Il n'y a pas encore d'avis. Soyez le premier à partager votre opinion !
Derniers articles
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
والآن أريد أن أدعوك أنت أن تطرح على نفسك السؤال نفسه: ما هي كتبك الأربعة؟ ليست الكتب التي يجب قراءتها، ولا تلك التي تود أن يعتقد الآخرون أنك تقرؤها، بل كتبك أنت، تلك التي ستعود لفتحها مرة بعد مرة دون أن تمل، تلك التي تركت أثرها فيك، تلك التي لا يمكنك أن تتركها خلفك ..
وإذا أردتم، شاركوني إياها في دايركت القناة. قراءة ممتعة :)
333
18
0
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
📷 Photo
558
25
0
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
الكتاب الرابع :
الكتاب الأخير الذي أختاره هو في الحقيقة سبعة، وأنا لا أخفي ذلك. أعلم أنني أغش قليلًا، لكنني كنت قد أعلنت ذلك منذ البداية. وأعلم أيضًا أنه لا توجد طريقة أخرى لقراءة Proust. In Search of Lost Time. إنه عمل لا يمكن تجزئته، رغم أنه مقسّم إلى مجلدات. إنه حركة واحدة، نفس واحد، محاولة واحدة للإمساك بما يفلت بطبيعته كـ الزمن، الذاكرة، الحياة نفسها ..
وإذا كان هناك كتاب يمكن للمرء أن يقرأه طوال حياته، فهو هذا، لأنه يُقرأ لسكناه، للبقاء فيه، للاستماع إلى كيف ينبسط الفكر كما لو كان في حركة بطيئة، لترك الجملة تتمدد، تلتف، تتحول، وتأخذنا معها ..
المجلد الأول، Swann’s Way، هو بالنسبة لي واحدة من أجمل بوابات الأدب. إنه كتاب يبدأ بالأرق وبالطفولة، بذلك المكان من عدم اليقين والبحث. الحلقة الشهيرة للـ Madeleine ليست مجرد مشهد، بل هي نظرية كاملة عن الذاكرة، عن كيف يمكن لشيء حسي الطعم، الرائحة، الملمس أن يعيد إلينا فجأة عالمًا كاملًا كنا نظنه مفقودًا ..
ثم هناك قصة الحب بين Swann وOdette، المليئة بالهوس، بالمثالية، وبخيبة الأمل. إنها تكاد تكون رواية داخل رواية أخرى، ومنذ هذا المجلد الأول يُحَسّ بشيء سيعبر العمل كله: الرغبة في الفهم، ولكن أيضًا استحالة تحقيق ذلك بالكامل ..
المجلد الثاني، In the Shadow of Young Girls in Flower، يحمل شيئًا مختلفًا، هو أكثر إشراقًا، أكثر اتساعًا. نرافق الراوي في صيفه الأول، في ملاحظاته للعالم الخارجي. هناك Balbec، ذلك المكان الأسطوري الذي يتحول إلى مسرح للاكتشاف، وهناك الفتيات، بالطبع، تلك الشخصيات التي تتحرك في مجموعة كحضور متغير، مغرٍ وبعيد. هناك شيء من الشباب، من الانتظار، من عدم اليقين، وأيضًا حساسية تبدأ بالفعل في أن تصبح أكثر دقة ..
في The Guermantes Way، المجلد الثالث، يدخل الراوي نوعًا آخر من المجتمع. لم يعد الطفل الذي يراقب من بعيد، وانما أصبح جزءًا، أو على الأقل يحاول ذلك. إنه مجلد عن السلطة، عن المظاهر، عن الإيماءات الفارغة للأرستقراطية، ولكنه أيضًا تأمل في الموت، موت شخصية محورية، وهو أحد أكثر المقاطع تأثيرًا في العمل كله، وكذلك عن الزمن الذي يبدأ في إهلاك الروابط. تصبح النظرة هنا أكثر حدّة، أكثر نقدًا. خيبة الأمل حاضرة ..
