المستغفر أذكى انسان على وجه الأرض،
عرف سر شقائه وسر نعيمه.
215
0
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
📷 Photo
البنك الوحيد
162
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
وِردك من القرآن
ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختيارا وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إراديا على عتبات المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟
والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه ولو عبد الحجر والتراب! وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر! ..
من المُخجل جدا أن تكون مسلما وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزا قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل!
مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملا صنديدا يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين!
صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق!
#منقول
169
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
🎥 Video
184
0
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
🎥 Video
180
0
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
📷 Photo
181
0
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
من امتلأ قلبُهُ بالقرآن حفظاً وفهماً وعلماً وعملاً، كان له إماماً وقائداً ومُرشداً إلى الجنَّة، يقول ميمون بن مهران رحمه الله:(من اتَّبع القرآن قاده القرآن حتّى يدخل به الجنَّة)ف اللهُمَّ هب لقلوبنا قِيادة قُرآنية.
169
0
0
لا تيأسوا
۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۰۶
ليس عليك إلا أن تطمئن فأرزاقك مكفولة، وسعيك مكتوب، ونصيبك محفوظ، وأدعيتك مرفوعة مسموعة، وأمرك بيد الله، والله يعِدك بالمعيَّة والمغفرة والرحمة.