أكتب عن وَجهُكِ
يدكِ
شعرك
وأخرجُ من النص
بلا أصابع.
عايدرَزّاق
3,160
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
الجندي الذي عاد من الحرب مبتور اليدين
قال لحبيبته لا افتقد يديّ، افتقد شعركِ.
عايدرَزّاق
2,840
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
الساعة الآن الثالثة صباحاً
وهذه فرصة عظيمة لأحبكِ في مناخ جيد
قبل أن يستيقظ الساسة
ومعدو نشرات الأخبار
وقبل أن يعد الجنود ذخيرتهم
وتلتقط الطائرات اهدافها
قبل أن تمتلئ صفحة الوفيات
وتوزع الدموع على صحون الأمهات
هذه الساعة مناسبة جداً لأن أحبكِ
قبل أن يملئ الدخان قلبي وتختنقي
هذه المساحة قصصتها بعناية
من خريطة الوقت
لأحبكِ على رقعة زمنية غير مأهولة بالحرب
أحبكِ أقولها
وممكن أن تكون آخر كلمة في حياتي
لأنني عراقي
وفي أي لحظة بيتي مهدد بالقصف
عايدرَزّاق
3,810
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
الحرب على الأسوار
وأنتِ جميلة
لدرجة إقناع الجنود
أن الموت في الخارج فكرة غير مناسبة
عايدرَزّاق
4,170
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
كانت حنونة جدًا
تستطيع إحتضان قنبلة و تقنعها ألّا تنفجر.
عايد رزاق
كُنتُ أصارع من أجل الخروج
وكانت أمي تصرخ بأسم لا أعرفه
خرجت إلى الحروب
سمعته قليلاً
فمشيت كثيرًا
تعلمت أن اقوله
مثل البقية
سجنوا والدي
ثم عمي
قلت هذا الأسم
خرجوا
لم أعرف حينها كيف خرجوا
مات أحد اقربائنا
سمعت أمه تصرخ
مثل صرخة أمي الأولى
يا علي.
عايدرَزّاق
3,450
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
نصوص كتبتها في أدب الحرب قديما وحديثا:
2,920
0
0
عايدرَزّاق
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۰:۱۳
لقد طالت الحرب، ابتسمي.
عايدرَزّاق
2,900
0
0
Showing 10 of 10 posts
No more posts
هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!