هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
أللّٰه المَسِتَعاِنُ
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
- السلام عليكم🌷.
• الإساءة في حُضور الشخص تُسمّى
"شتم"
• الإساءة في غِياب الشخص بِصفةٍ
فيه تُسمّى "غيبة"
• الإساءة في غِياب الشخص بصفةٍ
ليست فيه تُسمّى "بُهتان"
• نقل الإساءة والكلام مِن شخص
لشخص يُسمّى "نميمة"
☁️إمام يقول "لو إغتبت فِي كل يوم
شخصين فقط" وعِشت بَعد سن البلوغ
سِتّين سنة معناه يوم القيامة راح يكون
عندك 32400 خِصم أمام الله ..
فهَل أنت مُستعد ..!!
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عظيم"
☁️للمعلومة:
مَن تخلّص مِن الغيبة و النميمة تخلّص
مِن ثلث عذاب القبر ؛ لذا ردّد دائماً :
اللّهم إغفر لِي ولمَن إغتبتُه و ظلَمته
وأسأتَ إليه وتجاوز عنّي وعنه🫀.
- والله المستعان.
224
116
0
أللّٰه المَسِتَعاِنُ
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
🎨 Sticker
149
5
0
أللّٰه المَسِتَعاِنُ
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
السلام عليكم .
لك ناصح ومُحِب؛ في سرعة
التقلبات التي نعيشها، والفتن
التي تلج إلينا دون إذن منّا!
لا تتساهل في طاعة خفية بينك
وبين ربك تعملها لا يعرفها أحد
سواه؛ لأن هذه الطاعة الخفية؛
من أعظم أسباب الثبات!
وأعز أركان الاطمئنان في المسير
إلى الله، وبعد توفيقه ومنّه؛
هي المثبّتة.
☁️والله المستعان🌷.
702
260
0
أللّٰه المَسِتَعاِنُ
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
🎨 Sticker
494
5
0
أللّٰه المَسِتَعاِنُ
۱۵ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۹:۵۱
بين سترٍ يصلح وفضح يجرح
النصيحة كلمة صادقة تخرج من قلب مُحب لتصل إلىٰ قلب محتاج.
فإن حَسُنَت نية الناصح ولان أسلوبه أثمرت خيرًا وتركت أثرًا عميقًا وأظلته بظلها، وإن كانت غير ذلك غُرست أشواكها في قلب المنصوح وأسالت منه دماء الكِبر والإصرار.
فبالنصيحة تُصلح النفوس، وتُهذب السلوكيات، ويُعرف صدق الناصح وحكمته.
النصيحة:
النصيحة إرادة الخير للآخر، وتوجيهٌ للصواب بلطفٍ ولين، دون تجريحٍ ولا تشهير، ابتغاء الإصلاح لا الإحراج.
حين تلامس النصيحة القلب وتترك الأثر :
{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}
فإن كان هذا القول في اللين لمثل فرعون في الكفر والطغيان ، فكيف بقلب مسلمٍ موحّد ؟!
أنت لا تعلم ما قد تتركه النصيحة الطيبة من أثر في النفوس! وكم من أبوابٍ للخير والهداية ستُفتح باللين!
وقد لا تعلم أن الفظاظة ولو كان الحق معك ستغلق باب القلب وتزيده غرورًا وعناد!
فالكلمة الطيبة والنصيحة النابعة من القلب حبًا وحرصًا على الطرف الآخر ستصل إلى القلب، وتبني جسور المحبة، وتجعل الشخص الآخر أكثر تقبلًا لها حتى وإن كان غير مقتنع بما تقول إلا أن طريقتك اللينة وأسلوبك اللطيف سيفتحان قلبه لها دون إدراك منه.
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾:
ستثمر أعمالٌ صالحة دائماً كلما همّ بأن يفعل شيئًا فتذكر نصيحتك وقال معاذ الله وسيُزرع في قلبه الخير حتمًا.
يتبع..