنًا
إذِ الحياةُ أقضّتْ مضجعي صخبا
يا جنةَ الأرضِ لو ساحاتها جَدُبَت
أصبحتُ أهوىٰ من البلدانِ ما جَدُبا
مهوىً لأفئدة قد مسّها كَلَفٌ
مثَابَــةً وهــــدىً نـــجّـــابَةً نُجُبا
صدىٰ أذان خليلِ اللهِ أسمعهُ
ومن نداهُ طريقي لم يزلْ رطِبَا
وما خطوتُ علىٰ وادٍ ولا رَسَمٍ
إلا وقد عَبَـــقَــتْ مِن هيبةٍ وإبا
هذي الشعابُ رَوَتْ للسائرينَ بها
من صبرِ أحمدَ في رمضائِها عجبا
إذ دثّرَ الغارُ وحيَ اللهِ في جبلٍ
ونورُ جبريلَ من هذا الثرى اقتربا
فأشرقتْ شمسُ دينٍ أنتِ مطلعها
راحتْ تبدِّدُ فوقَ العالمِ الحُجُبا
إني أعوذُ بمن منكِ اصطفى حرمًا
وعدَّ فيكِ عظيمًا كل ما ارتُكبا
من أنْ أجوعَ إليكِ رغبةً وجوىً
ولا ينوّلُ ما يرجـوهُ مَن رغبــا
أو أنْ أموتَ فلا مثوايَ فيكِ ولا
قبري بأطهرِ أرضِ الله قد نُقِبا»
2,570
52
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
ديمومة العلاقات | أحب حبيبك هونًا ما..
يعيش المرء عمرًا يبذل جهده، ويستفرغ طاقته في سبيل تقوية علاقة إنسانية.. تمر بهِ الأيام، ويزداد بذله.. واضعًا هذه العلاقة في خانة العلاقات الدائمة، ولا يتخيل -أصلًا- أن يأتِ عليه زمان لا يأنس فيه بهَا، ويهرب من صخب العالم إليها..
يتعامل معها كأنها ملازمة له أبد الدهر! يسأل نفسه: كيف سأعيش إن لم يكونوا معي؟ لمن أبثّ شكواي؟ من سيؤنسني؟ من سيحمل معي همي؟ من سيشاركني طريقي؟
ثم ينسى أو لعلّه يتناسى أن: لا شيء يدوم، لا صديق، لا حبيب، لا قريب، لا زميل، لا شيء يدوم في دار الفناء؛ وقد قال الأولين من قبل: «أحبّ حبيبك هونًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما» هذا الميزان المفقود الذي نحتاجه.. ميزان الاتزان!
صديقك القريب الحبيب الذي هو لك بمثابة الإكسجين اليوم لن يكون كذلك بعد عدة أعوام، ليس لسوءٍ فيه أو فيك، ولكنَّ هذا دأب الحياة، لا شيء يبقى كما هو، الأفكار تتبدل، النفوس تتغير، ظروف الحياة تتحول، الأشياء المشتركة تتلاشى وهنا يكون الاختبار..
أتصوّر أن المرء الصادق لا يبيع الود إلا لسبب عارض قاهر، بل ويعيش على الذكرى، يتذكر من شاركه الضحكة، من آزره، من رافقه في ظروفه الصعبة والسهلة، فيأتيه بين الفينة والأخرى وكله شوق، ويُقابل بمثل هذا الشوق؛ بل وأكثر!
وهذا شيء لا يعرفه ولا يقوى عليه إلا الصادق المحسن المُخلص، وهم قليل..
والله المستعان وعليه التكلان..
2,050
83
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
يا مسلمين
اثبتوا..
وأحيوا هذه الليلة اليتيمة..
قال الإمام النووي في المجموع: اتفق أصحابنا على إحياء ليلتي العيدين. انتهى..
وقال في مواهب الجليل: استحب إحياء ليلة العيد بذكر الله تعالى، والصلاة وغيره.
6,030
65
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
تمتعوا بصحبة أهليكم فهم السند الذي لا غنى عنه، والملاذ الذي تأوي إليه القلوبُ إذا ضاقت بها الدنيا، وهم وحدهم أصحابُ الحبِّ الذي لا يعرف شرطًا ولا ينتظر جزاءً..
فاعرفوا لهم قدرهم، وأحسنوا إليهم إحسانًا يليق بجميل صنيعهم معكم، وسلوا الله أن يرزقكم برهم، وأن يعينكم على أداء حقهم، فما أقصرَ العمر، وما أسرعَ انقضاء الأيام..
