هنوز هیچ نظری وجود ندارد. اولین نفری باشید که نظر خود را به اشتراک میگذارید!
آخرین پستها
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
صدر حديثا عن المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية ....
العدد الثامن عشر/#سلسلة_دراسات_دينية_معاصرة
كتاب:
الدين والمجتمع
تأليف:
مجموعة مؤلفين
إعداد وتحریر:
د. محمّد حسین کیاني
فهرس المحتويات:
■ كلام في المرابطة في المجتمع الإسلامي / العلّامة السیّد محمّد حسین الطباطبائي
■ المجتمع المثالي؛ السنن الإلهية في تدبير المجتمعات / محمَّد تقي مصباح اليزدي
■ أسباب انحطاط المجتمع من وجهة نظر القرآن الكريم / عبد الله الجوادي الآملي
■ الأسس العامّة في السيرة الاجتماعيّة للمعصومين(عليهم السلام) / علي أكبر ذاكري
■ هيكلية فلسفة النظام الاجتماعي في الإسلام / حسين فخر زارع
■ المجتمع الديني؛ المباني والأهداف والآليات التنفيذية / عبد الرضا ضرابي
■ المفاهيم المعاصرة وتحدياتها بالنسبة إلى الهوية الدينية / السيّد مهدي سجادي
■ نسبة العدالة إلى القيَم الاجتماعية الأخرى / أحمد واعظي
■ أصالة الفرد أو المجتمع أو كلاهما / حسين سوزنجي
المزيد على الرابط التالي ....
https://iicss.iq/?id=3904
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
285
0
0
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📎 File
تنزيل مباشر
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
278
1
0
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
إختراق الوعي: كيف تُدار منصات الدبلوماسية الرقمية الموجهة للعراق؟
قناة مثقف :
https://t.me/muthaqaf313
202
2
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
يا من هو اختفى لفرط نوره الظاهر الباطن في ظهوره
ثبت في بحوث الإلهيات أن ذات الباري تعالى لشدة ظهورها خفيت. ولكي 1 - يتنوع الوجود إلى وجود عيني، وهو وجود الأشياء لنفسها، وجود ذهني، وهو وجود الأشياء لدينا. كذلك الظهور فهو ظهور الأشياء لنا وظهورها لذاتها من هنا فحينما نتحدث عن الظهور والخفاء بالنسبة لشيء ما، فحديثنا ينصب مرة على ظهور الشيء لنفسه ومرة ينصب على ظهور الشيء لنا .
ب - ثبت في أبحاث الحكمة الإلهية أن الوجود يساوي الظهور، وأن الخفاء ينشأ من العدم. يتوفر كل موجود على درجة من الظهور بنفس الدرجة التي يتوفر فيها على الوجود، وكلما تخلله العدم فسوف يتخلل الخفاء وعدم الظهور وجوده بنفس الدرجة من هنا فالموجود الذي يتمتع بأعلى درجات الوجود وأكملها يتمتع بأعلى وأكمل درجات الظهور.
-ج - ليست هناك ملازمة على الاطلاق بين نوعي الظهور؛ أي ليست هناك نسبة طردية بين الظهور لنفسه والظهور لنا، فالموجود الذي يتمتع لنفسه بدرجة من الظهور لا يستلزم أن يظهر لنا بنفس الدرجة، بل قد تكون النسبة عكسية أحياناً. لأن ظهور كل شيء لنا رهن قدراتنا العقلية ونهج بناء هذه القدرات. فقوانا الحسية جهزت لإدراك الموجودات المحدودة المتماثلة أو المتضادة فقط؛ فالألوان والأشكال والأصوات التي تدركها حواسنا إنما تدركها لأنها محدودة، مثلاً : نحن ندرك البياض لأنه موجود في مكان وغير موجود في آخر، وموجود في زمان وغير موجود في زمان آخر، ولو كان البياض حاكماً على كل شيء وفي كل الأقوات لاستحال معرفة البياض، وسوف لا يكون لمفهوم البياض محل في أذهاننا .
نحن ندرك الضوء لأنه موجود حيناً ومفقود حيناً آخر وموجود في مكان وغير موجود في مكان آخر. وإذا لم تكن هناك ظلمة وظل لتعذرت معرفة الضوء. نعم لو كان الكون بأرجائه كلها وفي كل الأوقات مضيئاً على منوال واحد تعذر حينئذ الالتفات إلى الضوء، أي يتعذر الالتفات لذلك الشيء الذي نرى من خلاله جميع الأشياء الأخرى:
إذا كانت الشمس على حالة واحدة وكان شعاعها على منوال واحد فسوف تجهل نقطة انبعاث هذا النور فمركز انبعاث هذا الكون الظاهر الكون كله اشعاع من نور الحق تعالى لا طريق للتغيير والتبدل إليه خفية
وحيث أن نور الحق لا يعتريه التحول والانتقال فلا طريق للتغيير والتبدل إليه والأمر كذلك بالنسبة للأصوات. فلو كنا نسمع صوتاً واحداً بإيقاع ثابت على الدوام فسوف يتعذر علينا سماع هذا الصوت نعم الأشياء تعرف بأضدادنا.
