هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
صفحتي بتويتر
476
1
0
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
📷 Photo
قال العلَّامةُ ابن القيم رحمه الله:
"والأفضل في وقت قراءة القرآن جمعيَّة القلب والهمة على تدبره وتفهمه، حتى كأن الله تعالى يخاطبك به، فتجمع قلبك على فهمه وتدبره، والعزم على تنفيذ أوامره".
📚 مدارج السالكين ١/ ١١٠.
453
12
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
الأعين خداعة
إن أحبت ترى جمالاً ليس موجوداً..
وإن أبغضت اختلقت قبحاً موهوماً
لذلك تمهل قبل أن تتحكم مشاعرك في علاقاتك
(مقال جميل لمن لديها طفل مصاب بالتوحد)
👇
*هدنة مع طفلي المصاب باضطراب التوحد
رحلتي من محاولة تغييره… إلى فهمه، ومن القلق عليه… إلى السكينة معه
بقلم: ثريا غازي العماري*
دعوة مفتوحة…
لكل أمٍ تعبت من كثرة المحاولات،
ولكل قلبٍ أنهكه التفكير: كيف أُصلح طفلي؟
دعوة لأن نهدأ قليلًا… لا لنستسلم، بل لنفهم.
⸻
لم أكن أبحث عن هدنة…
كنت أبحث عن تغيير.
كنت أريد لطفلي أن يتحسن بسرعة،
أن يستجيب، أن يهدأ، أن يتكلم،
أن يقترب من الصورة التي رسمتها في داخلي.
كنت أظن أنني بذلك أُحسن إليه…
لكنني—دون أن أشعر—كنت أضغط عليه،
وأستنزف نفسي معه.
حتى وجدتني يومًا أسأل بصدق:
هل مشكلتي في طفلي… أم في فهمي له؟
⸻
طفلي لا يعاندني… أنا فقط تعلمت متأخرًا كيف أراه
كنت أفسر كثيرًا من سلوكياته على أنها عناد،
لكن الحقيقة التي غيّرتني… كانت أبسط وأعمق:
طفلي لا يعاندني…
هو فقط يعبّر بطريقته.
حين يصرخ، هناك شعور لا يستطيع وصفه،
حين يرفض، هناك ضغط لا يحتمله،
حين يكرر، هناك عالم داخلي يحاول أن يثبّت نفسه فيه.
توقفت عن محاكمته…
وبدأت أستمع له، حتى وإن لم يتكلم.
ومن هنا بدأت أول هدنة…
هدنة أنهت صراعًا لم يكن له داعٍ.
⸻
هدنة مع توقعاتي… لا مع طموحي له
أدركت أن أكثر ما كان يرهقني
ليس سلوك طفلي… بل توقعاتي أنا.
توقعاتي أن يكون كغيره،
أن يسير وفق خط مستقيم،
أن أتقدم معه بسرعة ترضي خوفي قبل أن تخدمه.
تعلمت أن أفرّق بين شيئين:
أن أسعى لتطوره… نعم،
لكن دون أن أقارنه… أو أستعجله.
صرت أحتفي بالخطوة الصغيرة،
وأرى الإنجاز حيث لم أكن أراه.
وهنا… بدأ السلام يتسلل إلى قلبي.
⸻
الحب الصادق… حين تحب طفلك كما هو، لا كما تتمنى
أصعب اختبار مرّ عليّ كأم…
أن أتعلم كيف أحب طفلي بلا شروط.
ليس لأنه سهل… بل لأنه مختلف.
ليس لأنه يلبي توقعاتي… بل لأنه هو.
الحب الحقيقي ليس أن أفرح به حين ينجح فقط،
بل أن أحتضنه حين يتعثر،
أن أقبله في هدوئه وفوضاه،
في تقدمه وتراجعه،
في كل حالاته… دون أن أشعره أنه بحاجة لأن يكون شخصًا آخر ليحظى بحبي.
حين أحببته كما هو…
لم يتغير هو فقط،
بل تغيّر إحساسي بالأمومة كلها.
⸻
من السيطرة إلى الاحتواء… حيث يبدأ الأمان
كنت أظن أن دوري أن أضبط، أن أوجّه، أن أسيطر،
لكنني تعلمت أن طفلي لا يحتاج قائدًا صارمًا…
بل يحتاج قلبًا آمنًا.
في لحظات انفعاله،
لا أبحث عن إيقاف السلوك بقدر ما أبحث عن تهدئة شعوره.
حين هدأت أنا… هدأ هو.
حين اقتربت منه… اقترب مني.
الاحتواء لا يلغي التوجيه،
لكنه يجعله إنسانيًا… لا قاسيًا.
⸻
الصبر… ليس خيارًا، بل نعمة تُربّي القلب
هذه الرحلة علّمتني شيئًا عظيمًا:
أن الصبر ليس مجرد تحمّل…
بل اصطفاء من الله.