المجلد الرابع، Sodom and Gomorrah، يتوغل في ما كان في زمنه شبه غير قابل للقول. الجنسانية خارج المعيار، العوالم الخفية، شبكات الرغبة التي لا تُعرض في العلن...
هناك غموض و هناك رغبة في فهم ما لا يمكن قوله علنًا، وفي الوقت نفسه هناك فكاهة، هناك سخرية، هناك بصيرة. إنه كتاب عن الهوامش، ولكنه أيضًا عن المراكز الفارغة ..
المجلد الخامس، The Prisoner، هو واحد من الأكثر إقلاقًا. يعيش الراوي مع Albertine في شقة، وتتحول الحياة إلى مراقبة، إلى شك. يتحول الحب إلى سيطرة، والشغف إلى قلق. إنها نبرة خانقة لكنها ضرورية، لأنها تُظهر ما نفضل كثيرًا ألا نراه .. أن الرغبة يمكن أن تتحول أيضًا إلى امتلاك، وأن الحميمية قد تتحول أحيانًا إلى سجن ..
ثم تأتي The Fugitive، وهو المجلد السادس، والذي يبدأ بفقدان. لقد اختفت Albertine، وكل المجلد هو، بطريقة ما، إعادة بناء، حداد، بحث عبر الذاكرة، عبر الشائعات، عبر النسخ الممكنة. تصبح المحبوبة أكثر مراوغة كلما حاولنا تثبيتها، ويبدأ الراوي في فهم أن كل محاولة للاحتفاظ بالماضي محكوم عليها بالفشل، وأن الذاكرة غير كاملة، وأن الحب هو أيضًا فقدان...
وأخيرًا، Time Regained، المجلد الأخير، إغلاق دائرة لا تُغلق بالكامل. يفهم الراوي أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الزمن ليست بإيقافه، ولا بإعادة بنائه، ولا بإمساكه عبر الذاكرة، بل بتحويله إلى فن، إلى كلمات، إلى بنية، إلى كتاب ..
ان Time Regained هو فعل انكشاف. كل ما عُيش يمكن أن يُعاش من جديد إذا تم العثور على طريقة لقولِه. وهذا ما يحاول Proust أن يفعله.. إنقاذ شيء من الزمن في شكل الحياة...
اختيار In Search of Lost Time كواحد من كتبي الأربعة هو اختيار الزمن نفسه ..
لم أقرأه كاملًا إلا مرة واحدة، لكن في كل مرة أعود إليه، حتى لو لبضع صفحات فقط، أتصالح مع شيء ما .. اتصالح مع البطء، مع الانتباه و إمكانية التمهل ..
وأشعر أنه إذا كنت سأقضي بقية حياتي أقرأ أربعة كتب فقط، فأنا بحاجة إلى واحد يعلمني مرة بعد مرة كيف أقرأ. وهذا هو هذا الكتاب ..
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
If I Could Only Read Four Books for the Rest of My Life :
332
18
0
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
الكتاب الثاني:
إذا كان عليّ أن أقضي بقية حياتي وأنا لا أقرأ سوى اربعة كتب، فأنا بحاجة إلى كتاب واحد على الأقل لا ينتهي أبداً. كتاب تدخله في كل مرة من باب مختلف. كتاب لا يمكن استيعابه، لا يمكن إغلاقه.
One Thousand and One Nights
انا لا أختاره لمكانته في تاريخ الأدب، ولا لغرائبيته، ولا حتى لتأثيره.
أختاره لأنه يتيح لي أن أضيع .. لأنه مكتبة متنكّرة في هيئة كتاب، لأن فيه كل شيء ممكن .. ولأن ثمة دائماً شيئاً لم أكن أتذكره، شيئاً لم أكن أفهمه تماماً، شيئاً لا يزال يُدهشني. أختاره لأنه كتاب لا ينضب، فهو ليس صوتاً واحداً بل أصوات كثيرة، و لا يعد حكاية خطية لها بداية وعقدة وخاتمة، و انما نسيج لا نهائي من القصص تتشابك وتتقاطع وتتضاعف وتتناقض وتتحول. وأعتقد أنه إذا كان المرء سيقضي بقية حياته وهو لا يقرأ سوى 4 كتب، فلا بد أن يكون أحدها كهذا، لا يمكن استيعابه ..