بعد أن اتضحت المقدمات الثلاثة نقول: حيث أن ذات الحق صرف الوجود وفعلية محضة ولا سبيل إلى العدم والقوة إليه، فهو من حيث الظهور لنفسه عين الظهور فليس هناك أي خفاء وباطن فيه. لكن الأمر ليس كذلك من حيث الظهور لنا ؛ إذ الحق تعالى وجود مطلق زماناً ومكاناً وليس هناك شيء أو زمان أو مكان خالٍ منه، وحواسنا وقدراتنا العقلية محدودة، ومن هنا يتعذر ظهوره لنا. فكمال ظهور ذات الحق واطلاق وجوده سبب خفائه علينا. وهذا هو مفهوم قولهم: إن ذات الحق خفية لشدة ظهوره وهذا هو معنى مقولة الحكماء: الظاهر والباطن لا يعني أن جزء من
وجوده ظاهر وجزء آخر باطن، فهو أساساً لا جزء له، فكل وجوده ظاهر وكل وجوده باطن. قال علي : كل ظاهر غيره غير باطن وكل باطن غيره غير ظاهر (شرح الشيخ محمد عبده هذا الكلام في هوامش نهج البلاغة شرحاً غير صحيح).
إن الحجاب الذي على محياك هو على محياك دائما
غائب عن أعين الأكوان لشدة حضورك
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
نقول إن البرهان بشكل عام هو: قياس مركب من مقدمتين صادقتين، كليّتين، ضروريتين، بذاتيهما.
أما الصدق المطلق فهو أن يُعتقَد في الشيء صدقًا، وهو الذي يكون وجوده في الذهن مطابقا لما هو خارج الذهن، أو أن يستحيل أن يوجد هذا الشيء على خلاف ما نعتقده فيه، ونعتقد أيضًا بهذا اعتقادنا أنه يستحيل أن يكون على خلاف ذلك، ونعتقد أيضًا مع هذا بهذا الاعتقاد الثاني أنه يستحيل أن يكون على خلاف ذلك، وهكذا إلى ما لا نهاية، ولكن عندما نفكر في نقيضه، سيستحيل علينا أن يكون على خلاف ما نعتقد.
وهذه هي خاصية هذا الاعتقاد من جهة كونه في النفس، أنه لا يزول بالجدل، ولا تقدر في النفس إمكانية زواله.
أبو الوليد ابن رشد | المختصر الضروري في المنطق
313
0
0
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
الاقتصاد المتوحش يجد أساسه في إيديولوجية الغرب الاستعماري
الحوار مع :عادل سماره
#حوارات
قارب هذا الحوار بمنهجٍ تحليليٍّ ونقدي المرتكزات الأساسيّة التي يقوم عليها النظام الاقتصادي الليبرالي في الغرب، ويبيِّن سلسلة من الأسباب التي أدّت إلى ولادة أزمات دوريّة على الاقتصاد العالمي.
الباحث الفلسطيني المتخصِّص في العلوم الاقتصاديّة الدكتور عادل سماره الذي أجرينا معه هذا الحوار، هو أكاديمي ومستشار علمي لعدد من المعاهد ومراكز الأبحاث، وله العديد من الدراسات والمؤلفات في الاقتصاد السياسي.
وفي ما يلي نص الحوار....
المزيد على الرابط التالي . . .
https://iicss.iq/?id=10&sid=99
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
351
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
330
0
0
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
📝شبهات ديفيد هيوم وإيمانوئيل كانط حول براهين إثبات وجود واجب الوجود (دراسةٌ نقديّةٌ في ضوء برهان الصدّيقين لصدر المتألّهين)
🖋د. حميد رضا آيت اللهي
#تقارير_وتحقيقات(سياسية_ثقافية)
يبحث الهدف من تدوين هذه المقالة هو بيان أوجه الاستدلال في برهان الصدّيقين الذي طرحه الفيلسوف المسلم صدر الدين الشيرازي المعروف بالملّا صدرا وصدر المتألّهين، وذلك في رحاب دراسةٍ نقديةٍ حول براهين إثبات وجود واجب الوجود - الله تعالى - والشبهات التي طُرحت على هذا الصعيد في العالم الغربي من قبل الفيلسوفين ديفيد هيوم وإيمانوئيل كانط، كما سنعرّج شيئًا ما على بعض آراء القديس أنسيلم ورينيه ديكارت وفيلهيلم لايبنتز حينما يقتضي البحث ذلك.
سوف نثبت في تفاصيل البحث أنّ النقد الممنهج الذي ساقه هذان الفيلسوفان الغربيان حول مختلف براهين علم اللاهوت وتفريعاتها، لا يصمد أمام برهان الصدّيقين الصدرائي الذي هو في غاية الدقّة والإتقان، حيث نثبت ذلك في إطار دراسةٍ نقديّةٍ لتفنيد مختلف الشبهات التي طرحت في هذا الصدد.....
