هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
اعتكاف النساء طاعة وتقوى أم مباهاة وغَيرة؟!
مع التسليم بجواز صلاة المرأة في المسجد واعتكافها فيه إذا التزمت بالحشمة والبعد عن المزاحمة والمخالطة واجتناب الثرثرة والتشويش على المصلين والمعتكفين، مع أمن الفتنة في دخولها وخروجها، وحال مكثها في معتكفها.
ومن طلبت السلامة من النساء، وأخلصت النية، والتزمت التقوى، وأرادت رضا المولى؛ لم تفرط بوصية المصطفى عليه الصلاة والسلام، وأحرزت الفضيلة والمثوبة بطاعة الله، والالتجاء إليه، والخضوع بين يديه، مقيمة في محرابها، خاشعة في حجرتها، عابدة في بيتها، ساجدة بين يدي ربها، تتلو كتاب ربها بخشوع وإجلال، بعيداً عن مسامع الرجال ومراءاة الأقران.
ولها مع سلامة العبادة وإخلاص الطاعة الأجر والمثوبة، والجزاء والفضيلة أعظم مما ترجوه من صلاتها في مسجد الحي ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه.
أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستأذنته عائشة فأذن لها،
وسألت حفصةُ عائشةَ أن تستأذن لها ففعلت،
فلما رأت ذلك زينب ابنة جحش أمرت ببناء فبُني لها.
قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى انصرف إلى بنائه فبصُر بالأبنية، فقال: ما هذا؟
قالوا: بناء عائشة وحفصة وزينب.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أالبرّ أردْنَ بهذا؟ ما أنا بمعتكف.
فرجع فلما أفطر اعتكف عشراً من شوال.
إخواني وأحبابي في سوريا الحبيبة...
بعد إعلان اللجنة الوطنية لرصد الأهلة فإن غداً الجمعة هو عيد الفطر المبارك.
تقبل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم بخير.
الراجي عفو ربه ومغفرته ورضاه.
الدكتور إبراهيم شاشو
48,600
0
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
📎 File
3,640
0
0
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
📷 Photo
3,670
0
0
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
هذه فتوى مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا بخصوص زكاة المال وعروض التجارة، وقد اعتمدت الفتوى في نصاب النقود وعروض التجارة نصاب الذهب لا الفضة.
وسأذكر في المنشور التالي الأدلة النقلية والعقلية التي تؤيد هذا الحكم
3,830
0
0
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
نصاب زكاة النقود = نصاب الذهب لا الفضة
الأوراق النقدية أيًّا كان نوعها ( الليرة السورية- الدولار -اليورو- الليرة التركية) قد شاع بين بعض أهل العلم أن نصاب الزكاة فيها هو نصاب الفضة أي خمس أواقٍ من الفضة ويساوي 600 غراماً، والصحيح أن نصاب الأوراق النقدية هو نصاب الذهب أي ما يعادل (85 غراماً ) من الذهب الخالص ويساوي (97) غراماً من الذهب عيار (21).
وهذا في نظري هو الصواب والأقرب إلى الحق والعدل والإنصاف، ويؤيد هذا:
1- بحساب نصاب الفضة نجد أن مقداره يساوي من العملة الورقية حاليًّا 1500دولاراً، وبحساب نصاب الذهب ومقداره (85 غرام من الذهب الخالص) ، نجد أن قيمته تساوي (14000$ حالياً) فلو أوجبنا على من ملك نصاب الفضة لأوجبنا على من ملك (1500$) لإخراج الزكاة، وأسقطنا على من ملك (96 غراماً) من الذهب قيمتها (14000$) تقريباً وفي هذا مجانبة لمقصود العبادة وإجحافٌ بأصحاب الأموال.
2- أن الفضة قد تغيرت قيمتها وانخفضت كثيراً بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا ولم تعد مقياساً لقيمة النقود، وخرجت عن أن تكون أصلاً يُرجع إليه أو نقداً يُحرَص عليه، بينما حافظ الذهب على قوّتـه الشرائية عبر العصور إلى يومنا هذا، فهو الأولى بالاعتبار والقياس، وقد صار مقياساً للقيمة ومخزوناً للثروة وغطاءً للعملة.
3- بالمقارنة بين أنصبة الزكاة الأخرى: (40 شاة) أو (5 من الإبل) أو (30 بقرة) أو (5 أوسق من الثمار) نجد أن الذي يقابلها غالباً في زماننا هو نصاب الذهب لا الفضة، فكيف يوجب الشرع الزكاة على من ملك (1500$) ولا يوجبها على من ملك (39 شاة) أو (29 بقرة) أو (4 من الإبل) أو (84 غ من الذهب الخالص) ؟!