شخصية شهرزاد هي واحدة من أقوى الاختراعات السردية التي أعرفها. امرأة تحكي قصصاً لتنجو، تحوّل الضرورة إلى فن، وفي مواجهة ملك يقتل كل امرأة بعد أن يمضي معها الليلة، تخترع سلاحاً غير متوقع وهو الحكاية. حكاية لا تنتهي، تترك دائماً شيئاً معلقاً، تزرع الفضول والرغبة والترقّب، تُلزم الآخر بمواصلة الإنصات ليلةً بعد ليلة لأن النهاية لم تحن بعد.
بمعنى أنها تحوّل السرد إلى شكل من أشكال المقاومة، وهذا يبدو لي شيئاً بالغ التأثير في أعماق النفس. علاوةً على ذلك، One Thousand and One Nights كتاب حرية ومجاوزة للحدود وخيال لا قيود عليه. تتعايش في صفحاته أمراء ومتسولون، وجن محبوس في مصابيح، وجزر تتضح أنها حيتان، وسجاجيد طائرة، وخيانات وانتقامات ورحلات مستحيلة ..
ثمة شيء إنساني عميق في تلك الفوضى السردية. الرغبة في فهم العالم عبر الروايات والحكايات، والحاجة إلى المبالغة فيه، إلى تجميل كل شيء، إلى إيجاد معنى له. كل حكاية هي احتمال، وباب، وسؤال. وثمة شيء يعجبني بشكل خاص وهي الطريقة التي تنفتح بها الحكايات بعضها داخل بعض.
شخصية تحكي قصة، وفي تلك القصة يحكي أحدٌ شخصاً آخر قصة، ثم قصة أخرى. إنها كالصناديق الصينية، أو كالدمى الروسية، كالأحلام داخل الأحلام. لا تعرف تماماً في أي مستوى أنت، لأنه لا مركز ولا تراتبية. وهذا يتحدى طريقتنا الغربية في تنظيم الحكايات، يُلزمنا بالتفكير بطريقة مختلفة . لقد قرأت عدة نسخ، وهناك ترجمات مختلفة جداً عن بعضها. بعضها يُخضع النص للرقابة، وبعضها لا. بعضها يُعطي الأولوية للجانب الأدبي، وبعضها للجانب الغرائبي، لكن في جميعها يبقى شيء ثابت دائماً وهو ذلك الإحساس بأنك تدخل إلى عالم بلا خريطة، حيث كل شيء يمكن أن يحدث، وهذا مع مرور الوقت يصبح رفيقاً ثميناً، لأننا لا نريد دائماً بنية محكمة.
أحياناً ما نحتاجه هو أن نضيع الخيط، أن ندع أحداً يحكي لنا وأن نبدأ من جديد.
اختار Alf Layla wa Layla (One Thousand and One Nights) لأنه لا يدع نفسه يُقبض عليه، لأنه ليس كتاباً واحداً، ولا ثقافة واحدة، ولا صوتاً واحداً. هو أشبه بـ الحياة عبر كلمات، وهذا أعتقد لن يتوقف عن كونه ضرورياً ...
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
الكتاب الثالث :
لو كان عليّ أن أكتفي بصوت شعري واحد لأقرأه طوال حياتي، لكان صوت John Donne. لأنه بالنسبة لي، قراءته بالإنجليزية تجربة كاملة. لا أشعر أنني أنظر من الخارج، بل أشعر أنني في الداخل، أنني أفهم ما يقوله وحتى كيف يقوله، بأي إيقاع، وبأي نية. وهذا أمر أساسي في الشعر، لأن القصيدة ليست المعنى فقط، بل هي أيضًا الصوت، النبض، والملمس ..