كل يوم مع طفلي كان تدريبًا على الصبر،
على التريث،
على ضبط الانفعال،
على الإيمان أن الثمرة تأتي… لكن في وقتها.
وتذكرت قول الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10]
فأي كرمٍ أعظم من هذا؟
وأي رسالة أعمق من أن هذا الطريق—بكل ما فيه—ليس عبثًا… بل أجرٌ ممتد؟
حين نظرت للصبر بهذه العين…
لم يعد عبئًا، بل أصبح طمأنينة.
⸻
هدنة مع نفسي… لأنني أيضًا أحتاج رحمة
وسط كل هذا، نسيت نفسي كثيرًا…
حتى تعلمت أنني إن لم أكن بخير، لن أستطيع أن أكون له سندًا.
توقفت عن جلد ذاتي،
وتعلمت أن أقول:
“أنا أبذل ما أستطيع… وهذا يكفي الآن.”
هذه الجملة…
أنقذتني من استنزافٍ طويل.
⸻
ومضات لك… من قلب التجربة
• طفلك لا يعاندك… بل يحاول أن يُفهِمك بطريقته
• الحب غير المشروط… هو أعظم علاج تقدّمه لطفلك
• لا تنتظر الكمال… احتفل بالتقدم الصغير
• في لحظات الفوضى… كن أنت الأمان
• الصبر ليس تأخيرًا للفرج… بل طريقًا إليه
• ارحم نفسك… فالأم المطمئنة تربي طفلًا أكثر طمأنينة
⸻
هدنتي مع طفلي…
لم تكن نهاية التحديات،
لكنها كانت بداية الفهم،
وبداية السلام… الذي كنت أبحث عنه طويلًا.
✍️ ثريا العماري
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
🎥 Video
ترك الصلاة
688
6
0
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
📷 Photo
خمول شوال
633
10
شريفة العسيري🌴
۲۰ فروردین ۱۴۰۵، ۱۳:۲۵
*الأمن ليس استحقاقا.*
ليس لأنك اعتدت عليه
صار حقا لك.
وليس لأنك استيقظت آمنا بالأمس ستستيقظ آمنا غدا.
*الأمن… هدية.*
ولهذا قال الله تعالى:
﴿ٱلَّذِیۤ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعࣲ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ﴾
تأمل الآية قليلا.
كما أن لقمة الطعام
ليست مضمونة بذاتها،
فكذلك الطمأنينة
ليست ثابتة بطبعها.
*كلاهما رزق.*
*كلاهما فضل.*
والإنسان ينسى النعم بسرعة مذهلة.
حتى إذا اهتزت قليلا…
بدأ يفكر.
لكن القرآن يضع قاعدة واضحة:
﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِیُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِیهِمۡ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمۡ وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ﴾
*الاستغفار أمان.*
ليس كلمة سريعة
بعد الصلاة.
بل اعتراف صريح:
يا رب أخطأت.
والله يحب هذا الاعتراف.
نحن الآن في حالة حرب
وفي زمن خوف…
فالمعنى يصبح أوضح.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«*العبادة في الهرج كهجرة إلي*».
تخيل الفكرة.
*الناس يركضون خلف الأخبار،*
وأنت تركض إلى سجادتك.
*الناس يفتحون التحليلات،*
وأنت تفتح المصحف.
*الناس يكثرون الكلام،*
وأنت تكثر الاستغفار.
*هذه هجرة.*
ليست من بلد إلى بلد،
بل من ضجيج الدنيا إلى هدوء القرب من الله.
نحن لا نملك إيقاف الحرب،
لكننا نملك شيئا أهم:
*أن نوقف ذنوبنا.*
لا نملك تغيير خرائط السياسة،
لكننا نملك تغيير
خرائط قلوبنا.
الحقيقة التي يغفل عنها كثير من الناس:
أن الأمان لا يصنع في الملاجئ فقط.
*الأمان يصنع في السجود.*
ولهذا…
حين يخاف الناس من الخارج،
يجب أن يخاف المؤمن
من الداخل.
*من أن يلقى الله وذنوبه مؤججة.*
وتوبته مؤجلة.
واستغفاره مؤجل.
الإنسان يظن دائما أن الوقت واسع،
وأن الفرصة باقية.
لكن التاريخ يكرر الجملة نفسها دائما:
كانوا يظنون أن الأمر يحدث للآخرين فقط…
*حتى حدث لهم.*
ولهذا…
ربما تكون أفضل فكرة في هذا الزمن المضطرب بسيطة جدا:
*أكثر من الاستغفار.*
*تب إلى الله بصدق،*
*وصل ركعتين في الليل لا يعلم بهما أحد.*
فربما تكون ركعة خاشعة في زمن الهرج
أعظم من أعمال كثيرة
في زمن الطمأنينة.