4- إن الزكاة تجب على الغني لا الفقير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا صدقة إلا عن ظهر غنى»، وقوله في الحديث: «تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم»،
فهل مَن ملك مِن النقود (1500$) يعد غنيًّا تجب عليه الزكاة؟ أم فقيراً تصرف إليه الزكاة؟!
5- أن تقدير النصاب بـ (200 درهم) أي(600 غرام) كان هذا المقدار يكفي نفقة أهل بيت سنة كاملة حال اعتدال الأسعار، ومثل ذلك نصاب الذهب، وأنصبة سائر الأصناف التي تخرج منها الزكاة، فهل تكفي (1500$) نفقة عائلة متوسطة لسنة كاملة؟ أم تحتاج لأكثر من عشرة أضعافها وهو نصاب الذهب؟
6- الشرع جعل الناس صنفين: غنيًّا تؤخذ منه الزكاة، وفقيراً ترد عليه، وليس بينهما صنف ثالث، فهل من ملك (1500$) يدخل في زمرة الأغنياء أم الفقراء؟!
7- أن التعليل بأنه الأحظ والأنفع للفقير عند احتساب النصاب على الفضة تعليلٌ لا يشهد له كتاب ولا سنة، والصحيح خلافه، وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «لا صدقة إلا عن ظهر غنى»..
ولو أطلقنا العبارة لأوجبنا الزكاة على من ملك أي مال دون اشتراط الحول والنصاب، وهذا خلاف الإجماع.
الخلاصة: إن الصحيح الذي تؤيده الأدلة وتقويه الحكمة والعدالة ويوافق منطوق الشرع ومقصود العبادة = تحديدُ نصاب النقود بنصاب الذهب لا الفضة، وإيجاب الزكاة على من ملك من الأوراق النقدية ما يساوي قيمته (85غراماً من الذهب الخالص) أي (14000$ في الوقت الحالي)
أو150مليون ليرة سورية قديمة ولا زكاة على من ملك دونها من النقود.
والله الموفق للصواب.
الدكتور إبراهيم شاشو
د.إبراهيم شاشو
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۰:۱۸
قسّم أهل الشام القدماء الشتاء إلى قسمين :
1- أربعينية الشتاء : مدتها أربعون يوماً تبدأ من 21 كانون الأول حتى 30 كانون الثاني
وتقول الأربعينية في الأمثال الشعبية ( إذا ما عجبكم حالي ببعتلكم السعودات خوالي ) .
2- خمسينية الشتاء : مدتها خمسون يوماً تبدأ من 31 كانون الثاني حتى 21 آذار
وتقسم إلى أربعة سعودات هي:
سعد دبح - وسعد بلع - وسعد السعود - وسعد الخبايا ومدة كل منها 12 يوم ونصف .
| سعد دبح | يبدأ بـ 31 كانون الثاني كناية عن البرد الشديد الذي يحدث في فترته.
ويُعبّر عن سعد دبح بالمثل الشعبي ( سعد دبح.. كلبو ما نبح وفلاحو ما فلح وراعيه ما سرح ) .
| سعد بلع | يبدأ بـ 12 شباط وسمي بلع لأن الأرض فيه تبتلع مائها فتفيض الأنهار وتمتلأ الآبار، وفي المثل الشعبي:
( بسعد بلع بتنزل النقطة وتنبلع ) .
| سعد السعود | يبدأ بـ 25 شباط يكسر الجو برودته ويميل إلى الدفء، وفي المثل الشعبي(بسعد السعود بتدب المية بالعود وبيدفى كل مبرود ) .
| سعد الخبايا | يبدأ بـ 9 آذار تزهر الأشجار وتسرح الحشرات ويدب في الأرض ربيعها
ويقولون ( بسعد الخبايا بتطلع الحيايا وتتفتل الصبايا ) .
وهناك المستقرضات وهي سبعة أيام ( آخر أربعة أيام من شباط وأول ثلاثة أيام من آذار) وتسمى أيضاً العجوز لأنها تقع في آخر الشتاء وفي هذه الأيام يكون البرد في أشده ويقول شباط لآذار ( تلاتة منك وأربعة مني لنخلي العجوز تولي ) .
والحسوم : ستة أيام من 11 حتى 16 آذار .
سقوط الجمرات الثلاث : تسقط الجمرة الأولى في 20 شباط والثانية في 27 شباط والثالثة في 6 آذار..
الجمره الأولى تشير الى دفئ الهواء
الجمره الثانية تشير الى دفئ الماء
الجمره الثالثة تشير إلى دفئ التراب