هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
📎 File
«البلاغة العربية والجيل الجديد»،
محاضرة فضيلة الشيخ محمد أبي موسى، في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - بالرياض.
الإثنين
٢٥ شوال ١٤٤٧هـ
١٣ أبريل ٢٠٢٦م
558
9
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
هذا كتاب نفيس، ومؤلفه من محققي هذه الصناعة، حتى قال فيه ابن سنان الخفاجي في سر الفصاحة(١١٤): "لو كنت أسكن إلى تقليد أحد من العلماء بهذه الصناعة أو أجنح إلى اتباع مذهبه من غير نظر وتأمل لم أعدل عما يقوله أبو القاسم؛ لصحة فكره وسلامة نظره وصفاء ذهنة وسعة علمه؛…
733
4
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
مما يغفل عنه بعض المحققين والباحثين حين يكتبون بعض النصوص المقتبسة من القرآن أو الحديث أنهم يجعلونها بين قوسين أو علامتي تنصيص تمييزا لها، خاصة في النثر، وقد رأيت هذا في عدد من الكتب، ومنه ما في نسخة من مقامات الحريري -والاقتباس في المقامات كثير- إذ قال الحريري في المقامة الكرجية ويقال لها الكرخية:
"فقال: وَيْكَ ليس مِن العَدْل سُرعَةُ العَذْل، فلا تعجل بِلَومٍ هو ظُلْم، وَلَا تقْفُ ما ليس لك به عِلم".
فقد جاءت الجملة الأخيرة في نسخة محققة هكذا:
﴿وَلَا تقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾[الإسراء : ٣٦].
فجعلها بين قوسين، ورسمها برسم المصحف، وخرّجها على أنها آية، جزاه الله خيرا!
وهذا مخالف لغرض هذا الأسلوب، فالاقتباس هو: أن يُضمَّن الكلامُ شيئا من القرآن أو الحديث لا على أنه منه.
وعلى هذا فلا يقال قبله: (قال تعالى) ولا (وفي التنزيل ) ولا (قال عليه الصلاة والسلام) ولا (وفي الحديث)؛ لأنه مخالِف لغرض المُقتبِس، ولحقيقة هذا الأسلوب، ويدخل في هذا كل ما يُشعِر بكون الكلام آية أو حديثا، ومنه ما استجد من أساليب النقل والتوثيق، كوضع الكلام بين قوسين، أو علامتي تنصيص، أو رسمه برسم المصحف ... إلخ، مما يعود بالمُقتبَس إلى كونه آية أو حديثا، فالمُقتَبَسُ بعد تضمينه ليس قرآنا أو حديثا، والمُقتبِس لا يريد به ذلك، بل يورده على أنه من كلامه هو، وإن كان مماثلا في لفظه للآية أو الحديث، ولذا صح التغيير اليسير فيه، ولو كان منقولا على أنه قرآن لما جاز التغيير فيه أبدا، كما قال السيوطي في رفع الباس (٣٣١/١): عند الكلام على حديث: (إذا خطب إليكم مَن ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض)، فقد أشار إلى أنه مقتبس من قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) وفي الحديث تغيير يسير إذ جاءت لفظة (عريض) مكان (كبير)، قال السيوطي:
"وفيه -أي الحديث- حجة لأمر آخر -أي غير الاقتباس- وهو أنه يجوز تغيير بعض النظم بإبدال كلمة بأخرى وبزيادة ونقص، كما يفعله أهل الإنشاء كثيراً، لأنه لا يُقصدُ به التلاوةُ ولا القراءةُ ولا إيرادُ النظم على أنه قرآن".
وهذا راجع إلى أنّ الشيء الواحد قد يُنظر إليه باعتبارين مختلفين، ويكون له مع كل منهما حكم يخالف الآخر، كما لو قال المصلي في سجوده: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، يقولها داعيا، فإنه لا يكون بذلك قارئا للقرآن في سجوده، ولا يتناوله النهي الوارد عن قراءة القرآن في الركوع أو السجود، فكذلك الكلام المقتبس، والله أعلم.
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
في مطلع تفسير سورة الأنعام أورد ابن عاشور السؤال المعروف عن سبب جمع الظلمات وإفراد النور في قوله تعالى:
(وجعل الظلمات والنور) وقال في الجواب عنه:
"إنما جمع الظلمات وأفرد النور اتباعا للاستعمال، لأن لفظ (الظلمات) بالجمع أخف، ولفظ (النور) بالإفراد أخف، ولذلك لم يرد لفظ الظلمات في القرآن إلا جمعا، ولم يرد لفظ النور إلا مفردا، وهما معا دالان على الجنس، والتعريف الجنسي يستوي فيه المفرد والجمع، فلم يبق للاختلاف سبب لاتباع الاستعمال، خلافا لما في الكشاف".
فهذه فائدة، ولكنّ في كلام ابن عاشور سقطا يجعل آخر الكلام ينقض أوله، وهو في قوله:
(فلم يبق للاختلاف سبب لاتباع الاستعمال)
والصواب:
(فلم يبق للاختلاف سبب إلا اتباع الاستعمال).
فليُستدرك.
