هدفنا نشر العلوم الشرعية دعوةً إلى الله، ونشرا للعلوم، ومزاحمة للشر وأهله، كتاب وسنة على فهم سلف الأمة:
✍️مقالات علمية متنوعة
📚مؤلفات وبحوث ورسائل
📑نصائح متفرقة
📜نقولات موثقة
⏬️وانظر فهرس القناة للمزيد
وللتواصل على الواتسآب على الرقم👇:
967775861361
Follow @qaidghsh to stay updated with the latest 967775861361 trends and news
هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
فإذن معنى [مثقال الذرة] في لغة العرب التي نزل بها القرآن، وفي اصطلاح السلف، يدور حول الغاية في الصغر والقلة، وليس كما يتوهمه البعض من ربطها بالاصطلاح الفيزيائي المعاصر "الذرة"، وإن كان المعنى يجمعهما من جهة الدلالة على أصغر الأجزاء.
ولا أيضا بالذر في بعض المناطق والذي يعني النمل الصغير، فيقولون الذرة هي النملة على اصطلاحهم المحلي، مع أن النمل صغير للغاية من حيث وزنه إذا ذهبتَ تزنه، ومع ذلك المراد بمثقال الذرة أي وزنها وهي أقل الأشياء وزنا.
327
1
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
💢صيانةُ الذات من غوائلِ المُهلِكات💢
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن الذي يمرض بسبب الأشياء المحرمة فإنه يأثم، وإذا أدى ذلك إلى موته فإنه يأثم أكثر، ويكون بذلك قد أهلك نفسه، فإن أهل العلم قد حذروه من تلك المحرمات وقامت عليه الحجة، مثل:
1.الدخان بأنواعه (سيجارة، شيشة.. إلخ).
2.الخمر.
3.القات والشمة سواء ضرر في الفم والأسنان، أو في صحة الجسم بشكل عام، وغيرها من الأمور المحرمة التي تدمر صحة الإنسان.
وإن من أصول الشريعة الإسلامية العظيمة حفظ الضرورات الخمس، وعلى رأسها "النفس"، وقد أجمع أهل العلم -من لدن الصحابة والتابعين ومن سار على نهجهم من أئمة السنة على أن جسد المسلم أمانة عنده وأنه سيُسئل عنه يوم القيامة، قال ﷺ: "لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أفنَاهُ؟ وَعَنْ جِسمِهِ فِيمَ أبلاهُ؟"، رواه الترمذي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه، فلا يحل له التصرف فيه بما يضره أو يؤدي إلى هلاكه.
وإن إقحام المرء نفسه في المهلكات بتناول المحرمات كالمسكرات، والمفترات (مثل الدخان) والسموم، هو تعدٍّ صارخ على ملك الله سبحانه، فالله عز وجل يقول: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فنحن عبيد لله وملك له جل وعلا، قال تعالى: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ} [المائدة: 120]. وقال سبحانه في شأن المؤمنين الصابرين: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}[البقرة: 156]، و{قَالُوا إِنَّا لِله} هذا إقرار صريح بالعبودية والمملوكية لله عز وجل، فالنفس والروح والبدن كلها ملك لخالقها سبحانه وتعالى، والعبد ممتحن فيها ومبتلى هل سيُصلِح أم سيُفسِد.
وخذها قاعدة:
كل ما يضر الإنسان فإنه يحرم عليه تناوله، قال تعالى في وصف النبي ﷺ: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [الأعراف: 157]، وقال ﷺ: "لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ"، رواه ابن ماجه وغيره عن أبي سعيد رضي الله عنه.
فالذي يتناول ما حرم الله كالدخان والخمر يعرض نفسه للإثم من جهتين:
1.جهة المعصية المباشرة؛ لارتكاب ما نهى الله عنه.
2.جهة الإضرار بالبدن؛ لأن البدن ليس ملكاً لصاحبه، بل هو لله وصاحبه مستأمن عليه، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي ﷺ: «مَنَ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ شَرِبَ سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا»، وفي رواية جامعة قال ﷺ: "وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، وهذا لفظ مسلم.
فهذا وعيد شديد لمن تسبب في هلاك نفسه سواء بالانتحار المباشر أو بتناول السموم، والتدخين والشيشة والقات والشمة وسائر المحرمات اليوم هي نوع من السموم البطيئة التي تفتك بالأجهزة الحيوية وتدمر صحة الإنسان وتهلكه وتؤدي إلى الوفاة.