ومن بين جميع الشعراء الذين كان بإمكاني اختيارهم، فإن Donne هو الذي لا يزال يفاجئني أكثر. كشاعر ميتافيزيقي إنجليزي، لا يوجد شيء بسيط في شعره. إنه معقّد، لكنه أيضًا حميمي، مكثّف، نابض بالحياة تمامًا. أحيانًا يكون دينيًا، أحيانًا إيروتيكيًا، أحيانًا فلسفيًا، أحيانًا شخصيًا بشكل قاسٍ، وغالبًا ما يكون كل ذلك في آنٍ واحد...
في تلك القصائد توتر دائم بين الجسد والروح، بين الرغبة والموت، بين الفكر العقلاني والإيمان، وهناك أيضًا بحث عن المعنى لا يرضى أبدًا بإجابات سهلة. كل قصيدة لـ Donne هي صراع، هي حُجّة ... واحدة من السمات التي تدهشني أكثر في هذا الشاعر هي قدرته على الجمع بين المجرد والملموس ...
يمكنه أن يتحدث عن الحب كما لو كان معادلة رياضية، أو عن الإيمان كأنه مرض في الجسد. يمكنه أن ينتقل من صورة سماوية إلى مشهد جسدي في نفس البيت الشعري. وكل ذلك دون أن يفقد الموسيقى، دون أن يفقد صوته. قراءة Donne بالنسبة لي تشبه الاستماع إلى شخص يفكر بصوت عالٍ، ولكن بذكاء مدهش وكثافة عاطفية تكاد لا تُحتمل ..
إنه شاعر لا يختبئ، لا يخشى أن يكون متناقضًا، لا يخشى الحديث عن الرغبة، عن الخوف، عن الذنب، عن الشوق. أنا لا أعتقد أن الإنسان يقرأ الشعر لكي يفهم. الشعر ليس موجودًا ليعطينا إجابات، بل ليُرافق بعض الأسئلة. وقصائد Donne تبقى مفتوحة، وتحدثني بطرق مختلفة بحسب اليوم، بحسب السنة، بحسب مرحلة الحياة ..
لهذا أختار مختارات من شعره، لأنه إذا كان عليّ أن أمتلك أربعة كتب فقط، فأريد أن يكون هناك كتاب يُجبرني على التوقف، على القراءة بصوت منخفض، على العودة إلى الوراء. وDonne يفعل كل ذلك ..
279
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
الكتاب الأول:
هو Don Quixote de la Mancha كان عليّ أن أبدأ من هنا. إذا لم يكن بإمكاني أخذ سوى 4 كتب لبقية حياتي، فالأول، دون تردد، سيكون Don Quixote. وليس لأنه الأهم . أختاره لأنه بصراحة أحد تلك الكتب التي لا تنفد أبدًا، أحد تلك الكتب التي تنمو معك، والتي مهما فتحتها، تجد فيها شيئًا جديدًا.
لا أعرف بالضبط كم مرة قرأت Don Quixote. إنه ليس كتابًا يقرأه المرء من البداية إلى النهاية في كل مرة كما لو كانت المرة الأولى. أحيانًا يعود إليه عبر مقاطع. أحيانًا يقرأ جزءًا فقط، فصلًا، أو حتى مشهدًا، وفي كل مرة يكون مختلفًا لأن كل قراءة تغيره.
لكن أيضًا، وهذا غريب، أنت تتغير مع الكتاب، لا يتغير فقط أسلوب قراءتك له، بل تتغير أنت نفسك أثناء قراءته. عندما قرأته لأول مرة، كنت مراهقة، وبدا لي مغامرة ممتعة، عبثية، مليئة بالخيال. كنت أضحك، أرى رجلًا مضحكًا يخلط بين الطواحين والعمالقة ويقع في المشاكل بدافع الحماس فقط.
في ذلك الوقت، بدا لي أن الفكاهة هي أهم ما في الكتاب، مركزه، وهي كذلك جزئيًا، لكنها ليست كل شيء. مع الوقت بدأت أرى ما لم أكن أراه من قبل. بدأت ألاحظ الحزن، التعاطف، الكآبة العميقة التي تسري في العديد من صفحاته، الإحساس بأن هناك في العمق شيئًا مأساويًا لا مفر منه في شخص يرفض تقبّل العالم كما هو، ويصر على رؤيته كما ينبغي أن يكون.
