هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
📷 Photo
كلانا وحيد،
أنا
والطريقُ المؤدي إليك...
1,490
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
لم أنطقُ اسمكِ
منذ فترة،
بل أقرأه،
وهذا أمر محبط
في رؤية
الكاتب،
فهو على الدوام
مبتلى بلعنة "الملاحظة"
إِبراهيم طارق
1,530
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
الشيء المتبقّي،
في هذا العالم،
والكافي لتصديقي
بأنني فعلًا حيّ،
هو
شعوري
بالألم.
ذلك الألم،
الذي
يوقظ فجأة،
كشخص
اعتادت الكوابيس
أن تُداهمه…
حين أقطن،
بلا شيء،
أنظر
إلى الأشياء،
وإلى الآخرين،
بصمت…
وهم
يأخذون منّي
الكثير،
في أمتعتهم،
عند المغادرة.
إبراهيم طارق
1,680
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
📷 Photo
القطرات
التي كانت
تهطل على وجهكِ،
لا
الأرض،
ليست خائنة.
ربمّا
هي من أرادت
أن تصنع الذكرى
هذه المرّة
بدلًا من أصابعكِ…
كما كنتِ
تفعلين سابقًا
على
زجاج النوافذ.
إبراهيم طارق
1,980
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
أعلم أنكِ تقطنين
في منزل
في منتصف المدينة،
وأن هناك
عدة منازل
تخفي منزلكِ...
وأعلم أن هناك
عدة شوارع
أفضل من شارعكِ،
مغطاة بالأشجار
وهادئة
بلا صراخ لعب الأطفال
أو ضجيجِ العربات...
وأعلم جيدًا
أن عليَّ أن أتوه
أو أن أتوهم،
لكنني، صدقيني، القدر
هو من يقودني إليكِ
في كل مرة
لا أتقصّدها،
بالمرور أمام شيء
يُذكّرني بكِ.
إبراهيم طارق
1,730
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
أتلذّذُ بنُطقي لاسمِكِ،
كمُدمن أشعل لتوّه سيجارة،
ووضع على الطاولة
كوب شاي.
إِبراهيم طارق
2,740
2
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
أتلذّذُ بنُطقي لاسمِكِ، كمُدمن أشعل لتوّه سيجارة، ووضع على الطاولة كوب شاي. إِبراهيم طارق
2,570
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
مشبّثة بطرفِ خيط
متدل
من مسمار عالق في حائط قديم،
لكنها أثقل مما تبدو،
لو كان الحائط
يشعر مثلي،
لو كان الحائط
يشعر مثلي،
لأدرك
أنها ممتلئة
بذكرى
هائلة،
حزينة…
وحزينة.
إِبراهيم طارق
2,340
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
ما أحتاجه الآن،
شرطيُّ مرور
يُوقف كلّ الذكرياتِ
المارّة أمامي،
ويسمحُ لي بالعبورِ
إلى نسيانها.
إِبراهيم طارق
2,090
0
0
إِبراهيم طارق
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۶:۲۲
لماذا يكون قدومُ الشتاء دائمًا مُرتبطًا بطرُوءِ لحظات حنينة من الذاكرة؟
https://t.me/sentmssgbot
2,980
0
0
إِبراهيم طارق
۲۶ فروردین ۱۴۰۵، ۲۰:۰۷
انفطر سقفُ النسيانِ
هذهِ الليلة،
وبات حنينُكِ يندي ببطءٍ...
أنا حقًا أشعرُ بذلك الشعور،
وهو يهطلُ على قلبي،
يوقظ ألمًا نائمًا،
كقطراتِ مطرٍ
تتدحرجُ نحوَ الثقب،
فتسقط على خدّ
طفلة نائمة
تحت شُرفةِ منزلٍ قديم.
إِبراهيم طارق