فإذا أصر العبد على تناول هذه المهلكات رغم تحذير أهل العلم، ورغم تحذير عقلاء الأطباء أيضا، ثم أدى ذلك إلى وفاته، فقد أوقع نفسه في التهلكة التي نهى الله عنها بقوله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195].
وقد سار أئمة السلف على التشدد في حماية الأبدان والعقول؛ فمن أهلك نفسه بما يعلم يقيناً ضرره، كان آثماً مفرطاً، ويكون بموته هذا قد جنى على نفسه جناية عظيمة، إذ تسبب في انقطاع عمله الصالح وإفساد أمانة ربه وإيقاع نفسه في إثم التفريط بصحته.
فالواجب على المسلم أن يحافظ على صحته وقوته ليؤدي حق الله وطاعته، فإنه سيُسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه وعن جسده فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، كما تقدم في الحديث: «لا تزولُ قدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ..»، رواه الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه.
فالحذر الحذر من اتباع الهوى وتناول ما يدمر الصحة، ولينظر العبد في عاقبة أمره وكيف أن صحته تتدهور، وماله يتضرر، وحتى أسرته يحصل لها الضرر بسبب سلوكياته الضارة قبل أن يلقى ربه وهو متلبس بمعصية الإضرار بنفسه والإصرار على ذنبه، والله الموفق.
كتبه:
أبو عبد الرحمن
قايد بن غانم الشابرة
🗓(16 ذو القعدة 1447)
#ابن_الشابرة
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
📷 Photo
490
2
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
📷 Photo
552
0
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
📷 Photo
509
0
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
هذه👆 مجموعة من الفوائد التي دونتها في دفتري في دار الحديث بدماج مما كان يلقيه علينا شيخنا العزيز الناصح الأمين يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه، وذلك من تاريخ:
[24-1-2012م] (1 ربيع الأول 1433).
إلى:
[28-12-2012م] (15 صفر 1434).
488
1
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
🎥 Video
حقيقة الترند!
511
0
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
🎥 Video
تعليقا على رمي المواليد في الشوارع!
648
0
0
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
ولهذا كان كلام الإمام مالك، وتعقيب الإمام الذهبي، وتقرير الشيخ ابن باز، كلّها كلماتُ راسخين في العلم يعرفون قدر النفس وقدر الآخرين، ويدركون أن الدين لا يقوم على رجلٍ واحدٍ ولا على فنٍ واحدٍ، بل يقوم على تنوع العطاء وتكامل الجهود، فمن ظنّ أن الخير لا يكون إلا فيما يحسنه هو، فقد ضيّق واسعاً، وجهل كثيراً، وغرَّ نفسه.
والموفّق من عرف قدره، وسار في الباب الذي فتحه الله له وتميز فيه، وأعان غيره على أبواب الخير التي فتحها الله لهم، يفرح بنجاحهم، ولا يحسدهم على فضل الله، فالدين تعاون وتكامل، لا صراعٌ ولا احتقار، واللبيب من ازداد خيره بخير غيره، والعاقل من رأى الناس جنوداً متكاملة تعمل لرفعة هذا الدين، لا متنافسين يُقصي بعضهم بعضاً.
ولهذا قال بعض السلف: "من رأى أنه لا يقوم بالحق إلا هو، فهو أجهل الناس"
فالله هو الذي يقسِّم الأرزاق، ويجري الخير على أيدي من يشاء، متى شاء، وكيفما يشاء، فلا اعتراض على فعله جل وعلا، فاللهم افتح لنا ولإخواننا أبواب الخيرات، واجعلنا مغاليق لأبواب الشر ومداخل الشيطان، واجعلنا جميعاً روافد تصبّ في نصرة دينك، وهداية أنفسنا وأصلاحها ومن شئتَ من عبادك، والحمد لله رب العالمين.
كتبه:
أبو عبد الرحمن
قايد بن غانم الشابرة
🗓صباح يوم الجمعة (٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٧)
#ابن_الشابرة
499
3
قايد بن غانم الشابرة
۱۸ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۰۷:۵۸
اعتقد أن الشعب اليمني بحاجة إلى أنه يصير حقود قليلا!
طيبة هذا الشعب قتلته ودمرته وجعلت الذي يسوى والذي ما يسوى يفعل فيه الفعايل.
#ابن_الشابرة