4,280
178
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
«أحبُ المدينة دارَ الكِرام
وأرجو جوار النبي الكريم-ﷺ-»
2,830
97
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
«أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ العِبَاد
لتَطْهِيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ
فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلَا
وَزَادَكَ فَاتِّخِذْهُ لِلْمَعَادِ
فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا
تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الحَصَادِ»
مُبارك عليكم الشهر ياكرام، نسأل الله الكريم أن يبلغنا تمامه في خير، وأن يكرمنا بالعتق والقبول والرضا♥️
4,720
55
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ﴾ الحمدلله الذي أنعم علينا وبلغنا موسم التجارةِ الرابحة، مُبارك عليكم الشهر يا مسلمين، وكل عام وأنتم ترفلون في سعة العافية وتنعمون بجمال الصلة بالرحمن الرحيم، عبوديةً وشوقًا وإقبالًا وحبًّا.. اللهم أنعمتَ بالوصول؛ فأنعم بالعون والظفر…
4,930
68
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
«الدنيا دار ممر لا دار مقر، ومنزل عبور لا مقعد حبور، وأنها خيال طيف أو سحابة صيف، وأن من فيها كراكب قال تحت ظل شجرة ثم راح عنها وتركها، وتيقنوا أنها:
أحلام نوم أو كظل زائل..
إن اللبيب بمثلها لا يخدع»
-ابن القيم.
4,630
72
0
إِلَىٰ مَعَاد
25 mag 2026, 15:41
قال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارًا في جوارك حتى ألقاك كل وقت، قال ضيغم: «المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة».
كتاب الصداقة والصديق لأبي حيان التوحيدي.
«طَويلُ الشوقِ يبقى في اغترابِ
فقيرٌ في الحياةِ من الصِّحابِ
ومن يَأمنكِ يا دُنيا الدَّواهِي
تَدُوسينَ المُصاحِبَ في التُّرابِ
وأَعجَبُ من مُريدُكِ وهو يَدرِي
بأنَّكِ في الوَرَى أمُّ العُجابِ
ولولا أنّ لي معنًى جميلاً
لَبِعتُ المُكثَ فيها بالذَّهابِ»
5,270
116
0
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
🎥 Video
عباد الله.. لا تنسوا في هذا اليوم الفضيل شرب الكثير من الماء
4,730
30
0
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
«بقلبِي مقامُك طول المدى وإن مَر ذكركُ يومًا شدَا فلَنْ يَذهبَ الوُدُّ مِنَّا سُدى سينمو ويَكْبر في كل حِين» https://soundcloud.app.goo.gl/uHSSaYWdPoGDCaRV9
3,870
19
0
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
📷 Photo
أقبل الخير المرتقب، وهذا تسجيل البناء المنهجي قد فتح بابه للدفعة السابعة، يسرّنا إقبالكم وبدفعة الأمداد التحاقكم..
🟢المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
🟢البناء الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
📌 تنبيه: يجب تسجيل الدخول إلى حساب الـgmail من أجل الاستمرار في التسجيل.
نسأل الله لكم حُسن البدء وعزم المسير وهمة الثبات 🍃
#البناء_المنهجي
3,350
34
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
🎨 Sticker
4,710
0
0
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
📷 Photo
الله الله بالقوّة
5,080
146
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
«من مقامات التوكل العظيمة أن لا يبالي الإنسان في إقبالِ الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبارِ ما يحب وإقبال ما يكره؛ لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب»
4,080
85
0
إِلَىٰ مَعَاد
28 apr 2026, 06:16
«من مقامات التوكل العظيمة أن لا يبالي الإنسان في إقبالِ الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبارِ ما يحب وإقبال ما يكره؛ لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب»
كلّما بلغت لحظات وفاته ﷺ في سيرته الطاهرة، وجدتُ في صدري انقباضًا كأنّي أقفُ عليها أوّل مرّة، وهمت عيني فقدًا ووجدًا وحبًّا، وطفقت أبياتُ حسّان -رضي الله عنه- تلوح أمام ناظريّ:
«فبْكي رسول الله يا عينُ عبرةً
ولا أعرفنْكِ الدّهرَ دمعكِ يجمدُ
وما لكِ لا تبكين ذا النّعمةِ التي
على النّاس منها سابغٌ يتغمّدُ
فجودي عليه بالدموعِ وأعْولي
لفقدِ الذي لا مثلهُ الدّهر يوجدُ
وما فقد الماضون مثل محمّد
ولا مثله حتّى القيامةِ يُفقد»
اللهم سيرًا على هداه، اللهم لقياه، وشربة من حوضه تغسل لواعج صدورنا.