*"الله لم يخذلني أبدًا رغم تقصيري المستمر، لم يتركني حتى وإن إنتكست، يقربني إليه بكل الطرق، يرزقني من واسع فضله بغير استحقاق مني، يسترني ويجبر بخاطري دومًا رغم ذنوبي، ويُجيب دعائي ويرزقني بخير مما دعوت ويُدهشني بعطائه المستمر ولم يأخذني بذنبي أبدًا.*
*الله كريم جدًا ولن يخذل عبدًا أحبه هو ربي ولاذي وأنيس وحدتي، رحمته تحاوطني في كل وقت."*❤
12
0
0
نور القرآن
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۱
نتفكّر في قول الله تعالى: {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}، فيا له من يومٍ عصيبٍ، ويومٍ مرعب! ففي ذلك اليوم تتبدّد أقوى العلاقات البشرية: الأمّ التي كانت تهرع لتغطي ابنها بعباءتها لتقيه من نسمةٍ باردة، والأبّ الذي كان يسهر ليؤمن قوت ابنه ويحميه بكل ما يملك. ففي ذلك اليوم، يودّ كلٌّ من الأب والأم أن يلقوا أولادهم في النار لينجوا منها؛ فيصف الربّ تعالى ذلك اليوم فيقول: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ}. فهذا يومٌ عصيبٌ ويومٌ مرعب.
اللهمّ سلمنا ونجنا من أهوال ذلك اليوم.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم
10
0
0
نور القرآن
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۷:۳۱
*"اللهم إن أمسيت بحزن فأصبحني بفرح، وإن نمت على ضيق فأيقظني على فرج، وإن كنت بحاجه فلا تكلني إلى سواك، وأن تحفظني لمن يحبني وتحفظ لي أحبتي."*