وربما…
تكون تلك الركعة
هي الشيء الذي يقف
بينك وبين خوف أكبر
طابت حياتكم
بالدعاء والصلاة والاستغفار والأذكار
اللهم احفظ بلادنا
وسائر بلاد الخليج وبلاد المسلمين أجمعين من كل كل مكروه وشر
و صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم …
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
"لا تكتفِ بقراءة أو سماع كلام الآخرين في الحث على عمل صالح، بل اجعل بعده عملاً، فتدخل في وصف عباد الله:
(الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..)
دائمًا اجعل مبدأك:
إذا بلغك شيء عن رسول اللهﷺ فاعمل به ولو مرة تكن من أهله."
686
14
0
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
*(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)*
هذه الآية الكريمة
تغرس في القلب قاعدة في الإيمان
*سبب النزول:*
بعد غزوة أحد عندما أراد أبو سفيان قائد الكفر في ذلك الوقت
للقضاء على المسلمين (وكانوا أقوى من المسلمين عدد وعدة)
فحاول بعض المشركين ادخال الخوف في قلوب المسلمين
بأن الناس قد جمعوا لكم"( بأنهم الأقوى وأنهم يملكون ووو)
*الموقف الإيماني:*
لم يكن للخوف مكاناً بل زاد هذا (التخويف) المؤمنين إيماناً وتصديقاً بوعد الله ونصره
فقالوا مباشرة بإيمان راسخ
*{حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}*
وهي من الذكر الذي يُذكر عند كل ضائقة أو أمر مُفزع من (الكرب والتهديد والحرب والظلم)
*النتيجة:*
انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء
وهذه نتيجة التوكل على الله بيقين صادق
*لذلك عند الأزمات*
- الاكثار من ذكر الله( حَسبُنا الله ونعم الوكيل)
- الثبات على التوحيد والدعوة إليه وأن الله وحده المالك المدبر المستحق للعبادة( وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا )
- حفظ اللسان من نشر الاخبار والشائعات( كفى بالمرء كذبًا أن يحدّث بكل ما سمع"
- الدعاء للبلاد ولولاة الامر بالحفظ والنصر( الدعاء يرد البلاء)
- الاقبال على الطاعات(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)
- تجنب المعاصي والذنوب والمنكرات ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
- تربية الأسرة على طاعة الله ورسوله وأولي الأمر واتباع الحق(كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)
- الابتعاد عن من ينشر الذنوب من غناء وتبرج وغيره وترك متابعتهم ونشر الذنوب (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين*
*✍️شريفة العسيري*
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
🎥 Video
حكم (الجمع والقصر ) لصاحب الإقامتين في منطقتين
741
3
0
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
📷 Photo
814
9
0
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
من كمال حسن الظن بالله أن نعيَ أن العطاء لا يُقاس بالمادّة وحدها.
هدوءُ النفس نعمة، واليومُ الذي يمرّ بسلام نعمة، والقدرةُ على إنجاز ما نُحبّ في وقتٍ يسير نعمة، ولِينُ القلب نعمة، وسلامةُ الصدر من الضغينة نعمة، أما الصحةُ والعافية فهي تاجُ النِّعَم كلِّها.
فالحمدُ لله على نِعَمٍ نذكرها، وعلى نِعَمٍ غفلنا عنها، والحمدُ لله دائمًا وأبدًا.
813
21
0
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
📷 Photo
780
11
0
شريفة العسيري🌴
۱۷ فروردین ۱۴۰۵، ۰۸:۱۴
في الحياة.
هناك نوعٌ من الحزن…
لا يُحدِث صوتاً
ولا يطلب انتباهًا
ولا يشتكي لأحد…
تراه يمرّ بين الناس بهدوء
ويجلس بينهم بابتسامة خفيفة
وكأن شيئًا لم يكن…
لكن في داخله يحمل ما لو وُزِّع على القلوب لأثقلها.
ذاك الذي إذا سُئل: كيف حالك؟
قال بثبات: “بخير”…
بينما في صدره حديثٌ طويل لم يجد له أذنًا تُصغي ولا وقتًا مناسبًا ليُقال.
هو لا يجيد البكاء أمام الآخرين
ولا يعرف كيف يشرح وجعه دون أن يُسيء فهمه
فيؤثر الصمت…
لا ضعفًا
بل حفاظًا على ما تبقّى منه.
ولو تكلّم قلبه لقال:
أنا لا أبحث عن شفقة
ولا أريد أن أكون عبئًا على أحد…
لكنّي تعبت من التماسك
تعبت من دور القوي الذي لا يُسمح له أن ينهار.
أتعلم؟
ليس كل صامتٍ بخير
وليس كل ثابتٍ مطمئن
فبعض القلوب…
اختارت الكتمان
لأنها لم تجد من يحتمل صدقها.
فإن مررتَ يومًا بمن يُشبه هذا الحزن…
فلا تُكثر عليه الأسئلة
ولا تُطالبه بالبوح
لكن كُن قريبًا… بلطف
فبعض الأرواح لا تحتاج كلمات
بل تحتاج أمانًا تحتاج حناناً وحباً
فرفقاً بتلك القلوب
✍️شريفة العسيري