1,450
3
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
(التعليقات والتقريرات على نصوص دلائل الإعجاز)
حرية بالجمع والدراسة في رسالة علمية، فلو انتدب لها باحث جاد لاستفاد وأفاد.
664
3
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
🔷 من النصوص العزيزة في تراثنا البلاغيّ، ولدى عبد القاهر الجرجاني، التي تبيّن اعتبار السياق النصّي والجو العامّ في تحليل الشواهد الجزئية، قولُه بعد أن أورد قطعة شعريّة مكوّنة من خمسة أبيات:
"المقصود البيت الأخير، ولكنّ البيت إذا قُطِع عن القِطْعة، كان كالكَعاب تُفرَد عن الأتراب، فيظهر فيها ذُلُّ الاغتراب، والجوهرةُ الثمينة مع أخواتها في العقد أبهى في العَين، وأملأُ بالزّين، منها إذا أُفرِدتْ عن النظائر، وبَدَت فذّةً للناظر".
📚 أسرار البلاغة، (ص٢٠٦).
598
7
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
من معهود صنيع الزمخشري في الكشاف أنه كثيرا ما يذكر فيه وجوها من الإعراب على خلاف مشهور ما تقرر عند النحويين، بل على خلاف ما قرره هو في كتاب المفصل، وقد نبّه التفتازاني على هذا في حواشيه على الكشاف، ولكنَّ الطيبي في حاشيته على الكشاف ذكر وجهَ ذلك بما يليق بواقع…
745
4
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
من المعالم الظاهرة فيما يسمى بالقراءات المعاصرة للقرآن، تغييب المصطلحات الشرعية المتعلقة به، فتراها تتجافى عن اسم (القرآن) إلى مصطلحات أخرى مثل:
الخطاب النبوي
أو الظاهرة القرآنية
أو الحدث القرآني
أو المدونة الرسمية المغلقة
والتجافي عن اسم (الآية) و (السورة) إلى مثل:
الوحدة النصية
أو المنطوقات اللغوية
أو العبارات اللغوية
ومن جملة ما يُحصل من وراء هذا العبث أو يُرام:
- نزع القدسية عن كلام الله.
- وتطبيع العبث بالقرآن في نفس المتلقي المسلم، وتهوين الإلحاد فيه عنده، فإن للاسم الشرعي في نفس المسلم -ولو كان من الفساق- هيبة وإجلالا.
يقول أركون في كتابه (القرآن: من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني: ٣٨):
"لننتقل الآن إلى ما يدعوه الناس عموما (بالقرآن)، إن هذا الكلمة مشحونة إلى أقصى حد بالعمل اللاهوتي، والممارسة الطقسية الشعائرية الإسلامية المستمرة منذ مئات السنين، إلى درجة أنه يصعب استخدامها كما هي".
وهذا متن يشرحه مُريده وناشر كتبه هاشم صالح فيقول:
"كلمة (قرآن) مشحونة لاهوتيا إلى درجة أنه يصعب استخدامها قبل تفكيكها، فهي تفرض نفسها على الباحث المسلم بكل هيبة التقديس التاريخية، وتسحقه تحت وطأتها فلا يعود يجرؤ على طرح أي تساؤل عليها ... ولذا فلكي نستطيع أن نفهم القرآن فإنه ينبغي علينا -مسبقا- التحرر من الهيبة اللاهوتية الهائلة، عندئذ -وعندئذ فقط- نستطيع أن نرى القرآن في ماديته اللغوية، وتراكيبه النحوية والمعنوية، ومرجعياته التاريخية المرتبطة ببيئة شبه الجزيرة العربية".
778
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
من حَسَنِ التصحيف
"قال الوزير المغربي في كتاب (أدب الخواص):
قال المتنبي، وإخواننا المغاربة يقولون: (المُتَنَبِّه).
قال الصفدي:
قلت وهذا تصحيف حسَنٌ مِن المغاربة، وما يليق أن يُطلق عليه المتنبي" .
📖 نصرة الثائر على المثل السائر للصفدي: (١٨٠) .
599
5
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۴:۲۱
📷 Photo
1,300
3
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۳۱ فروردین ۱۴۰۵، ۰۰:۵۷
"اعلم أن ما بعد (إلى) التبيينية فاعل، وما قبلها مفعول، و(اللام) التبيينية بعكس ذلك، فإذا قلتَ: (زيدٌ أحبُّ إليّ) كنتَ أنت المُحِبَ، وزيد المحبوب.
وإذا قلتَ: (زيدٌ أحبُّ لي) كنتَ أنت المحبوبَ وزيد المُحِب".
📖 حاشية الصبان على الأشموني: (٧٨٨/٢).
710
6
0
قناة د. محمد بن أحمد الشهري.
۳۱ فروردین ۱۴۰۵، ۰۰:۵۷
📷 Photo
إي والله ليته فعل، عفا الله عنه.
"ليت الزمخشريَّ لم يتحدَّث في تفسير القرآن إلا حيث علم البيان؛ فإنه فيه أفرَس الفرسان، لا يُجارى في ميدانه، ولا يُمارى في بيانه".
| ابن المنيّر |