-
«يصلُ المَرء فِي فترةٍ من الفَترات إلى مَرحلةٍ لا يُريد فِيها إلّا أن يَرتاح، ولَو كلّفه ذَلك أن يتَخفف مِن كُل شيء.
لا تُبهجه بَهرجة المَشاعر، ولَا يؤلمه تَبلّدها. لا يَصنع يَومه اهتِمام ولا يَضره اختِفاؤه. لا تبرقُ عينيه برؤية ما يحبّ، كما لا تَمتلئ دموعًا إذا وَجد ما يكرَه.
كلّ المشاعر تغدو فِي عَينيه واحِدة: سمّه تصالحًا مَع النّفس، أو سمّهِ اكتِئابا، أو سَمه انطفاءً، أو سمه تخفُّفا..
لا يهمّ ما ستُسمّيه، كما لا يهمّ أن يكون تَوصيفه جميلا ومبهرجًا، بقدرِ ما يهمّ -ويُهمّ جدا-، أن يكون مُريحًا..».
• عَائشَة حسين.
- ٢٦ رمضَان || ١٤٤٦ هـ. «اللَّيالي الزَّوجيَّة اختِبار لمَدى صِدقك مع اللّٰه؛ فلا تتعَامل مع اللّٰه بالشّح! تبخَل بنفسِك ليلَة وتبذُلها ليلَة؛ فليس هذا دَأب الصَّادقين.. واللّٰه أعظَم وأجلُّ من هَذا».
1,780
0
0
كَيْنُون 🖇
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۸
📷 Photo
2,070
0
0
كَيْنُون 🖇
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۳:۲۸
-
آخرُ جُمُعةٍ رمضانيّة مُباركة،
تحرّوا هذا الوقت، لوذوا لله بدعائكم وإخلاصِكم به.
ابكُوا بُكاء الطّفل عند رَبّه،
يَرجو حاجته بقَلبٍ صادقٍ ولا يبرح حتّى يبلغ.
اذكروا المُسلمين، وخُصّونا.
1,990
0
0
كَيْنُون 🖇
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۱
- ٢٤ رمضَان || ١٤٤٦ هـ. «المنَادي ينادي: رمضَان يمضِي، فأدركوا ما بقي من التِّجارة مع الله؛ حسناتٌ مُتقبَّلة، وسيئاتٌ مُكفَّرة، ورحمةٌ من الله ومغفِرة، فجِدُّوا قبل ارتحَاله، وأصيبُوا من البَركات قبل انتِقاله». • صالح العصيمي.
1,710
0
0
كَيْنُون 🖇
۲ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۸:۰۱
-
عَن جابِرٍ قال: «لَم يَكُن النّبي صَلّى الله علَيه وسَلّم يَمرّ في طَريقٍ، فيَتبَعه أحَدٌ إلّا عرف أنّهُ سَلَكَهُ مِن طِيبِه».
• اللهُمّ صَلّ وسلّم وبارِك على نَبيّنا مُحَمّد.
1,880
0
0
كَيْنُون 🖇
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۶:۴۱
- ٢٣ رمضَان || ١٤٤٦ هـ. «أتدرِي معنَى أن تُعتق؟ لا تسمَع للنَّار حسيسًا، ولا تجِد لها مسًّا، ليس مَن قام كمَن رقَد، وليس من عمِل كمن زهَد. اجتهِد، فإنَّ العتق كُلَّ ليلة!».
1,770
0
0
كَيْنُون 🖇
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۶:۴۱
-
«نَقِفُ على بابِكَ يا رَبّ مساكِين،
وأنتَ عفوٌ تحبّ العفوَ فاعفُ عنا».
1,770
0
0
كَيْنُون 🖇
۱۸ فروردین ۱۴۰۵، ۱۶:۴۱
- ١٩ رمضَان || ١٤٤٦ هـ. قد تَشعر بالتأخير والقُصور، تُحس أنَّ قوافل العَابدِين رحلتْ بعيدًا عَنك، ترَى نفسكَ لا شَيء، تَتمنَّى لَو كُنت مِثلهم! مشَاعرك هَذهِ «عبُوديّة» يُحبُّها الله فلا تَحزن.. فإذا كَان قد ذَهب مِن هَذا الشَّهر أكثره، فقد بقِي فيه أجلّه…