المزيد على الرابط التالي...
https://www.iicss.iq/?id=40&sid=692
قناة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية:
https://t.me/iicss
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
📷 Photo
207
0
0
Intellectus
۹ اردیبهشت ۱۴۰۵، ۱۵:۳۹
العلاقة بين العلّة والمعلول في ضوء نظريّة أصالة الوجود
استنادًا إلى مبدأ العلّيّة التامّة، فالعلّة هي التي تفيض الوجود على المعلول، وهذا الكلام يعني تلازم وجوده مع وجودها بنحو يستحيل تحقّقه في زمنٍ متأخّرٍ عنها.
وقد وقع البعض في خطأ بعد أنْ خلطوا بين العلّة المـُعِدّة التي هي في حقيقتها شرطٌ وليست علّةً، وبين العلّة الحقيقية التامّة؛ ولكن حسب نظريّة أصالة الوجود، لا يمكننا افتراض ذات المعلول كوجودٍ أوّلٍ عندما نقرّ بوجود العلاقة العلّيّة في الكون - والأمر كذلك حقًّا - لذا فإنّ ما يتلقّاه المعلول من علّته هو مرحلةٌ ثانيةٌ، في حين أنّ تأثير العلّة على المعلول يعدّ المرحلة الثالثة في قانون العلّية.
إذًا، الوجود والموجود والإيجاد هي أمورٌ واحدةٌ في فلك المعلومات، وهذا يعني أنّ هويّة الموجود هي عين هويّة الوجود والإيجاد، وبناءً على هذا الاستنتاج نقول إنّ هويّة المعلول تعني افتقاره إلى علّته وعدم انفكاكه عنها، ولذا فإنّ الازدواجيّة المتصوّرة في الأمرين هي مجرّد تصوّرٍ يصوغه الذهن، إذ ليست هناك أيّة ثنائيّةٍ حقيقيّةٍ، بل من المحال بمكانٍ أنْ تتحقّق في عالم الخارج. من المؤكّد أنّ ذهن الإنسان من خلال أُنسه بالماهية، لا بدّ أنْ يبادر إلى إضفاء مفهومٍ مستقلٍّ لكلّ ماهيةٍ على حدةٍ، وعلى هذا الأساس ينتزع للعلّة والمعلول ماهيتين متمايزتين عن بعضهما ومن ثمّ يحاول إيجاد ارتباطٍ عقليٍّ بينهما.
نظريّة أصالة الوجود تؤكّد على أنّ المعلول ليس بشيءٍ سوى الافتقار والتبعيّة لعلّته، وبعبارةٍ أخرى، فالمعلول يُعدّ شأنًا من شؤون علّته وهو عين الافتقار لها، وارتباطه به إنّما يكون من سنخ الارتباط الإشراقي، أي أنّه من جانبٍ واحدٍ لكونه يستفيض وجوده منها؛ لذا لا يمكن ادّعاء أنّ ارتباطه بها - ذو طرفين - ثنائي. إذًا، كلّ معلولٍ حسب هذا الكلام يعدّ مرتبةً ضعيفةً من علّته الموجدة له، وهي بالنسبة إليه كمالٌ تامٌّ ليس موجودًا فيه؛ لأنّ حاجته الذاتية إليها جعلته متأخّرًا عنها مرتبةً.
نستنتج مـمّا ذكر أنّ ماهية المعلول التعلّقية والتي هي عين افتقاره إلى علّته، قد جعلته عرضةً للعدم والفناء لمجرّد زوال إضافته إليها، حيث لا يبقى ذكرٌ لها بتاتًا لأنّه ليس بشيءٍ يُذكر دون هذه الإضافة؛ وهذه الحقيقة جعلت المعلوليّة متلازمةً مع المحدوديّة، وأسفرت عن استقرار المعلول في مرتبةٍ أدنى من مرتبة علّته. لا شكّ في أنّ وجود المعلول وعلقته بعلّته يُعدّان أمرين مندرجين ضمن صفةٍ واحدةٍ، ونظرًا لكونه تابعًا وليس مستقلًا فهو لا بدّ أن يكون محدودًا وأضيق نطاقًا من علّته، وعلى هذا الأساس فهو يمتلك حدودًا وجوديةً، وهذه الحدود في الحقيقة هي التي تشخّص ماهيته.
Intellectus
۲۷ فروردین ۱۴۰۵، ۱۴:۰۸
📷 Photo
تاريخ اليَوم (3/14) يُصادف:
• اليوم العالمي للنِّسبة الثَّابتة [ π = 3.14 ].
• ذكرى ميلاد أعظم علماء الفيزياء آلبرت آينشتاين عام (1879).
• ذكرى وفاة عالم الفيزياء الفلكيَّة الخالِد ستيفن هوكينغ في عام (2018).