هناك مشهد لا يزال يؤلمني في كل مرة أقرأه، . إنه مشهد بسيط. Don Quixote و Sancho Panza يستريحان. يعترف Don Quixote بأنه أحيانًا يشك، وأنه أحيانًا يشعر بالخوف، وأنه ليس دائمًا واثقًا مما يفعله. وفي تلك اللحظة ينكسر شيء ما، لأنك تكتشف أن Don Quixote ليس مجنونًا تمامًا، أو أنه كذلك، ولكن بطريقة تكون أحيانًا مؤلمة في وعيها، وهذا يجعله أكثر إنسانية.
كما يهمني أيضًا، بالطبع، كيف بُني الكتاب. بنيته حديثة بشكل مذهل. يلعب Miguel de Cervantes طوال الوقت مع القارئ، مع فكرة التأليف، مع الراوي الذي لا يُعرف إن كان يقول الحقيقة أم لا. يُدخل القارئ في القصة، يشير إلى كتب أخرى، يسخر من أدب الفروسية وفي الوقت نفسه يحييه.
إنها رواية تتحدث عن الروايات. كأن مع Don Quixote لم تولد الرواية الحديثة فقط، بل وعي الرواية بذاتها أيضًا. وهناك Sancho Panza. لا يمكن الحديث عن هذا الكتاب دون ذكر Sancho Panza. التابع الذي يبدأ كشخصية فلاحية عملية لا تهتم إلا بوعد جزيرة لا يعرف حتى ما هي، وينتهي به الأمر إلى أن يصبح شخصًا أكثر تعقيدًا بكثير . مع تقدّم الحكاية، يبدأ سانشو بالتأثر تدريجياً بعالم Don Quixote، فيما يبدأ Don Quixote بدوره بأن يصبح أكثر واقعية. كأنهما يتقاطعان في الطريق، كأن كلاً منهما يحتاج إلى الآخر ليكتمل. العلاقة بينهما تمثّل لي واحدة من أجمل الصداقات وأغربها في تاريخ الأدب كله.
ثمة جُمَل يحملها المرء كأنها جزء من كيانه. Don Quixote يعني لي أشياء كثيرة. إنه كتاب للضحك، وللبكاء، وللتفكير، وللتوقف.
إنه كتاب يمكن قراءته من أجل المتعة السردية الخالصة، من أجل الحكاية، لكن أيضاً بالمكبّر الأدبي. وهذا شيء لا توفّقه سوى كتب قليلة جداً: أن تكون بهذا الانفتاح، وبهذا الكرم، وبهذه الحيوية. ولهذا أضعه في المرتبة الأولى، لأنه لو قيل لي إنني لا أستطيع قراءة سوى اربعة كتب لبقية حياتي، لكان Don Quixote أول ما أضعه في حقيبتي. لا أتردد لحظة ..
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
أحيانًا يطرح المرء على نفسه أسئلة مستحيلة، أسئلة لا تمتلك إجابة نهائية، لكنها مع ذلك تستحق أن تُطرح. اليوم أريد أن أطرح واحدًا من تلك الأسئلة. ماذا لو لم يُسمح لي بقراءة سوى 4 كتب لبقية حياتي؟ ( إنها مجرد فرضية عبثية)، لكن مثل هذه الأسئلة المستحيلة تساعد…
299
22
0
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
📷 Photo
If I Could Only Read Four Books for the Rest of My Life :
319
35
Youssra's
27 avr. 2026, 09:16
أحيانًا يطرح المرء على نفسه أسئلة مستحيلة، أسئلة لا تمتلك إجابة نهائية، لكنها مع ذلك تستحق أن تُطرح. اليوم أريد أن أطرح واحدًا من تلك الأسئلة. ماذا لو لم يُسمح لي بقراءة سوى 4 كتب لبقية حياتي؟ ( إنها مجرد فرضية عبثية)، لكن مثل هذه الأسئلة المستحيلة تساعد أحيانًا على التفكير بجدية ...