هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
لو لم يكن من عوائد الصلاة على النبي ﷺ إلّا ذكرك بين يديه؛ لكفى به شرفًا، وإن المُحبّ الذي تناءت بينه وبين حبيبه الديار لَيطرب شوقًا إذا ذكرك لديه، فكيف بما هو أعظم من ذلك وأشرف وأعلى؟! اللهُمَّ إنّا نُشهِدُكَ حبّك، وحبّ رسولك ﷺ، وكلّ مَنْ أمرتنَا بُحبّه،…
261
6
0
ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
"God tests a country among the Muslim countries to test the Islam of the other countries: whether it is alive or dead, because the Ummah is like a body; if one member does not feel pain for another, it is either numb or dead."
- Sheikh Al-Tarifi.
246
5
0
ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
«يَبتلِي اللهُ بلدًا من بلدانِ المُسلِمين، لِيَختبرَ إسلامَ بقيَّة البلدان أحيٌّ أم ميِّت، لأنَّ الأمَّة كالجسَد إذا لم يتألَّم عُضوٌ لِعُضو فهو مخدَّرٌ أو ميِّت».
-الشيخ الطريفي.
257
8
0
ابْـنـةُ الـرَّاوي 𓂆
۱۷ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۲۱:۳۴
لو لم يكن من عوائد الصلاة على النبي ﷺ إلّا ذكرك بين يديه؛ لكفى به شرفًا، وإن المُحبّ الذي تناءت بينه وبين حبيبه الديار لَيطرب شوقًا إذا ذكرك لديه، فكيف بما هو أعظم من ذلك وأشرف وأعلى؟!
اللهُمَّ إنّا نُشهِدُكَ حبّك، وحبّ رسولك ﷺ، وكلّ مَنْ أمرتنَا بُحبّه، فاحشرُنا مع نبيّك الكريم.
ليس الخطر في أن نغضب لما يقع من ظلمٍ أو مصاب، كأخبار الأسرى وقرارات إعدامهم، وإنما الخطر أن تكون ردودُ أفعالنا مبرمجةً على ما يُراد لنا؛ موجاتٌ من انفعالٍ تعلو ثم تخبو، دون أن تُحدِث في القلب أثرًا، ولا في الواقع تغييرًا. فالمسلم لا يُساق، بل يزنُ الأمور بميزان الوحي، ويجعل لكلّ حدثٍ ما يليق به من موقفٍ وعمل.
ولا يُنكر ما في النشر والكتابة والمقاطع من خيرٍ ونفع، فهي تُبلّغ وتُذكّر، ولكنها تبقى وسائل لا غايات، ولا تُغني عن أصل التغيير. فإنّ المصاب إذا لم يُحرّك في النفس توبةً صادقة، ولم يردّ العبد إلى ربّه ردًّا جميلًا، ولم يُجدّد في قلبه معنى العقيدة والولاء للدين، بقيت ردّةُ الفعل ناقصة، مهما عظُم صداها.
فلنعد إلى الطريق الذي ضحّى لأجله هؤلاء، طريق الإيمان واليقين، ولنُحيِ في أنفسنا معاني العبودية الصادقة؛ نقوم الليل، ونُكثر من الدعاء، ونسأل الله النصر والمعونة، ونتوجّه إليه بقلوبٍ صادقةٍ لا يشوبها تعلّقٌ بغيره. فهناك تُصنع البدايات الحقيقية، وهناك يُكتب النصر لمن صدق مع الله.